uk
Feedback
قطرات الندى 💦💗

قطرات الندى 💦💗

Відкрити в Telegram

🌧 غمامة مكتظه بالعطاء تهطل على القلوب ويُربي فيهاالخير بإذن الله مجموعة دعوية ، دينيه ،اجتماعية ، تربويه "للفردوسِ سائرة "بإذن الرحمن 💌🍃

Показати більше
782
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-430 день
Архів дописів
. ( الأسباب المقوية لمحبة الله في القلب ) قال الإمام العلامة ابن قدامة        رحمه الله تعالى : اعلم أن أسعد الناس وأحسنهم حالًا في الآخرة أقواهم حبًّا لله تعالى فإن الآخرة معناها القدوم على الله تعالى ودَرَك سعادة لقائه، وما أعظم نعيم المُحِبِّ إذا قدم على محبوبه بعد طول شوقه وتمكَّنَ من مشاهدته من غير مُنغِّصٍ ولا مُكدِّرٍ ! إلَّا أن هذا النعيم على قدْر المحبة   فكلما ازداد الحب ازدادت اللذة وأصل الحب لا ينفكُّ عن مؤمنٍ لأنه لا ينفكُّ عن أصل المعرفة وأما قوة الحب واستيلاؤه فذلك ينفكُّ عنه الأكثرون وإنما يحصل ذلك بشيئين: أحدهما: قطْع علائق الدنيا، وإخراج حب غير الله من القلب، فأحد أسباب ضعف حبه: قوة حب الدنيا، وبقدر ما يأنس القلب بالدنيا ينقص أُنسه بالله والدنيا والآخرة ضرتان. وسبيل قطع الدنيا عن القلب: سلوك طريق الزهد، وملازمة الصبر والانقياد إليهما بزمام الخوف والرجاء وما ذكرناه من المقامات كالتوبة والصبر والشكر والزهد والخوف وغير ذلك. السبب الثاني لقوة المحبة: معرفة الله تعالى، فإذا حصلت المعرفة تبِعتْها المحبة، ولا يُوصِل إلى هذه المعرفة - بعد انقطاع شواغل الدنيا من القلب - إلا الفكر الصافي، والذكر الدائم والتشمير في الطلب، والاستدلال عليها بأفعاله سبحانه، وأقلُّ أفعاله: الأرض وما عليها، بالإضافة إلى الملائكة وملكوت السماوات. مختصر منهاج القاصدين (ص ٦٦٧ - ٦٦٨) .

photo content

sticker.webp0.21 KB

.   ( آية وتفسير )   قال الله تبارك وتعالى : ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ۝﴾   [النحل: ١٢٥] أي: ليكن دعاؤك للخلق مسلمهم وكافرهم إلى سبيل ربك المستقيم المشتمل على العلم النافع والعمل الصالح ﴿بِالْحِكْمَةِ﴾ أي: كل أحد على حسب حاله وفهمه وقوله وانقياده. ومن الحكمة الدعوة بالعلم لا بالجهل  والبداءة بالأهم فالأهم، وبالأقرب إلى الأذهان والفهم وبما يكون قبوله أتم وبالرفق واللين، فإن انقاد بالحكمة، وإلا فينتقل معه بالدعوة بالموعظة الحسنة وهو الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب، إما بما تشتمل عليه الأوامر من المصالح وتعدادها، والنواهي من المضار وتعدادها، وإما بذكر إكرام من قام بدين الله وإهانة من لم يقم به. وإما بذكر ما أعد الله للطائعين من الثواب العاجل والآجل، وما أعد للعاصين من العقاب العاجل والآجل فإن كان [المدعو] _ يرى أن ما هو عليه حق، أو كان داعية إلى الباطل فيجادل بالتي هي أحسن، وهي الطرق التي تكون أدعى لاستجابته عقلاً ونقلاً. ومن ذلك الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها، فإنه أقرب إلى حصول المقصود، وأن لا تؤدي المجادلة إلى خصام أو مشاتمة تذهب بمقصودها ولا تحصل الفائدة منها، بل يكون القصد منها هداية الخلق إلى الحق    لا المغالبة ونحوها.   وقوله تعالى : ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾ علم السبب الذي أداه إلى الضلال وعلم أعماله المترتبة على ضلالته   وسيجازيه عليها. ﴿ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين ﴾    علم أنهم يصلحون للهداية فهداهم ثم مَنَّ عليهم فاجتباهم. "تيسير الكريم الرحمن"(١/٤٥٢) 🖥 الموقع الإلكتروني الرسمي : https://ibn-saadi.com/ 📓 مجالس تفسير الإمام السعدي : https://t.me/madrasat1446 .

photo content

sticker.webp0.11 KB

sticker.webp0.20 KB

photo content

photo content

الصلاة عند المؤمن سكينةٌ ومأوى، وعند الغافل واجبٌ ينتظر الفراغ منه.

photo content

photo content

+1