uk
Feedback
علي عبدو

علي عبدو

Відкрити в Telegram

كل الي بالقناة مجرد محتوى اذا تحب تهدي اغنية @a6do1

Показати більше
1 013
Підписники
-124 години
-47 днів
-1230 днів
Архів дописів
في_الطريق_إليك،_فايا_يونان_Fi_al.m4a2.96 MB

Repost from علي عبدو
في_الطريق_إليك،_فايا_يونان_Fi_al.m4a2.96 MB

+5
El_Hak_Alayi_Zef_Official_Lyric_Video_2026_زاف_الحق_عليي.m4a3.25 MB

photo content

Shayef (Adonis cover) by AlterEgo.m4a2.54 MB

ما مجبور عالمُر ،دامك تريدني حلو ، بوقت التصير انت مُر

رُبما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ متأخرة جداً، لكن من خلال هذا التأخر، تكون قد قطعت صلتك بأفكارك اليائسة، وتدرّبت على الصبر حتى صار جزءاً مُتأصلاً من صفاتك، واكتسبت نفساً قوية اعتادت على مشقة الإحتياج، فإن ثمرة التأخر، أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك .

بأي قانون دُنيا ينص ، بأن عليك ان تحتوي انسان يأكل فيك ويبصق دمك! وبأي دُنيا وبأي شعور وبأي قلب ينص على ان يطعن في صدرك الحبيب الف طعنة ومن شيم رجولتك ان تحتضن أمرأة لا تهتم لكيانك ولا حتى لوجودك عند انفعالها ، وبأي كون! تصير انت حقير الصفه لانك اخترت تجنب الجدال المؤذي وحاولت حمايتها ، بأي كون وبأي دين وبأي كوكب انتم تعيشيون! هل وجد الحب لتُطعن! هل وجد الحب لتؤكل؟ هل وجد الحب لان تصغي لشتى انواع الكلام الجارح والانفعالات الخبيثة، والسبب! انت لم تكن السبب

photo content

الا الزعل مايستغل بالتجارب لا تختبر صبري بكثر المشاريه جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب كلاً على ماقال فيه اللي كافيه

photo content

Repost from علي عبدو
ملهم_عبدالعزيز_المعنى_Abdulaziz_Elmuanna_Molham.m4a5.32 MB

لا تدع يوماً يمر دون أن تضحك من أعماقك، هذا حق روحك عليك، وهذا منتهى الشجاعة في حياةٍ تُريدك كئيباً مُرهقاً على الدوام، لا تدع يوماً واحداً يمر دون أن تضحك من أعماقك، اذهب لذلك الشخص الذي يستطيع أن يمنحك الضحكة الصادقة، قل له اترك كل شيء جانباً وتعال نتحدث عن مواقفنا الطريفة، اذهب للأصدقاء الذين يعيشون ليلهم في استرجاع المقالب والمواقف الصعبة التي حدثت لهم، وشاركهم الضحك، لا تترك الشخص الذي تحبه جداً في دوامة الروتين والإرهاق، اخرج به من عزلته، اخطف كل يوم منه ضحكة غصباً عن همومه ومزاجه الكئيب، هذهِ أسمى رسالات الحياة .

صباح الخير ، القرار يبين صح وي الايام ❤️

لم يعد لديه الإستعداد ليشرح نفسه لأحد، ذرفَ كُل طاقته القديمة في إيضاح نفسه للآخرين، ومع ذلك بقي في نظرهم غير مفهوم، فقرر أن يبقى كذلك .

في زمن قريب كنت أحمل في داخلي رغبات لا تنتهي، وأركض خلف أيام أكبر من قدرتي وأحلام أوسع من واقعي، أظن أن الامتلاء يكون بكثرة ما أطلب وأن الطمأنينة تسكن في نهاية الطريق لا في بدايته، حتى أثقلني السعي وتعبت من ملاحقة كل شيء في وقت واحد، اليوم أقف بهدوء لم أعهده من قبل، أنظر إلى نفسي كما هي لا كما أردتها أن تكون، وأفهم أن الإرهاق لم يكن من الحياة وحدها بل من توقعاتي التي لا ترحم، لم أعد أريد الكثير، ولا أبحث عن الكمال، يكفيني أن يمر يومي دون صخب في رأسي، وأن يهدأ قلبي من ذلك القلق الذي لا سبب واضح له، صرت أكتفي بالقليل الذي يمنحني سلامًا حقيقيًا، وأتعلم أن أترك ما لا أستطيع حمله دون ندم، لا أريد أكثر من خطوات ثابتة ولو كانت بطيئة، ولا أطلب إلا طمأنينة صادقة لا تزول مع أول تعب، فقد أدركت أخيرًا أن الراحة ليست في الوصول إلى كل شيء، بل في الاكتفاء بما يجعلني بخير