uk
Feedback
نُبْل 𓂆

نُبْل 𓂆

Відкрити в Telegram

“لله وحده، وإليه رجعي ✨” ٢٩ | دِيسـّمبَر | ٢٠٢٢ مـ . ٥ | جَمادى الآخَرة|١٤٤٤ هـ . 📍فِلَســطِينُ 𓂆🇵🇸.

Показати більше
816
Підписники
-124 години
-17 днів
-1930 днів
Архів дописів
إن كانَ لا بُد مِن رثاء! فليكُن رثاءًا يُليق بحجم الفَقد والألم.. سَند المُخيم وجَبله، مَن أفنى حَياته بَين زِقاقِه، مُجاهِد
إن كانَ لا بُد مِن رثاء! فليكُن رثاءًا يُليق بحجم الفَقد والألم.. سَند المُخيم وجَبله، مَن أفنى حَياته بَين زِقاقِه، مُجاهِد مُقتدي بالنبيّ والصَحابة الكِرام.. دافع عَنا وعَن كُل ذرة تُرابٍ مِن المُخيّم، رَفض السّلام والتَهاون فِي حقِّنا. مضى عَلى دّرب إخوانِه ورِفاق دربه، سلك الدَّربَ الأصعب لِينالَ اليَومَ مَا تَمنى.. سلام الله عليك يا آبا حمزة💔

موتهم شهادة، وبقائهم عبادة .. ولنا مَعَادًا ينزلُ اللهُ فيه للفصل بين عباده، فقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء ..

لآ تطلقوا الرصاصٙ فيِ جنازتي فإنٙ بيتي في السماء من زجاج، لا تفزعوا الطيور فقد وعدتها بأن أرحلٙ بسلام..

قال العتوم: الحَقُّ يُرْجِعُهُ سَــيْفٌ وَرَشّــاشُ ‏وَفَارِسٌ ضَارِبٌ في الحَرْبِ جَيَّاشُ ‏فَاسْتَوْحِ مِنْ كُتُبِ التَّارِيْخِ عِـبْرَتَها ‏هَلْ أَرْجَعَ الحَقَّ خَوَّافٌ وَرَعَّاشُ؟ ‏وَاسْأَلْ (أَبَا حَفْصَ) هَلْ بِالسِّلْمِ قَدْ فُتِحَتْ ‏أَمْ أَلْفُ أَلْفِ صَحَابِيٍّ لَهَا جَاشُوا؟ ‏(وَابْنَ الوَلِيْدِ) عَلَى اليَرْمُوكِ فَاوَضَهُمْ ‏لَكُمْ أَمَـانٌ، وَلِي يَـا رُوْمُ أَرْيَاشُ ‏أَلَمْ يُجِبْهُمْ جَـوَابَ المَوْتِ إِذْ سَـأَلُوا: ‏إِنِّي لِشُــرْبِ دِمَاءِ الرُّوْمِ عَطَّاشُ

وإذا العناية لاحظتك عيونها ... نم فإن المخاوف كلهن أمانُ

هيَ الدُّنيا....mp34.14 MB

قال رسول الله ﷺ : «لا يَحِلّ لمؤمنٍ أن يُشِير إلى أخِيهِ بنظرةٍ تُؤذِيه» حتى النظرة؟ حتى النظرة!

ليس مطلوبا منا أن ننكر أنه قد فاتنا ما فاتنا، السقطات والخيبات وخطأ القرارات وسوء الخيارات. الأسى والندم والحسرة مشاعر تدهمنا ولا نختارها، لكن الاسترسال معها والاستسلام لطغيانها هو خيارنا. المطلوب هو ألا نأسى على ما فات أسى يذهلنا عما لدينا من النعم، ويفقدنا متعة العيش، وفضيلة الشكر وفرصة الاستدراك.

الناس فرصة لنكتشف أنفسنا، فلا تضيعوها.

تَجافَى النَّومُ بَعْدَكَ عَنْ جُفُونِي ولكِنْ ليسَ يَجفُوها الدُّموعُ

وكن من الذين إذا حضروا يؤنسون، وإذا غابوا يوحشون .. بذا تندرج في سلك مَن غاب؛ تشوَّفت إليه الأحباب، وإن حضر تلقَّحت به الألباب .. ما ذاقَتِ النَّفسُ على شَهْوَةٍ أَلَذَّ مِن حُبِّ صَديقٍ أَمينِ مَن فاتَهُ وُدُّ أَخٍ صالحٍ فذاكَ المَغبونُ حَقَّ اليَقينِ

• قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «أيْ بَنِيّ، عاشِروا الناسَ معاشرةَ إن عِشتُم حَنُّوا إليكم؛ وإن مِتُّم بَكَوا عليكم».
(مدارة الناس، لابن أبي الدنيا).

الله أكبر، الله أكبر .. لقد جمع الله كمال الأكبرية الكبرى .. أهلكهم يوم أن فتح عليهم بقدر عُقلة إصبع فقط. فسحتهم ودمرهم، وجعلهم كأعجاز نخل منقعر .. مالكم لا ترجون لله وقارا ..

وروى مقاتل بن سليمان في تفسيره عند قوله تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ﴾، وقوله: ﴿رِيحٍ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: «فلمَّا دَنَا هَلَاكُهُمْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْخُزَّانِ، خُزَّانِ الرِّيحِ، أَنْ أَرْسِلُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ مِثْلَ مَنْخِرِ الثَّوْرِ. فَقَالَتِ الْخُزَّانُ: يَا رَبِّ، إِذَا تَنْسِفُ الرِّيحُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا؟ وفي رواية: "إِذَنْ تَكْفَأُ الْأَرْضَ بِمَنْ عَلَيْهَا" قَالَ: أَرْسِلُوا عَلَيْهَا مِثْلَ خُرْقِ الْخَاتَمِ، يَعْنِي عَلَى قَدْرِ حَلْقَةِ الْخَاتَمِ، فَفَعَلُوا، فَجَاءَتْ رِيحٌ بَارِدَةٌ شَدِيدَةٌ...» وفي رواية: "فَعَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ، فخرجت...» وفي رواية أخرى: " فَمَرَّتْ بِأَهْلِ الْبَادِيَةِ فَحَمَلَتْهُمْ وَمَوَاشِيَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، فَجَعَلَتْهُمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ...» أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، وابن أبي الدنيا، كتاب المطر والرعد والبرق، والثعلبي وغيرهم. وأخرج ابن جرير عن علي رضي الله عنه: كل شيء بمكيال" وَلَمْ يَنْزِلْ شَيْءٌ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا بِكَيْلٍ عَلَى يَدِ مَلَكٍ، إِلَّا يَوْمَ عَادٍ، فَإِنَّهُ أُذِنَ لَهَا دُونَ الْخُزَّانِ فَخَرَجَتْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾؛ عَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ، فخرجت من خلال الأبواب بقدر يسير ...

في تفسير الثعلبي (الكشف والبيان), عند قصة عاد، جاء النص: «أَوْحَى اللَّهُ إِلَى الرِّيحِ الْعَقِيمِ أَنْ تَخْرُجَ عَلَى قَوْمِ عَادٍ فَتَنْتَقِمَ لَهُ مِنْهُمْ، فَخَرَجَتْ بِغَيْرِ كَيْلٍ عَلَى قَدْرِ مَنْخَرِ ثَوْرٍ حَتَّى رَجَفَتِ الْأَرْضُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَقَالَ الْخُزَّانُ: يَا رَبِّ لَنْ نُطِيقَهَا، وَلَوْ خَرَجَتْ عَلَى حَالِهَا لَأَهْلَكَتْ مَا بَيْنَ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا أَنْ ارْجِعِي، فَاخْرُجِي عَلَى قَدْرِ خَرْقِ الْخَاتَمِ، فَرَجَعَتْ، فَخَرَجَتْ عَلَى قَدْرِ خَرْقِ الْخَاتَمِ، وَهِيَ الْخَلْقَةُ».

"لَا تَجعَل أَحَدًا يَسْبِقُكَ إِلىٰ تَحفِيظِ طِفْلٍ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ؛ فَإِنَّهُ سَيُصَلِّي بِهَا مَدَىٰ الحَيَاة!"

ومن يرتَع بمرعَى الظُّلمِ يومًا تؤدّبهُ الصّوارمُ والرّماحُ -الشيخ أسامة.

أثناء قراءتي أمس، مررت بفكرة جميلة تتحدث عن "تعلّم العَرَج". استوقفتني ملاحظة أن المصاب إذا بقي ساكنًا تمامًا ساءت إصابته، وإذا حاول أن يمشي بقوة وكأن شيئًا لم يكن ساءت أيضًا. وكأن كثيرًا من معارك الحياة تسير على القاعدة نفسها. فبين التوقف والإندفاع يأتي تعلّم العَرَج! أن تمضي رغم ما لم يلتئم، وأن تتقبل أن بعض الجراح لا تختفي تمامًا، وأن بعض التعب قد يلازمك مسافةً أطول مما كنت تتمنى. ولعل أجمل ما خطر لي وأنا أقرأ عن "تعلّم العَرَج" هو الحديث القدسي: "وإن أتاني يمشي أتيته هرولة." ولعلّي تذكّرت هذا الحديث لأن النفس حين نُثقلها الحياة لا تحتاج إلا أن تمشي إلى اللّه.. إلى بابٍ لا يُغلق في وجه الماشي ولو كان يعرج. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا، وخذ بأيدينا حين نضعف، وداو ِفينا ما لا يراه غيرك.

"مِنَ المُرُوءَةِ وَ حُسنِ العَهدِ ألَّا تنسِفَ فضائلَ شخصٍ لأجلِ موقفٍ عابِرٍ أو حَدَثٍ عارِض، وَ ألَّا تُرجِّحَ كِفَّةَ قياسٍ خاطئٍ علىٰ كِفَّةٍ مليئة بالعطاءِ وَ الإكرامِ وَ التفاني، وَ ألَّا ترتديَ ثوبَ الغِلظةِ وَ التنكُّرِ أمامَ مَن أحسنَ إليك يومًا، وَ حَفِظَ لك قدرَك، وَ لم يُقصِّر في حقِّك،
وَ هٰذِهِ المعاني لا يُدرِكُها إلَّا النُّبلاء".

‏"يا عُمَر... إنَّهُ شَهِدَ بَدرًا". "إذا زلَّت قدم أخيك فَفَتِّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كُلِّ واحدٍ مِنَّا -بدر- تغفر له".