uk
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Відкрити в Telegram
797
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
+1030 день
Архів дописів
"مرحبًا! أيها الأرقُ فُرِشتْ أُنسًا لكَ الحَدَقُ لكَ من عينيَّ منطلقٌ إذ عُيونُ الناسِ تنطبِقُ" - الجواهري.

"لا تطلبنّ معيشةً بمذلةٍ واربأ بنفسك عن دنيِّ المطلبِ" - علي بن أبي طالب.

"وإن متُّ من دَاءِ الصّبابةِ فأبلِغا شبيهةَ ضوء الشمسِ منّي سلاميا" - قيس بن الملوح.

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

"نُحوقِلُ كلَّما ضاقتْ علينا نلوذُ بربِّنا في كلِّ آنِ" - أمل الشقير.

‏"رمضان يَدنو والقلوب تشوَقت ونسائِمُ الذكرى يَفيضُ حَنينُها"

"ما طال ليلُ الأسى إلا وأعقبَهُ ‏فجرٌ يُفَجّرُ في وجدانِنا الفرحا ‏كم ساهرٍ دامعِ العينينِ مكتئبٍ ‏وحين ناجى الذي يدري به انشرحا"

"‏وأعذبُ الوصلِ وصلٌ كنتَ تحسبُه من المحالِ فأضحى صدفةً قَدَرَا" - مصعب السحيباني.

"كَم غَرَّ صَبرُكَ وابتِسامُكَ صاحِبًا لَمّا رَآكَ وفي الحَشا ما لا يُرى!"

"برّد حشاي إن استطعت بلفظةٍ فلقد تضرُّ إذا تشاءُ وتنفعُ" - المتنبي.

"بقدرِ الكدِّ تكتَسِبُ المَعالي ومَن طَلبَ العُلا سَهَر الليالي ومَن رَام العُلا مِن غير كدٍّ أضاعَ العمرَ في طلبِ المُحالِ ترومُ العزَّ ثم تنامُ ليلًا! يغوصُ البحرَ مَن طَلبَ اللآلي" - الشافعي.

"‏ياربّ أؤمنُ أن سعييَ كلَّهُ ‏من دونِ لُطفك ضيعةٌ وغُثاءُ"

"‏وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي ‏وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا ‏وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ ‏إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا" - أحمد شوقي.

"فَوِّض أُمورَكَ للرّحمنِ في ثِقَةٍ فَلَمْ تخبْ عندَ رَبِّ العَرشِ آمالُ"

‏"عذرًا لحاملِ خنجرٍ مترصِّدٍ لم يلقَ في ظهري مكانًا فارغا" - همَّام صادق عثمان.

"‏إنّي أُكذّبُ جرحي لا لأنكرهُ لكن لأنّي إذا صدّقتهُ اتّسعا!" - هشام باشا.

"من مذاهب العرب: التفات المسافر رجاءَ العَودِ. وقد قالوا في هذا: ‏"تلفَّتُّ أرجو رجعةً بعد نِيَّةٍ فكان التفاتي زائدًا في بلائيًا" ‏"إذا ما نَهَيتُ الطَّرفَ عنها التفَاتَةً تَلفَّتَ قلبٌ بالسَّماعِ يُنَاظِرُ!" ‏"ما سِرتُ ميلًا وَلا جاوَزتُ مَرحَلَةً إِلَّا وَذِكرُكِ يَلوي دائمًا عُنُقي"

"ويُنجزُ صاحبي فيُسرُّ قلبي كأنّي قد ربحتُ اليومَ كنزا"

‏"فاحمل النفس على مكروهها إن حلوَ العيشِ محفوفٌ بمُرْ"

”مَقامُكِ.. في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُ وَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ" - عنترة بن شداد.