234
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
234
چنت اضن مستحيل على
الانسان الإنهيار والاسّتمرارية بنفس الوقت
بس أني اليوم أُحاچيكم من عُمقِ المستحيل !
234
اما بعد
أشعر بالحرج الشديد
علىٰ الرُهانات التي قدمتها
وكانت لصالحك
الأغنيات
تبديل الرفقة
والتخَلي عن العالم
للأمساك بِك
234
وأحسستُ بأنّه لا يوجد المزيد مما يمكن أن أتعلّمه هنا،
لا الآن، ولا في أي وقت آخر،
وتمنيت أن أقول وداعاً لكلّ شيء هنا فوق الأرض، وأن أهبط إلى أسفل، دون رجعة إلى الأبد،
تاركاً الأمور تجري في مجراها المقدَّر.
234
عندما تعتقد أن كُل شيء قد إنتهى
فإن الله يخلق لك طريقاً لتبدأ من جديد
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾
234
تظاهرت بأن كل ما حدث كان عاديًا
بينما كان يؤلمني جدًا
حتّى أصبحت أكثر هدوءًا
وأكثر صمتًا وأبخل حديثًا
وأكثر تجاهلًا
أقضي الوقت منفردًا مع نفسي
أتأمل كيف حالي غدا مقارنةً فيما مضى،
حتّى أكتشفت أنّي مُجرَّد عُقدّة
تزداد تشابكًا مع عدم إمتلاكي حلًا لها.
234
بكل الأغاني
بكل النصوص، بأسطر الشعر
بكل الأماكن وبكل الشوارع
بكل العيون
بنص گلبي، بين عيوني
بأعمق نقطة بروحي
بكل مكان أنتمي اله
الگاك، انت َ
234
قررَ ترك ما يُحب
وهذا أقسى ما قد يفعلهُ الإنسانُ بنفسهِ أن يُغادرَ شيئًا
كان يومًا وطنَه الوحيد
فقط لأنَّ البقاءَ أصبحَ بلا جدوى
234
ربما أحبك
لكنني أقف على حافة خوفٍ لا ينتهي، لا أريد أن أكون احتمالًا في حياتك، ولا ظلًا يتوارى خلف حبٍ آخر يطاردك أينما ذهبت، ولا أريد لقلبي أن يدخل سباقًا مع شبحٍ غادرته، ولم يغادرك.
أريد شعورًا يمشي نحوي،
لا أركض خلفه… وأتعثر.
234
أَقضِي أَيَّامًا وَمَشاعِرَ غَيْرَ مَفهُومَةٍ،
لا شَيء مِنها واضِحٌ بِالنِّسبَةِ لِي،
أَغرَقُ فِي عُزلَةٍ قاسِيَةٍ، أَتَلاشى،
حَتّى يَبدُو لِي أَنَّنِي لَمْ أَعُد مَرئِيَّةً أَبَدًا .
234
لا سَامحهم الله ولا عَفا عنهم أولئك الذين مَروا وضروا وتركوا فينا ندوباً شَوهت كل شيء جَميل داخلنا ..
