uk
Feedback
عبري لايف

عبري لايف

Відкрити в Telegram

💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу عبري لايف

Канал عبري لايف (@eabrilive) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 237 547 підписників, посідаючи 648 місце в категорії Новини і ЗМІ та 11 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 237 547 підписників.

За останніми даними від 18 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -1 985, а за останні 24 години на -99, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 4.98%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 5.01% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 11 832 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 11 903 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 11.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 19 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

237 547
Підписники
-9924 години
-6257 днів
-1 98530 день
Архів дописів
💠عكا/القناة 12 العبرية: وفق الاتفاقية المحتملة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، يعاد فتح مضيق هرمز عند توقيع الإتفاق، لكن حسب ما أذكر كان المضيق مفتوحًا أصلاً قبل الحرب، لذا أحاول أن أفهم أين قدمت إيران تنازلات بالإتفاق؟!

💠 القناة 12 العبرية: تقرير نيويورك تايمز: إدارة ترامب أبلغت الدول الأوروبية بأنها ستقلل بشكل كبير من الأصول العسكرية الأمريكية في القارة المخصصة لعمليات الناتو. ونتيجة لذلك، ستتأثر قدرة الناتو على شن هجمات طويلة المدى وتنفيذ مهام استطلاع بشدة. سيتم تخفيض عدد طائرات المقاتلة الأمريكية من طراز F16 و F15 من 150 إلى 100؛ سيتم تخفيض عدد طائرات الاستطلاع البحرية من 26 إلى 15، وستغادر جميع الطائرات الثماني للتزويد بالوقود في أوروبا؛ كما ستغادر غواصة هجومية، حاملة طائرات، وسفن حربية؛ كما ستغادر سربان من القاذفات قيادة أوروبا.

💠 هآرتس العبرية: تحليل نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة؛ حزب الليكود يبقى الحزب الأكبر، بينت وآيزنكوت يتساويان، ولا تزال أحزاب المعارضة اليهودية غير قادرة على تشكيل حكومة دون دعم الأحزاب العربية.

💠 هآرتس العبرية: الجيش ووزارة الجيش يعملان على تسوية أوضاع البؤر الاستيطانية الزراعية في الضفة الغربية، المتورطة في تهجير الفلسطينيين.

💠 قناة i24 العبرية: واضح من تفاصيل الاتفاق المعلنة حتى الآن، أن إيران ستحصل على ضمانات أمريكية بعدم قيام إسرائيل بأي نشاطات في أراضيها، حتى نهاية فترة ترامب.

💠 القناة 13 العبرية: هناك الكثير من التفاصيل عن الاتفاق بين أمريكا وإيران بوسائل الإعلام العربية، تحديدا السعودية، والتي نشكك في مدى مصداقيتها، ننتظر التفاصيل الدقيقة لاحقا.

💠 يديعوت أحرونوت | كيف تساعد إسرائيل المليشيات بغزة؟ للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام | الفيس بوك | الإنستغرام #عبري_غر
💠 يديعوت أحرونوت | كيف تساعد إسرائيل المليشيات بغزة؟ للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام | الفيس بوك | الإنستغرام #عبري_غراف #إنفوغراف

• وعملياً، أمام إسرائيل خياران رئيسيان: الأول هو تنفيذ عملية شاملة للقضاء على حزب الله، بحسب مطالبة بعض الأصوات في الخطاب الإسرائيلي العام، لكن هذا الهدف غير واقعي، لأن تكلفته ستكون هائلة، من حيث أرواح الجنود والموارد والشرعية الدولية؛ علاوةً على ذلك، لا يوجد أي ضمان أن حزب الله سيُهزَم، حتى لو احتلت إسرائيل لبنان بالكامل، لأن الحزب ليس مجرد تنظيم عسكري، بل أيضاً حركة جماهيرية اجتماعية تحظى بدعم أغلبية الطائفة الشيعية في لبنان. • لكن هذا لا يعني أن على إسرائيل التخلّي عن شنّ عملية عسكرية واسعة وقوية تضرب قدرات الحزب وبناه التحتية بعمق، غير أن يد إسرائيل مقيدة حالياً بالقيود الأميركية المرتبطة بالمفاوضات مع إيران؛ لذلك، فهي مضطرة في الوقت الراهن إلى اعتماد الخيار الثاني: مواصلة استنزاف حزب الله، عبر الاغتيالات وضرب البنية التحتية، إلى جانب استغلال حالة التململ الناتجة من أزمة النازحين الكبيرة. • إنها طريق طويلة وشاقة تؤدي إلى استنزافٍ سياسي واجتماعي وعسكري متواصل، حتى داخل إسرائيل نفسها، ومن دون نقطة نهاية واضحة، لكن يمكن جعلها أكثر فعالية. • إن الخلاف الذي اندلع بين الوزير بتسلئيل سموتريتش ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل أيام، يمسّ بجوهر المشكلة؛ لقد اقترح سموتريتش تدمير مبنى في مقابل كل طائرة مسيّرة تستهدف القوات الإسرائيلية، بينما ردّ عليه نتنياهو بسخرية، متسائلاً عمّا إذا كان إطلاق 30 طائرة مسيّرة يعني إسقاط 30 مبنى؟ وفي بيانٍ آخر، وعد نتنياهو بأن المؤسسة الأمنية تبحث عن حلول لمواجهة تهديد المسيّرات، لكن حتى بعيداً عن السياسة، هناك نقطتان مهنيتان ينبغي أخذهما في الحسبان: • أولاً، في ظل غياب حلٍّ تكنولوجي فعّال لاعتراض المسيّرات الموجهة بالألياف البصرية، فإن الوسيلة الوحيدة المتاحة لإسرائيل لدفع حزب الله إلى إعادة حساباته، هي خلق معادلة غير متكافئة بين الهجوم والرد؛ فالقيود الأميركية التي تمنع إسرائيل من التحرك في بيروت لا تمنعها مثلاً من تدمير مبانٍ تابعة لحزب الله في النبطية، أو في صور، وليس عدد المباني المدمرة هو الأهم، بل أن تكون تكلفة هذه المعادلة غير المتكافئة واضحة وثابتة وفعالة. • وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الادّعاء القائل إن تدمير المنازل لا يؤثر في الشيعة، أو الفلسطينيين في غزة، لا أساس له. ففقدان المنزل، وخصوصاً في ظل عجز حزب الله، أو "حماس"، عن تعويض المتضررين، يشكل صدمة قاسية ومستمرة. • ثانياً، بعد أعوام طويلة من الاعتماد على الحلول التكنولوجية لمواجهة التهديدات الصاروخية والجوية - هذه السياسة التي انهارت في هجوم السابع من أكتوبر - كان يُفترض أن يتغيّر الخطاب، فالوعود بإيجاد حلول تكنولوجية تسمح باحتواء العدو يجب أن تُستبدل بسياسة هجومية تستهدف جذور المشكلة. • وطبعاً، البحث عن حلول دفاعية مهم وضروري، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً من سياسة هجومية ومبادِرة، وخصوصاً عندما لا يملك الجنود والمدنيون في الشمال ترف الانتظار إلى ما لا نهاية.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ما يصلح في غزة سيشكل كارثة في لبنان
المصدر : قناة N12 بقلم : هرئيل حوريف 👈اليوم، تقف إسرائيل أمام جبهتين مركزيتين، فضلاً عن إيران: قطاع غزة ولبنان. وعلى الرغم من الإحباط المفهوم من أن الحرب لم تنتهِ بحسمٍ كامل حتى الآن ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تواجه تنظيمَين يمتلكان قوة عسكرية ويتحديان حدود السيادة في لبنان وغزة على حد سواء، بينما تواجه سؤالاً استراتيجياً عميقاً: كيف يمكن تحويل الضربة القاسية التي تعرضت لها هذه التنظيمات إلى تسوية مستقرة تمنع إعادة بنائها؟ قطاع غزة • على الرغم من بقاء "حماس"، فإن ظروفاً سياسيةً ملائمةً أكثر لإسرائيل بدأت بالتشكل في الفترة الأخيرة؛ منذ أسابيع، يحمّل نيكولاي ملادينوف، مبعوث "مجلس السلام"، "حماس" مسؤولية تعثُّر إعادة إعمار القطاع بسبب رفضها نزع سلاحها، ويدعو المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط عليها، بل إنه لا يخفي شكوكه في إمكان تحقيق نزع السلاح من دون استخدام القوة الإسرائيلية. • ومن وجهة نظر إسرائيل، فإن تحميل مبعوث دولي المسؤولية لـ"حماس" يشكل نقطة انطلاق مريحة بدأت تنعكس ميدانياً؛ فالقيود التي فُرضت على إسرائيل بعد وقف إطلاق النار تتفكك بالتدريج، وكذلك المخاوف من تدويل السيطرة على القطاع. • والقيادة الأميركية المشتركة المدنية-العسكرية، التي أُنشئت في كريات غات، حدّت في البداية من حرية الحركة الإسرائيلية، لكن اتضح لاحقاً أنها أقل تقييداً مما بدت عليه في البداية، بل تحدثت تقارير عديدة عن احتمال أن تقوم الولايات المتحدة بإغلاقها، أو إعادة تنظيمها. • إلى جانب ذلك، بدأت مخاوف إسرائيل الأُخرى بالتراجع أيضاً، وعلى رأسها احتمال حصول قطر وتركيا على موطئ قدم داخل القطاع. وهذه التطورات توضح مجدداً مدى أهمية النظر إلى العمليات السياسية ضمن سياقها الزمني الصحيح. • في الأسابيع الأخيرة، وسّع الجيش الإسرائيلي سيطرته المباشرة وغير المباشرة بالنيران على نحو 63% من مساحة القطاع، كذلك تُنفَّذ عمليات استهداف لعناصر "حماس" بشكل شبه يومي، ومؤخراً، تمكن الجيش من اغتيال بقايا القيادة العسكرية العليا التي شاركت في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر. • إن اغتيال محمد عودة، الذي تولى قيادة الجناح العسكري أكثر من أسبوع بقليل، بعد اغتيال عز الدين الحداد، يدل على أن إسرائيل تسعى لإحداث زلزالٍ وظيفي متواصل داخل "حماس" يمنعها من إعادة بناء منظومة قيادة مستقرة. • الرسالة واضحة: حتى بعد وقف إطلاق النار، فإن قيادة "حماس" غير محصّنة ما دامت الحركة ترفض التخلّي عن قوتها العسكرية، ومن النتائج المهمة لهذه الضربات انتقال مركز الثقل من قيادة غزة إلى قيادة الخارج؛ فمنذ انتخاب يحيى السنوار قائداً لغزة في سنة 2017، كان القرار الاستراتيجي داخل الحركة في يد قيادة القطاع والجناح العسكري. • إن قيادة الخارج لا تختلف عن قيادة غزة في أهدافها الاستراتيجية، فكلاهما تسعى علناً لتدمير إسرائيل، لكن توجد داخل قيادة الخارج شخصيات، وعلى رأسها خالد مشعل، مستعدة - لأسباب براغماتية فقط - لقبول تسويات تسمح للحركة بالبقاء في ظل الواقع الكارثي الذي فرضته استراتيجية السنوار والجناح العسكري. • ومع ذلك، لا يُتوقع من سياسةٍ براغماتية أن تؤدي إلى نزع سلاح حقيقي، أو إلى تنازُل "حماس" عن هيمنتها على القطاع؛ لذلك، يبقى احتمال اضطرار إسرائيل إلى العودة إلى الحرب في غزة - هذه المرة من دون وجود رهائن يُستخدمون كدروع بشرية - هو الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حسبما يتوقع ملادينوف أيضاً. • إذا كان هذا هو البديل الأقرب، فعلى إسرائيل أن تدفع بمهمتين مترابطتين: أولاً، إعداد الرأي العام العالمي لعمليةٍ لا تخدم فقط المصالح الأمنية الإسرائيلية، بل أيضاً تخفيف معاناة سكان القطاع ثانياً، التخطيط الدقيق والفعال لإجلاء السكان عن مناطق القتال بهدف تقليل الإصابات بين المدنيين والحدّ من الانتقادات الدولية، ويجب أن تكون الرسالة في المهمتين واضحة: الحل الحقيقي للوضع في غزة كان وسيبقى إقامة سلطة بديلة قوية تخدم السكان، ولا تهدد إسرائيل. حزب الله • أمّا في لبنان، فاستُبدلت خطط حزب الله بشأن احتلال الجليل بشريط واسع بطول نحو عشرة كيلومترات احتلته إسرائيل على امتداد الجنوب اللبناني. ولا يمكن مقارنة هذا الشريط بما كان يُعرف سابقاً بـ"الحزام الأمني"الذي احتفظت به إسرائيل حتى أيار/مايو 2000، حيث اضطرت، آنذاك، إلى العمل وسط السكان المحليين بكل ما يفرضه ذلك من قيود؛ أمّا اليوم، فالمنطقة خالية تقريباً من سكانها الشيعة، كما أن أجزاء واسعة من بلداتها دُمّرت بسبب البنية التحتية العسكرية التي أقامها حزب الله فيها. • وفي الأيام الأخيرة، كثّف الجيش الإسرائيلي ضغطه ووسّع سيطرته على المنطقة، بينما لا يقف حزب الله موقفاً سلبياً، مثلما تفعل "حماس"، بل يدير قتالاً منظماً ومعقداً يفرض أثماناً مؤلمة.
#يتبع

استراتيجية نتنياهو ضد ايران انهارت
المصدر:هآرتس بقلم: داني سترينوفيتش 👈في 28 شباط شنت اسرائيل والولايات المتحدة حملة لاسقاط النظام في ايران. ولاول مرة في تاريخها قامت اسرائيل باغتيال زعيم دولة اجنبية وحاولت تنفيذ خطة لاستبدال النظام في طهران. ولكن الخطة كانت في افضل الحالات خطة هاوية واستندت الى فهم قاصر للنظام في ايران هذا لم يكن فقط مبالغة في تقدير القوة مقارنة مع القوة الجوية الايرانية، بل ايضا استخفاف بقدرة صمود النظام في طهران. والاسوأ من ذلك هو ان تفاصيل الخطة، بدءا من فكرة تنصيب محمود احمدي نجاد كرئيس وانتهاء باستخدام الاكراد لتقويض النظام، اثبتت أن المخططين للحملة لم يكونوا على دراية كافية بايران. هكذا، بعد ثلاثة ايام فقط على بدء الحملة تلاشت التوقعات بان القتال سيؤدي الى تغيير النظام. عندها قرر دونالد ترامب وقف المبادرة الكردية. ولكن بدلا من انهاء الحملة والاكتفاء بالانجازات التي تم تحقيقها، استمرت الحرب بدون هدف واضح. ورغم نجاحها التكتيكي الا انها اوجدت واقع استراتيجي اخطر بكثير من الواقع الذي كان قائم في البداية. يحكم ايران الان مرشد اعلى، شاب، طموح ويسعى الى الانتقام. وفي الواقع سيطر الحرس الثوري على عملية اتخاذ القرارات. ولكن لا احد يتحدث عن فرض قيود على الصواريخ أو تقديم الدعم لوكلاء ايران في المنطقة. فيما يتعلق بالملف النووي ايضا يبدو ان الاتفاق المتبلور يشمل وعود محدودة في مجال الرقابة وتجميد تخصيب اليورانيوم، وهذه خطوات كانت ايران مستعدة لاتخاذها حتى قبل الحرب. في الواقع تنتهي الحملة ببقاء ايران مع 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة، اضافة الى مئات الكيلوغرامات الاضافية من المواد المخصبة بمستوى اقل. وحتى لو وافقت ايران على تجميد المشروع النووي وتقليص مخزون المواد النووية – الخطوة التي تعتمد في كل الحالات على تهديد امريكي ملموس – يطرح سؤال من الذي سيتمكن من فرض ذلك بعد بضعة اشهر، عندما تكون الولايات المتحدة في خضم الحملة الانتخابية للكونغرس؟. في هذا السياق يبدو ان الحديث عن “انجازات الحملة” يشبه سخرية من النظام، لا سيما عند مقارنته مع التصريحات التي اسمعت في بداية الحرب. بكلمات اخرى، الحرب لم تغير الخطوط الحمراء لايران فقط، بل زادت تشددها. كل ذلك اضافة الى “انجاز” طهران الذي يتمثل بالسيطرة على مضيق هرمز، والذي تسبب بضرر كبير للاقتصاد العالمي. وكل ذلك بدون ايجاد حل عسكري مرضي لهذا التحدي. ربما تتقزم كل هذه المشكلات امام الاثر السلبي للحملة على مكانة اسرائيل في الرأي العام الامريكي. لا يتم النظر الى اسرائيل على انها دفعت الولايات المتحدة الى الحرب فحسب، بل يتم النظر اليها ايضا كحرب فاشلة، حرب ادت الى ارتفاع حاد في اسعار الطاقة والحقت الضرر بالاقتصاد الامريكي. هذا الواقع، اضافة الى العلاقة المتوترة اصلا مع الحزب الديمقراطي ومع قطاعات متنامية في الحزب الجمهوري، يفاقم الضرر الاستراتيجي الناتج عن هذه الحملة. من المهم التاكيد على ان الاتفاق الذي يجري التوصل اليه بين ايران والولايات المتحدة اهون الشرور في ضوء البدائل الاسوأ التي كانت امام ترامب: استمرار الحصار العقيم، أو العودة الى حملة تعرض الجنود الامريكيين للخطر بدون ضمان تغيير حقيقي في التفكير الايراني. الفجوة الكبيرة بين التصريحات في بداية الحملة والاتفاق الذي ينهيها ظاهريا، تجسد فشلها. قبل كل شيء اثبتت هذه الحرب انهيار استراتيجية بنيامين نتنياهو. ومشكوك فيه أن يوافق أي رئيس امريكي في المستقبل على العودة الى مثل هذه المغامرة. اذا لم يكن ترامب نفسه مستعد لـ “استكمال المهمة”، فيصعب التكهن بمن سيفعل ذلك في المستقبل. وبالنظر الى عجز دولة اسرائيل عن التصرف لوحدها بدون دعم امريكا، وبالنظر الى نتائج الحملة، فان هناك شيء واحد واضح وهو انهيار استراتيجية اسرائيل ضد ايران
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

💠 الوزير الإسرائيلي السابق حاييم رامون: الاتفاق بين واشنطن وطهران سيئ ويضر بإسرائيل، وله أيضا تداعيات على المصير السياسي لنتنياهو.

💠 يديعوت أحرونوت عن مصادر: نتنياهو قال إنه أكد لترمب تفهمه لسعيه لاتفاق مع إيران لكن يجب ألا تكون إسرائيل الضحية.

💠 عاجل | ديوان نتنياهو: الرئيس ترمب ملتزم بإزالة المواد المخصبة وتفكيك البنية التحتية للتخصيب والحد من إنتاج الصواريخ وإنهاء دعم #إيران لوكلائها

💠 عاجل | ديوان نتنياهو: إسرائيل ليست طرفا في مذكرة التفاهم لكن رئيس الوزراء أعرب عن تقديره لالتزام الرئيس ترمب تجاه إسرائيل

💠 عاجل | ديوان نتنياهو: الرئيس ترمب تحدث مع رئيس الوزراء بشأن مذكرة التفاهم التي يجري إعدادها مع #إيران تمهيدا لبدء المفاوضات

💠عبري لايف|القناة 15 العبرية: مسؤولون في إسرائيل يعبرون عن استغرابهم من إعلان ترمب.

💠 عبري لايف | ألموغ بوكير: الإيرانيون يسخرون من ترمب: "أعلن ترمب 38 مرة أن هناك اتفاقا، لكن لا يوجد اتفاق حتى يصادق عليه مجتبى خامنئي".

💠 عبري لايف | القناة 13 عن مسؤول خليجي: الفجوات بين واشنطن وطهران في المحادثات "لا تزال كبيرة". الدول العربية تواصل الدفع نحو التوصل إلى اتفاق مرحلي بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن المطالب التي تطرحها إيران ما زالت غير مقبولة من الجانب الأمريكي.

💠 عبري لايف | قناة I24 العبرية: أعلنت مصادر أمريكية وإقليمية نقلتها صحيفة نيويورك بوست أن إيران قد انتهت من صياغة اتفاق مع الولايات المتحدة وقدمت مسودته إلى الوسطاء القطريين.

💠 عبري لايف | هآرتس عن مصادر: الجيش الإسرائيلي يقيم ثكنة عسكرية دائمة في مدينة جنين لأول مرة منذ توقيع اتفاقات أوسلو