1 005
订阅者
无数据24 小时
-97 天
-2430 天
帖子存档
1 004
تركتُ هواهُ خشيةَ الهجرِ بعدَما
علمتُ بأني قد أموت من الهجرِ
وأَحذرُ أَن أَلقى مُصابًا من الهوى
فقلبي ضعيفٌ قد يطيحُ به صبري
1 004
مَن باقِلٌ عندَكَ؟ بل مَن دُعَهْ؟
اُنظُر إلى رأسِكَ، مَا أَفرَغَهْ!
أَعدَدتُ أَحجَارَ القَوافِيَ لَهُ،
فاهرُب بِهِ مِن قَبلِ أَن أُدمِعَهْ!
1 004
في عتمة الليل، تتحرك الظلال
كائنٌ أسودٌ، يثير الوجدان
طفلةٌ ببراءة، تقترب بخوف
تلمسُ الدموعَ في قلبٍ حيران
أين الخوف؟ وأين الضياع؟
تتساقط الأحلام، كأوراق الخريف
لكنها تبتسم، في وجه الظلام
ترسمُ الأملَ، فوق سطوح العريف
يا لعالمِ الفوضى، في ظلالٍ كثيفة
تتحدث الأصوات، بلغةِ الخيال
لكن الطفولة تبقى، رغم القسوة
لأن الأملَ يسكنُ في كل بال
في ذاك الفضاء، حيث تتلاقى الأرواح
تُنسج الأمنياتُ من خيوطِ الحياة
كائنٌ وظلٌ، وحكاياتٌ لا تنتهي
تنبتُ في عقولنا، كزهورِ البقاء.
1 004
حرامٌ على الأجفانِ أن تَرِدَ الكَرَىٰ
أجَلْ، ما لَها إلَّا التَّسَهُّدَ مَوْرِدُ!
فما مِنكَ مُعتاضٌ وما عنكَ سَلْوَةٌ
نظيرُكَ معدومٌ وحُزْني مؤبَّدُ!
1 004
حرامٌ على الأجفانِ أن تَرِدَ الكَرَىٰ
أجَلْ، ما لَها إلَّا التَّسَهُّدَ مَوْرِدُ!
فما مِنكَ مُعتاضٌ وما عنكَ سَلْوَةٌ
نظيرُكَ معدومٌ وحُزْني مؤبَّدُ!
1 004
قل للذي كان لولا خطُ لحيتهِ
يكون أنثى عليها الدُرُّ والمسكُ
هل أنتَ إلا فتاةُ الحي إن أمنوا
يومًا ، و أنتَ إذا ما حاربوا دُعَكُ.
1 004
تَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى.. وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ؟
1 004
قد يعشقُ المرؤ من لا مال في يده
ويكره القلب من في كفه الذهبُ
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم
لا المجد يبقى ولا الالقاب والرتبُ.
1 004
عيناكِ وَحدَهُما هُما شَرعيَّتي
مراكبي ، وصديقَتَا أسفَاري
إن كانَ لي وَطَن.. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دار .. فحبُكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَة السماء .. ونعمةُ الاقدارِ؟
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
أيُناقِشونَ الديكَ في الوانِهِ؟
وشقائقَ النُعمانِ في نَوَّارِ؟
يا أنتِ .. يا سُلطانتي ، ومليكتي
يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ .. دون أيّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري
إنّي اقْتَرفْتَكِ .. عامدًا متعمدًا
إن كنتِ عارًا .. يا لروعةِ عاري.
1 004
رأيتُ الدهرَ لا يبقي ودادًا
وإن صفا، تراهُ عاد عادَى
يهوى القلبُ وصلًا ثم يَفنى
كأن العشقَ وهمٌ أو سَرابَا
وكم عاهدتُ روحي أن تنامَ
على النسيانِ.. لكن ما استجابَا
فيا دهرًا تقلبَ مثلَ موجٍ
أما آنَ الأوانُ بأن يُجابَا؟
1 004
الشَّوقُ قَنَّاصٌ وقلبي أعزلُ
لكنهُ يفنى ولا يتوسَّلُ
وأنا يُذوِّبُني الحَنينُ كشمعةٍ
لكن إذا حانَ الرَّحيلُ سأرحلُ
قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عِزَّتِي
فوقَ اشْتياقي والمَذلَّةُ تَقتُلُ
وأنَا أصُونُ كَرامتِي قبلَ الهَوى
ولْتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعلُ
1 004
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ .
1 004
اه منك ومني
بربك اقسم
كيف وجدت البعد عني
اراقت لك الحياة دوني
وتلذذت بعشق غيري
كيف رحلت مني
وجفى قلبك قلبي
امشتاق انت لعيني
فمشتاق لعينك اني
بربك اقسم
كيف تحملت البعد عني
بحقً اني منسي
تبا لعينك وروحك بعدي
اه منك ومني.
