uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 004
Підписники
-224 години
-117 днів
-2630 днів
Архів дописів
ھِ
1 004
أحبُّهُ لأنَّي كأنَّهُ كأنَّي أصبَحتُ في هواهُ مِنه وَصارَ مِني إن حدثوهُ عنِي يَذوب مرتين وإن حكوا عليهِ أريقُ دمعتين فدمعهًّ لكوني احِبُّهُ كثيرا ودمعةُ لأني وجدتهُ اخيرا.

ھِ
1 004
يامن رجوت أن يطول بقائُها كيف لِلزمان أن يغدُر بي ويأخُذكِ وكيف لك أن تُطيعيهِ لِيُبعِدكِ أأنا هباءً في هوائِكِ لا تريني ؟ أو ظلامًا في لياليكِ تخشيني أنا الذي كُنت سناءً لِعُتمتِكِ لِما بِرحيلكِ أطفئتيني؟

ھِ
1 004
يلومُ العقل قلبي ليسَ يَدري بأن الحُب سحر يعتريهِ فلا عقلي يحنُ لما اعتراني ولا قَلبي يتوبُ فأتقيهِ.

ھِ
1 004
طينٌ أنا، كُلما صافحتك نَبت فوقَ كفي الياسمين.

ھِ
1 004
ما للرسائلِ بيننا قد أصبحت مُـتثاقِلة! صوتُ البرودِ يلفُها وكأن كل حروفِها صارت فِتاتَ عواطفٍ مثل الزهورِ الذابلة! أنا ارفضُ الحبُ المؤقتَ بيننا خيرٌ لقلبي أن يموت ولا يعيشَ مُعذبًا مُستجديًا قطراتِ حبٍ واهتمامٍ فوقَ أرضٍ قاحلة ! ما صارت الأعذارُ تعني خاطري إمّا الحضور بملءِ قلبكَ دائمًا أو أبتعد عن ناظري فلقد مللتُ الشوقَ يأتي باردًا بتكلُفٍ ومُجاملة! فرقٌ كبير في المشاعرِ بيننا ما بين أصدقِها، واخرى زائلة! فالحبُ في قلبي كفرضٍ واجبٌ والحبُ عندكَ ليس إلا نافلة!

ھِ
1 004
0.06 KB

ھِ
1 004
عُد أدراجكَ مِن حيثُ ما أتيت لا تَعنينا رسائِلكَ المخطوطاتِ بحبرٍ كاذِب وخُذ سنينًا عشناها ولا يقلقكَ حالُ اجفانِنا ولا رَجفة السقمِ مِن بعدنا رَبت على كَفيك ولا تُفكِر بِنا بِحقِ عينيكَ الغافِلات الأيامُ كفيلاتُ بِأن نَنساها.

ھِ
1 004
‏شخصٌ واحد لا يشبّه أي أحد تصبح كلّ الأمور برفقته رغم صعوبتها هينّه فؤادي محفوف بالطمأنينة.

ھِ
1 004
هَذِي جُمُوعُ النَاسِ لا نفعٌ لَهُم أنتَ الأَنيسُ وأنتَ كُلُّ النَاسِ.

ھِ
1 004
ميلادي.. وحلمٌ لا يغيب كبرتُ، وما زالَ في القلبِ ضوءٌ يُضيءُ طريقي إذا طالَ دربي وأمضي، كأنَّ الزمانَ رفيقي يُحدّثُ عني، ويروي لُعَبي أنا الطفلُ ما زلتُ أحلمُ دومًا وأرسمُ فجري بلونِ الذهبِ فيا عامُ زدني جمالًا ونورًا وزدني فرحًا بعمرٍ أحبِّ فميلادي اليومَ عيدُ الأماني وذكرى الفصولِ، ورقصُ الطرُبِ.

ھِ
1 004
ما عشناهُ أنا و أنتَ أعمقُ من أن يُنسى أو يتناثرَ كغبارٍ في الهواء كزهرةٍ متيبسةٍ في أبعدِ نقطةٍ من الصحراء كذكرى طويت منذ زمنٍ و حظًّا و فوزًا كان حليفُهُ النسيان، كأنّه شيءٌ لم يكن.

ھِ
1 004
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جمعتْ كلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ.

ھِ
1 004
‏وإِن كنتُ مُشتاقًا إِليكَ فإِنَّهُ ‏ليشتاقُ صَبٌّ إلفه وهو ظالِمُه ‏أودُّكَ وُدًّا لا الزَّمانُ يبيدُهُ ‏ولا النَّأي يفنيه ولا الهجر ثالمُه!

ھِ
1 004
ـ

ھِ
1 004
‏ما بالُ عينٍ أتاها الصبحُ لم تنمِ؟

ھِ
1 004

ھِ
1 004
يَا مَن نَأت وَبِأحنَاءِ الضُّلُوعِ ثَوَت تُرَاكِ تَنسَينَ صَبًّا لَيسَ يَنسَاكِ أمَا وسِرُّ جَمالٍ أنتِ رَونَقُهُ لَو صُوِّرَ الحُسنُ شَخصًا مَا تَعَدَّاكِ.

ھِ
1 004
شايٌ منعنع مِن كفيكَ تُثمِلُني وتذوبُ حُبًا في الهوى أنفَاسي.

ھِ
1 004
أصغى لك الليلُ حتى مَرَّ في عجلٍ ‏ليدركَ الصبحُ شيئًا من حكاياك ‏قال بحبٍ صباحُ النورِ، قلتُ له ‏ما أشرقَ النورُ إلا من مُحَيَّاك.

ھِ
1 004
وَقَد قادَت فُؤادِي في هَواها وَطاعَ لَها الفُؤَادُ وَما عَصاها.