uz
Feedback
ھِ

ھِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Ko'proq ko'rsatish
1 004
Obunachilar
-224 soatlar
-117 kun
-2630 kun
Postlar arxiv
ھِ
1 004
‏لئن سَرَّتِ الدنيا فأنت سُرورُها ‏وإن سَطَعَت نورًا فوجهُك نُورُها.

ھِ
1 004
ظنَّ بأني كطيفٍ سوف أتبعهُ ولم يدرِ أنّ هوايَ الشمسُ والأفقُ كنتُ النسيمَ لروحهِ وملاذهُ واليومَ في وحشةِ الأيامِ يغتربُ أعطيتهُ العمرَ، أفديهِ بلا ثمنٍ فظنَّ أن الوفاءَ الحلمُ والعبثُ خسرَ الذي كان في نبضي مسالكهُ وصار دربُهُ جفاءً بعدما وثقُ أنا البقاءُ، أنا الحبُّ الذي سكنَ ومن جفا قلبيَ، الأحلامُ تحترقُ!

ھِ
1 004
قالت: أتيتُ إليكَ حتّى أسمعَكَ فَقُصَّصْ على قلبي، وقُلْ ما أوجَعَكَ فلَزِمْتُ صَمْتي حينَ أَصْغَتْ سَمْعَها قالت: تَحَدَّثْ، لا تَخَفْ، إنِّي مَعَكَ قَتَلُوا فُؤادَكَ، شَتَّتُوا فيهِ الهَوَى هُمْ فَرَّقُوكَ، وقد أتيتُ لِأَجْمَعَكَ مِنْ لُطْفِها، ثَغْري تَبَسَّمَ ضاحِكًا قالت: تَبَسَّمْ يا فَتَى، ما أَرْوَعَكَ.

ھِ
1 004
أبْدَى الهوى وتَجافَى عن زيارتِنا وظلَّ يُكثِرُ مِن عُذرٍ ومِن عِللِ. لا تدَّعي حُبَّ مَن أتْلفتَ مُهجتَه بالصَّدِ مِنكَ وبالإعراضِ والبَخَلِ. تقولُ: لا حيلةٌ في الوَصلِ أعرِفُها لو صحَّ منكَ الهوى أُرشِدتَ للحِيَلِ!

ھِ
1 004

ھِ
1 004
لا خرعة تضاهي خرعة جدول الكورس الثاني 🫠.

ھِ
1 004
أَصابَني سَهمٌ فأدمى أضلُعي فَنَـزعتهُ ونظرتُ من أجـراهُ ما متُّ يوم نزعتهُ لكنَّـنــي قد متُّ يومَ عَرفتُ من ألقاهُ.

ھِ
1 004
العَقلُ يأبى بالوصالِ ويمنعُ والقلب يهوىَ والفؤادُ ممزقُ

ھِ
1 004
وَيمنعنِي الحَياء بِرُغم أنّي أكَاد أمُوت من شَوقِي إليهِ أقُول: أتيتُ لاطمَئن ويدرِي اللهُ لاَ خَوفٌ عليهِ لكِني أتيتُ لضعفِ قلبٍ تبَاكَى لهفَة، ارفِق عليهِ.

ھِ
1 004
يَا قَلْبِي دَعْ عَنْكَ الْأَمَلَا ‏إِنْ كَانَ يُحِبُّكَ مَا رَحَلَا فَالْهَجْرُ دَلِيلُ خِيَانَتِهِ! ‏لِلْحُبِّ، فَكَمْ عَنْكَ اِعْتَزَلَا؟ مَنْ غَابَ وَمَاطَلَ عَوْدَتُهُ ‏أَتَظُنُّ بِحُبَّكِ قَدْ شُغِلَا؟ كَلَّا!، فَقَدِ اِخْتَارَ الْهِجْرَانَ ‏لِكَيْ لا يُسأَلَ حِينَ سَلَا.

ھِ
1 004
وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى.. وأنا خالٍ من الحبُ قلتُ في نفسي ما هو ذلك الشيء الذي كانَ به يا تُرى حتى ركضت من أجله كل تلك المسافةِ.

ھِ
1 004
إن تَحظى بالأحنّ هذا هَو الفوز الدافئ.

ھِ
1 004
سبعونَ عُذْرًا إِنْ جَفا أُعْطِيهِ وَأَزِيدُهُ بِالحُبِّ مَا يُغْنِيهِ لَكِنْ إِذَا بِالذَّيْلِ يَلْعَبُ عَامِدًا قُولُوا لِمَنْ وَلَدَتْهُ أَنْ تُرْثِيهِ.

ھِ
1 004
‏يا عزّة النفسِ كوني في العُلا قمرا ‏فالعيشُ دونكِ مثل الغصن ان مالا ‏ ما قيمةُ المرءِ اذا ضاعت كرامتهُ ‏ فضلَّ الكرامةِ يعلو الجاهَ والمال.

ھِ
1 004
كم كُنتَ وَحدك، لاشيء يَكسُرنا فلا تَغرق تماما فيما تَبقى مِن دمٍ فِينا.

ھِ
1 004
حاشَى لِمثلِكِ أن تكونَ حزينةً ولمِثلِ وَجهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا.

ھِ
1 004
ومـا غابَ عنّي وجهُها مُذ رأَيتُها ‏ولا مالَ بي عنها إِلى غيرِها قَلبي ‏ولا اِختلفت حالايَ في وصلِ حبلها ‏لاقطعهُ في البُعدِ منها وفي القُربِ.

ھِ
1 004
حَدثتُهُ عن حَريقِ فُؤادِي فأسعَفَني بمَزيدٍ مِنَ الحَطَبِ.

ھِ
1 004
فَلَسْتُ الَّذي تُغْرِيهِ فِي الخَلْقِ كَثْرَةً وَلَسْتُ الَّذي إِنْ قَلَّ صَحْبٌ تَبَرَّمَ.

ھِ
1 004
رِفقًا بذاتك يا عَدَم فالحبُّ لا يُشرى بالسَّقَم ما كنتَ إلا وهمًا مضى وخُطاك ضاعت في القِدَم أرهقتَ روحي حينًا طويل لكنني نجوتُ من الألم يا صفحةً طويتُ حكايتها وأغلقتُ بابًا بلا ندم فالعمر يمضي مثل السحاب ولا وقت لي لعبث القلم رفقًا بذاتك لا تلُم سواك أنا اكتفيتُ... وأنتَ العدم.