uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Відкрити в Telegram
790
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+530 днів
Архів дописів
صباحاتُ الصِّيامِ لها مَذاقٌ يفوقُ حلاوَةَ الشَّهد المُصَفَّى

رمضان قد زِنت السماء برحمةٍ ‏فُتحت بمقدمك الجنان الثمانيةَ ‏صوم وصدق وإبتهال ودعوةٌ ‏عاليت بالأجر الجبال الرواسيَ ‏لك الحمد ربي أن رددت مدارهُ ‏لكن رجائي لا ترد دعائيَ

وَحِيدٌ مِنَ الْخُلانِ في أَرْضِ غُرْبَةٍ أَلا كُلُّ مَنْ يَبْغِي الْوَفَاءَ وَحِيدُ فَهَلْ لِغَرِيبٍ طَوَّحَتْهُ يَدُ النَّوَى رُجُوعٌ وَهَلْ لِلْحَائِمَاتِ وُرُودُ وَهَلْ زَمَنٌ وَلَّى وَعَيْشٌ تَقَيَّضَتْ غَضَارَتُهُ بَعْدَ الذَّهَابِ يَعُودُ أُعَلِّلُ نَفْسِي بِالقَدِيمِ وَإِنَّما يَلَذُّ اقْتِبَالُ الشَّيءِ وَهْوَ جَدِيدُ وَمَا ذِكْرِيَ الأَيَّامَ إِلَّا لأَنَّها ذِمَامٌ لِعِرْفَان الصِّبَا وَعُهودُ فَلَيْسَ بِمَفْقُودٍ فَتىً ضَمَّهُ الثَّرَى وَلَكِنَّ مَنْ غَالَ الْبِعَاد فَقِيدُ

أنت الذي من نوركَ البدرُ اكتسى والشمسُ مشرقةً بِنُورِ بهاكَ أنتَ الذي لمّا رُفِعْتَ إلى السّماء بِكَ قَد سَمَت و تَزيّنَت لسراك أنتَ الذي نَادَكَ ربُّكَ مرحبا و لَقَد دَعَاكَ لِقُربِهِ و حباك أنتَ الذي فِينَا سألتَ شفاعةً ناداكَ ربُّكَ لمْ تَكُنْ لِسواكَ لَكَ مُعجِزَاتٌ أعجَزَت الوَرى وَ فَضائِلٌ جلت فَليسَ تحاكَ نَطَق الذِراعُ بسمهُ لكَ مُعلِنًا و الضبُّ قدْ لَبَاكَ حِينَ أتاكَ و الذئبُ جَاءَكَ و الغَزالةُ قدْ أتَتْ بِكَ تَستَجِيرُ و تَحتَمِي بِحماكَ و كَذا الوحُوشُ أتتْ إليكَ وسلمتْ و شَكَا البَعيرُ إليكَ حِينَ رآكَ و دٌعوتَ أشْجَارًا أتَتْكَ مُطيعَةٌ و سَعَتْ إليكَ مُجيبةً لِنِداكَ و الماءُ فاضَ بِراحَتِيكَ و سَبّحت صم الحَصَى بِالفَضلِ فِي يُمنَاكَ و عَليكَ ظُلِّلَتْ الغمَامةَ فِي الوَرى و الجِذعُ حنّ إلى كَريمِ لُقيَاكَ هُود ويُونس مِن بَهاكَ تَجَمَّلا و جَمَال يُوسف مِن ضِياءِ سِناكَ قَد فقت يا طَه جَميع الأنبياء طرا فسُبحان الذي أسراكَ والله يا ياسين لمْ يَكُن في العَالمين وحق نباكَ عَن وَصفِكَ الشُعراء عجزوا وكَلوا عَن صِفَات علاكَ فإذا سَكتّ فَفِيك صمْتي كُلّه وإذا نَطَقْتُ فَمَادِحًا عَلياكَ وإذا سَمِعتُ فَعَنْكَ قولًا طيبًا وإذا نظرتُ فَمَا أرى إلّاكَ أنا طَامعٌ بِالجُودِ مِنكَ ولمْ يَكُن لِمِثلِي فِي الأنامِ سِوَاكَ فلأنتَ أكْرَمُ شافع و مشفع وَمَنِ التَجَى بِحماكَ نَالَ رِضاكَ صلّى عليكَ اللهُ يا علم الهدى مَا حنّ مُشتاق إلى لُقيَاكَ اللهم صل وسلم على نبينا محمد

photo content

‏و قُل لِلمَليحهِ ذاتَ الرداءِ الازَرقِ ‏أنَا مَعكِ سَندًا لا تَقلقِي ‏والليلُ والنَجمُ فَي عيناكِ يَتلقلقِ ‏وكَان البَحر فَي عيناكِ مُتدفقِ ‏والعَين والجَمالُ نوعًا مِن العَبقِ ‏ونَور عيناكِ يَسحرُ المُحدقِ ‏والجَميعُ يؤدَ مِن جمالكِ يَسرقِ ‏مَا اجملكِ يا ذاتَ الرداءِ الازَرقِ!

ليتَ الذي بعهود الوصلِ عاهدني ‏يقولُ لي مالذي بالهجرِ أَغراهُ ‏وليتَ من زارني كالطيف عاودني ‏حتى يرى كيف قلبي صان ذكراهُ '

أتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني ‏فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي ‏وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها ‏مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟

فَلَم أَرَ بَدرًا ضاحِكًا قَبلَ وَجهِها وَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتًا يَتَكَلَّمُ

١٠٠ مشترك♥️♥️ حَلَلتُم أَهلًا وَنَزلتُم سَهلًا، وطِبتُم وَطَابَ مَمشَاكُم وتَبوَّأتُم مِن الجنَّةِ مَقعَدا

كأنَّك يا خميسُ طبيب قلبٍ ‏تُطبِّبُ دون مَنٍّ أو حِسابِ

فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ وَغَيرُكَ إِن وافى فَما أَنا ناظِرٌ إِلَيهِ وَإِن نادى فَما أَنَ سامِعُ

قلبي الذي آذيْتَهُ وطعنْتَهُ ‏أتظُنُّهُ يكفيهِ أنْ تتأسفا ؟ ‏غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنّتي ‏أبداً، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا ‏يا من أذقْتُكَ كَأْس وصْلي عذبةً ‏خنْتَ العهودَ، فَذُقْ إذنْ كأس الجفا ‏ يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي ‏ فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا

عالِجِ السرّ بالكتمانِ تحمَدهُ ‏فربّما كان في إفشائه الزّلَلُ

قد يُظهر المكلوم ثغرًا باسمًا ‏و الرّمح في أحشائه مغروس ‏فتراه يبدي للأنام جلادةً ‏و الهم في أضلاعه محبوس

إنَّ الجِراحَ إذا خبّأْتَهَا شُفِيَت ‏فاكتُم جِراحَك ولا تُخبِر بها أحَدَ ‏وكم مِن كليمٍ شَكى للناسِ لوعَتَهُ ‏فزادَهُ الناسُ وَجْداً فوقَ ما وَجَدَ

يا حاملَ الهمّ لا تَحْزُنكَ عاصفةٌ هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما سَيبعَثُ اللهُ من آفاقِ رحمَتهِ لُطفًا يُرممُ في جَنبَيكَ ما هُدِما طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانيةٌ وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما وفي السماءِ هدايا الغيبِ دانيةٌ يومًا ستأتيكَ بالبُشرى لِتبتسِما

يافرحةَ القلبِ الصغيرِ تبسّمي واهدي إليّ الوحيَ والإلهاما ماذا تُسمّينَ الذي في داخلي سِحراً يُذيبُ الروحَ أم أوهاما؟! أنا مُذ عرفتُكِ والسرورُ يزورني كالغيمِ ظلّلَ خاطري وأقاما

لو كنتَ تعلمُ أنّي فيكَ مُفتتنُ لجئتَ تشربني ، لجئتَ تسقيني! أخشى القصورَ على دنياكَ قاطبةً كفاكَ ما فيكَ من فنٍّ وتفنينِ أنّي أُحبُّكَ لا أرجوكَ تعلمُها تاللهِ صفوكَ يا إشراقُ يكفيني إذا رأيتُكَ شقّ القلبُ غُربَتهُ وراحَ يتلو على خَديكَ توطيني أذوبُ في قُبلٍ جاءَت مُباغِتةً حُزني وليس صُدود الخدِّ من ديني لا أنتَ فاعِلُها ولم تكُن أثرًا لكِنّهُ التوقُ إذ بالطيفِ يشفيني يا نزهةَ الروح يا مجدًا ويا شرفًا أوّاهُ مِنكَ فإنّ الصمتَ يُردِيني أستعمِلُ الصبرَ والكُتمانُ في جسدي يومًا يعارضني ، يومًا يقاضيني كأنّني الشِعرُ و الأوجَاعُ قافِيتي أو حُرقةٌ ذاقها قلبُ فلسطيني إنّي أُحبُّكَ كالأقصى لِزائرهِ كتربَةِ القُدسِ للزيتونِ والتينِ ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني؟ ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني؟ أشعلتني لهبًا ، صيّرتني شُهبًا سطّرتني شغفًا ، نزفي شراييني أضعت بوصلتي ، أتلفت مركبتي بعثرتني ورياحُ الفقدِ تذريني يا مَن بحبّهِ كانَ الصمتُ منتصرًا من أين أبدأ والنيرانُ كالطينِ ؟

مِن أَينَ يا ريحَ الصّبا هَذا الشذا ‏إِن كانَ من حَيِّ الحَبيبِ فحبّذا ‏باللَه هَل يمّمت شَرقيّ الحِمى ووردتَ مَنهَلَه المصون عن القَذى ‏أَم هَل سحبتَ الذَيلَ بين أَراكِهِ ‏فأَخذتَ من تلك الشَمائِل مأخَذا أَم هَل حظيتَ بلثم مسحب برده ‏ فكسبتَ مِن أنفاسهِ طيب الشذا