uk
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Відкрити в Telegram
795
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+1030 день
Архів дописів
‏"ما كنتُ أحسبُ قبل دفنكَ في الثرى أنّ الكَواكِبَ في التّرابِ تَغُورُ"

‏"يا ربّ تعلمُ ما في القلبِ مِن أملٍ ‏لا تحرم القلبَ مِن حُلمٍ يُناجيه." أوتِروا.

"وكنتُ أقرأ.. كي أنسى مواجعنا وكنتَ تخرجُ لي من أسطر الكُتبِ!" - حذيفة العرجي.

"وكنتُ أقرأ.. كي أنسى مواجعنا وكنتَ تخرجُ لي من أسطر الكُتبِ!"

‏"أغرّكَ منّي في الرزايا تجلّدي ‏ولم تدرِ ما يُخفي الفؤادُ الملوّع!"

"حَسْبُ الخَلِيلَيْنِ نأيُ الأرضِ بينهما هذا عليها وهذا تَحتهَا بالٍ" - النابغة الذبياني.

"لَو يوزَنونَ كِيالًا أَو مُعايَرَةً مالوا بِرَضوى وَلَم يَعدِلهُمُ أُحُدُ" - بشر بن أبي خازم.

"ماكانَ هجرًا، ولا كبرًا، ولا أذى ‏أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟ ‏كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتَ بها ‏تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ"

"أبلغ أخانا تولى الله صُحبَتَهُ أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ وأنَّ طرفيَ موصولٌ برؤيتهِ وإن تباعدَ عن مثوايَ مثواهُ الله يعلم أني لستُ أذكُرُهُ وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ" - علي بن الجهم.

"فَوَاللهِ ثُمَّ اللهِ لَا حَلَّ بَعدَهَا ‏وَلَا قَبلَهَا مِن خُلَّةٍ حَيثُ حَلَّتِ ‏وَمَا مَرَّ مِن يَومٍ عَلَيَّ كَيَومِهَا ‏وَإن عَظُمَت أيَّامُ أُخرَى وَجَلَّتِ ‏وَحَلَّت بأعلَى شَاهِقٍ مِن فُؤَادِهِ ‏فَلَا القَلبُ يَسلَاهَا وَلَا النَّفسُ مَلَّتِ" ‏- كثيِّر عِزَّة.

"لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي أَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌ الغولُ وَالعَنقاءُ وَالخِلُّ الوَفي" - صفي الدين الحلي.

"وَسَعى إِلَيَّ بِصَرمِ عَزَّةَ نِسوَةٌ جَعَلَ المَليكُ خُدودَهُنَّ نِعالَها لَو أَنَّ عَزَّةَ خاصَمَت شَمسَ الضُحى في الحُسنِ عِندَ مُوَفَّقٍ لَقَضى لَها" - كثير عزة.

"ولمَّا رأيتُ الجَهلَ في الناسِ فاشيًا تَجاهَلتُ حتى ظُنَّ أنِّي جاهِلُ فَوا عَجَبا! كم يَدَّعي الفضلَ ناقِصٌ ووا أسفا! كم يُظْهِرُ النقصَ فاضلُ"

"ودّعتُهُ عِنْدَ الغروبِ مُلوِّحًا من يومِها كلُّ الزمانِ غروبُ من يومِها كفَّي تلوّح وحدَها تاب الغروبُ وما لكَفِّيَ تَوْبُ"

"أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَض وَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض وَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلًا إِلَيهِ يَدَ البَغيَ لَمّا انقَبَض حَذارِ حَذارِ فَإِنَّ الكَريمَ إِذا سيمَ خَسفًا أَبى فَامتَعَض فَإِنَّ سُكونَ الشُجاعِ النَهوسِ لَيسَ بِمانِعِهِ أَن يَعَضّ وَإِنَّ الكَواكِبَ لا تُستَزَلُّ وَإِنَّ المَقاديرَ لا تُعتَرَض إِذا ريغَ فَليَقتَصِد مُسرِفٌ مَساعٍ يُقَصِّرُ عَنها الحَفَض وَهَل وارِدُ الغَمرِ مِن عِدِّهِ يُقاسُ بِهِ مُستَشِفُّ البَرَض إِذا الشَمسُ قابَلتَها أَرمَدًا فَحَظُّ جُفونِكَ في أَن تُغَضّ أَرى كُلَّ مُجرٍ أَبا عامِرٍ يُسَرُّ إِذا في خَلاءٍ رَكَض أُعيذُكَ مِن أَن تَرى مِنزَعي إِذا وَتَري بِالمَنايا انقَبَض فَإِنّي أَلينُ لِمَن لانَ لي وَأَترُكُ مَن رامَ قَسري حَرَض وَكَم حَرَّكَ العُجبُ مِن حائِنٍ فَغادَرتُهُ ما بِهِ مِن حَبَض أَبا عامِرٍ أَينَ ذاكَ الوَفاءُ إِذِ الدَهرُ وَسنانُ وَالعَيشُ غَضّ وَأَينَ الَّذي كُنتَ تَعتَدُّ مِن مُصادَقَتي الواجِبَ المُفتَرَض تَشوبُ وَأَمحَضُ مُستَبقِيًا وَهَيهاتَ مَن شابَ مِمَّن مَحَض أَبِن لي أَلَم أَضطَلِع ناهِضًا بِأَعباءِ بِرِّكَ فيمَن نَهَض أَلَم تَنشَ مِن أَدَبي نَفحَةً حَسِبتَ بِها المِسكَ طيبًا يُفَضّ أَلَم تَكُ مِن شيمَتي غادِيًا إِلى تُرَعٍ ضاحَكَتها فُرَض وَلَولا اختِصاصُكَ لَم أَلتَفِت لِحالَيكَ مِن صِحَّةٍ أَو مَرَض وَلا عادَني مِن وَفاءٍ سُرورٌ وَلا نالَني لِجَفاءٍ مَضَض يَعِزُّ اعتِصارُ الفَتى وارِدًا إِذا البارِدُ العَذبُ أَهدى الجَرَض عَمَدتَ لِشِعري وَلَم تَتَّئِب تُعارِضُ جَوهَرَهُ بِالعَرَض أَضاقَت أَساليبُ هَذا القَريضِ أَم قَد عَفا رَسمُهُ فَانقَرَض لَعَمري لَفَوَّقتَ سَهمَ النِضالِ وَأَرسَلتَهُ لَو أَصَبتَ الغَرَض وَشَمَّرتَ لِلخَوضِ في لُجَّةٍ هِيَ البَحرُ ساحِلُها لَم يُخَض وَغَرَّكَ مِن عَهدِ وَلّادَةٍ سَرابٌ تَراءى وَبَرقٌ وَمَض تَظُنُّ الوَفاءَ بِها وَالظُنونُ فيها تَقولُ عَلى مَن فَرَض هِيَ الماءُ يَأبى عَلى قابِضٍ وَيَمنَعُ زُبدَتَهُ مَن مَخَض وَنُبِّئتُها بَعدِيَ استُحمِدَت بِسِرّي إِلَيكَ لِمَعنىً غَمَض أَبا عامِرٍ عَثرَةً فَاستَقِل لِتُبرِمَ مِن وُدِّنا ما انتَفَض وَلا تَعتَصِم ضَلَّةً بِالحِجاجِ وَسَيِّم فَرُبَّ احتِجاجٍ دُحِض وَإِلّا انتَحَتكَ جُيوشُ العِتابِ مُناجِزَةً في قَضيضٍ وَقَضّ وَأَنذِر خَليلَكَ مِن ماهِرٍ بِطِبِّ الجُنونِ إِذا ما عَرَض كَفيلٌ بِبَطِّ خُراجٍ عَسا جَريءٌ عَلى شَقِّ عِرقٍ نَبَض يُبادِرُ بِالكَيِّ قَبلَ الضَمادِ وَيُسعِطُ بِالسَمِّ لا بِالحُضَض وَأَشعِرُهُ أَنّي انتَحَبتُ البَديلَ وَأُعلِمهُ أَنّي استَجَدتُ العِوَض فَلا مَشرَبي لِقِلاهُ أَمَرَّ وَلا مَضجَعي لِنَواهُ أَقَضّ وَإِنَّ يَدَ البَينِ مَشكورَةٌ لِعارٍ أَماطَ وَوَصمٍ رَحَض وَحَسبِيَ أَنّي أَطَبتُ الجَنى لِإِبّانِهِ وَأَبَحتُ النَفَض وَيَهنيكَ أَنَّكَ يا سَيِّدي غَدَوتَ مُقارِنَ ذاكَ الرَبَض" - ابن زيدون.

"نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍ وَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي وَمَن لَم يَعشَقِ الدُنيا قَديمًا وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِ نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا لِأَنّي ما انتَفَعتُ بِأَن أُبالي بِعَيشِكِ هَل سَلَوتِ فَإِنَّ قَلبي وَإِن جانَبتُ أَرضَكِ غَيرُ سالي وَأَفجَعُ مَن فَقَدنا مَن وَجَدنا قُبَيلَ الفَقدِ مَفقودَ المِثالِ يُدَفِّنُ بَعضُنا بَعضًا وَتَمشي أَواخِرُنا عَلى هامِ الأَوالي وَكَم عَينٍ مُقَبَّلَةِ النَواحي كَحيلٌ بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ وَمُغضٍ كانَ لا يُغدي لِخِطبٍ وَبالٍ كانَ يُفكِرُ في الهُزالِ" - المتنبي.

"وما كنتُ أدري قبل عزّة ما البُكا ولا موجعاتِ القلبِ حتى تولّتِ كأني أُنادي صخرةً حين أعرضتْ من الصمِّ لو تمشي بها العصم زلتِ" - كثير عزة.

"مرحبًا! أيها الأرقُ فُرِشتْ أُنسًا لكَ الحَدَقُ لكَ من عينيَّ منطلقٌ إذ عُيونُ الناسِ تنطبِقُ" - الجواهري.

"لا تطلبنّ معيشةً بمذلةٍ واربأ بنفسك عن دنيِّ المطلبِ" - علي بن أبي طالب.

"وإن متُّ من دَاءِ الصّبابةِ فأبلِغا شبيهةَ ضوء الشمسِ منّي سلاميا" - قيس بن الملوح.