uk
Feedback
غراس اليوم

غراس اليوم

Відкрити в Telegram

سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله

Показати більше
345
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-430 день
Архів дописів
وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ

أن شكوت لمن طاب الزمان له عيناك تغلي ومن تشكو له صنم وان شكوت لمن شكواك تسعدهُ أضفت جرحًا لجرحك اسمه الندم هل المواساة يوم حررت وطنا ؟ ام التعازي بديلا إن هوى العلمُ؟

صَلّوا علىٰ الضَحُوكِ القَتَّال، أَسَدُ النِزال، وَقَمر بَنِي هاشِم، وَسَيِّدُ الرِجال.. - ﷺ -

ظ

أخذَ أعرابيّ يَدعو ويُثني عَلى الله، ثمَّ خفضَ رأسهُ وبكىٰ وقَال: سُبحانَك، مثلي يثنِي علىٰ مثلِك!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالكم عن وضع اليدين بعد تكبيرة الإحرام من حقكم والرد أو عدم الرد من حقي لكن قبل الإجابة، أهو سؤال لطلب السنّة واتباع الهدي أم مجرّد تساؤل يُراد به الجدل والنزاع؟ فإن كان الأول فهنيًا لكم ما أجمل قلبًا يلتمس سبيل الحق ويهتدي ويحب السؤال أما إن كان الثاني فليت قلبكم يُصفّى فالجدال في أمور العبادات لا يزيد القلب إلا قسوة وقد قالوا: "من طلب العلم للمراء قلّ حياؤه، ومن طلبه للعمل زاد وقاره." فالعلم يؤخذ بهدوء ويحب من يحبه ولا يُناقش بعناد

- الرساله ؛ لماذا عند الصلاه تكتفون يعني انسداد اليد في الصلاه ؟

- الرساله ؛ السلام عليكم سوال ؟

الكفار رحماء بينهم ملل الكُفر وحده

وإنَّ الرجلَ لَتُقضى حاجتُه بكثرةِ الصلاةِ على النبي ﷺ... فاجعلوا يومَي الخميس والجمعة موسمًا للصلاة عليه ومجالًا للدعاء.
ولا تنسوني من صالح دعائكم فالدعاء لعائلتي بكل خير هو في حقيقته دعاءٌ لي.

أنت لست ذنوبك أنت بما تسعى إليه وليس بما تفر منه

[وإنَّ الرجلَ لتُقضَى حَاجتُه بكثرةِ الصلاةِ على النَبيِّ••] يوم الخميس والجمعة خلوها للصلاة ع النبي والدعاء ما أوصيكم ما تنسوني.. ادعولي الله يهديني ويوفقنا لما يحبه ويرضاه ويتولاني ويرحمني برحمته..

قصر الدنيا أمام الآخرة: قال رسول الله ﷺ: “ما لي وللدنيا؟! ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها.” 📖 رواه الترمذي (2377) وصححه الألباني 🔸 المعنى: الدنيا مؤقتة وسريعة الزوال، مثل واحد استظل لحظة وراح

إن هنّأك أحد فَرُدَّ عليه ولا تبتديء أحداً بذلك هذا هو الصواب في هذه المسألة لو قال لك إنسان مثلاً نهنئك بهذا العام الجديد قل: هنئك الله بخير وجعله عام خير وبركة، لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه." انتهى (المصدر إجابة السؤال رقم 835 من اسطوانة موسوعة اللقاء الشهري والباب المفتوح الإصدار الأول اللقاء الشهري لفضيلته من إصدارات مكتب الدعوة و الإرشاد بعنيزة) "الدعاء للمسلم بدعاء مطلق لا يتعبد الشخص بلفظه في المناسبات كالأعياد لا بأس به لاسيما إذا كان المقصود من هذه التهنئة التودّد، وإظهار السرور والبشر في وجه المسلم. قال الإمام أحمد رحمه الله : لا ابتدئ بالتهنئة فإن ابتدأني أحد أجبته لأن جواب التحية واجب وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمورا بها ولا هو أيضا مما نهي عنه."

لكن لا وجود نص أو أثر عن السلف بأنهم كانوا يهنئون يعضهم

وحتى التهنئة لم تُحرم

هذه ليست تهنئة، فالتهنئة يُكتب فيها: مبارك ونحوها لكن هذه دعوة ببداية السنة الهجرية.

فشتّان بين من يجعل المحرّم موسمًا للبدع وبين من يجعله موسمًا للطاعة والاتباع.

محرم بين بدعةٍ وسنة يُقبِل بعض الناس على شهر الله محرم بما لم يُشرعه الله فيجعلونه موسمًا للنياحة ولطم الخدود، وشقّ الجيوب، ويعدّون الإكثار من الحزن والعزاء فيه قربة ويتقرّبون بما لا يزيدهم إلا بعدًا عن التوحيد والسنة. الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلًا.

اما عند غيرنا :