uk
Feedback
⁦☀️⁩صناعة الوعي⁦☀️⁩

⁦☀️⁩صناعة الوعي⁦☀️⁩

Відкрити в Telegram

قناتكم؛ صناعة الوعي تهتم بنشر الوعى بالتصور الإسلامي والسياسة الشرعية ومفاهيم القيادة . ⁦☀️⁩ عش متفائلا ... ⁦☀️⁩ ثق بالله دائما وأحسن الظن به . ☀️⁩ لا تخف إلاّ من ذنوبك ... للتواصل معنا : @AwarenessForlslam_bot

Показати більше
4 034
Підписники
+224 години
-27 днів
-1630 днів
Архів дописів
• احــــــــــــذر من الاستبدال! يا من سدَّ الله بك ثغرًا من الثغور، ورحمك بأن أنجاك من التيه وجعلك علىٰ ذروة سنام الإسلام تحمل لواء العزَّة، وتنكأ عدو الله ﷻ صباح مساء! يا من خُضت غمار الموت غير هيَّاب، تبتغي الموت والقتل مظانك، وأحياك الله بكرمه لزمنٍ ترىٰ فيه مصارع الظالمين، وقرب النصر لهذا الدين! تنبَّه لموقعك جيدًا وارقى به لمعارج الإخلاص ومراقبة مولاك سُبحانه، ولا تأمن علىٰ نفسك سُنة الاستبدال بعد الاستعمال أبدًا.. إيَّاك أن تأمن! ولا تفتر عزيمتك عن مسالك النهضة والرقيَّ بعقلك "علمًا وتعليمًا"، فالنصر آتٍ بإذن الله، فإيَّاك.. إيَّاك أن تكون فيه هامشيًا، وقد أضعت أيامك التي هي زاد أحلامك، وتبكي عمرًا أضعته بطول الأمل! قنوان https://t.me/AwarenessForlslam

‏قد تفتح لك أبوابٌ كثيرة في الدنيا بالسعي، لكن باب القرآن لا يفتح إلا بتوفيق الله عز وجل، فإن وجدت في قلبك إقبالًا على كتاب الله فاعلم أنك في نعمة. #افتح_مصحفك https://t.me/AwarenessForlslam

🚨انها القلوب القاسية (فَلَوۡلَاۤ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُوا۟ ‏وَلَـٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ ‏وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّ
🚨انها القلوب القاسية (فَلَوۡلَاۤ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُوا۟ ‏وَلَـٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ ‏وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ) https://t.me/AwarenessForlslam

«لا مُشاحَّةَ في الاصطلاحِ؛ ليسَتْ على إطلاقِها»: ✍ أَخي المسلمَ اللَّبيبَ! اعلمْ أَنَّ القاعدَةَ المشهورَةَ: «لا مُشاحَّةَ في الاصطلاحِ» ليسَتْ على إطلاقِها؛ وإنَّما تصِحُّ إذا كانَ المعنى واضِحًا، والمرادُ صحيحًا، ولم يُصادِمِ الاصطلاحُ نصًّا شرعيًّا، أَو يُلبِّسْ معنىً شرعيًّا مستقرًّا، أَو يشتمِلْ على إجمالٍ يفضي إلى باطِلٍ أَو اضطرابٍ في الحُكمِ. فالعبرَةُ ليسَتْ بمجرَّدِ الأَلفاظِ، بلْ بالمعاني والآثارِ المترتِّبَةِ عليها؛ فقدْ يكونُ الخِلافُ في لفْظٍ لا أَثرَ لهُ، فالتِّشاغَلُ بهِ مذمومٌ، وقدْ يكونُ اللَّفظُ نفسُهُ حامِلًا لمعنى فاسِدٍ أَو موهمًا لهُ؛ فيجِبُ حينئِذٍ تحريرُهُ وبيانُهُ. فإذا أَفسَدَ المصطلحُ المعنى، أَو زيَّنَ باطِلًا، أَو نقلَ حكمًا مِن موضعٍ إلى موضعٍ، أَو رتَّبَ آثارًا علميَّةً أَو شرعيَّةً فاسدَةً؛ فالمُشاحَّةُ حينئذٍ ليسَتْ في مجرَّدِ الاسمِ، وإنَّما في الحقيقَةِ التي يحملُها والآثارِ التي يُنتجُها. فالقاعدَةُ: لا نزاعَ في الاصطلاحِ إذا صَحَّ المعنى واتَّضحَ المرادُ، أَمَّا إذا أَفسَدَ اللَّفظُ المعنى أَو لبَّسَ الحقَّ بالباطلِ؛ فتحريرُ المصطلحِ مِن تمامِ تحريرِ العلْمِ. #عبدالله_الأثري https://t.me/AwarenessForlslam

التاريخ الإسلامي خلف الفخامة الأوروبية، وخلف الواجهات المضيئة، والشوارع النظيفة، والمصانع العملاقة، وعلب الشوكولاتة الفاخرة، هناك وجه آخر قبيح لا تحب أوروبا أن تراه!! وجه أوروبا العجوز القبيح، الذي يخفي وراءه رجلًا أفريقيًا مثقلًا بالعرق والدموع، وطفلًا كان ينبغي أن يحمل كتابًا لا كيسًا أكبر من حجمه، ومزارعًا يزرع الثروة بيديه ثم لا ينال منها إلا القليل. خذ صناعة الشوكولاتة مثالًا!! شركة فيريرو الإيطالية وشركة نستله السويسرية، مثلًا، تجنيان مليارات الدولارات سنويًا من سوق يعتمد بصورة كبيرة على الكاكاو القادم من دول غرب أفريقيا، حيث يتركز معظم إنتاج العالم في ساحل العاج وغانا ونيجيريا والكاميرون والكونغو. وفي الوقت الذي تتحول فيه حبوب الكاكاو إلى منتجات فاخرة تُباع في معظم أسواق العالم، تبقى البلدان المنتجة محاصرة في موقعها كمصدر للمواد الخام، ومحرومة من شروط التطور الحقيقي، بدءًا من الوحدة وصولًا إلى التحرر من الهيمنة. وفي ساحل العاج، مثلًا، يعمل أكثر من مليون وثلاثمائة ألف طفل في مزارع الكاكاو! مليون وثلاثمائة ألف طفل أفريقي يعملون في ظروف غير إنسانية، من أجل أن يهدي الأوروبي لطفله «كيندر سوربرايز»، أو تتمتع حبيبته بقطعة من شوكولاتة «فيريرو روشيه». أطفال كان ينبغي أن يكونوا في المدارس، يتعلمون ويقرأون ويحلمون بمستقبل أفضل، فإذا بهم يعملون في مزارع تنتج المادة الخام التي تتحول في الطرف الآخر من العالم إلى شوكولاتة فاخرة. ونتيجة لذلك، فإن 36% من الفتيان الإيفواريين لا يذهبون إلى المدارس إطلاقًا، و66% من الشباب لم يكملوا التعليم الابتدائي، فيما تبلغ نسبة الأمية بين الأطفال نحو 48%، وترتفع إلى نحو 70% بين الفتيات. وهنا تظهر المفارقة الحقيقية: المشكلة ليست في أن أفريقيا لا تنتج الثروة، بل في أن من ينتجها لا يحصل على نصيب عادل منها. فالمزارع والطفل يتحملان كلفة الإنتاج، بينما تتضخم الأرباح في المراحل العليا من سلسلة الإنتاج والتجارة الأوروبية. اليد التي تزرع الكاكاو فقيرة، واليد التي تبيع الشوكولاتة غنية!! ومن هذه المفارقة الاقتصادية تظهر مفارقة أخرى في الخطاب الغربي. فالدول الغربية تتحدث كثيرًا عن حقوق الطفل، وعن حمايته من الاستغلال، وعن القوانين والمواثيق الدولية التي ترفعها في وجه العالم بوصفها حاميةً للإنسان وحقوقه. لكن حين يكون الطفل أفريقيًا، يبدو أن تلك الحقوق تصبح أقل حضورًا. فالطفل الذي يُحرم من المدرسة ويُدفع إلى العمل لا يفقد سنوات من طفولته فحسب؛ بل يتحول إلى جزء من قوة العمل الرخيصة التي تقوم عليها هذه السلسلة الاقتصادية الغربية . يستفيدون من عرقه، ثم يتحدثون عن كرامته، يستهلكون ثمار عمله، ثم يحدثوننا عن حمايته. فما أكثر المواثيق التي تُكتب بالحبر، وما أقلّ ما يُكتب منها بدموع الأطفال! لكن المأساة لا تتوقف عند المزرعة. فعندما يحاول الإنسان الأفريقي الهروب من الفقر والبحث عن حياة أفضل، يتغير اسمه فجأة. ما كان يُسمى استغلالًا يصبح «اقتصادًا عالميًا»، وما كان يُسمى نهبًا يصبح «تجارة»، أما الإنسان الذي يحاول الهروب من الفقر الذي حُشر فيه، فيصبح: «مهاجرًا غير شرعي». يا لها من مفارقة! تُفتح الأبواب أمام البضائع والثروات، وتُغلق الأبواب في وجه أصحابها. تتنقل ثروات أفريقيا عبر البحار والحدود بلا قيود، أما الأفريقي نفسه، حين يحاول عبور تلك الحدود بحثًا عن ثروته المنهوبة، فيُعامل وكأنه هو المشكلة. وعندها يجد السماسرة وتجار البشر طريقهم إلى اليائسين، فيدفعونهم نحو البحر في قوارب لا تتحمل أعدادهم ولا قسوة الرحلة، لأن بعضهم لم يعد يرى أمامه طريقًا آخر للنجاة من جحيم صنعه الاستعمار، ثم كرّسته الهيمنة الاقتصادية والسياسية. يموت بعضهم في البحر، بينما تصل ثروات بلاده إلى الضفة الأخرى. يغرق الإنسان، وتنجو البضاعة. وهنا تتضح الصورة كاملة: ليست القضية مجرد قطعة شوكولاتة، ولا مجرد طفل يعمل في مزرعة، ولا مجرد مهاجر يغرق في البحر. إنها نتيجة لنظام أوسع يجعل أفريقيا مصدرًا للمواد الخام، وأبناءها قوة عمل رخيصة، ثم ينقل القيمة الأكبر من هذه الثروات بعيدًا عن أصحابها. وراء المصانع الفاخرة مزارع فقيرة. وراء الأرباح الهائلة أيدٍ أفريقية أنهكها العمل. وراء الواجهات الأوروبية المضيئة قرى أفريقية لا تزال تكافح من أجل أبسط شروط الحياة. لقد بُنيت الحضارة الغربية، على ثروات المستضعفين وعرقهم ودموعهم ودمائهم، وعلى نظام اقتصادي لا يمنح المنتج الحقيقي نصيبه من القيمة التي يصنعها. ثم يُطلب من الضحية أن تصمت، وأن تنسى، وأن تعتبر فقرها قدرًا محتومًا. لكن الحقيقة تبقى: ليس كل ما يلمع في أوروبا قد صُنع بأيدٍ أوروبية. فخلف ذلك البريق مزارع أفريقية. وخلف تلك الثروات عرق أفريقي. وخلف تلك الفخامة دموع أفريقية. وخلف كثير من الأحلام الأوروبية التي تحققت، هناك أحلام أفريقية دُفنت قبل أن ترى النور. https://t.me/AwarenessForlslam

وفي خضم هذه المأساة، ارتفعت صيحات الاستهزاء المرّ على ألسنة العائدين، فكتب بديع خيري أغنيته الشهيرة التي لحنها سيد درويش سنة 1919: "سالمة يا سلامة… رحنا وجينا بالسلامة" وهي في حقيقتها ليست نشيدًا للفرح، بل سخرية سوداء من العائدين من جحيم الحرب، الذين لم يعودوا بغير أجسادهم المنهكة، وذكرياتهم المشوّهة، ومهانة اسمها: الفرقة المصرية . https://t.me/AwarenessForlslam

التاريخ الإسلامي أكثر من نصف مليون فلاح مصري خطفتهم بريطانيا في الحرب العالمية الأولى بتواطؤ من ملك مصر ، وتوزع دمهم في أوروبا والشرق الأوسط ولا يُعرف عن مصير أغلبهم شيء .. بينما كانت أوروبا تغلي بنيران الحرب العالمية الأولى، سُحبت مصر إلى جبهة الموت من دون أن تعلن حتى دخولها الحرب رسميًا، بل وجدت نفسها موردًا بشريًا ضخمًا للمجهود الحربي البريطاني، الذي استنزف الأرض والإنسان، ونسج مأساة قلّما دوّنها التاريخ. في قلب هذه المأساة، تبرز "فرقة العمال المصرية" (Egyptian Labour Corps)، كأحد أكثر النماذج وضوحًا على استعباد الفلاح المصري البسيط، واستخدامه كوقود حرب في صراع لم يكن له فيه لا ناقة ولا جمل. مع بدايات سنة 1915م، وقبل حتى أن تدخل مصر الحرب رسميًا، بدأت بريطانيا، بموافقة وتواطؤ واضح من القصر الملكي المصري، بعمليات تجنيد قسرية لفلاحي مصر. رجالٌ من الريف لم تطأ أقدامهم من قبل حتى شوارع القاهرة، خُطفوا من الحقول والمنازل ، تم صيدهم وقُيّدوا في عربات شحن كالبضائع، ليُنقلوا إلى جبهات الحرب في أوروبا، وسيناء، وفلسطين، والعراق. وقد تجاوز عددهم نصف مليون إنسان ، أي حوالي 5% من سكان مصر آنذاك، وهي نسبة مرعبة. لم يكن هؤلاء عمالًا متطوعين كما زعمت الحكومة المصرية الخاضعة حينها لبريطانيا، بل كانوا عبيدًا جُندوا بالقوة، عبر حملات شرسة اعتمدت على البطش، واستخدمت أدوات القهر من سجن وتعذيب ونفي. وقد استُغلت "الأحكام العرفية" البريطانية لتوفير الغطاء القانوني لكل هذا القمع، وسكتت الأسرة المالكة المصرية، بل شاركت في إعطاء الشرعية له. نظرة أسرة محمد علي للفلاح المصري: ملكية الجسد والروح!! لنفهم كيف حدث كل هذا دون اعتراض يُذكر من القصر، لا بد أن نعود إلى النظرة التي تبنتها أسرة محمد علي باشا حيال الشعب المصري، وخاصة الفلاحين. فمنذ أن جاء محمد علي إلى الحكم عام 1805م، أسس نظامًا مركزيًا يقوم على احتكار الدولة (أي الأسرة الحاكمة) للأرض والزرع والضرائب والدماء. لم يكن الفلاح في نظر هذه الأسرة إلا ترسًا في ماكينة السلطة ، يُحرث ويزرع ويدفع الضرائب ويُساق للقتال أو الحفر أو الموت دون أن تُحسب له قيمة. لقد نظر حكام مصر، من محمد علي إلى أحفاده، إلى الفلاحين كما يُنظر إلى البهائم والممتلكات: مورد اقتصادي يجب حلبه واستغلاله لأقصى حد. كان الفلاحون في سجلات الدولة "عددًا"، وعبئًا على ميزانية الحكم إذا مرضوا، وغنيمة إذا عملوا أو ماتوا في سبيل مصالح السلطة. كتب المفكر عبد الرحمن الرافعي: *"كان الفلاح المصري في عهد محمد علي يُعامل كأداة من أدوات الدولة، يُساق إلى العمل كما تُساق الدابة، ويُجلد كما يُجلد العبيد، ويُجند كما يُجند العبيد في الحروب التي لا يعلم عنها شيئًا." ولم يتغير شيء عند انتقال السلطة إلى الأحفاد. ففي زمن الملك فؤاد والملك فاروق، كانت القصور الملكية تمتلك آلاف الأفدنة، وتُطعم خيولها أحسن مما يُطعم الفلاح أطفاله. كان الريف المصري مجرّد مزرعة ضخمة للملك وأعوانه ، وأي أمر يصدر من الإنجليز يُنفّذ على الفور ما دام لا يهدد امتيازات القصر. مأساة الفلاحين في الحرب: العبودية تحت راية الإمبراطورية: ذهب المصريون إلى الحرب كعبيد. حُملوا على السفن دون تدريب ولا سلاح، وهناك استخدموا في أصعب المهام: * شحن السلع وتفريغها في الموانئ الأوروبية. * مدّ أنابيب المياه في الصحارى. * بناء خطوط السكك الحديدية في سيناء وفلسطين. * حفر الخنادق وسط قصف المدافع والبرد القارس. * تنظيف حقول الألغام بأيديهم المجردة بعد كل معركة. * حمل الجمال ونقل الإمدادات خلف الخطوط. في معركة غزة الثالثة سنة 1917م، استُخدم العمال المصريون كطُعم ، فوُضعوا في قوارب بملابس عسكرية لتظن المدفعية العثمانية أنهم جنود، ففتحت النار عليهم فمات المئات. بعد ذلك، أُمر من بقي منهم على قيد الحياة بتنظيف ساحة المعركة من الألغام، دون أي معدات أو حماية، ومات كثيرون مجددًا. إنها جريمة حرب موثقة. وفي مناطق مثل العراق وفلسطين، عمل المصريون في بيئات موبوءة، وسط تفشي الملاريا والكوليرا، دون رعاية طبية أو غذاء كافٍ. كان البريطانيون يعتبرونهم "كائنات غير بيضاء"، بلا أهمية ولا ثمن، ومات عشرات الآلاف دون أن تُسجل أسماؤهم، ودُفنوا في مقابر جماعية لا يعرفها أحد. مأساة بلا قبر... وذاكرة بلا نصب!! لم يحصل أي عامل مصري على تعويض، ولا على رتبة، ولا حتى على شهادة. لم تُنصب لهم تماثيل، ولم يُذكروا في الاحتفالات العسكرية. وعاد بعضهم بعاهات مستديمة، ليجدوا بيوتهم قد انهارت، وزوجاتهم تزوجن، وأرضهم نُهبت. أما من مات، فقد دفن في صمت. ولا تزال مقابرهم إلى اليوم مجهولة.

انهارت الاحلاف الدولية و الان نشهد بداية انهيار المعادلات الإقليمية الساحات التي اشعلتها الثورات العربية ٢٠١١ و سقطت خلالها انظمة طاغوتية متجذرة ستتحرك كلها من جديد اننا نشهد تراجع القوى الكبرى و اسناد الوظائف الاستعمارية وإعادة تعريف الأمن الإقليمي للقوى الإقليمية لذلك ستشتعل كل نقاط التماس بين الأمة الاسلامية ومرابط الاحتلال و ستجد الشعوب نفسها وجها لوجه مع تحالفات إقليمية بعدما أعجزت التحالفات الدولية لذلك فإن تحرك السعودية في #اليمن تحكمه نفس المعادلات التي تحكم تدخل الجزائر في #النيجر و أتوقع تحرك #ليبيا و #العراق قريبا الأمة تدخل طورا جديدا من مرحلة التدافع تخيلوا فقط لو تحركت كل الساحات الساخنة في وقت واحد ! ستنهار كل المعادلات الدولية والإقليمية جملة واحدة. ويجد أهل الأرض أنفسهم أمام أرضهم الممتدة و ديمغرافيتهم المنتشرة و مواردهم الهائلة السؤال هو : ما هي الرؤية الحاكمة حينها و ما هو المشروع الذي سيحكم الناس و يقسم المال و يقيم الشوكة و يحمي #دار_الإسلام المحررة؟ منقول #استعدوا https://t.me/AwarenessForlslam

🚨الحكومة #البريطانية تعمل على تحديث «كتب الحرب» التي تحدد آليات تعامل الوزارات مع سيناريوهات الصراع والتهديدات الكبرى، في إط
+2
🚨الحكومة #البريطانية تعمل على تحديث «كتب الحرب» التي تحدد آليات تعامل الوزارات مع سيناريوهات الصراع والتهديدات الكبرى، في إطار تسريع استعدادات الدولة لاحتمال اندلاع حرب وتستعد بريطانيا لإجراء تمرين وطني واسع للدفاع الداخلي في 2027، لاختبار قدرة الحكومة وأجهزة الدولة على التعامل مع الهجمات والاضطرابات واسعة النطاق وانقطاع الخدمات الأساسية وعلى المستوى المجتمعي، تحث الحكومة المواطنين على تعزيز جاهزيتهم للطوارئ، عبر الاحتفاظ بإمدادات من الغذاء والمياه والأدوية والبطاريات، والاستعداد لاحتمال حدوث انقطاعات واسعة في الخدمات، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية!! https://t.me/AwarenessForlslam

التاريخ الإسلامي كلام خطير جدا فهل هذا الكلام صحيح؟ سأقوم اليوم بتحطيم أحد الأصنام المقدسة والتي ينظر لها الناس بشيء من القداسة والتنزيه عن أي خطأ وكأنهم أنبياء معصومين وليسوا بشر عاديين ، ألم يسأل أحدكم نفسه ما الذي يدفع فتاة فرنسية جميلة من أسرة ذات شأن للزواج من شاب مصري (بلاده محتلة) وفقير وأعمى وليس على دينها ؟ طبعا لا تقول لي إنه الحب وهذا الكلام الفارغ!! فالأمور في الواقع لا تسير كما في الأفلام والمسلسلات!!! طه حسين تم تعميده كنصراني قبل أن يتم عقد قرانه على زوجته الفرنسية ، وكان ذلك شرط الزواج منها، والذي قام بتعميد طه حسين كنصراني وعقد قرانه على زوجته فيما بعد في الكنيسة، كان عم  زوجته والذي كان يعمل كرجل دين (قسيس) في أحد الكنائس الشهيرة!! تم تعميد طه حسين كنصراني ليتحول إلى مشروع لتغريب الفكر في مصر ونشر العلمانية والإلحاد بين طبقات الشعب من الطبقات الراقية المثقفة وحتى الفقيرة الطامحة. وقد قام بمساعدة من زرعوه بتولي وزارة المعارف (وزارة التربية والتعليم فيما بعد) ليغير المناهج التعليمية حتى يبدأ التغريب (نشر الفكر الغربي) والتخريب منذ الطفولة المبكرة ، فقام بتغيير المناهج الدراسية وأدخل دراسة التاريخ المصري القديم (الفرعوني) في مناهج التعليم وقام بتقليص مساحة دراسة التاريخ الإسلامي ، وأدخل دراسة "الحملة الصليبية الفرنسية" على أساس أنها حملة ثقافة وتنوير وليست حملة سلب ونهب وعدوان ، ونسب إليها بعض الأكاذيب ، مثل أنهم هم الذين اكتشفوا "حجر رشيد" وأنه كان هناك أحد العلماء المرافقين للحملة الصليبية الفرنسية اسمه "شامبليون" قام بفك رموزه  وعن طريق ذلك اكتشف الحروف الهيروغليفية التي مكنته من قراءة اللغة المصرية القديمة ومعرفة التاريخ والحضارة المصرية القديمة. وهذا محض افتراء لأن من إكتشف حجر رشيد وفك رموزه هو العالم المسلم إبن وحشية وذلك قبل شامبليون بمئات السنين. قام طه حسين بإدخال دراسة الفلسفة والمنطق وهي علوم لا يحتاجها المسلم ، على حساب دراسة الثوابت العقائدية والفقهية الإسلامية. قد قام طه حسين بتأليف رواية "الأيام" والتي هي من المفروض أن تكون السيرة الذاتية لحياته والتي أضفى على نفسه فيها "هالة نورانية" لا تليق إلا بالقديسين ، ونسب لنفسه فيها أعمال أسطورية تقترب من معجزات الأنبياء. قام طه حسين برشوة أصحاب الأقلام المأجورة من الصحفيين ليطلقوا عليه لقب "عميد الأدب العربي" برغم أنه كان من بين الأدباء والكتاب الذين عاصروه في مصر والعالم العربي والإسلامي من هم أقوى وأفضل منه أدباً وفناً وصياغة ولغة وأكثر منه إنتاجاً، لأن  طه حسين كان من أقل الأدباء والكتاب إنتاجاً. كتب طه حسين روايات مثل "دعاء الكروان" ورواية "الوعد الحق" وألف بعض الكتب مثل كتاب "الشعر الجاهلي". وتميزت كتاباته بمظهرها الإسلامي (ظاهرياً) لكنها تحمل بين طياتها كوارث عقائدية ، وكأنه كان يدس السم في العسل ، وللأسف لا يتسع المقام لشرح هذه الكوارث السامة ، وتتلمذ على يد طه حسين بعض من الكتاب والأدباء والمفكرين، من أمثال : أمين الخولي: المفكر واللغوي البارز وأحد أعلام تجديد الدرس الأدبي والديني في مصر. محمد مندور: الناقد الأدبي الكبير والمفكر السياسي الذي تعدّ من أبرز تلامذته في الجامعة. شوقي ضيف: العالم والأدباء المصري البارز ورئيس مجمع اللغة العربية سابقاً، والذي أشرف طه حسين على رسالته للدكتوراه. محمد عبد المعيد خان: الباحث والأكاديمي الشهير الذي درس على يديه. وتستطيعون البحث والقراءة عنهم لكي تتضح لكم الرؤياأكثر، فقد كان معول هدم في مصر ضد الإسلام وكل الثوابت!! https://t.me/AwarenessForlslam

قس أمريكي.... إسرائيل... https://t.me/AwarenessForlslam

خاطرة عندما تقام الخلافة وتطول يدها عندها ستخرس ألسنة المتطاولين والمزايدين وتختفي عن الأنظار أشكال العفاريت والشياطين .. الإسلام اليوم ليس له سلطان ، والسلطان في الإسلام كما تعلمون هو الحارس الحامي والمقاتل الشرس لأجله. وما لا سلطان له فضائع ... إن السلطان في الإسلام ليس فقط ينفذ أحكامه في الحياة والمجتمع ، بل والأهم أنه يمنع انتهاكه والتعدي عليه من المنافقين والزنادقة والمرتدين الذين يتهجمون على الإسلام أو يشككون به أو من يزدرون ويستهزئون بكتاب الله ورسوله وأحكامه ولو كانوا في أقاصي الأرض.  فلما تجد اليوم القنوات والإذاعات ووسائل التواصل تضج بطروحات وافتراءات وشبهات الزنادقة والمرتدين والمفسدين وهم يحاولون التقليل من قداسة الإسلام ويهاجمونه علنا بحجج الفكر والتفكر والتنوير والتحرر ، سبب ذلك كله هو غياب القوة الحامية واليد الحديدية الباطشة لكل من تسول له نفسه التعدي على الإسلام . جاء الأثر : " الإسلام أس والسلطان حارس ، فما لا أس له منهدم وما لا حارس له فضائع " .. ✍️ عماد النباهين - غزة https://t.me/AwarenessForlslam

أذكُر أني رأيت أحد الفضلاء كثير البركةِ في وقتِه، يُنجز في اليومِ ما يضطلِعُ به سواه في أيام أو حتىٰ أسابيع! فسألتُه عن سر ذلك، فذكرَ لي أنه يُردد كثيرًا في ساعات الصباح الأولىٰ: «لا حول ولا قوة إلَّا بالله» مستشعرًا افتِقاره وضعفه وحاجته، ووجدَ لها مفعولًا عجِيبًا! - سليمان العبودي. https://t.me/AwarenessForlslam

🔴 وكأن الحزن والدموع كُتبا على أطفال غزة وحدهم. وكأن طفولتهم خُلقت لتبكي بدل أن تضحك. #غـ𓂆ـزة 🇵🇸 #فلســـ𓂆ــــــطين https://t.me/AwarenessForlslam

مجدّد التوحيد في مرور ستين سنة على استشهاد الإمام سيّد قطب لاحمد بن راشد بن سعيد https://t.me/AwarenessForlslam

مشروع إسرائيلي لـ"محو الضفة الغربية".. ماذا يحدث خلف الاعتداءات؟ https://t.me/AwarenessForlslam