مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше376
Підписники
-124 години
-27 днів
-630 днів
Архів дописів
في هذا الوقت
حين تغلبكِ غفوات النوم
أكونُ مستيقظًا أراقب النجوم الساهرة
واتفكر في ضوء القمر وهدوء الليل
اسأل نفسي لما هذه الأشياء لا تنام مثلكِ،
رغم أنكِ تتشابهين معهم في كل شيء
فيكِ هدوء يشبهُ الليل
مُضيئةٌ أنتِ مثل القمر
أنتِ لامعةً تنافسُ النجوم
لذا ما الإختلاف الذي بينكم؟
لما أنتِ نائمة بينما هم مستيقظون؟
لم أُخبركِ
عن رغباتي
أريدكِ
بأفكاركِ الغير مفهومة
أريدكِ
بطبيعة الضجر المعتادة فيكِ
على القهوة
التي برُدت
والسجائِر
التي نفذت
أريدكِ
وأنتِ غاضبة
وأنتِ مستلقية
على السرير
تستمعين للموسيقى
وتشرُدين للبعيد
أريدكِ
كيف ما كان حالكِ
أريدكِ أنتِ.
لا يليقُ بكِ الحزن
أنتِ امرأةٌ
من سلالة النجوم
لا يليقُ بكِ الإنطفاء
أنتِ امرأةٌ
يتدفقُ من شفتيها
ضوء القمر.
أصعب نوع من الدكاترة
هو الذي يُعاملك كأنك روبوت
مطلوب منه الحضور الجسدي فقط.
لا يُهمه إن كنت تفهم المنهج أو إن كنت تبدع في مجالك..
ما يُهمه فقط هو رؤية وجهك جالساً أمامه في الساعة الثامنة صباحاً.
لأنهُ يعتبر غيابك إهانة شخصية له وليس مجرد ظرف.. ومستعد دائماً أن يحرمك بدم بارد لأجل دقيقتين تأخير.
عزيزي الجامعي المكافح:
احضر ومَثِّل أنك مهتم بالدكاترة..
أحياناً التمثيل في الجامعة أهم من التعامل نفسه.
