بادر قبل أن تغادر
Открыть в Telegram
قناة تأخذك من تفاهة الدنيا إلى الحقيقة التي خلقت من أجلها
Больше621
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-330 день
Архив постов
Repost from 🧡°°( ̨سنرحل ويبقى الأثر الطيب )°°🧡
﴿ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾
- إسلام صبحي
رتّبي لشيخوختكِ من الآن..!
هناك حقيقة كبرى تحتاج أن تستيقظ في قلبكِ كل صباح:
أن شيخوخة المرأة لا تُبنى عندما يشيب شعرها،
بل تُصاغ ملامحها في أيام عافيتها،
وفي سنين قوّتها،
وفي صفحات شبابها.
فما أنتِ عليه اليوم…
هو ما ستصبحين عليه غدًا،
وما تغرسينه الآن…
هو ما ستحصدينه في زمن الضعف والانكسار.
فالمرأة لا تتحوّل فجأة عند الكِبَر إلى خاشعةٍ رقيقة القلب،
ولا تُصبح بين ليلة وضحاها منعمّة بالقرآن والذكر والطاعات،
إن كان شطر عمرها قد ذاب في اللهو والغفلة،
واستُنزفت طاقاتها في التراخي والتسويف والانشغال بما لا ينفع.
الشيخوخة ليست مرحلة جديدة…
بل هي كشف حساب.
مرآة صافية تعكس ما صنعت يداكِ في أيام قوّتكِ؛
ثمرة اجتهادكِ وصبركِ…
أو ثمرة غفلتكِ وتفريطكِ.
نرى نساءً كبرت أعمارهن، وضعفت أبدانهن،
لكن قلوبهن ما تزال معلّقة بالمجالس الفارغة،
وطول الحديث فيما لا يُجدي،
والغرق في الملهيات.
وليس هذا ذنب أعمارهن…
بل هو مشروع طويل بدأ منذ الشباب،
حين أَلِفت القلوب الغفلة،
ولم تُدرَّب على الطاعةالا مارحم ربي
فما نراه اليوم…
إنما هو حصاد زرعٍ قديم.
وفي الجهة الأخرى…
نرى نساءً ما إن أقبلت عليهن السنون
حتى ازددن نورًا وسكينةً وصفاءً:
قلوب مطمئنة بالقرآن،
أرواح تتنعّم بالصيام،
أقدام تسابق إلى بيوت الله،
أعين تشتاق لقيام الليل،
وألسنة لا تفتر عن ذكر الله آناء الليل وأطراف النهار.
كأن الشيخوخة عليهن ربيعٌ جديد
لا يعرف الذبول.
هؤلاء لم تُنشئهن السنون…
بل ربّين أنفسهن قبل ذلك بزمان،
وأعددن قلوبهن للطاعة،
حتى صارت العبادة عليهن أحبَّ من أنفاسهن.
ولأجل ذلك كلّه…
ابدئي الآن، من هذه اللحظة،
في تشييد ملامح شيبتكِ القادمة،
إن لم يُكتب لكِ الرحيل قبل بلوغها.
ابدئي اليوم…
فالغد لن ينتظركِ.
خطوات قليلة… ولكن أثرها عظيم:
• بادري إلى الصلاة في وقتها، قبل أن يثقُل الجسد في الكِبَر.
• اجعلي لكِ وِردًا ثابتًا من القرآن، ليكون أنيسكِ حين يقلّ الرفيق.
• لا تتركي أذكار الصباح والمساء، فهي حصن القلب وغذاء الروح.
• حافظي على السنن الرواتب، فهي سياج الفرائض.
• اجعلي لكِ نصيبًا من قيام الليل، ولو ركعتين.
• اعتني بجسدكِ، فالضعف يأتي سريعًا، والرياضة عبادة إذا صلحت النية.
• وأبقِي لسانكِ رطبًا بذكر الله، فهو أيسر الأعمال وأعظمها أثرًا.
إن أجمل ما تصنعه المرأة لنفسها:
أن تستعدّ لرحيلها قبل أن تُدعى،
وأن تنحت في شبابها صورة المرأة الصالحة
التي ستصبحها يومًا ما… ولا بدّ.
ابدئي الآن…
*فالغد بصمتٍ ينتظر ما ستفعلينه اليوم* ..!
*نسألك اللهم الثبات*
••
﴿ فَهِجْرَتُهُ إلىٰ مَا هَاجَرَ إِلَيْه ﴾
مِيزَانٌ مُرْعِبٌ..!!
النَّاسُ لَا يَعْلَمُونَ عَنْ قَلْبِكَ شَيْئًا، لَكِنَّ قَلْبَكَ يَعْلَمُ إِلَىٰ أَيِّ أَرْضٍ هَاجَرَ.
اللَّهُمَّ هِجْرَةً إِلَيْكَ، مَقْطُوعَةً عَنْ خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الإِخْلَاصَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ
انظروا إلى أهل الدّنيا من حولكم؛ أصحاب الشّهادات الدّنيويّة يسهرون اللّيالي الطّوال حتّى تتفطّر أقدامهم وتكلّ عيونهم ليفوزوا بمنصب أو رتبة، وأهل التّجارات يركبون الأخطار ويتحمّلون الغربة والضّيق لجمع حطام زائل، ولا أحد منهم يشتكي أو يقول: "طال الطريق"!
فكيف بمن يجمع في صدره كلام رب العالمين! كيف بمن يحفظ القرآن، ويحمل بين جنبيه كلام الله العزيز؛ أفلا يصبر؟!إن غاية أهل الدّنيا منصب يتركونه أو مال يفارقونه، أما غايتك أنت فخلود لا يفنى، وتاج وقار يُوضع على رأس والديك يوم القيامة!
- أسامة صلاح
ما يزال الشيطان يهدم أسوار النوافل حتى يصل إلى قلعة الفرائض فيهدمها!
فتعاهد أسوارك؛ واعمل على تقويتها؛ وشدد الحراسة؛ وكن على حذر؛ فرب غفلة أورثت ندما طويلا
لذَّةُ التصدِّي لشهواتِ النفسِ ومجاهدتِها أعظمُ بكثيرٍ من لذَّةِ نيلِ تلك الشهوات.
فليس هناك أجملُ من شعورِ القوَّةِ الذي يجده الإنسانُ حين يقولُ لنفسِه: «لا» أمامَ أمرٍ محرَّمٍ تميلُ إليه وتشتهيه.
ففي مجاهدةِ النفسِ عزٌّ، وفي مخالفةِ الهوى طمأنينةٌ، وفي الصبرِ عن الحرامِ لذَّةٌ لا يعرفُها إلا من ذاقها.
اللهمَّ ارزقْنا الثبات.
Repost from قرآني حياتي ونجاتي
مَعَ بِدايةِ عُطلَة الصَّيفْ سَلمُوا أولادكم لِـ مُعلِمي القُـرآنْ فإنَّ الهَواتفْ لا تَرحَم والشَّارِعُ لا يُربّي ... وربّكُم سَائلُكمْ
من أسرار الطمأنينة في زمن القلق:
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾
من استقر في روعه أنَّ كفاية الله تحيط به، تلاشت في عينه هيبةُ المخاوف والمطامع البشرية، وتحرر من الركض خلف الأسباب الفانية ليرسو بقلبه في رحاب مسبّب الأسباب.
إنَّ اليقين بهذه الكفاية هو الذي يمنح المرء شجاعة المبادرة وصفاء العيش، فلا يضيق بذمٍّ ولا يغترُّ بمدح، إذ يكفيه أن يكون اللهُ معه.
اللهم يا كافي المستكفين، اكفنا ما أهمنا من أمر ديننا ودنيانا، واجعل اعتمادنا كله عليك، وثقتنا كلها فيك، وأخرج من قلوبنا الخوف من غيرك والرجاء فيمن سواك.
د. عبد الكريم بكار
ثاني أيام العيد هو يوم القرّ
وهو يومٌ يُرجى فيهِ إجابة الدعاء قال النبيﷺ: «إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر، ثم يوم القَرِّ»
لا تبرحوا محراب الدعاء، فأمامنا يومٌ عظيم!
ومن فاته يوم عرفة فَلا يفوته يوم القَرّ.
أيامٌ معظمات يُرجّى فيهن استجابة الدعاء، فأكثروا فيهن من ذكرِ الله والتسبيح والتَّهليل والحمد.🌾
••
ليكن كل شعورك وملء أحاسيسك أنك لن تنصرف من عرفات إلا غفر الله ذنبك و وضع وزرك وأعتق رقبتك وخرجت من عرفة كاليوم الذي ولدتك فيه أمك..
ثمّ انتظر يوم عرفة وكأنه اليوم الذي يُعيد لك كلّ ماظننته لن يعود - بإذن الله -
كأنه الموعد السري بين قلبك وجبر الله !
اليوم الذي تُخبئ له دعوات قلبك .. وحكايات لم تخبر بها أحد، وأماني قديمة .. مازالت قيد الرجاء
ربي لا تجعلني شقيًا ولا محروما..
💚
*هل فينا شيءٌ من قلب هاجر؟*
أحيانًا…
حين تضيق الحياة بالمرأة…
وتشعر أنها تُترك وحدها أمام أقدارٍ أكبر منها…
تتسلل هاجر إلى القلب…
كأن قصتها ليست قصة امرأةٍ عاشت قديمًا…
بل قصة تتكرر في أرواح النساء إلى يوم القيامة…
ففي كل امرأة…
شيءٌ من هاجر…
شيءٌ من تلك التي وقفت في صحراء موحشة…
لا بيت…
لا أُنس…
لا ماء…
لا بشر…
ثم رأت إبراهيم يمضي…
أيُّ قلبٍ يحتمل هذا المشهد؟
امرأة…
مع رضيعها…
في أرضٍ لا حياة فيها…
لا تعلم ماذا سيحدث بعد ساعة…
ولا من أين سيأتيها الأمان…
ومع ذلك…
كان سؤالها الأول:
"آلله أمرك بهذا؟"
يا الله…
كيف كان قلبها يرى الله… وسط هذا الخوف كله؟
فلما قال: نعم
قالت الكلمة التي لا تزال تُربّي القلوب إلى اليوم:
"إذًا لن يضيّعنا الله"
هنا…
ليس الحديث عن امرأة قوية فقط…
بل عن قلبٍ ممتلئ بالله حتى آخره…
وهل فينا شيءٌ من قلب هاجر؟
نعم…
في كل مرة تخاف فيها امرأة على أبنائها…
ثم تحاول أن تبدو مطمئنة…
في كل مرة تبكي ليلًا وحدها…
ثم تبتسم صباحًا لأجل من تحب…
في كل مرة تسعى… وتتعب… وتركض بين مسؤولياتها…
كأنها تسعى بين الصفا والمروة…
تبحث عن قطرة طمأنينة…
في كل مرة تشعر أن الحياة وضعتها في صحراء لا تفهمها…
ثم تكمل رغم ذلك…
في كل امرأة…
شيء من هاجر…
لكن السؤال الأعمق:
هل فينا من يقين هاجر؟
هل إذا أغلقت الحياة أبوابها…
قلنا كما قالت:
"لن يضيّعنا الله"؟
أم أن قلوبنا تنهار سريعًا…
وتضطرب…
وتتعلق بكل شيء… إلا بالله؟
هاجر لم يكن معها:
مال…
ولا أهل…
ولا ضمانات…
لكن كان معها شيء…
لو امتلأ به قلب إنسان…
لاستطاع أن يواجه الدنيا كلها…
كان معها:
اليقين بالله…
تأمّلي سعيها…
تركض بين جبلين…
مرة…
ومرة…
ومرة…
أمٌّ مرهقة…
لكنها لا تتوقف…
وكأن الله أراد أن يُخلّد هذا المشهد للأبد…
حتى نفهم أن السعي الصادق…
لا يضيع…
وأن الأم التي تتحرك بقلبٍ متوكل…
يرى الله تعبها…
ولهذا…
لم يفجّر الله زمزم من السماء مباشرة…
بل جعلها تسعى أولًا…
ليعلّمنا:
أن اليقين لا يعني التوقف…
بل أن تسعي…
وقلبك مطمئن بالله…
كم امرأة اليوم…
تعيش شيئًا من صحراء هاجر…
صحراء الوحدة…
أو التعب…
أو المسؤولية…
أو الانتظار الطويل…
أو الخوف على الأبناء…
أو المعارك الخفية التي لا يراها أحد…
لكن ليست كل النساء…
تملك قلب هاجر…
لأن قلب هاجر…
لم يكن قلبًا يائسًا…
ولا معترضًا…
ولا ساخطًا…
كان قلبًا يعرف الله…
وهذا هو الفرق العظيم…
💚 يا رب…
إن كان فينا شيءٌ من تعب هاجر…
فارزقنا شيئًا من يقينها…
وإن كانت قلوبنا تسعى كل يوم…
فاجعل سعينا إليك… لا إلى الدنيا فقط…
وإذا وضعَتنا الأقدار في صحارى الحياة…
فلا تجعلنا نضيع…
بل ازرع في أرواحنا ذلك اليقين العجيب:
"إذًا لن يضيّعنا الله…"
لأن المرأة التي تعرف الله كما عرفته هاجر…
قد تتعب…
قد تبكي…
قد تُرهقها الحياة…
لكنها…
لا تسقط أبدًا…
*القلب الأخضر*
لا تجعلوا التكبير مجرد مقاطع
وصور يتم تداولها بينكم
فقط ....
بل حرك بها لسانك وارفع بها
صوتك
ورددها دائماً في بيتك وبين أهلك وفي كل مكان .
[أحيوا هذه العبادة
بألسنتكم وليس بأجهزتكم فقط !]
*إياكم أن يكون حظكم من العشر تمرير فضائله. فقط
"لقد خلقنا الإنسان في كبد" لا يوجد في هذه الحياة دوام على حال، اليوم أنت مُتعب غدًا برحمة الله مطمئن، اليوم أنت في حزن غدًا برحمة الله في سعادة، والعكس بالعكس، يجب عليك معرفة هذا، والرضا بسنة الله في هذه الحياة، لأن القرار والنعيم الأبدي؛ هو في الجنة فقط، فأيقن بذلك.. جعلنا الله ممن عاش دنياه مرتاح البالِ مطمئنًا بقرب ربه وممن كانت آخرته جنة يبشّر بها من غير حساب ولا سابق عذاب
📕 تدبر آية
﴿الله لَطيفٌ بِعِبادِهِ يَرزُقُ مَن يَشاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزيزُ﴾
أوصى ابن قدامة - رحمه الله - أحد إخوانه قائلا: واعلم أن من هو في البحر - على اللوح - ليس بأحوج إلى الله وإلى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله، فإذا حققت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم له سبب نجاة غير الله.
Repost from مع الله تحلو الحياة
أحيُوا سنة الٺڪبيّر : 🕋
كبروا ليبلّغ تكبيركم عنّان السمّاء
كبرو فإن الله , عظيم يستحق الثناء
" أنت تعيش الآن خير أيام الدّنيا، هل استشعرت الغبطة والغنيمة! كلّ الأعمال الصالحة تُقاس اليوم بمكيالٍ مختلف، سابق ولا تستصغرنّ من الطاعات شيئا؛ أيّامٌ عظيمة وأجورٌ مضاعفة وربٌّ شكور
"مهما بلغت من التقصير هيئ قلبك لعشر ذي الحجة وألح في الدعاء أن يمنَّ الله عليك بالتوفيق فيها، ووالله أن مجرد الاستشعار أنها خير أيام الدنيا وأن العمل فيها أحب إلى الله من غيرها .. يمتلئ القلب مهابة ورغبة في المسارعة بالخيرات واعلم أنك دون طلب العون من الله لن تقوى على شيء."
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
