uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 093
Підписники
-324 години
-137 днів
-3630 день
Архів дописів
ھِ
1 093
‏فعرفن الشّوق في مقلتها ‏وحَبَابُ الشّوقِ يُبديهِ النّظر.

ھِ
1 093
من يغيبُ بلا سلامٍ مشتاقٍ يلقيهِ عليك ولا سؤالٍ دافئٍ عن حالك بلا اعتذارٍ يقدمه عند عودته عندما يكون الغيابُ مبهمًا و الحضورُ باهِتًا عندما يكون هذا القلبُ الجليدُ "لا يُبالي" حين تمرُّ عليه الليالي، دَعْهُ غائبًا دهرًا.

ھِ
1 093
فَعساها تحنُ عَساها.

ھِ
1 093
الطريقة الوحيدة لتجنب التعاسة هو ألا يكون لديك وقت فراغ.

ھِ
1 093
وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ ‏فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ.

ھِ
1 093
‏يَهُزُّ الرَّأْسَ يُوهِمُنِيْ بِفَهْـمٍ ‏وَعَنْهُ الفَهْمُ أَبْعَدُ مَا يَكُونُ!

ھِ
1 093
يَلهُو وَعَيْنَاهُ بَيْنَ النَّوْمِ والسَّهَرِ يَبْدُو كَشَخْصَيْنِ صَامِدٌ ومُنْكَسِرِ.

ھِ
1 093
0.08 KB

ھِ
1 093
لَيتَ الذينَ تُحبُّ العيّنَ رؤيَتهم ‏أدنى إليَ مِنْ الأجفانِ والحَدقِ

ھِ
1 093
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ لا القَلبُ يَنسَىٰ حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ!

ھِ
1 093
أَخْفَيْت حُبَّكَ عَنْ جَمِيعِ جَوَارِحِي فَوَشَتْ عُيُونِي وَالْجُفُونُ وَشَاةُ.

ھِ
1 093
سَلَمْتُ نَفْسِي فِي هَوَاكَ وَشَدَّنِي حَبْلُ الْوِصَالِ بَيْنَ الْقَمَرِ وَعَيْنَيْكَ.

ھِ
1 093
وَحَتَّى لَو نَسِيتَ فَلَستُ أَنسَى لِمَن يَومًا سَقَى قَلبِي وِدَادَا وَأَحيَا فِيهِ نَبضًا كَانَ مَيتًا وَحَرَّكَ فِي الحَشَا شَيئًا جَمَادَا.

ھِ
1 093
‏إذا المرءُ لَم يَبذلْ مِنَ الودِّ مثل ما ‏بذلتُ لهُ، فاعلَمْ بأنّي مُفارِقُهْ.

ھِ
1 093
احلى فراق شفته بحياتي

ھِ
1 093
هاي مخصوصه للطفيليات اليوم امتحنها وافارقها 🫶

ھِ
1 093
قولواْ لمَن ظن الفِراق أماتنَا بعضُ الفراق يزيدنَا أعمارًا.

ھِ
1 093
"‏وَمَا الدَّهرُ إِلَّا جَامِعٌ وَمُفَرّقٌ ‏وَمَا النَّاسُ إِلَّا رَاحِلٌ وَمُوَدَّعُ.

ھِ
1 093
إِنَ العُيونَ الَتِي في طَرفِها حَوَرْ قَتَلَننَا ثُمَّ لَم يُحِيِينَ قَتلانا

ھِ
1 093
ولا أُخفي بأن الشوق باقٍ ولا أني، يُمزِقُني حَنيني وأني ما عشقكِ أيُ عشقٍ ولكنّي إعتنقتكِ مثل دينِ وأورثني البِعادُ أسى يومَي وفي ليلي أُقَلب كالسَجينِ ولكنَ اقترابكِ كان ويَلا يُحاصِرُني ويَسكر من شجوني هجرتكِ ليسَ عن زهدٍ فإني على عهدِ الهوى أمضي سنيني فقدتكِ في الحديثِ وفي التلاقي ولكني غرستُكِ في وتيني فأن أغمضتُ عيني ذاتَ شوقٍ رأيتكِ في فؤادي كاليقينِ..