علي عبدو
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 035
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
1 036
بأي قانون دُنيا ينص ، بأن عليك ان تحتوي انسان يأكل فيك ويبصق دمك! وبأي دُنيا وبأي شعور وبأي قلب ينص على ان يطعن في صدرك الحبيب الف طعنة ومن شيم رجولتك ان تحتضن أمرأة لا تهتم لكيانك ولا حتى لوجودك عند انفعالها ، وبأي كون! تصير انت حقير الصفه لانك اخترت تجنب الجدال المؤذي وحاولت حمايتها ، بأي كون وبأي دين وبأي كوكب انتم تعيشيون! هل وجد الحب لتُطعن! هل وجد الحب لتؤكل؟ هل وجد الحب لان تصغي لشتى انواع الكلام الجارح والانفعالات الخبيثة، والسبب! انت لم تكن السبب
1 036
الا الزعل مايستغل بالتجارب لا تختبر صبري بكثر المشاريه جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب كلاً على ماقال فيه اللي كافيه
1 036
لا تدع يوماً يمر دون أن تضحك من أعماقك، هذا حق روحك عليك، وهذا منتهى الشجاعة في حياةٍ تُريدك كئيباً مُرهقاً على الدوام، لا تدع يوماً واحداً يمر دون أن تضحك من أعماقك، اذهب لذلك الشخص الذي يستطيع أن يمنحك الضحكة الصادقة، قل له اترك كل شيء جانباً وتعال نتحدث عن مواقفنا الطريفة، اذهب للأصدقاء الذين يعيشون ليلهم في استرجاع المقالب والمواقف الصعبة التي حدثت لهم، وشاركهم الضحك، لا تترك الشخص الذي تحبه جداً في دوامة الروتين والإرهاق، اخرج به من عزلته، اخطف كل يوم منه ضحكة غصباً عن همومه ومزاجه الكئيب، هذهِ أسمى رسالات الحياة .
1 036
لم يعد لديه الإستعداد ليشرح نفسه لأحد، ذرفَ كُل طاقته القديمة في إيضاح نفسه للآخرين، ومع ذلك بقي في نظرهم غير مفهوم، فقرر أن يبقى كذلك .
1 036
في زمن قريب كنت أحمل في داخلي رغبات لا تنتهي، وأركض خلف أيام أكبر من قدرتي وأحلام أوسع من واقعي، أظن أن الامتلاء يكون بكثرة ما أطلب وأن الطمأنينة تسكن في نهاية الطريق لا في بدايته، حتى أثقلني السعي وتعبت من ملاحقة كل شيء في وقت واحد، اليوم أقف بهدوء لم أعهده من قبل، أنظر إلى نفسي كما هي لا كما أردتها أن تكون، وأفهم أن الإرهاق لم يكن من الحياة وحدها بل من توقعاتي التي لا ترحم، لم أعد أريد الكثير، ولا أبحث عن الكمال، يكفيني أن يمر يومي دون صخب في رأسي، وأن يهدأ قلبي من ذلك القلق الذي لا سبب واضح له، صرت أكتفي بالقليل الذي يمنحني سلامًا حقيقيًا، وأتعلم أن أترك ما لا أستطيع حمله دون ندم، لا أريد أكثر من خطوات ثابتة ولو كانت بطيئة، ولا أطلب إلا طمأنينة صادقة لا تزول مع أول تعب، فقد أدركت أخيرًا أن الراحة ليست في الوصول إلى كل شيء، بل في الاكتفاء بما يجعلني بخير
1 036
انا ك علي جربت كلشي بالحياة بمجال الابداع من تصوير وكتابة ورسم وانتاج فيديو واخراج الانميشن وادارة مشروع انميشن وهذا كله مرات احس روحي ما لاكي نفسي، زين مو لازم الانسان يكون بهيج مرحلة يكون فرحان بنفسه ؟ زين انا شبية؟
1 036
يجب أن تعرف جيدًا أن كل ذهاب للماضي سيخدش شيئًا في حاضرك، فإن كنت لا تحتمل رؤية خدوش في حياةٍ تعبت لتبنيها، فأوقف هذه الرحلات حتى وإن كان الشوق يدفعك لها دفعًا .
1 036
-تدرك بعد رحلة طويلة في دروب الحياة أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الافضل كما كنت من قبل، بل تغيرت نظرتك وصرت تميل الى البساطة والهدوء اكثر من اي وقت مضى، فلم يعد التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك، وكل ما تطمح اليه هو ان تعيش ايامك بسكينة وصفاء دون ضجيج او توتر، أن تجلس مطمئن القلب لا تثقلك التفاصيل الصغيرة ولا تستفزك التقلبات العابرة، وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق او المبالغة في الرفض، مكتفيًا برضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت اخيرًا الى ما يناسب روحك.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
