ru
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Открыть в Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Больше
381
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-130 дней
Архив постов
معقول به مشتركين عاملين كتم للقناة!!

مرحبا بعد يوم متعب لكنني خرجتُ فيه بثمرة ناضجة.

غدًا أختبر راوند الجراحة سيكون يوما مليئ بالتوتر والقلق سأرتدي الكمامة عند أخذ القصة المرضية من المريض وسأشرحها للطبيب الممتحن سأرتبك كثيرا، سيتلعثم فمي سيجف حلقي، وستهز يدي التي تمسك الورقة سأكون جديا للغاية وكأنني أنا الذي سيفتح العملية للمريض. سيسألني الطبيب الممتحن أسئلة كثيرة وبالتأكيد لن تكون لي القدرة على إجابتها كلها مثل أي طالب ثم سأخرج من غرفة الممتحن وعقلي ليس معي، حتى وإن توفقت في سرد الإجابات.. لا تقولوا لي لماذا، لأني حقا لا أعرف. هكذا يكون حال الطالب حين يمتحن إمتحان شفوي وهو بمفرده مع الطبيب الممتحن.

Голосовое сообщение00:24

#بصراحة هل تستمتع بما نكتب هنا ؟

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين.

أنا قد شوفت ثقالين الدم كلهم بس ثقالة دم مادة العظام حاجة غير.

هل جربت يوماً أن تلتقي بمن لديه القدرة على أن يُنسيك سواد الليل؟

منشور اعجبك @Deepthinkin_bot

لا تصدقوش مابش حبيبة ولا شي بس قدكم عارفين بخفة العقل اللي تجيني أحيانا.

Голосовое сообщение00:12

حبيبتي صباح الخير لك وحدك.

لا أحب هولاء السُذّج الذين يتخرجون بمعدلات عالية، وتخصصات علمية مهمة، لكنهم لا يسمعون الموسيقى، ولا يعرفون شاعرًا واحدًا، ولم يحضروا فلمًا سينمائيًا، أو يحاولوا كتابة قصيدة، أو أن يخلطوا علبة ألوان ليرسموا لوحة. أنا لا أفهم هؤلاء الناس الذين بلا طقوس شخصية، بلا عادات، بلا تفاصيل، لا يهتمون بألوان الأزرار، ولا بخشب المقاعد، ويرضون بأي سائل ساخن أحمر، فلا يتوقفون عند نوع الشاي. الحياة في التفاصيل، في الأحاسيس، في الذائقة، في معنى أن تهز رأسك حزنَا أو فرحًا أو طربًا لمقطع أغنية قديمة، أو أن تنفعل برائحة الياسمين تهبُ من شارع عتيق على الدوار الأول.

نفسي افعل بحث عن ايش علاقة آخر الليل بالجوع!! #جوعان

لا أستطيع الإقتراب كثيراً من الناس المدلُلين الفارغين عاشِقي المظاهر إلاجتماعية كثيري الضجيج والثرثرة ولا أجد بيني وبينهم أيّة لغة مُشتركة.

هناك حالة نفسية يصاب بها الشخص يشعر بأنه غاضب ولكن لا يعلم سبب هذا الغضب. مما يؤدي به إلى أن يفرغ غضبه في أول شخص يتحدث معه بحيث يعتقد أن هذا الشخص هو المسبب الأساسي لشعوره بالغضب.

كيف المعنويات؟

كنا أطفالًا كبرنا عُقدًا بعد عُقد فلا تلمنا لو نسينا نحنُ نخشى الذكريات.

زميلك المتذمر الذي يصور لك أنهُ ضائع وتائه وأنهُ مقصر في المذاكرة والدروس.. وهو بالأصل قد أنهى ملخص المنهج مرتين بالخفاء. هذه حرب نفسية وغايتها أن يجعلك "ترتخي" وتشعر أن الجميع متعثر، فتضيع أنت في الكسل، وينفرد هو بالتقدم للقمة. الجامعة منافسة صامتة، والأشخاص فيها أحيانًا يخفون جهودهم وكأنها "سر عسكري" يخافون عليها من العين. فأنا أقول لك صدّق جدولك ولا تصدق أعذارهم فالذي يريد أن يصل لا يخبر أحد بخطواته.