uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 093
Підписники
-324 години
-137 днів
-3630 день
Архів дописів
ھِ
1 093
أشعر برغبة شديدة في الانعزال عن هذا العالم، أشعر بروحي تنطفئ رويدا رويدا ولا اعلم سبب هذا الأنطفاء المفاجئ، ما سبب هذا النفور تجاه كُل شيء؟ وماذا يصيب عقلي ليتصارع مع كل من حوله ومع نفسه أولا، أحلام ضائعة وطموحاتٌ مكسورة كقلبي، كوابيس مُتتالية وإرهاقٌ لا متناهي، اهلك نفسي بالتفكير ولا حيلة لجسدي الفقير هذا، ليتني استطيع أن اختفي عن هذا العالم.. ليتني لا أشعر بشيء.. صداع شديد يَضربُ رأسي، قلبي يلومهُ على تفكيره المفرط.. أنهُ يتقيأ الأفكار من دون وعيٌ، أن روحي تندفع للسرير تود النوم لكن قلبي يمنعه عن ذلك ليعاقب عقلي على وصوله لهذهِ الحالة الهستيرية.

ھِ
1 093
أُحِبُّ لِقَا الأَحْبَابِ وَإِنْ غَابُوا شَوْق لَهُمْ لَا يُطَاوِلُهُ شَوْق.

ھِ
1 093
‏ضَاقَت بِكَ الأَرضُ مِن شَوقٍ تَعِيشُ بِهِ ‏حتى هَرِمتَ وذَاكَ الشَّوقُ مَا هَرِمَا.

ھِ
1 093
وَ أظلُ أرسِـمُ بالـخيالِ عواْلِمي مَا حِيلةُ المضطرِّ غيرَ خيالهِ؟

ھِ
1 093
قسيمُ المُحيا ضحُوكُ السّماحِ لطيفُ الحوارِ أديبُ الجدل.

ھِ
1 093
0.19 KB

ھِ
1 093
حرفيا..

ھِ
1 093
0.10 KB

ھِ
1 093
أَنا لم أَطقْ هَجْرَيْ أَأَبْقَى مُبَعَّدَا؟ وَإِذا ذَكَرْتُكَ هاجَ بِي خَفقَانيْ.

ھِ
1 093
فهل تُداوِينَ قلبي باللِّقا كرمًا؟ فما لقلبي دواءٌ غير لُقْياكِ.

ھِ
1 093
سهرتُ الليلَ في أرقٍ وشوقٍ فصار الليلُ لونًا في جفوني وإنّي مولعٌ بالنـومِ لكن. لذيذُ النومِ لا يهوى عيوني.

ھِ
1 093
0.16 KB

ھِ
1 093
ما يَرجِعُ الطَرفُ عَنها حينَ أُبصِرُها حَتّى يَعودَ إِلَيها الطَرفُ مُشتاقا.

ھِ
1 093
هَلْ تَرىْ العَينُ عَيبًا إذا أَحبَّ القَلبُ قَلبًا؟

ھِ
1 093
يا ليتَ قاسيةَ الفؤادِ تَر‌َفقَتْ ‏بمُتيَّمٍ لَمَحَ الجَمالَ فذابا ‏ما ضَرَّها لو أنها ابتسمَتْ لهُ ‏فلَرُبَّ مبتسِمٍ ينالُ ثوابا.

ھِ
1 093
أحنُّ إليهم مِن دِيارٍ بَعيدةٍ ‏وأسألُ عنهُمْ من يَجيءُ ويذهَبُ ‏غرامي بِهمْ فوقَ الغرامِ ومُهْجتي ‏تذوبُ ودمعي في المَحَاجِرِ يسْكُبُ.

ھِ
1 093
وصنعتُ مِن أَعواْدِ صبرِي مركِبًا يَاْ للمراْكِبِ حِينَ تخذِل نُوحِهاْ.

ھِ
1 093
أحنُّ إليهم مِن دِيارٍ بَعيدةٍ ‏وأسألُ عنهُمْ من يَجيءُ ويذهَبُ ‏غرامي بِهمْ فوقَ الغرامِ ومُهْجتي ‏تذوبُ ودمعي في المَحَاجِرِ يسْكُبُ.

ھِ
1 093
"غِبتَ عني فكدتُ شوقا أذُوبُ ومن الشَّوقِ قد تذُوبُ القلوبُ طابَ عيشٌ بالقُربِ منك زمَانا كيفَ بالبُعدِ عنكَ عيشِي يَطِيبُ؟ غِبتَ عنِّي وأنتَ إنسَانُ عَينِي أيُّ نُورٍ أراه حِينَ تَغيبُ؟ وإذا مَا ألمَّ بي داءُ هَمٍّ واكتِئابٍ فأنتَ نعمَ الطَّبِيبُ.

ھِ
1 093
وإنّي إذا ما قُلتُ قولًا فَعَلتُهُ ولستُ بمخلافٍ لِقَولي مُبَدِّلِ.