بادر قبل أن تغادر
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة تأخذك من تفاهة الدنيا إلى الحقيقة التي خلقت من أجلها
إظهار المزيد620
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
صلاة ركعتين في وقت الضحى أجرها عظيم . من داوم عليها كل يوم يكون قد صلى في العام الواحد ٧٠٨ركعة، وله الزيادة كل ركعتين بتسليمه .
قال أبوهريرة رضي الله عنه: «أوصاني خليلي ﷺ بثلاثٍ: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام» .
تَقول إحدَاهن عِندما تَركتُ سَماع الآغَاني لله ،
عوَّضني الله بحفظِ القرآن..
- خُذوا الخطوَة.
الفراغ سببٌ للمعاصي، وسببٌ للإخفاقات، وسببٌ للأمراض النفسية، وسببٌ للمشكلات، واستجلاب الخلافات.
فاشغلوا أنفسكم بما ينفعكم؛ من طاعة ربكم، ثم صلاح دنياكم، واقضوا أوقاتكم في تحقيق تطلعاتكم وأهدافكم.
قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: «إني لأمقت الرجل أن أراه فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة»
🎀 💧﴿يا وَيلَتى لَيتَني لَم أَتَّخِذ فُلانًا خَليلًا﴾، يحذرنا من سلطان الخلة الذي يهمل معه شأن الإرادة والتمييز، ويعلمنا أن نحافظ على إرادتنا وتمييزنا، ونظرنا لأنفسنا مع الصديق والعدو، ومع الخليل وغير الخليل، بل مع الخليل أكثر؛ لأنه مظنة الخوف بما له من المكانة في القلب والسلطان على النفس.
[ مجالس التذكير - ابن باديس ]
💧مشاهدة الفسق والمعصية على الدوام، تُزِيلُ عن قلبك كراهية المعصية، وتُهَوِّنُ عليك أمرها، ولذلك هَانَ على القلوب معصية الغِيبة لإلفهم لها .
[ بداية الهداية - الغزالي ]
💧ومن عقوباتها -أي المعاصي-: أنها تعمي بصيرة القلب، وتطمس نوره، وتسدّ طُرق العلم، وتحجب موارد الهداية. وقد قال مالكٌ للشافعيّ لمّا اجتمع به ورأى تلك المخايل: إني أرى الله تعالى قد ألقى عليك نوراً، فلا تطفئْهُ بظُلمةِ المعصية.
[ الداء والدواء - ابن القيم ]
💧لولا الأملُ ما تهنَّى أحد بعيش، ولا طابت نفسه أن يشرع في عمل من أعمال الدنيا، وإنما المذموم منه الاسترسال فيه وعدم الاستعداد لأمر الآخرة .
[ فتح الباري - ابن حجر ]📚
🎀
«لن يلتئم جرحُ الإنسان كاملاً إلا في نعيم الجنة فالدنيا لم تُخلق للراحة ولا للعافية المطلقة، وحين يُدرك المرءُ أنه خُلِق في كَبَد
وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن الله أرحمُ به من ذاته وأبويه
بل ولو كُشِف له حجبُ الغيب لما اختار إلا ما اختاره الله له»
عندئذٍ يطمئنُّ القلب❤️🩹 ...
"منتهى الراحة النفسية أن تَكِل أمرك إلى الله تعالى.. أن تخرج من حولك وقوتك إلى حوله و قوته، أن يوقن قلبك بأنك مستسلم تمام الإستسلام له، مُسَلِم ناصيتك له ليمضي فيك حُكمه وأنت كامل الإطمئنان به.. تجد في قلبك قمة الحب له مع الخوف منه، إذا مَرَّ بك ما يقلقك تلجأ إليه وأنت موقن أنه سيتولاك..
ظنك الدائم به أنه أرحم بك من نفسك."
ما لك ؟! تُضيِّعُ الأوقات، وتُتبع النفس هواها وتؤخَرُ التوبة وكأنك؛ ضمنت البقاء!
أأمنت الموت؟
أم كتَبَ اللهُ لكَ عمرًا لا ينتهي؟ أم ضمنتَ أن تستيقظ غدًا؟ أم نسيتَ أنَّ أقوامًا كانوا معك بالأمس، واليوم تحت التراب؟!
تُحدّثُ نفسك: ما زال العمر طويلًا وما تدري لعل آخر يومٍ من عمرك قد بدأ، وأنَّ آخر صلاةٍ لك قد صلَّيتها،وأنَّ آخرَ نظرةٍ نظرتَها إلى الدنيا قد اقتربت؛ فما لك تضحك وتلهو، والموتُ يطلبك،والقبر ينتظرك والحساب أمامك ؟!
دعوة نبيّ ••
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾
تأمّل .. إبراهيم عليه السلام
سأل الله الأمن قبل الرزق ..
لأن الإنسان إذا أمِن،
هان عليه كل شيء.
فالأمن نعمةٌ نعيشها كل يوم ..
حتى كدنا ننسى أنها دعوةُ نبيّ !
﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾
قال الله تعالى:
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾
[الفتح: 29]
وقال الشيخ السعدي رحمه الله:
«وعلامة الرحمة الموجودة في قلب العبد أن يكون محبًّا لوصول الخير لكافة الخلق عمومًا وللمؤمنين خصوصًا كارهًا حصول الشر والضرر عليهم.»فالرحمة ليست مجرد كلمة تُقال، وإنما أثر يظهر في القلب وفي التعامل؛ أن تفرح بخير الناس، وتحزن لألمهم، وتحب لهم ما تحب لنفسك، ولا تتمنى لهم الضرر ولو اختلفت معهم.
دعــــــــاء لاتتركه أبـــــــدًا
{اللَّهُمَّ رَحْمـتك أَرجُو،فـلا تَكِلنِي إِلَىٰ نَفــسِي طَرفَة عَينٍ، وَأَصـلِح لِي شَأنِي كُلَّه، لَا إلَه إِلَّا أَنـت}
قــــــال الشَّيخ السّعــدِي :
فـَـــــإذَا لَهَج العـَـــــــبْدُ بِهَذَا الدُّعـــاء الَّذِي فِيه صـــلَاح مُستَقبَله الدِّينـــــــٌيّ وَالدُّنيَويّ بِقـلبٍ حَاضِر، وَنــيَّة صـــادقَةٍ، مِـع اجتِهَادِهِ فـيمَا يُحَقِّق ذَلك،
حَقَّق اللّٰه لَه مِـا دَعــاه وَرَجاهُ، وَعـمِل لَه وَانقَلب هَمّهُ فــرَحاً وَسُرُوراً. "
[الوَسَـائل المُفــــــيدة (٢٤)].
لأن الحياة أسمى من أن تُهدر في حزنٍ عابر، ولأن الله أعظم من كل ما يُقلق قلبك…
ابتسم، وتفاءل، وقل:
"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا."
فالأمان الحقيقي ليس في البشر، بل في يقينك أن الله لا يخذل قلبًا احتمى به.
قل بثقة: "حسبنا الله ونِعْمَ الوكيل"
واهمس ب: "لا حول ولا قوة إلا بالله."
الوهم والتشاؤم... قضبانٌ صنعتها لنفسك، قيودٌ وهمية تُعطّل قلبك، وتحبس روحك…
لكنّك أقوى منها.....
فباليقين، تكسر القيود.....
وبحُسن الظنّ بالله، تُشرق من جديد.
تذكّر…
واقعك ما هو إلا صدى أفكارك....
رسائل كونية بَعثتَ بها إلى نفسك.....
حلّقت، دارت، ثم عادت إليك محمّلة بما زرعت.
منها ما يعود سريعًا....
ومنها ما يطول سنين.....
لكن النتيجة… لك وحدك.
فلا تُرسل إلى قلبك سوى الخير.....
ولا تُخبر الحياة إلا أنك مستبشرٌ بما عند الله…
فخيرُ الله قادم......
وهو إذا أتى، أدهشك جماله بعد طول انتظار
انتبه أن تشكو نعمةً كنتَ تدعو الله يومًا أن يهبك إياها
لا تشكو زحام الطريق، وأنت في سيارةٍ تمنّيتها يومًا،
ولا أعباء المنزل، وأنت تسكن بيتًا دعوت الله طويلًا أن يكون لك،
ولا تعب العمل، وقد كنت تسأله باب رزقٍ يفتح لك،
ولا ضجيج أطفالك، وهم الدعوة التي بكت عيناك انتظارًا لها،
ولا مسؤوليات الحياة، فقد تكون هي ذاتها الحياة التي تمنّيت يومًا أن تعيشها.
نحن أحيانًا نعتاد النعمة حتى ننسى أنها كانت يومًا أمنية بعيدة
لا شيء يهذبك ويؤدبك ويرشدك وينهض بروحك كمثل ملازمة آي القرآن.
متى ما جعلته صاحبك الأول والأقرب؛ أخذ بروحك لا شعوريًا نحو معالي الأمور وشريفها، ونقَّاك من سفاسف الأمور وقبيحها.
وكُلَّما تمسَّكت به؛ أعزَّك وآنسك وأكرمك في الدنيا والآخرة.
#يوميات_قرآنية
