uk
Feedback
◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊

◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊

Відкрити в Telegram

¸.•♥•.¸¸.•♥• ستوريات _ خلفيات _ اقتباسات •♥•.¸¸.•♥•.¸ https://instagram.com/77_f.7?igshid=YmJhNjkzNzY=

Показати більше
1 105
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-2230 день
Архів дописів
أعلم أننا افترقنا ليلة الأمس، وأعلم بأنّ جميع الأبواب أُغلقت في وجه هزيمتي. قبل قليل استمعت إلى أغنيتنا المشتركة، الوقت يمر، والدقائق تمتلىء بصوتٍ يُشبه حضورك في معالم أيّامي، فتنتهي الأغنية وأنا ما زلت أفكر بالكثير لقوله. أغلقها، الآن سأقرأ كتاب حتى لا أُجن، الكتاب أيضًا يحمل جملة ذكّرتني بك "يأتي أحدهم فيُريك مالذي كان ينقصك طوال هذا الوقت" كانَ ينقصني أنتِ, أتيتٍ فأكتملت، رحلتٍ, فعاود الظهور نقصاني. أنتِ في كلّ مكان، فأين المفرّ؟

إمسح الرقم إللي منتظره يتصل بيك و كافي تراقب آخر ظهوره و لا ترجع تقرأ المحادثة القديمة كل شوي شوف مستقبلك الحياة ماتوگف على أحد ، أمسح من حياتك الشخص إللي ميشوفك نعمة و لا منطيك قيمة لا تعيش وهم أن يحبك بس ظروف لو چان يحبك ما خلاك تنتظر بطل تضيع فرص حلوة تجيلك أمسح دموعك و أوگف على رجليك باچر إللي عافك راح يرجع يبوس رجليك

ليذهب كل الرجال إلى الجحيم ، هذا ما ستقوله إمرأة غاضبة اﻵن و في الصباح ، سَتُجري إتصال مع ( الجحيم ) تُخبره بأنهـا لم تنم ، لأنها لم تسمع نبرة صوته . .

‏مَن يظن أنه فاز بإيذائك ، لا يعرف قواعد الزمن.

مازلتُ لا أستوعب كيف يكون الإنسان ملتزماً تجاه الآخرين بحذافير اللطف واتقاء شرٍّ إيذاء القلوب لكنَهُ مع ذلك، لا ينجوّ من خيبة أو إيذاءٍ أو حسرة. كيف ؟!

"هذه المرة بالذات لن أحاول ، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدر للطاقة ، وهدرٌ للشعور ، وهدر للأيام . أنا الآن مكتف بما أملكه ، ولا أملك أثمن من نفسي ، ولا تظن ولو للحظة بأنني مطمئن ،بل إني قلق ، ومتعب ، وأدعوا اللّٰه أن يخلصني من كل ذلك دون أن أبذل مجهوداً حتى :

من أكبر اخطائي أني كنت أمر على لحظات الفرح مروراً عابراً وأعيش الحزن بكل مشاعري .

اغلبية الناس مكانتهم الحقيقية: ان يباوعولك من بعيد، بدون ما تنطيهم اي فرصة ان يتقربون .

هدوء الذات، قلة الكلام، عدم التدخل فيما لا يعنيني، الاستمتاع بأبسط الأشياء، هي حياتي، وغالبًا هي راحتي.

ومَن فهم كلّ شيء غَفْر كلّ شيء

ولكنني أنام نوماً متقطعا وكثيرا ما تكون الأحلام المزعجة أكثر حياة من الواقع ، إنني أستيقظ ألف مرة كل ليلة تحت وطأة الكوابيس والذكريات السيئة .

للمره الألف الدنيا بتثبتلي إنه الإفراط في العطاء لا يخلق أشخاص مُخلصة وتستحِق بل أشخاص مَرضى .

فأين يُوَلى، وإلى أي وجهةِ يسير ذاك الذي يكرهُ حتّى اسمَ الحياة

عزيزي الإنسان عمرها الأسباب ما منعت احد مهما كانت "مؤسفة ومزعجة " - كل المسألة كانت واقفه على صدّق الرغبه وعلى مكانتك - يا تكون أولوية أو خيار يتعدونه .

مشاكله مع الأرق اكثر من مشاكله مع الكوابيس ، و ما أن يذهب الآخرين لحياتهم .. يذهب هو وبيده كل ملامح الذين لايعرفهم و احلامه لغرفته وحيداً

"يبقى ألمًا، وإن اعتدنا عليه."

الأرق أشبه بحرب قائمة بين المساء والأفكار التي ليست لها نهاية والضحية جسد متمدد لا يتوقف من دعاء ربه ،ليبعث لعينيه السلام .!

أميل للشخص الذي يُلاحظني بصورة أعمق يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي يرى ذلك الجدال المكتوم في عيناي يقطع شك الكلام بيقين الفعل أميل للذي يبقى مُدركا لأطباعي ويضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنه في عيناه

يد أرتخت برضاها" "لا تشد عليها

عندما تشتكي للبشر ينتهي الحوار بعبارة " اللّه يعينك " ف اختصرها من البداية واشتكي لمن يعينك ، وكُفّ عن الشكوى لكل عابر !!