233
Підписники
-224 години
-17 днів
+430 день
Архів дописів
233
يارب، ما عندي أغلى من گلبي إيماني بيك، وقوتي وسندي، احفظه من وجع الدنيا
ومن قساوة التجارب، ومن صعوبة الدرب ورجعه الك مثل أول مرة خلقته، بنفس النقاء والطهر
وممتلئ يقين وإيمان بيك ♥️
233
يوماً ما سيحل الصباح بي
وأنا على الحال الذي طالما تمنيته
في فترة ما لن تشرق الشمس إلا ويسبقها شروق قلبي .
233
أخشى أن تمر حياتي وأنا أتجاوز فترات مختلفة من الضغط والتعب والتفكير، أخشى أن يمر ربيع شبابي دون أن أقول لنفسي "أخيرًا، لقد انتهى كل شيء"
-
233
كان ينقصني شخص يُشبه اندفاعي
بالشعور وشغفي تجاه الأشياء التي أُحبّها، شخص يستحق مُبالغتي به.
233
أسأل الله ألا يتّضح ثقل الأيام على ملامحي، ألّا أتخلص من غضبي في وجه كل عابر، وألّا أرمي بألمي في حديث على عاتق صديق وهو ينتظر صمتي .
233
أنها العافية أن ينشِغل الإنسان
بنفسهِ،بأفكاره،بأحلامه،أن يكون
وقتهُ ضيقاً لا يتسع للتفتش عن الأخرين.
233
أميل للشخص الذي يُلاحظني
بصورة أعمق
يفهم الكلمة المحذوفة في
حديثي يرى ذلك الجدال
المكتوم في عيناي يقطع
شك الكلام
بيقين الفعل
أميل للذي يبقى مُدركا لأطباعي
ويضع لي العذر ليحتفظ بي
بأجمل صورة
مُمكنه في عيناه
233
"لا أخشى شيئًا سوى قسوتي بعد فيضٍ من الحنان،
أخشى كل المواقف التي تتطلب مني أن أضع الحنية جانبًا
و أتعامل بعكس حقيقتي.
233
تعبتُ من الأمل، كما يتعبُ الحالمون من طول الانتظار
لا شيء يُدهشني، لا شمس تلدُ المعنى، ولا ليل يُهدهد قلبي
كل الطرق تؤدي إلى اللاشيء،
وكل الأغاني ترتطم بجدار صامت في صدري.
وحده اليأس صار وطني،
أضع رأسي على كتفه، وأبكي بلا خجل.
-محمود درويش
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
