791
مشترکین
+124 ساعت
+37 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
"رمضانُ يُوشكُ أن يهُبَّ هبُوبُهُ
وتَذُوب في نفحاتهِ أرواحُنا
هذي نسائمُهُ وتلك طُيُوبُهُ
كالأُمنياتِ البيضِ إذ تجتاحُنا
الحُزنُ طالت بالقلوبِ دُرُوبُهُ
ولديك يا كُلَّ المُنى أفراحُنا".
"إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ
وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ
وَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِ
وَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِ"
- المتنبي.
"شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي
فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ
لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ"
- قيس بن الملوح.
قال قس بن ساعدة الإيادي مُرثيًا أخويه وقد وقف على قبريهما بدير سمعان:
"خليليَّ هُبّا طالما قد رقدتما
أجدَّكما لا تقضيان كراكما!
ألم تعلما أني بسمعان مفردٌ
وما لي فيه من حبيبٍ سواكما
أُقيم على قبريكما لست بارحًا
طوال الليالي أو يجيب صداكما
جرى الموت مجرى اللحم والعظم منكما
كأن الذي يسقي العقار سقاكما
فلو جُعلت نفسٌ لنفسٍ وقايةً
لجُدت بنفسي أن تكون فداكما
سأبكيكما طولَ الليالي وما الذي
يردُّ على ذي عَولةٍ إن بكاكما."
"وتضيق دنيانا فنحسبُ أنّنا
سنموتُ يأسا أو نموتُ نحيبا
وإذا بِلُطفِ الله يهطُلُ فجأةً
يُربي من اليبَسِ الفتاتِ قلوبًا
قل للّذي ملأ التشاؤم قلبَهُ
ومضى يُضيق حولنا الآفاقا
سرّ السعادة حسن ظنك بالذي
خلق الحياة وقسّم الأرزاقا"
"القلبُ حنَّ لهُ والعينُ ترقُبهُ
صلُّوا عليهِ فقَد أوصاكُمُ اللهُ".
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
