uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Відкрити в Telegram
790
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+530 днів
Архів дописів
"لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ كَمْ خَابَ ظَنّي بِمنِ أهديته ثِقتَي فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هِجْرَانِهِ التُّهَمُ كَمْ صُرْتُ جِسْرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى عَلَى ضُلُوعِي وَكَمْ زَلَّت بِهِ قَدَمُ فَدَاسَ قَلْبي وَكَانَ القَلْبُ مَنْزِلهُ فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ

‏"هذي "مباركُ" ليس يكفِي قولها ‏فالشعرُ يشرحُ في الهوى ما عُقٍّدا ‏فرحِي بسعدكَ يا صديقي أمّـةٌ ‏بيضاء تزرعُ في الخمائل عسجدَا"

سحريَّةُ الصَّوتِ إنْ تحكي لثانيةٍ ‏تَرَاقَصَ الخيلُ والفُرسانُ والحربُ ‏كأنَّما صوتَها، عزفٌ على وترٍ ‏في كفِّ غانيةٍ، يشتاقُها القلبُ

لكَ في قلوبِ العالمين محبّةٌ يا خيرَ مبعوثٍ بخَيرِ كِتابِ جئتَ البريةَ هاديًا ومُبشّرًا بجمالِ وجهٍ باسمٍ وخِطابِ مالت لحبّكَ جلّ أفئدةِ الورىٰ حتىٰ غَدَا كالسلسلِ المُنسابِ ماذا أُسطّرُ في مديحِكَ سيّدي من بعدِ آيِّ النّونِ والأحزابِ؟! صلّىٰ وسلّم ذو الجلالِ عليك يا خيرَ الأنامِ وصفوة الأنسابِ

photo content

"وكنتَ تزلّ مراتٍ وكنتُ لكلّها أعذر وكنتَ تغيبُ أيّامًا وكنتُ أصرُّ أن أحضر فلمّا قلّ بي صبري وضاق الكونُ في صدري تعمّدتُ الغيابَ عسى تعودُ بوجهك الأنضر ولكن طالت الأيّام وخالط ذهنيَ الأوهام فأرمقُ هاتفي شوقًا وأرجو أنني أصبر فلم تحضر ، ولم تسأل ! وليس يهمّ لو أرحل حزنتُ لأنّني بالحبّ من أعطى ومن بادر فغبتُ بدونِ أن أرجع فجرحُ كرامتي أوجع وقلبي بداخلي يبكي : أحِنُّ إليكَ .. هل ترجع؟"

"وبعضُ الناسِ قد غابوا سنينًا ‏وما هزّت بنا الأشواقُ شعرة ‏وبعضُ الناسِ إن غابوا ليومٍ ‏نحسّ الشوقَ في الأعماقِ جمرة نفارقهم ولكن بعد هذا ‏تفارقنا السعادةُ والمسرّة ‏فجمّعنا بلطفكَ يا إلهي ‏فهم والله للعينين قرّة"

‏"يَا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ ‏أوليس ربُك قَد تكَفل ما خلقْ؟ ‏أوليس بعدَ العُسرِ يُسر مثلما ‏بعد الليالِي دائماً يأْتي الفلق؟ ‏لا بأسَ ، فالأَحزانُ يتبَعها رِضًا ‏يُضفي عليك بإِذن مولاك الأَلقْ ‏كُن مثل سهمٍ إِن تراجع للوَرا ‏جدَّ النشاط بهمةٍ ثم أنطلق"

‏"لمّا ابتسمتِ، تساقطت أحزاني ‏وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني ‏فلتخبريني يا نهايةُ أدمُعي ‏كيفَ انتصرتِ على الأسى بثوانِ ؟ ‏وهدمتِ أسوار الدموعِ ببسمةٍ ‏وبنيتِ أفراحا بغيرِ مباني ‏حبٌّ كبيرٌ في دواخلِنا نما ‏فإلى متى نخشى من الإعلانِ ؟".

"غَابوا عن العينِ والأيامُ تُشغلُهم أمّا عن القلبِ؟! لا واللهِ ما غابوا.. نعمْ تمادوا ببُعدٍ باتَ يُحرقني لكنّهم رغم هذا البُعدِ أحبابُ"

“سألتك والمَشيبُ له دبيبُ علامَ الحبُّ فينا لا يشيبُ لماذا لا يجفُّ الشوقُ فينا لماذا لا نكفُّ ولا نتوبُ لماذا نبصرُ الدنيا دخانًا وفي أعماقنا عطرٌ وطِيبُ لماذا يكفهِرُّ الكونُ لمّا يخيِّمُ بيننا يومٌ عصيبُ يقولُ الناسُ إنَّ الحبَّ وهْمٌ ويوما سوف يدركه الغروبُ فقلتُ وقد سموتُ بلا جناحٍ بدون الحبِّ لا تحيا القلوبُ لهيبُ الشمسِ يخبو كلَّ يومٍ وفي أعماقِنا يعلو اللهيبُ وكم من نجمةٍ ضاءت وغابتْ ولكنْ نجمُ حبك لا يغيبُ لنا قلبان ذابا ثم صارا فؤادًا من خلودٍ لا يذوبُ ومن يُرزَق من الرحمنِ حبًا طهورا لا تكون له ذنوبُ ولو تابت قلوبٌ عن هواها فلا واللهِ قلبي لا يتوبُ ولو شابتْ نواصي الليلِ يومًا ستبقى أنت في قلبي الحبيبُ”

﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ﴾

فانسفْ جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ ‏إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ ‏واقذف بِسَهمِ الصبرِ كلَّ مُصيبَةٍ ‏والجأ لربِّ العرشِ "واسجدْ واقتَرِبْ" ‏- الوتر ⁧

إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين، اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

يا طالبَ العلم هذا البحرُ والتطمتْ ‏أمواجُهُ وتداخَلتْ به الظُلَمُ ‏فليسَ سهلًا دخولُ البحرِ منفردًا ‏بدون عزمٍ وصبرٍ يعلوهُما الهِمَمُ ‏فاشدد ذراعك صبرًا وإلتمس مددًا ‏من الإله إذا الأخطارُ تحتدمُ ‏إياكَ واليأسَ إن بانت معاولُهُ ‏فالفجرُ حينَ ذهابِ الليلِ يبتسمُ ‏

إذا رأَيْت خليلُك في البعْد قَد نوى ‏فاعلم أنّ غيرُك سكَن قلبَه وارتوى ‏لا تحْزن فذلكَ هو حصادُ الهوى ‏سَيأْتي مَن يغمُرك حبًا حتّى النّوى

قرأت يومًا بأن الحب لا يفنى ‏وحين جئت رأيت الكون يغويني ‏أنا وقلبي في عينيكِ قد طُفنا ‏ لأن قلبكِ في عينيّ يكفيني

أينَ ابتسامتُك البريئة إنني ‏أخشى بأن تغتالها الأيامُ ‏ما زالَ في جنبيكِ خافقُ طفلةٍ ‏يلهو وترقصُ حولهُ الأنغامُ ‏لكِ من شِفاهِ الوردِ أجمل صورةٍ ‏تُحيي الربيعَ فتعبقُ الأنسامُ ‏مهما حمَلتِ من الأسى لا تحزني ‏فالحزنُ للوجهِ الجميلِ حرامُ

فَتَذَكّرُوا الأحْبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ ‏فالحُبُّ بيْنَ الصّادِقينَ دُعَاءُ

وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي ‏ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ؟