fa
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

رفتن به کانال در Telegram
797
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
سأحفظُ العهدَ إنْ طال البعادُ بنا ‏وأكتمُ الشّوقَ في قلبي وأخفيهِ لأنّ روحَك في جنبيّ ساكنةٌ ‏فليحفظ اللهُ قلبي والّذي فيهِ

‏وقد خَجِلَ الشِّعرُ مِن جَمالها ‏مَالها ومَال الجَمال الا بها ‏وكأن الكون خُلِق لوصفها ‏أسرت بالجمالِ من أحبها ‏ومن لم أحب تمنى قُربها ‏جمالٌ أعجز الرسام عن رسمها

"وليلٍ كمَوجِ البحر أرخى سدولَه عليّ بأنواع الهموم ليبتلي فقلت له لمّا تمطّى بصُلبه وأردف أعجازًا وناء بكلكل ألا أيها الليل الطويلُ ألا انجلِ بصبح وما الإصباحُ منك بأمثلِ فيا لك من ليل كأن نجومَه بكل مُغار الفَتلِ شُدّتْ بيَذْبُلِ"

‏حتى وإن بدَتِ السماءُ بعيدةً ‏إنّ الذي فوق السماءِ قريبُ ‏فارفع يديكَ إلىٰ الإلٰهِ مُناجيًا ‏إنّ الجروح مع الدعـاءِ تطيبُ

‏أتاهُ وحيُ قديمٌ كانَ يرقبهُ ‏أيّامَ كانَ نقياً في الصِبَا نَزَلا ‏أبقاهُ منتظراً:عمراً وجاءَ لهُ ‏لمّا الضياءُ ونَجمٌ فيهِ قَد أََفَلا ‏ندمان يحملُ في عينيهِ أجوبةً ‏صارَ السؤالُ على أعتابها كَهِلا ‏شاخ السؤال وما جاءت إجابتهُ ‏إلاّ وذاك الفتى من روحهِ رَحلا ‏-زكي العلي

فصبرًا في مجال العلمِ صبرًا ‏فما نيل المُنى سهلُ المُرادِ

‏"أتى الخميسُ بالسرور مُحملًا ‏فإستبشروا سعدًا بزينةِ الأيامِ"

‎أدعو عليك أن تُصاب بدائي ‎وتموتُ شوقًا مِيتة الأحياء ‎وتسير شوقًا بين العاشقِين ‎ظمآن مِثلي دون رشفة ماء

"أهلًا بوجهك من صباحٍ مُقبلٍ ويجُودِ كَفِّك من سَحابٍ مُسْبِل السّعْدُ في ذاك الجبينِ فطالعي واليُمْنُ في تلكَ اليَمينِ فَقبِّلي"

رِفقًا بنَا يَا لَيلُ إنَّ ضُلُوعَنَا ‏مِن شِدَّةِ الأشوَاقِ سَوفَ تُمَزَّقُ

هُنا نَفتَرق لأنَّا وَصلنا إلى المُفتَرَق طَريقُ الرجوع إليك طَويل وطَوق النجاةِ بِنا يَحترق وأبعَد ما قد تَكون الشواطئ وصَعب تَلوح شُموس الأفق أضَعت السنين عليكِ انتظارًا وكنت بعينيَّ حُلمًا جميلا أفَقت ويا ليتَني لَم أُفِق نَجوت بِنفسِك لا تَترُكيني أُصارع وَحدي عذابَ الغَرَقْ

فلا مرّت، ولا ألقتْ سلاما ‏ولا حنَّتْ، ولا وفَّتْ ذِمامَا ‏ولا رقّتْ، ولا مالتْ لذِكرى ‏ولا فاهتْ، ولا رَوَتِ الأُوامَا ‏ولا أبدتْ وِدادا مستحَقّا ‏ولا صدَّتْ، ولا أبدتْ مَلامَا ‏فيا قومي، أجيبوني وقولوا: ‏أمَنْ عرف الهوى هَجَرَ الكلاما؟

صلوا إلى من قام يرفع كفهُ يدعي برفقٍ ربِّ سَلم أمّتي '

وأنزعُ من القلبِ أشواقًا تُعذِبني أقلتُ أشواق؟ بل يارب أشواكًا '

سلبَ النومُ خيالًا مرّ بي فِي فُؤادِي لحبيبٍ غائبِ فاستثارَ الطَيف قلبًا مثقلًا أضرم الحبّ فأهوى جانِبي يا خَليل الروحِ هلّا زُرتَنَا؟ في شروقِ الشمسِ أو في المغربِ أو فزُرني فِي مَنامِي علنًا نلتقِي لُو فِي زوَايَا الحجب.

لَمّا رأَيتُ اللَيلَ سَدَّ طَريقَهُ عَنّي وَعَذَبَّني الظَلامُ الراكِدُ وَالنَجمَ في كَبِدِ السَماءِ كَأَنَّهُ أَعمى تَحَيَّرَ ما لَدَيهِ قائِدُ نادَيتُ مَن طَرَدَ الرُقادَ بِنَومِهِ عَمّا أُعالِجُ وَهوَ خِلوٌ هاجِدُ يا ذا الَّذي صَدَعَ الفُؤادَ بِصَدِّهِ أَنتَ البَلاءُ طَريفُهُ وَالتالِدُ أَلقَيتَ بَينَ جُفونِ عَيني فُرقَةً فَإِلى مَتى أَنا ساهِرٌ يا راقِدُ وَإِلى مَتى أَبكي وَتَضحَكُ لاهيًا عَنّي وَأُدني في الهَوى وَتُباعِدُ وَإِلى مَتى أَنا هاتِفٌ بِكَ في دُجّىً أَبكي إِلَيكَ وَأَشتَكي وَأُناشِدُ أُردُد رُقادي ثُمَّ نَم في غِبطَةٍ إِنّي اُمرُؤٌ سَهَري لِنَومِكَ حاسِدُ يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِ وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ ظَبياً يَموتُ إِذا رآهُ الصائِدُ .