uk
Feedback
قناة | محمد خلف الله

قناة | محمد خلف الله

Відкрити в Telegram
5 198
Підписники
-524 години
-227 днів
-2930 днів
Архів дописів
(لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا: لكع بن لكع) أي الشخص الأحمق السفيه. - حديث نبوي صحيح ( لا تقوم الساعة حتى ... وينطق الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتحدث في شأن العامة) - حديث نبوي صحيح متى تصل العطاش إلى ارتواء إذا استقَت البحار من الركايا ومن يثني الأصاغر عن مراد وقد جلس الأكابر في الزوايا وإن ترفع الوضعاء يوما على الرفعاء من إحدى البلايا إذا استوت الأسافل والأعالي فقد طابت منادمة المنايا - القاضي عبدالوهاب المالكي

photo content
+3

photo content

photo content

photo content

🍃دونكـم تسجيـل الـدرس السابِـع  :   شـرح كتـاب :🔖نهايـة العـالــم 🔖    🎙 م. محمد خلف الله #نهاية_العالم #أشراط_الساعة #مدركة

photo content

وهكذا التوحيد إذا خالط بشاشة القلوب ... مقطع لا يُملّ منه وأنا استمع لهذا الكلام من الشيخ عبدالله رشدي لما سئل: لماذا تركت القول بجواز دعاء الأموات؟ بدت لي كثير من الخواطر، منها: - أعجبني جدا ما لمسته من صدق النية وحسن المقصد وتطلب الحق في نفس عبدالله، حيث أنه رغم أنه كان مخدوعاً بشبهات القوم من القبوريين الذي يسعون ليل نهار لتوجيه قلوب العباد نحو المقبورين استغاثة وتضرعاً إلا أنه كان في نفسه شيء من دعاء الأموات ( مدد يا سيدي فلان )، وأحسب أن هذا هو نداء الفطرة السليمة والتأله الرباني الخالص الذي يأبي أن يرفع يديه مناجاة لغير الله، فالأصل في المسلم أن ينضح قلبه بإفراد الله بكل ألوان العبادات دون أي ريب. وإني استغرب غاية الاستغراب من إنسان ذاق حلاوة مناجاة الله وندائه في بهيم الليل وعويص المدلهمات ثم يلتفت قلبه لغير الله! - مسألة دعاء الله وحده هي أوضح ما يكون من مسائل العقيدة التي ضج بها القرآن في أيما سورة وأيما طريق وأسلوب، ولا يمكن أن تكون مسألة هي مخ العبادة ولبها تحتاج لعناء كثير في فهم أنها خالصة لله، والله يسر الدين وأوضحه أيما إيضاح؛ فكيف يتشكك المرء في مثل هذه الواضحات! - الهداية والضلالة معادلة معقدة جدا لا ترتكز فقط على كثرة العلم وحدة الذكاء، بل فيها جانب كبير من التوفيق الرباني وخلو الذهن من صوارف الحق مثل الكبر والعجب والمكايدة والتقليد وعدم سماع الحق إلخ، وفي هذا المعنى يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : «قد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدِّهم نظرا ويعميه عن أظهر الأشياء،وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرا ويهديه الله لما اختُلِف فيه من الحق بإذنه،فلا حول ولا قوة إلا به؛فمن اتكل على نظره واستدلاله،أو عقله ومعرفته،خُذِل» [ درء التعارض(9/34) ]. - التوحيد نور يقذفه الله في القلب فهو منة ربانية ومنحة إلهية تأتي في برهة من الوقت فينكشف للمرء بسهولة كل ما كان يتعلق به من واهي الشبهات التي ينسجها أئمة الضلال، فاللهم ارزقنا نور التوحيد. - في الوقت الذي ينسلخ فيه بعضهم عن حقيقة التوحيد وإخلاص الدعاء لله بعد إذ هداهم الله ويدعون الأموات بعد أن كانوا يدعون رب العالمين وحده بل ويزينون للجهلة هذا الشرك الصراح= تجد قوافل من الذين شرح الله صدرهم للتوحيد بعد الضلالة والعمى من منتسبي المدارس الصوفية، والله غني عن عباده، وصدق الله: {قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}.

قفزة كبرى في البحث الشرعي ... منذ ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي كان من أكبر إشكالاتها أنها غير مدربة على قواعد بيانات من كتب التراث الشرعي، فحينما يقوم الباحث ببحث مسألة شرعية عبر الأداة لا يستطيع النموذج الإجابة من بواطن الكتب الشرعية مع العزو والتوثيق وهكذا .. فكانت أهمية نماذج الذكاء الاصطناعي للباحث الشرعي مقتصرة في الاختصار والتصميم وترتيب المعلومات وهكذا من الشكليات، وظل البحث الشرعي بعيدا عن الاستفادة من هذه النماذج كمساعد باحث ذكي ينقب الكتب ويستخرج منها بيانات محددة .. هذه المشكلة تم حلها بنسبة كبيرة جدا ... حيث أن دمج الذكاء الاصطناعي مع قواعد البيانات الموثوقة كربط نموذج كلاود بتطبيق تراث (هو نفسه المكتبة الشاملة لكن مع تحديثات مميزة في تجربة المستخدم) يختصر أياماً من البحث في ثوانٍ مع توثيق وعزو دقيق. الفيديو المرفق يوضح عملياً كيف يوفر هذا الربط الجهد ويستخرج النصوص المعقدة بسهولة وموثوقية. من لم يتدارك أهمية الذكاء الاصطناعي ويوظفه اليوم في مجاله.. سيجد غداً بينه وبين مستخدمي هذه التقنيات مسافات فلكية يصعب تداركها..

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

حملة تمكين الأسر النازحة في معسكرات النزوح من الفاشر بطويلة وغيرها، الحملة بتهدف لتمكين الأسر النازحة من انتاج غذاءها بنفسها
حملة تمكين الأسر النازحة في معسكرات النزوح من الفاشر بطويلة وغيرها، الحملة بتهدف لتمكين الأسر النازحة من انتاج غذاءها بنفسها بتوفير المواشي والدجاج لتربيتها من قِبَل الأسر نفسها، مع إشراف منظمة عليهم في أرض الواقع، ومتابعة طبيب بيطري ومهندس رزاعي وتوفير مستلزمات المواشي المعيشية والبيئية والطبية لضمان استدامة المشروع بأفضل صورة بعون الله. جاتنا الفرصة عشان نكفي أمهاتنا وآباءنا وأهلنا في معسكرات النزوح من مد اليد وانتظار المساهمات، فاااا احجز نصيبك من الأجر؛ بالدعوات، والتبرعات، ومشاركة الحملة، والسااااهلة بس 🔻🔥 🔻 أرقام وحسابات التبرع: - لادن الصادق المهدي 3616481 (بنكك) - إيثار يوسف علي: 51403397 (فوري) - أساور عبدالحكيم: 1159493 (أوكاش) - آمنة عبدالرحمن: 400301660 (ماي كاشي) • للتبرع من خارج السودان التواصل مع البوت: @GherasyonBot • يوجد أرقام للتبرع بالرصيد. • يرجى إرسال الإشعارات إلى الرقم: +249112356668

photo content

حول الشهادة الثانوية والتخصص الجامعي: (1) قرار حساس في مرحلة مبكرة: بعد المباركة للناجحين والمتفوقين، وتمنياتنا بأوفر الحظ مستقبلاً لمن لم يتيسر لهم ما أرادوا من نتيجة هذا العام. هناك مشكلة متكررة يعاني منها الغالبية الساحقة من طلاب التعليم الجامعي، وهي أن الشاب في المرحلة الثانوية يُوضع في قرار مصيري يشكّل كل حياته المستقبلية والمهنية في مرحلة عمرية غير ناضجة ولا مدركة لسوق العمل المهني ولا طبيعة احتياجاته النفسية ولا احتياجات مجتمعه بسبب غياب فكرة التوجيه الأكاديمي، وغالبا يلجأ الشاب للرضوخ للاختيارات الأسرية والاجتماعية التي بدورها تنحصر في كليات القمة (الطب والهندسة). وبعد سنوات من تنامي الحصيلة المعرفية وبناء شبكة علاقات مع مختلف الأعمار = يكتشف الطالب نفسه، ويدرك ما هي احتياجاته؟ وما هي ميوله؟ وما هي مجالات إبداعه الحقيقي؟ لكن يجد نفسه في المستويات المتأخرة من الجامعة في تخصص لا هو يحبه ولا هو مؤهل للإبداع فيه مستقبلاً؛ فيحصل الصراع المعتاد المتعلق بترك الدراسة الجامعية أو تغيير التخصص، وهي معضلة حقيقية لها تكلفتها الزمنية وأحياناً المالية وتعني البداية من الصفر مصحوبةً بصراع نفسي وأسري. (2) كلٌّ ميسرٌ لما خُلِق له: هناك مفاهيم مغلقة في المجتمعات والأسر أشبه بالمسلّمات التي لا تقبل الجدل، صناديق مغلقة ينبغي أن تُكسر تماماً؛ منها ربط النجاح بالدراسة الأكاديمية لتخصص معين، والحقيقة هي أن طريق النجاح والتميز في الحياة ليس شرطاً أن يكون منحصراً في مجال العمل الوظيفي أصلاً، فضلاً عن أن يُربَط النجاح بالدراسة الجامعية فقط، فضلاً عن أن يُربَط بتخصص جامعي معيّن! هذه كلها تراكيب غير مطردة، وأسوأ من كل ذلك ربط العلم والتعلم بالدراسة الأكاديمية فقط! فكم في المجتمع ممن فتح الله له في مجالات إبداعية متنوعة سواء في تجارة أو مهارة أو فن أو علم أو غير ذلك مما هو مشاهد لكل أحد، باختصار: الحياة أوسع بكثير من ذلك المنظور. فكل إنسان هو قصة حياة خاصة فريدة: بعقله وتفكيره وبيئته ونشأته وظروفه وفرصه ومخاطره؛ فلماذا يُراد لشاب في مقتبل حياته أن يكون نسخةً مكررة بسبب تقليد مفاهيم مجتمعية وأسرية تعارض كل سنن الحياة في التنوع والتعدد والاختلاف والتغير؟! (3) عالم متسارع التغيّر: هذا كله بعيداً عن ميول سوق العمل الآني والمستقبلي للمهارات والكفاءة المثبتة في الممارسة أكثر من مجرد الشهادة، ومع التغيرات المتسارعة والتقلبات الوظيفية التي يحدثها دخول الـ AI والتهديد المؤكد للعديد من المجالات الوظيفية، وصعود مجالات واعدة جديدة غير تقليدية، وتوسع سوق العمل الحر، مع ما تعانيه البلاد من ظروف استثنائية. فكر جيداً .. اقرأ وتعلم وابحث عن نفسك من أنت؟ وماذا تريد؟ وما هدفك من العلم؟ وما مفهومك للحياة والنجاح؟.. لا ترتهن لثوابت وتابوهات متوهّمة يمليها عليك بعضهم .. أنت تجربة فريدة لا تحاول أن تكرر تجارب الآخرين .. هذه المرحلة حساسة تحتاج فيها حقيقةً لتوجيه واسع الإدراك لمجال حياتك. وأرجو أن يكون الآباء والأمهات على قدرٍ من المرونة والتفهم لاختيارات أبنائهم للميول والشغف وتطويرها وإنضاجها لا كسرها وإجهاضها. (4) طرف الخيط: ومن أفضل ما يعين على تكوين هذا التصور هو كتاب أستاذنا الكريم المربي د. يسري الفاتح عركي بعنوان "مهارات اختيار التخصص الجامعي"، وهو كتاب بُني على تجارب وخبرات عملية وممارسة في التعليم الثانوي والعالي واستشارات كثيرة، كما أن له ورشة مصورة في ذات السياق لمن يحب الاستماع والمشاهدة، يمكن أن تشكل وعياً في هذه المرحلة حتى يتم فتح فترة التقديم للتخصصات. كما أن بناء شبكة علاقات ومجتمعات ذات خبرة للنقاش والاستشارات من أفضل ما يعين على الإدراك والتأني لاتخاذ هذا القرار المصيري. - محمد خلف الله