uk
Feedback
إعْطاء

إعْطاء

Відкрити в Telegram

بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸

Показати більше
1 438
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
-230 день
Архів дописів
كأن كبداً لم تظمأ، وكأن عيناً لم تسهر..
كأن كبداً لم تظمأ، وكأن عيناً لم تسهر..

ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ

photo content

حين يصلي المرء في جوف الليل حتى يشتكي صلبه، وتتأوه قدمه، ثم يجلس بعد السلام هنيهة يجاذب نفسه وتجاذبه، ثم يتسنّد قائمًا إلى تكبيرة جديدة متمتمًا: "فيك يا رب!" هذه والله الحياة! كان طلق بن حبيب لا يرجع إذا افتتح سورة البقرة حتى يبلغ العنكبوت، وكان يقول: "أشتهي أن أقوم حتى يشكو صلبي"! تتبدّل الدنيا وحبُّك ثابتٌ .. في القلبِ لا يفنى ولا يتبدّلُ أستعذبُ التعذيبَ فيه كأنما .. جُرَع الحميم هي البرود السَلسَلُ

كان الحسن البصري يقول: "من عجز بالليل كان له من أول النهار مُستعتب، ومن عجز بالنهار كان له من الليل مستعتب". ومُستعتب: أي محل للاسترضاء والاستسماح وإصلاح الخلل والتعويض! فمن عجز طوال العام كان له من رمضان مُستعتب، ومن عجز في أول رمضان كان له من العَشر الأواخر مُستعتب .. فمن عجز الآن فقد خاب وخسر! أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يُغفر له"؟! فإن ضيّعت الآن فمتى تستدرك؟! أرِ الله منك خيرًا .. حبًا .. رجاءً .. خوفًا .. إقبالًا .. محاولةً ومجاهدة مهما كانت كسيرة عرجاء! تقرب إلى الله الآن - ولو شبرًا - يأتك سبحانه ذراعًا وباعًا بقراب الأرض مغفرة ورضى وشكرًا! هذه ليال عتق واتقاء للنار .. فاتق النار ولو بشق تمرة!

Repost from إعْطاء
ﷺ ﷺ ﷺ♥️
ﷺ ﷺ ﷺ♥️

استماعًا نافعًا🍃 https://youtu.be/OUmoWQ-bhoc?si=QPgM_09yhGea69TT

Repost from دانية
﴿يَومَ الفُرقانِ يَومَ التَقَى الجَمعانِ﴾ .. أخلِق بهذا اليوم أن يحيي المسلمون ذكراه الجليلة؛ ففي السابع عشر من رمضان كانت غزوة بدر الكبرى التي أسماها الله تعالى فرقانًا من فوق سبع سماواته.. فرق بها بين الحقّ والباطل، أعزّ جنده ونصر نبيّه وكبت عدوّه على يد خيرةِ العبادِ وبمددٍ من أكرم الملائكة.. وما رموا إذ رموا ولكنّ الله رمى! ‏﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ .. فتذكّروا، وتذاكروا، وذكّروا أحفياءَ يومًا استُهلّ به عزّ دينكم في فاتحة الغزوات وأفضلها وأشرفها. تذكّروا البدريّون.. أولئك السادة الذين تُلحَق أسماؤهم بنسبةٍ إليه لما لشهودهم إيّاه وقتالهم فيه من كبيرِ شرفٍ وكرامة.. تلك العصابة القليلة التي قابلت ثلاثة أمثالها.. لم يُثنِ عزائمهم أنّهم يومئذٍ قلّة.. ولا خروجهم على حين غرّة، بلا استعدادٍ يُذكر في العدّة.. بل ولا أنهم يواجهون العشيرة والقربى وقديم الخُلّة. تذكّروا قتلاه من المشركين واشفوا الصّدور بسوء منقلب من اتّخذوا كلام ربّكم سخريّا، وناصبوا رسوله العداء وكالوا له كل أذيّة، بأبي هو وأمّي.. هُزم الجَمع وولّوا الدُّبر، ونُصرت دعوته ولم تفتأ تبسُط سلطانها باقيةً ممتدّة. تذكّروا عِبَرًا لا تُحصى انطوت عليها كلّ أحداث غزوةٍ نزلت إثرها سورةٌ كاملة تتلى حتّى الساعة.. تذاكروها إيمانيًا وسياسيًا، انتهلوا من معين علومِها فإنّها قبسٌ من أنوار النبوّة. قال الإمام زين العابدين رضي الله عنه: "كُنّا نعلم أطفالنا مغازي النبيّ ﷺ كما نعلمهم السورة من القران". — اللهمّ يا من نظرت لأهل بدرٍ وقلت لهم افعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم.. انظر لنا بعين رحمتك ومغفرتك وألحِقنا بهم في أعالي الجنان يا ودود يا رحمن.. اللهم يا من شفيتَ صدر بلال رضوان الله عليه بأميّة بن خلف فقال عزيزًا: "لا نجوتُ إن نجا" بعد سنوات من "أحَدٌ أحَد" مُستضعَفًا.. اللهم فاشفِ صدور قوم مؤمنينٍ بفرجٍ ونصرٍ قريبٍ لأمّة حبيبك ﷺ تعزّ به الموحّدين وتهلك به القوم الظالمين. اللهم صلِّ وسلِّم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحابته الغرّ الميامين.

دعاء عظيم: "رب اغفر لي ولوالدي والمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات" قال العلامة ابن القيم رحمه الله: (والجميع مشتركون فى الحاجة بل في الضرورة إلى مغفرة الله وعفوه ورحمته، فكما يحب -أي المسلم- أن يستغفر له أخوه المسلم كذلك هو أيضا ينبغي أن يستغفر لأخيه المسلم فيصير هجيراه "رب اغفر لي و لوالدي وللمسلمين والمسلمات وللمؤمنين والمؤمنات" وقد كان بعض السلف يستحب لكل أحد أن يداوم على هذا الدعاء كل يوم سبعين مرة فيجعل له منه ورداً لا يخل به. فتأمل رحمك الله عظم هذا الأجر المترتب على هذا الدعاء وكثرته، فالمسلم عندما يقول فى دعائه: "اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات"، يكون له بكل واحد من المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات المتقدمين منهم والمتاخرين،حسنة فهي حسنات لا تحصى فأعداد المسلمين المتقدمين و المتاخرين لا يحصيهم إلا الله جل وعلا. ومن لطيف ما يستأنس به فى هذا المقام ما رواه أبو نعيم فى حلية الأولياء عن أحمد بن الضحاك الخشاب قال:(رأيت فيما يرى النائم شريح بن يونس فقلت ما فعل بك ربك يا أبا الحارث؟ قال:غفر لي ومع ذلك جعل قصرى إلى جنب قصر محمد بن بشير عطاء الكندي فقلت با أبا الحارث أنت عندنا أكبر من محمد بن بشير، فقال لا تقل ذاك، فإن الله تعالى جعل لمحمد بن بشير حظاً فى عمل كل مؤمن وكل مؤمنة لأنه كان إذا دعا قال: اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
فقه الأدعية والأذكار لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر، المجلد الاول صفحة462
#دعاء #فائدةفقهية

يا فارجَ الهمّ ..

لا تقنط ..! {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً} فيا أيها العاصي -وكلنا ذلك- لا تقنط من رحمة الله بسوء أعمالك فكم يعتق من النار في هذه الأيام من أمثالك فأحسن الظن بمولاك وتب إليه فإنه لا يهلك على الله إلا هالك. إذا أوجعتك الذنوب فداوها ... برفع يد في الليل والليل مظلم ولا تقنطن من رحمة الله إنما ... قنوطك منها من ذنوبك أعظم [لطائف المعارف (ص/375) لابن رجب]

جامع_الأدعية_للتويجري_الطبعة_الثاني.pdf2.02 MB

‏شهر رمضان فرصة أن تكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: ‏(وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسَاجِدِ) ‏ترقب وقت الصلاة، وسارع مع الأذان، وامكث في المسجد بعد الصلاة، وسوف ترى أن قلبك معلق بالمساجد . ‏اللهم بلغنا وذرياتنا هذه المنزلة العظيمة .

(يُجاهِدُونَ في سَبِيلِ الله وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ) وهكذا يكثر لومُ الناس لكل مُجاهد. فكلُّ تضحية في سبيل الله تستتبع لومًا من الناس في الدنيا، وغبطةً وتعجبا من الثواب في الآخرة، فمن انشغل بدنيا الناس= تأثر بلومهم، ومن انشغل بما عند الله= قال: ياليت قومي يعلمون.

•• مزاجية التعبد •• من آثار المدنية المعاصرة ، أن عبثت لدى البعض بمعاير الحق و الجمال ، حياة الصور وشيوعها بوسائل التواصل زادت من الدقة والحرص على التفاصيل التافهة ، فأصبح هناك نموذج مُتخيل لما هو مثالي ، صورة حالمة في كثير من الأحيان ، نفذ هذا المفهوم للجانب التعبدي، مثلاً : في رمضان بعض الشباب يبدأ في رحلة سياحية لأئمة المساجد ، تبدأ ساعته الرملية مع تكبيرة الإحرام ، يقيّم الأداء المقامي وعلى أي نبرة كانت الركعة ، يهتم بالطقس المسجدي ، يهرب خشوعه مع رسومات السُجّاد ، الحائط يستغرق ذهنه بنقشه ، يسرح بتفكيره في كل شيء إلا الصلاة ، و في اليوم التالي نفس الحكاية برواية أخرى في مسجد آخر ، هذا يصعب عليه أن يصلي في الفَلاَة هكذا دون أضواء ساطعة و ألوان فاقعة و مكبرات صدى يسعى صوته إمامه في أذنه . بعض النساء تحرص أن تضع سُجادتها الباهظة و في منتصفها سُبحتها ذات الأحجار الكريمة وبجوارها مصحفها المُذَهّب على غلافه اسمها بخط الرقعة و لا أنسى الفانوس المضيء بزاوية الغرفة المظلمة ، صحت الصلاة عندها ولو كانت عكس القبلة . نحن بحاجة إلى تقليل المُشوِشات لا زيادتها بمثل هذه التصرفات ، كثرة المشتتات صحراء التيه لقلبك المسكين . ألحظ توسع لحفرة مزاجية التعبد ، يضع المرء في مخيلته شروطاً و مواصفات معينة على إثرها تكون العبادة و تتم ، و إلا فلا ، شروط لا يعرفها الفقهاء على مذهب الهوى . صلواتنا اليوم تئن ، نؤمل قدوم رمضان حتى نصحح أوضاعنا و تستقيم أحوالنا ، إلا أن صدورنا مليئة بدخان التقصير السنوي وتشوه المفاهيم اليومي لذا كان التنفس صعب حتى و إن كانت الأجواء الرمضانية نقية . اللهم أصلح أحوالنا و أرزقنا عبادتك على كل حال مقتدين بالحبيب ﷺ ، و جنبنا متاهات أنفسنا و سراديب الشيطان وحيلهِ .

"فاذكرونا عندما تحيوا الليالي خاشعينا.."

قَالَ عَبْدُ الله بْنُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ لِأَبِيهِ يَوْمًا أَوْصِنِي يَا أَبَتِ، فَقَالَ: " يَا بُنَيَّ ‌انْوِ ‌الْخَيْرَ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ بِخَيْرٍ مَا نَوَيْتَ الْخَيْرَ ". وَهَذِهِ وَصِيَّةٌ عَظِيمَةٌ سَهْلَةٌ عَلَى الْمَسْئُولِ سَهْلَةُ الْفَهْمِ وَالِامْتِثَالِ عَلَى السَّائِلِ، وَفَاعِلُهَا ثَوَابُهُ دَائِمٌ مُسْتَمِرٌّ لِدَوَامِهَا وَاسْتِمْرَارَهَا، وَهِيَ صَادِقَةٌ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الْمَطْلُوبَةِ شَرْعًا سَوَاءٌ تَعَلَّقَتْ بِالْخَالِقِ أَوْ بِالْمَخْلُوقِ، وَأَنَّهَا يُثَابُ عَلَيْهَا وَلَمْ أَجِدْ فِي الثَّوَابِ عَلَيْهَا خِلَافًا. قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ [ابن تيمية] فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ: مَا هَمَّ بِهِ مِنْ الْقَوْلِ الْحَسَنِ وَالْعَمَلِ الْحَسَنِ فَإِنَّمَا يُكْتَبُ لَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِذَا صَارَ قَوْلًا وَعَمَلًا كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إلَى سَبْعِمِائَةٍ، وَذَلِكَ لِلْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ فِي الْهَمِّ. الآداب الشرعية لابن مفلح ١/ ١٠٤

Repost from إعْطاء
"ثمَّ حُبِّب إليه الخلاء!" https://dawa.center/file/5925