ch
Feedback
◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊

◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊

前往频道在 Telegram

¸.•♥•.¸¸.•♥• ستوريات _ خلفيات _ اقتباسات •♥•.¸¸.•♥•.¸ https://instagram.com/77_f.7?igshid=YmJhNjkzNzY=

显示更多
1 107
订阅者
-124 小时
-47
-3330
帖子存档
يُهددني بالقطيعة فبربك أترى في وجهي تمسّكا ؟ ارحل إن شئت فما أنا بمن يشدّ الحبال

"من فقهِ الوِّد : أن يتوقفَ الشِّجار عندما يحتلّ الحُزنْ عينُ الآخر"

"لا يمكنك هزيمة من يحاسب نفسه آخر الليل على كل الهفوات الصغيرة، على الدقائق الضائعة، وعلى زلات الفهم

شعرتُ أن الحديث إليكِ مأوى

الورُود الَّتِي تقطُفينها لإلتقاط صُورة مَعها ستُتوج على باقي الورود مُتعالية كونها لامست يدكِ .

من أين جاءت إليكِ ملامح الشَمس هذهِ ! ماكُل هذا الشُروق في وجهكِ ومن أين تأتين بهذا الدِفء الذي في عينيكِ ؟

"كلُّ ما يشعر به قلبك ؛ صحيح"

أنتَ البُقعه السَوداء، في بياض صَحيفتي، الإثم الكَبير الذي قَررتُ أخيرًا التوبة مِنّهُ، عليكَ السَلام وتَحيّة وداع، هذا كُلَ شيء وأعوذُ بالله مِن كُلِ فِكرَةٍ تَعودُ بي إليك.

"لن يتوقّف الكون لأنك قد كُسِرت، و لن تُقام طقوسُ العزاء لأنك حزنت، الجميعُ قادرٌ على تأمل لحظة سقوطك، لذا قف و انهض ورّمِّم نفسك بنفسك."

أعتقد أن الأنسان حينما يقع في حُب الشخص المُناسب يستطيع مسامحة جميع مَن أذوه ؤاحرَقوا قلبه لأنه حينها سيقول : ما حاجتي بالعالم وعالَمي هُنا بين ذراعي

عزيزي المشكلة ليست في العودَة المُشكلة فيمَا بعد إن عُدت هل أعود لدَارِي الآمِن؟ أَمْ أصبّح الدارُ غريباً عنّي.

"مهما بدوت في جُلّ مراحل إكتراثي بك ضَعها نصب عينيك دائمًا أنّني شخصُ مستغني إذا تطلّب الأمر"

أما مِنْ طريقةِ للخلاصِ مِنْ هذا الوجودِ مِثلمَا هُناكَ شَجاعةٌ للقفزِ مِنَ الأَعالي.

مثل يومٍ تودّ في نهايته أن يعثر عليك أحد ويمسح عنك التعب، ويحِبُّك دون جهد

هناك أمانٌ غريب يأتي بعد حدوث ما تخشى حدوثه

يبدأ اليوم ثمَ يمضي وتمضي معه أيام وأسابيع وأشهُر وأنتَ لازلت تَملكُ نفس الشعور نفس الكلام تُريد أن تتكلم وتمضي كما تمضي الحياة لكنك عالق

سأخبرك سراً قبل نومي انا ضعيفاً أمام صورتُكَ لا أستطيع تجاوزها دون تقبيلها

قد يتكرر الحب، لكن القبول يحدث مرةً واحدة أن يقبلك أحدهم بكل ما فيك، بضعفك وقوتك بواقعك وأحلامك، دون أي محاولةٍ لتغييرك

- أثقُ بحدسي .. أعرف بأنّ غرابة شعورٍ ما لم تأتِ من فراغ.

لَسنَا لِلهوَامِش، فمَن لا يَجعلُنا فِي المُقدِّمَة تَرَكناهُ .