بادر قبل أن تغادر
Відкрити в Telegram
قناة تأخذك من تفاهة الدنيا إلى الحقيقة التي خلقت من أجلها
Показати більше624
Підписники
Немає даних24 години
+67 днів
+930 день
Архів дописів
أصلح باطنك وراقب خواطرك
الخواطر هي شرارة العمل الأولى وإن استقامة الأقوال والأعمال تنشأ من حراسة الخواطر وحفظها وعدم إهمالها والاسترسال معها فإن أصل الفساد كله من قبل الخواطر لأنها بذور الشيطان في أرض القلب فإذا بذرها الشيطان تعاهدها بسقيها مرة بعد أخرى حتى تصير إرادات ثم يسقيها حتى تكون عزائم ثم لا يزال بها حتى تثمر أعمالا ولا ريب أن دفع الخواطر أيسر من دفع الإرادات والعزائم
خالد أبو شادي
«الدنيا كلها تمر ،
حلوها يمر ، ومرها يمر ،
وأيامها تمر ، تمضي بنا سريعة
إلى قبورنا ، فهنيئا لمن اعتبر بما فات ،
وتاب توبة صادقة قبل أن يفجأه الممات
وأحيا الحاضر والمستقبل بالصالحات ،
واغتنم مابقي له من نفيس الأوقات»
-فضيلة الشيخ سُليمان الرحيلي.
في زمن كثرت فيه الفتن، وقل فيه الناصح ، أصبحت العزلة ملاذ العاقل الذي يريد النجاة ...
انشغل بنفسكفإنك لن تُسأل عن أحد كما ستُسأل عن نفسك . واعمل على إصلاح قلبك ، واطرح عنك ما يشغلك من أمور الناس التافهة، فإن في الانشغال بالخلق ضياعًا، وفي الانشغال بالحق نجاتك وفلاحك. • والزم كتب السلف ، ورافق آثار العلماء، ففيها الصدق والنجاة. • ولا تجالس من يقطعك عن الله، ولا تصاحب إلا من يُذكرك به. -> فإن لم تجد رفيقًا صالحًا ،فالعزلة خير من صحبة السوء ، والسكوت خير من لغو لا يُغني .
﴿ *وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾-العنكبوت
*إنَّ الهداية الربانية لا تُنال بالأماني، وإنما تُستجلب بالمجاهدة؛ فمن جاهد نفسه* على طاعة الله، *ومناصرة الحق وأهله،* وصبر على ترك المعاصي، وخالف هوى النفس، وأقبل على الآخرة، وثبت على الحق رغم المشقة، فتح الله له أبواب الهداية، ووفقه إلى خيرٍ بعد خير.
#أذكار_الصباح
يقول تعالى عن أهل الجنة ؛
{وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن }
سورة فاطر
أيامك ولياليك ؛
هي مراحلك ومحطاتك إلى الجنة..
حيث يوم المزيد ورؤية وجه الله ،
ولقاء الأحبة لقاءا لا فراق ولا موت بعده ،
حيث انقطاع الآلام والأوجاع ،
والأمراض والهموم والأحزان ،
حيث النعيم والملك الكبير ،
حيث الخلود وموت الموت..!
فاصبر حبا لربك وشوقا إلى لقائه ،
علما وعملا وبلاغا لرسالاته ،
واصبر عن العقبات التي تحول دونك عنها حتى تصل إليها..!
من صفات الصالحين أنهم (لا يشهدون الزور ) قال الحافظ ابن كثير أن المراد أي لا يحضرونه والزور على أقوال عدة تشترك جميعها في أنه منكر تجب محاربته.. فالشرك قال الضحاك والغناء قال مجاهد والكذب قال ابن جريج وعن قتادة مجالس الباطل وعن ابن الحنيفة اللهو والغناء وعن مجاهد أعياد المشركين وعدم شهود الزور معناه الهروب من مواطنه لو شهدها المسلم لشارك في الزور والأثم ولو لم يقع فيه ولهذا حرص الصالحون على الفرار من أماكن المنكرات خوفا من الخسف الحقيقي أو الخسف الإيماني
من بركات القُربِ من الله:
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله.
سأذكر الموت وأطالع أخبار ما بعده من جنة أو نار كلما لمست من نفسي فتورا أو كسلا سأتعلم من أخطائي السابقة مع الشيطان لذا لن أترك بعد اليوم لحظة فراغ يستذلني بها الشيطان ويتسلل منها إلى قلبي بل سأملأ وقت فراغي بالطاعات أو المباحات قبل أن يملأه شيطاني بالتفاهات والترهات والسيئات
من كتاب معا لنصنع الفجر القادم لخالد أبو شادي
سأذكر الموت وأطالع أخبار ما بعده من جنة أو نار كلما لمست من نفسي فتورا أو كسلا سأتعلم من أخطائي السابقة مع الشيطان لذا لن أترك بعد اليوم لحظة فراغ يستذلني بها الشيطان ويتسلل منها إلى قلبي بل سأملأ وقت فراغي بالطاعات أو المباحات قبل أن يملأه شيطاني بالتفاهات والترهات والسيئات
هذه الدنيا كلُّها أيامٌ قليلة، وبضاعةٌ زائلة؛ فلا تجعل شيئًا منها يفقدك يقينَك وإيمانَك، ولا تحزن على فقدٍ فيها؛ فكلُّه مُعوَّضٌ بأفضلَ منه في الجنة، إن شاء الله تعالى.
المهم أن تظلَّ تعملُ للجنة، وما دون ذلك هيِّنٌ بأمر الله تعالى.
لا تخف، ولا تحزن، ولا تأسَ على ما فاتك، ولا تغترَّ بفرحِ مَن ظنَّ أنه ملك شيئًا من الدنيا.
إنا لله، يا فتى، وإليه راجعون.
إِنَّ الإِفراطَ في استعمالِ الهاتفِ لا يسرقُ الوقتَ فحسب، بل يسرقُ العمرَ والهِمَّةَ وحضورَ القلبِ. فكم من ساعاتٍ ضاعت في تقلُّبِ الصورِ والمقاطعِ، وكم من أعمالٍ صالحةٍ أُجِّلت، وكم من فرصٍ ذهبت لن تعودَ.
وإذا أصبح الهاتفُ هو الملجأَ في كلِّ فراغٍ، ضعفتِ النفسُ عن مجاهدةِ الهوى، وفقدَ الإنسانُ لذَّةَ الإنجازِ، وحلاوةَ القربِ من اللهِ. وما أحسنَ أن يراجعَ الإنسانُ نفسَه، فيسألَها: ❓ كم من وقتي أُنفقُه فيما ينفعني؟ ❓ وكم منه يذهبُ هباءً فيما لا يُثمرُ علمًا، ولا يُصلحُ قلبًا، ولا يرفعُ درجةً؟
فإنَّ الأيامَ تمضي سريعًا، والعاقلُ من جعلَ التقنيةَ خادمًا له، لا سيِّدًا عليه، واستثمرَ وقتَه فيما ينفعُه في دينِه ودنياه.
تخيل نفسك تبايع رسول الله وتبايع الله وتعقد معه سبحانه المواثيق (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم) وإن فاتنا شرف لمس كف النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن هذه البيعة باقية وتبعاتها نافذة وإن كانت بيعة الرضوان بيعة على الموت في سبيل الله فإن بيعتنا اليوم هي بيعة على الحياة في سبيل الله ولعلها الأصعب والأشق
من كتاب بأي قلب نلقاه خالد أبو شادي
قال ﷻ ؛
{وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا} [الإسراء: ٨٠].
قال العلامة ابن القيم -رحمه الله تعالى- : "هذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد،
فإنه لا يزال داخلاً في أمر وخارجاً من أمر، فمتى كان دخوله لله وبالله وخروجه كذلك كان قد أُدخِل مدخل صدق وأخرج مخرج صدق".
📗حادي الأرواح (ص: ١٠١
"أسراب الراحلين مواعظ صامتة!
نغفل عن الرحيل.. فيوقظنا وقع خطوات الموت حينما يتجاوزنا إلى غيرنا ويذكّرنا أن للموتِ بقية!
كان الحسن البصري يقول: "ما رأيت يقينًا لا شك فيه أشبه بشكِ لا يقين فيه من الموت!"
يعني أن الناس -مع يقينهم به- غافلون عن الاستعداد!
خبر الموت مطرقة شديدة الوطأة توقظ النفس من غفلتها.. وهو رسالة الله للغافلين أنِ استعدوا..
حط الموت رحاله بجواركم،
ويوشك أن ينيخ رحاله في داركم"
يجتهِد الإنسان في دُنيّا فانيَة
ويغفُل أنّها دارُ ممر لا دار مقَر
ويسعَى لِما يُفنى كأن البقَاء له
وينسَى بأن الخلُود لِمن خَلق البشر
اجتهد لآخرتك كما تجتهد لدنياك بل أشدّ ..أنت هنا لتتزوّد لا لتستوطن ..
هناك حيثُ الخلود ،هناك الوطنُ الحقيقي فخذ من أيّامك القليلة ما ينفعك في دارك دار الخُلد الأبدِي بين رِحاب ورضوانِ الله وجنتِه هُناك حيثُ نلقى الحبيب المُصطفى وعائلتِه وصحابِته الكرام
هُناك حيثُ السعادة الأبديّة ..
سدّد الله الخُطىٰ، وأوثق الآمال، وأينع الدروب، وطوّق الأرواح بالتيسير المُنهمر، والمباهج المتوهجة، والختام الحسن
