قناة التشريع الثاني
Відкрити в Telegram
خدمة علمية دعوية على منهج أهل الحديث ، للاستفسار ؛ رقم المشرف على القناة : ( 00966599268556 ) .
Показати більше2 428
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1730 день
Архів дописів
2 428
📚قناة غيث عَطَاء - محابر زهر تضيء وقناديل حبر لنعبد الله بعلم .
🌟 مميزات القناة :
علمية دعوية تعتني بالرسائل الصحيحة ، ضبطٌ في نقل الأحاديث وصحتها ، ودقة في المسائل الفقهية ، وبيان الضعيف مع التصحيح والبديل ، وحُسن اختيار في المواعظ والرقائق والزُهديات ، وتفسير الآيات وشرح الأحكام والإعتناء بما يتوافق مع الشهر والزمان ، مُذيلةٌ بالمراجع والمصادر لأصول الكتب والدواوين ، وعنايةٌ في الأسلوب واختيار الكلمات ، واهتمام بالتصميم والإبداع ، مع مقتطفات عديدة ومعلومات صحية علمية ومسابقات وجوائز أخروية .
https://whatsapp.com/channel/0029VbDbNTLKmCPJ7ZETb11O
2 428
🍃شرف أهل الحديث والعلم
📒 عن المغيرة بن شعبة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس، حتى يأتيهم أمر الله» , [ صحيح البخاري - ٧٤٥٩ ] .
✍️ قال أحمد بن حنبل : ( إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم ؟ ) ، [ شرف أصحاب الحديث - ٢٧ ]
2 428
🍃حال المؤمن والمنافق وقت البلاء
📒 عن عبد الله بن كعب، عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن كالخامة من الزرع، تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل الكافر والمنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة» , [ صحيح البخاري - ٥٦٤٣ ] .
✍️ مَثلاً بليغاً يوضح فيه الفرق بين طبيعة المؤمن الحق وطبيعة المنافق والكافر عند نزول البلاء والفتن في هذه الحياة الدنيا.
فالمؤمن الحقّ كالنبتة الطرية الغضة من الزرع إن مالت بها الرياح يمنة ويسرة لا تكسرها ؛ فيظل متمسكاً بإيمانه صابراً ومحتسباً. فإذا انقشعت ريح البلاء اعتدل ورجع إلى أمره وقوته ، وقد خرج من المحنة أكثر صلابة ونقاءً وصقلاً لإيمانه.
أما المنافق والكافر وإن ظهر بمظهر القوي وهو في الحقيقة خاوياً من الداخل فإذا جاء أمر الله اقتلعته الريح الشديدة دفعة واحدة من جذوره ، فيسقط ويهلك .
ولذا نسمع كثيراً بحالات الانتحار ، ونسمع بأبشع الأمراض النفسية في المراكز الطبية عند غير المسلمين .
2 428
🍃حال المؤمن والمنافق وقت البلاء
📒 عن عبد الله بن كعب، عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن كالخامة من الزرع، تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل الكافر والمنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة» , [ صحيح البخاري - ٥٦٤٣ ] .
✍️ مَثلاً بليغاً يوضح فيه الفرق بين طبيعة المؤمن وطبيعة المنافق والكافر عند نزول البلاء والفتن في هذه الحياة الدنيا.
فالمؤمن كالنبتة الطرية الغضة من الزرع إن مالت بها الرياح يمنة ويسرة لا تكسرها ؛ فيظل متمسكاً بإيمانه صابراً ومحتسباً. فإذا انقشعت ريح البلاء اعتدل ورجع إلى أمره وقوته ، وقد خرج من المحنة أكثر صلابة ونقاءً وصقلاً لإيمانه.
أما المنافق والكافر وإن ظهر بمظهر القوي وهو في الحقيقة خاوياً من الداخل فإذا جاء أمر الله اقتلعته الريح الشديدة دفعة واحدة من جذوره ، فيسقط ويهلك .
ولذا نسمع كثيراً بحالات الانتحار ، ونسمع بأبشع الأمراض النفسية في المراكز الطبية عند غير المسلمين .
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
