الدرُّ المُنتقَى
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
797
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kunlar
+1230 kunlar
Postlar arxiv
فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إِن وافى فَما أَنا ناظِرٌ
إِلَيهِ وَإِن نادى فَما أَنَ سامِعُ
قلبي الذي آذيْتَهُ وطعنْتَهُ
أتظُنُّهُ يكفيهِ أنْ تتأسفا ؟
غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقْتُكَ كَأْس وصْلي عذبةً
خنْتَ العهودَ، فَذُقْ إذنْ كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا
قد يُظهر المكلوم ثغرًا باسمًا
و الرّمح في أحشائه مغروس
فتراه يبدي للأنام جلادةً
و الهم في أضلاعه محبوس
إنَّ الجِراحَ إذا خبّأْتَهَا شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك ولا تُخبِر بها أحَدَ
وكم مِن كليمٍ شَكى للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْداً فوقَ ما وَجَدَ
يا حاملَ الهمّ لا تَحْزُنكَ عاصفةٌ
هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما
سَيبعَثُ اللهُ من آفاقِ رحمَتهِ
لُطفًا يُرممُ في جَنبَيكَ ما هُدِما
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانيةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما
وفي السماءِ هدايا الغيبِ دانيةٌ
يومًا ستأتيكَ بالبُشرى لِتبتسِما
يافرحةَ القلبِ الصغيرِ تبسّمي
واهدي إليّ الوحيَ والإلهاما
ماذا تُسمّينَ الذي في داخلي
سِحراً يُذيبُ الروحَ أم أوهاما؟!
أنا مُذ عرفتُكِ والسرورُ يزورني
كالغيمِ ظلّلَ خاطري وأقاما
لو كنتَ تعلمُ أنّي فيكَ مُفتتنُ
لجئتَ تشربني ، لجئتَ تسقيني!
أخشى القصورَ على دنياكَ قاطبةً
كفاكَ ما فيكَ من فنٍّ وتفنينِ
أنّي أُحبُّكَ لا أرجوكَ تعلمُها
تاللهِ صفوكَ يا إشراقُ يكفيني
إذا رأيتُكَ شقّ القلبُ غُربَتهُ
وراحَ يتلو على خَديكَ توطيني
أذوبُ في قُبلٍ جاءَت مُباغِتةً
حُزني وليس صُدود الخدِّ من ديني
لا أنتَ فاعِلُها ولم تكُن أثرًا
لكِنّهُ التوقُ إذ بالطيفِ يشفيني
يا نزهةَ الروح يا مجدًا ويا شرفًا
أوّاهُ مِنكَ فإنّ الصمتَ يُردِيني
أستعمِلُ الصبرَ والكُتمانُ في جسدي
يومًا يعارضني ، يومًا يقاضيني
كأنّني الشِعرُ و الأوجَاعُ قافِيتي
أو حُرقةٌ ذاقها قلبُ فلسطيني
إنّي أُحبُّكَ كالأقصى لِزائرهِ
كتربَةِ القُدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني؟
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني؟
أشعلتني لهبًا ، صيّرتني شُهبًا
سطّرتني شغفًا ، نزفي شراييني
أضعت بوصلتي ، أتلفت مركبتي
بعثرتني ورياحُ الفقدِ تذريني
يا مَن بحبّهِ كانَ الصمتُ منتصرًا
من أين أبدأ والنيرانُ كالطينِ ؟
مِن أَينَ يا ريحَ الصّبا هَذا الشذا
إِن كانَ من حَيِّ الحَبيبِ فحبّذا
باللَه هَل يمّمت شَرقيّ الحِمى
ووردتَ مَنهَلَه المصون عن القَذى
أَم هَل سحبتَ الذَيلَ بين أَراكِهِ
فأَخذتَ من تلك الشَمائِل مأخَذا
أَم هَل حظيتَ بلثم مسحب برده
فكسبتَ مِن أنفاسهِ طيب الشذا
رمضانُ من بين الشهُورِ جَمالهُ
كَجمالِ يوسفَ في بَنِي يعْقُوبَا
من لم يشاهدْ ذا الجمالِ بحسِّهِ
سيكونُ في جُبِّ الهوى محجُوبا
صاحبي..
ما الذي غيركْ؟
ما الذي خدر الحلم في صحو عينيك؟
من لف حول حدائق روحك هذا الشَرَكْ؟
عهدتك تطوي دروب المدينة مبتهجًا
وتبث بأطرافها عنبرك!
صاحبي..
هل ستهجس بالحب بين اتساع الحنين وضيق الميادين لو طوقتك خيول الدرَكْ؟
هل ستوقظ أنشودة الروح في غابة الخيزران الأنيقة لو أنكرت مظهرك؟
صاحبي، لا تمل الغناء
فما دمت تنهل صفو الينابيع شق بنعليك ماء البركْ
"ومُباركٌ شهرُ الصيامِ بلوغَهُ
وُفّقتُم للخيرِ والإحسانِ
يا ربّ بارك في لياليهِ التي
قد عُمّرت بالفضل والرضوان"
رمضانُ أقبلَ يا أُولي الألبابِ
فاستَقبلوه بعدَ طولِ غيابِ
عامٌ مضى من عُمرنا في غفلةٍ
فَتَنَبّهوا فالعمرُ ظلُّ سحابِ
يا مَن يَعِزُّ عَلَينا أَن نُفارِقَهُم
وِجدانُنا كُلَّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُ
- المتنبي
"أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا"
يغارُ من ثَغرها الرَّيحانُ إن ضحِكت
فيرسُم الورد بين الثَّغرِ و المُقلِ
عِقدٌ مِنَ اللُؤلُؤِ المَفتُون يحرُسهُ
ثغرٌ من الشَّهدِ و النَّعناعِ و العَسلِ.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
