790
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+530 днів
Архів дописів
رمضانُ من بين الشهُورِ جَمالهُ
كَجمالِ يوسفَ في بَنِي يعْقُوبَا
من لم يشاهدْ ذا الجمالِ بحسِّهِ
سيكونُ في جُبِّ الهوى محجُوبا
صاحبي..
ما الذي غيركْ؟
ما الذي خدر الحلم في صحو عينيك؟
من لف حول حدائق روحك هذا الشَرَكْ؟
عهدتك تطوي دروب المدينة مبتهجًا
وتبث بأطرافها عنبرك!
صاحبي..
هل ستهجس بالحب بين اتساع الحنين وضيق الميادين لو طوقتك خيول الدرَكْ؟
هل ستوقظ أنشودة الروح في غابة الخيزران الأنيقة لو أنكرت مظهرك؟
صاحبي، لا تمل الغناء
فما دمت تنهل صفو الينابيع شق بنعليك ماء البركْ
"ومُباركٌ شهرُ الصيامِ بلوغَهُ
وُفّقتُم للخيرِ والإحسانِ
يا ربّ بارك في لياليهِ التي
قد عُمّرت بالفضل والرضوان"
رمضانُ أقبلَ يا أُولي الألبابِ
فاستَقبلوه بعدَ طولِ غيابِ
عامٌ مضى من عُمرنا في غفلةٍ
فَتَنَبّهوا فالعمرُ ظلُّ سحابِ
يا مَن يَعِزُّ عَلَينا أَن نُفارِقَهُم
وِجدانُنا كُلَّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُ
- المتنبي
"أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا"
يغارُ من ثَغرها الرَّيحانُ إن ضحِكت
فيرسُم الورد بين الثَّغرِ و المُقلِ
عِقدٌ مِنَ اللُؤلُؤِ المَفتُون يحرُسهُ
ثغرٌ من الشَّهدِ و النَّعناعِ و العَسلِ.
سأحفظُ العهدَ إنْ طال البعادُ بنا
وأكتمُ الشّوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحَك في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ اللهُ قلبي والّذي فيهِ
وقد خَجِلَ الشِّعرُ مِن جَمالها
مَالها ومَال الجَمال الا بها
وكأن الكون خُلِق لوصفها
أسرت بالجمالِ من أحبها
ومن لم أحب تمنى قُربها
جمالٌ أعجز الرسام عن رسمها
"وليلٍ كمَوجِ البحر أرخى سدولَه
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لمّا تمطّى بصُلبه
وأردف أعجازًا وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويلُ ألا انجلِ
بصبح وما الإصباحُ منك بأمثلِ
فيا لك من ليل كأن نجومَه
بكل مُغار الفَتلِ شُدّتْ بيَذْبُلِ"
حتى وإن بدَتِ السماءُ بعيدةً
إنّ الذي فوق السماءِ قريبُ
فارفع يديكَ إلىٰ الإلٰهِ مُناجيًا
إنّ الجروح مع الدعـاءِ تطيبُ
أتاهُ وحيُ قديمٌ كانَ يرقبهُ
أيّامَ كانَ نقياً في الصِبَا نَزَلا
أبقاهُ منتظراً:عمراً وجاءَ لهُ
لمّا الضياءُ ونَجمٌ فيهِ قَد أََفَلا
ندمان يحملُ في عينيهِ أجوبةً
صارَ السؤالُ على أعتابها كَهِلا
شاخ السؤال وما جاءت إجابتهُ
إلاّ وذاك الفتى من روحهِ رَحلا
-زكي العلي
