قطرات الندى 💦💗
前往频道在 Telegram
🌧 غمامة مكتظه بالعطاء تهطل على القلوب ويُربي فيهاالخير بإذن الله مجموعة دعوية ، دينيه ،اجتماعية ، تربويه "للفردوسِ سائرة "بإذن الرحمن 💌🍃
显示更多812
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-230 天
帖子存档
📚فقه الوضــــــــوء (١) -أنواع الطهارة الكبرى والصغرى -علامات وسن البلوغ
🌸🌸فقه الوضــــــــوء ( ٢)
( غريب القرآن سورة هود )
(لَا يَجْرِمَنَّكُمْ) : "لا يَحْمِلَنَّكُمْ."
(شِقَاقِي) : "عَداوَتِي."
(ضَعِيفًا) : "لَسْتَ مِنَ الكُبَراءِ
ولا الرُّؤَساءِ."
(رَهْطُكَ) : "عَشِيرَتُكَ."
(بِعَزِيزٍ) : "بِصاحِبِ قَدْرٍ ومَنزِلَةٍ."
(وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) : "مَنبُوذًا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ."
(مَكَانَتِكُمْ) : "طَرِيقَتِكُمْ وحالَتِكُمْ."
(جَاثِمِينَ) : "بارِكِينَ عَلى رُكَبِهِمْ مَيِّتِينَ."
(لَّمْ يَغْنَوْا) : "لَمْ يُقِيمُوا." .
القارئ 🎤 هزاع البلوشي
وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل
ما دامت الآخرة آتية، فلا تجعل همّك الانتصار لنفسك في كل موقف، ولا تحمل قلبك أثقال الخصومات؛ فالعفو رفعة، والصفح الجميل خُلُق النفوس العظيمة.
اللهم جمّلنا بالعفو، وطهّر قلوبنا من الضغائن، وارزقنا حسن الخلق ..
❀ #تأملات_قرآنية ❀
💥💥
💥
الشخص الذي شغل وقته
باللهو والباطل والمـعازف
وغيـر ذلك
تخونه نفسه عند الاحتضار
شرح الداء والدواء (٢٤)
للشيخ عبد الرزاق البدر-حفظه الله-
💥
💥💥
الدين ليس ادِّعاء ، ولا شعارات جوفاء
بل أثرٌ يظهر فيك :
في لسانك، وفي غضبك، وفي اختلافك، وفي تعاملك مع من لا تحتاج إليه.
قد نرى من يطول قيامه ، ويكثر وِرده، ويتسع علمه…
ثم تهدم ذلك كله كلمةٌ جارحة، أو سخرية، أو فظاظة، أو سوء معاملة .
الأدب أن تعرف متى تتكلم،
ومتى يكون الصمت أكرم.
أن تختلف دون أن تُهين.
أن تنصح دون أن تفضح.
أن تملك القدرة على الرد،
ثم يمنعك خُلُقك من تجاوز الحد.
وأما الأدب مع الله ، فذاك شأن آخر :
تستحي أن يراك حيث نهاك،
وأن تتلقى أمره بالتسليم،
وقدره بالرضا والصبر،
ونعمته بالشكر،
وتقصيرك بالتوبة والاستغفار.
فانظر :
ماذا صنع الدين فيك؟
هل رقَّق لسانك؟
وهذَّب غضبك؟
وأصلح خُلُقك؟
وجعلك أرحم بمن حولك،
وأشدَّ أدبًا مع ربك؟
فإذا ازداد علمك ولم يزدد أدبك،
فراجع أثر العلم في قلبك.
فالدين الذي يسكن القلب…
لا بد أن يظهر أدبًا على الجوارح
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله لفتًى من قريش:
«يا ابنَ أخي، تعلَّمِ الأدبَ قبل أن تتعلَّمَ العلم»
"فاللهم أدباً وعلماً "
...
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾
"الفقر هنا ليس فقر المال، بل هو حقيقة الإنسان وافتقاره إلى ربّه في أصل خلقه، وبقاء حياته، واستمرار أنفاسه، وهدايته ونجاته.
وغنى الله سبحانه مقرون بحمده؛ فهو الغني الذي يغني عباده بجوده وإحسانه، ويمنحهم من فضله ما لا يستغنون عنه لحظة.
وحين يستقر هذا المعنى في قلب المؤمن، يتحول الافتقار إلى الله من شعور بالعجز إلى باب للعزّة؛ فينكسر القلب بين يديه، ويفزع إليه في كل حاجة، ويوقن أن قوته وعونه ونجاته بيده وحده.
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾"
🍃🌺
🌹🌹🌹
*قال رسول اللــــــــــه صل الله عليه وسلم*🌹
*«من أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزت له الدنيا»*
🌹🌹🌹
*استشعار هذه النعم العظيمة كل صباح هو مفتاح السعادة ودواء ضيق القلب… فما* *جمع الله لك من أمنٍ وصحةٍ ورزقٍ هو فضلٌ لا يُقَدَّر بثمن.*
🌹🌹🌹
*اللهــــــــــم لك الحمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك،*
🌹🌹🌹
لم تختر زمن مجيئك إلى الدنيا، ولا الأرض التي ولدت فيها، ولن تختار ساعة رحيلك، ولا المكان الذي ستموت فيه.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾
جئت إلى الدنيا بقدر، وسترحل بأجل، وبين المجيء والرحيل عمرٌ أُعطي لك لتختار وتعمل، وعلى ما قدّمت يكون مصيرك في الآخرة
