إعْطاء
Відкрити в Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
Показати більше1 433
Підписники
-124 години
-37 днів
-430 днів
Архів дописів
1 433
Repost from قناة عمر الخميِّس
أكبر خطأ في حق الناس؛ أن تحذرهم من طريق لا مشكلة فيه سوى أنك فشلت فيه، فإن التجارب الشخصية ليست قواعد منهجية، وما أكثر ما يكون الخلل في السالك لا في الطريق المسلوك.
1 433
Repost from نادرة العصر | 📖
يُرخي بعض الآباء عقد الرعاية التربوية من رقبته ارتخاء بليغاً بحجة مراهقة أبناءه أو نضجهم، ويقصِرها على رعاية المأكل والملبس والمسكن فقط، والحقّ أن
علاقة الآباء بالأبناء والاصطبار في ابتغاء الخير ورجاء النفع لهم في شؤون دينهم ودنياهم ممتدة مستمرة لا تنقطع ببلوغهم سن الرشد وما بعده..
وحكاية الوحي لخبر الأنبياء عليهم السلام مع أبنائهم تنبّه إلى هذا، فنوحٌ مع ابنه: {يا بني اركب معنا}, ويعقوب مع بنيه بوصيتهم في أرجى أولوياتهم: {إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، ومِن بعده إبراهيم عليه السلام في وصيته ودعائه لذريته بالاستسلام لله وحده، وكذلك رأيه في زوجة ابنه إسماعيل لما أوصاه بقوله: "غير عتبة بابك"، ثم نبي الله محمداً في وصاياه لفاطمة الزهراء رضي الله عنها.
ولذا؛ فانكفاء الآباء والمربين والرضوخ للضغوطات الإعلامية برفع أيديهم، وأن الأبناء مع الانفتاح العالمي لم يعودوا في جهلٍ بشيء، أو أنهم على وعي بالاختيار والقرار وغيرها، ضرّت مثلما نفعت.
والأيام لا تزال تبيّن لنا أنه مهما بلغ الأبناء وسبقوا، تبقى حكمة الأيام ونصائح السنين وتجلية أحوال الناس ودخائل النفوس، ونتائج التجارب، مركونةً في نفوس الآباء والأمهات.
1 433
Repost from القناة الرسمية للشيخ أ.د. سعد الخثلان
الشيخ #سعد_الخثلان : حياتك أيها الإنسان فرصة واحدة غير قابلة للتعويض فلا تجعلها مجالاً للمغامرة!
1 433
Repost from كتب الإمام ابن القيم
"وقد ذكرنا مئتي دليل على فضل العلم وأهله فى كتاب مفرد،
فيالها من مرتبة ما أعلاها، ومنقبة ما أجلها وأسناها:
أن يكون المرء فى حياته مشغولا ببعض أشغاله، أو فى قبره قد صار أشلاء متمزّقة، وأوصالا متفرّقة، وصحفُ حسناته متزايدة تُملى فيها الحسنات ﻛﻞّ وقت، وأعمال الخير مهداة إليه من حيث لا يحتسب.
تلك والله المكارم والغنائم، وفى ذلك فليتنافس المتنافسون، وعليه يحسد الحاسدون، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم."
ابن القيم | طريق الهجرتين ٧٧٠/٢
1 433
"لقد كنتُ أخشى أن يُفرَّق بيننا
فأصبحتُ أخشى اليوم أن لا تلاقيا
فيا من لقلبٍ لا تنام همومُهُ
و يا من لعينٍ لا تنام اللّياليا
رأيت اللّيالي ما تزال تروعُني
بأحداثِها، ما للّيالي و ما ليا
ألا حبّذا من سالف العيش ما مضى
ويا حبّذا لو كان يرجع ثانيا
زمانٌ كقلب الطّفل صافٍ و كالمنى
لذيذ، ولكن كان كالحلم فانيا
أحنّ إليه في العشيِّ وفي الضحى
حنينَ غريبٍ جاءهُ الشّوقُ داعيا
خليليّ أعوام السرور دقائقٌ
وأيّامُهُ كادت تكونُ ثوانيا"
1 433
Repost from قناة د. عبدالرحمن الجابر
💡مراعاة الطباع عند الصحابة رضوان الله عليهم
يقرر هذا النهج شيخ الإسلام ابن تيمية حيث يقول في سياق الحديث عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما :
(فكان النبي ﷺ يجمع بين شدة هذا ولين هذا، فيأمر بما هو العدل، وهما يطيعانه، فتكون أفعالهما على كمال الاستقامة، فلما قبض الله نبيه، وصار كل منهما خليفة على المسلمين خلافة نبوة، كان من كمال أبي بكر رضي الله عنه أن يولي الشديد ويستعين به ليعتدل أمره، ويخلط الشدة باللين، فإن مجرد اللين يُفسد، ومجرد الشدة تفسد، ويكون قد قام مقام النبي ﷺ فكان يستعين باستشارة عمر وباستنابة خالد ونحو ذلك، وهذا من كماله الذي صار خليفة رسول الله ﷺ ولهذا اشتد في قتال أهل الردة شدّة برز بها على عمر وغيره حتى روي أن عمر قال له : يا خليفة رسول الله ﷺ تألف الناس.
فقال : علام أتألفهم: أعلى حديث مفترى؟ أم على شعر مفتعل ؟..، وأما عمر له فكان شديداً في نفسه، فكان من كماله استعانته باللين ليعتدل أمره، فكان يستعين بأبي عبيدة بن الجراح، وسعد بن أبي وقاص، وأبي عبيد الثقفي، والنعمان بن مقرن، وسعيد بن عامر، وأمثال هؤلاء من أهل الصلاح والزهد، الذين هم أعظم زهداً وعبادة من مثل خالد بن الوليد وأمثاله . . ).
1 433
Repost from قناة أحمد عامر
من الدروس العظيمة التي نتعلمها في هذه الأيام مع شيخنا: أن المربي لا يربي طلابه ليبقوا إلى جواره أو ليستأنس بهم، بل يربيهم لتحقيق الغاية الكبرى: نصرة الدين وسدّ ثغور الإسلام ..
كم هو مؤلم على قلب شيخنا أن يفقد أحبّ طلابه، أولئك الذين بذل في تربيتهم جهده ووقته، لكنه يعلم يقيناً أن هذه هي سنة الله في الدعوات، وأن الرسالة التي حملها الأنبياء من قبله قامت على الإعداد ثم الإرسال ..
النبي ﷺ حين عاد جعفر بن أبي طالب من الحبشة بعد طول غياب، استقبله النبي ﷺ استقبال المحب المشتاق، لكنه لم يُبقِه طويلاً بجواره، بل أرسله مباشرة إلى مؤتة قائداً للجيش، فكان جعفر على موعد مع الشهادة ..
التربية ليست مجرد تعليم نظري أو علاقة شخصية بين الشيخ وطلابه، بل هي إعداد جيل يحمل همّ الأمة ويتحمل مسؤولية الدعوة والعمل. وهي تقتضي في كثير من الأحيان فراق الأحبة وتقديمهم في ميادين البذل والتضحية ..
ونسأل الله أن يجعلهم حيثما كانوا منارات للهدى، ومفاتيح للخير، يسدّون الثغور، ويجبرون القلوب، وينصرون دينه، ويعلون كلمته ..
