لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ
Відкрити в Telegram
﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
316
Підписники
+124 години
+47 днів
+430 день
Архів дописів
الخوف والحياء من اللهقال الامام الباقر (عليه السلام): خف الله تعالى لقدرته عليك، واستح منه لقربه منك.
المنتجيات الثلاثقال الامام الباقر (عليه السلام): وأما المنجيات: فخوف الله في السر والعلانية، والقصد في الغنى والفقر، وكلمة العدل في الرضا والسخط.
أثر عدم النهي عن المنكرقال الامام الباقر (عليه السلام): إن الله عز وجل أوحى إلى شعيب النبي (عليه السلام): إني معذب من قومك مائة ألف، أربعين ألفا من شرارهم وستين ألفا من خيارهم، فقال: يأرب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟ فأوحى الله عليه: أنهم داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي.
قضاء حاجة المسلمقال الامام الباقر (عليه السلام): من قضى مسلما حاجته، قال الله عز وجل: ثوابك علي ولا أرضى لك ثوابا دون الجنة.
ابتلاء المؤمنقال الامام الباقر (عليه السلام): إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه.
مصافحة المؤمنينقال الامام الباقر (عليه السلام): إن المؤمن إذا صافح المؤمن تفرقا من غير ذنب.
الكمال كل الكمالقال الامام الباقر (عليه السلام): الكمال كل الكمال، التفقه في الدين، والصبر على النائبة، وتقدير المعيشة.
من كنوز البرقال الامام الباقر (عليه السلام): أربع من كنوز البر: كتمان الحاجة، وكتمان الصدقة، وكتمان الوجع، وكتمان المصيبة.
الصبيان والصلاةقال الامام الباقر (عليه السلام): إنا نأمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين،فمروا صبيانكم إذا كانوا بني سبع سنين.
Repost from النُجُومُ الزّاهِرَة
- من كلماته :عَن أَبِي جَعْفَرٍ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (عَلَيهِ السّلام) أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَنْفَذَهُ إِلَى قَوْمٍ مِنْ شِيعَتِهِ، فَقَالَ لَهُ:
بَلِّغْ شِيعَتَنَا السَّلَامَ وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَ بِأَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ، وَ يَعُودَ صَحِيحُهمْ عَلِيلَهُمْ، وَ يَحْضُرَ حَيُّهُمْ جَنَازَةَ مَيِّتِهِمْ، وَ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ، فَإِنَّ لِقَاءَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَحْيَا أَمْرَنَا وَ عَمِلَ بِأَحْسَنِهِ. قُلْ لَهُمْ: إِنَّا لَا نُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِعَمَلٍ صَالِحٍ، وَ لَنْ يَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ، وَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ وَصَفَ عَمَلًا ثُمَّ خَالَفَ إِلَى غَيْرِهِ .
- دعائم الإسلام : ج١، ص٦١.مِن وَصِيّةِ الْإمامِ الْباقرِ (عَلَيهِ السّلَام) لجابرٍ الجُعفِيّ:
يا جَابِرُ ! بَلِّغْ شِيعَتِي عَنِّي السَّلَامَ، وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُ لَا قَرَابَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا يُتَقَرَّبُ إِلَيْه إِلَّا بِالطَّاعَةِ. مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَأَحَبَّنَا فَهُوَ وَلِيُّنَا، وَمَنْ عَصَى اللَّهَ لَمْ يَنْفَعْهُ حُبُّنَا .
- تحف العقول عن آل الرسول : ص٢٩٥.مِن وَصِيّةِ الْإمَامِ الْباقرِ (عَلَيهِ السّلَام) لِجابرٍ الْجُعفِيّ:
وَ اعْلَمْ بِأَنَّكَ لَا تَكُونُ لَنَا وَلِيّاً حَتَّى لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْكَ أَهْلُ مِصْرِكَ وَ قَالُوا إِنَّكَ رَجُلُ سَوْءٍ لَمْ يَحْزُنْكَ ذَلِكَ، وَ لَوْ قَالُوا إِنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ لَمْ يَسُرَّكَ ذَلِكَ، وَ لَكِنِ اعْرِضْ نَفْسَكَ عَلَى مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كُنْتَ سَالِكاً سَبِيلَهُ زَاهِداً فِي تَزْهِيدِهِ رَاغِباً فِي تَرْغِيبِهِ خَائِفاً مِنْ تَخْوِيفِهِ فَاثْبُتْ وَ أَبْشِرْ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ مَا قِيلَ فِيكَ .
- بحار الأنوار : ج٧٥، ص١٦٢.
Repost from يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.
•| إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ فِيكَ خَيْرًا.رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الْبَاقِرِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ فِيكَ خَيْرًا فَانْظُرْ إِلَىٰ قَلْبِكَ، فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَيُبْغِضُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ، فَفِيكَ خَيْرٌ، وَاللَّهُ يُحِبُّكَ، وَإِنْ كَانَ يُبْغِضُ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَيُحِبُّ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ، فَلَيْسَ فِيكَ خَيْرٌ، وَاللَّهُ يُبْغِضُكَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ».
• الكَافِي، لِلشَّيْخِ الْكُلَيْنِيِّ: ج٢، ص١٢٧.
وأَنَّ أَحَبَّ عِبَادِكَ إِلَيْكَ مَنْ تَرَكَ الِاسْتِكْبَارَ عَلَيْكَ، وجَانَبَ الْإِصْرَارَ، ولَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ. وأَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ أَسْتَكْبِرَ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُصِرَّ، وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَصَّرْتُ فِيهِ، وأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا عَجَزْتُ عَنْهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وصَيِّرْنَا إِلَى مَحْبُوبِكَ مِنَ التَّوْبَةِ، وأَزِلْنَا عَنْ مَكْرُوهِكَ مِنَ الْإِصْرَارِ.
روي عن الحارث بن المغيرة، أو أبيه، عن أبي عبدالله الصادق (ع) قال: قلت له:
ما كان في وصية لقمان؟ قال (ع):
"كان فيها الأعاجيب وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه: خف الله عزّ وجلّ خيفة لو جئته ببرّ الثقلين لعذّبك، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك".ثمّ قال أبو عبدالله (ع):
"كان أبي يقول: إنّه لي من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران: نور خيفة ونور رجاء، لو وُزن هذا لم يزد على هذا ولو وُزن هذا لم يزد على هذا"
📚الكافي، الشيخ الكليني، ج2، ص67
ضياء العلم وظلمات الجهالةفهرس البحث :
المقدمة: العلم كقيمة وجودية
المحور الأول: منزلة العلم وشرفه ١. ثمن النفس وقيمتها الحقيقية ٢. كرامة طالب العلم ٣. العلم فوق العبادة ٤. شرف العلم
المحور الثاني: أنواع الجهل وآثاره ١. الجهل البسيط الداء القابل للعلاج ٢. الجهل المركب الداء الخفي الأخطر ومن اثار الجهل على المرء ١. منشأ كل شر ومعاداة الحق ٢. تضييع هدف الدين ٣. صورة إنسان وقلب حيوان
المحور الثالث: طالب العلم والغاية الحقة ١. وجوب طلب العلم ٢. الثواب العظيم للمتعلم ٣. نداء الله لطالب العلم من فوق العرش ٤. غاية العلم الحقيقية
المحور الرابع: سبيل النجاة من الجهل ١. محاذرة الاغترار في بدايات الطلب ٢. المؤمن دائم الظنون على نفسه ٣. أرقى درجات العلم التفكر
الخاتمة: اي الانواع انت ؟
الخاتمة: اي الانواع انت ؟في النهاية، أنت أمام سؤال واحد فقط وهو: أي أرض أنت؟ اعرف .. السؤال غريب، اقرؤوا معي هاي الرواية عن النبي (صلى الله عليه وآله) :
"إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً، وكان منها طائفة طيبة فقبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس وشربوا منها، وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأً، فذلك مثل من فقه في دين الله، وتفقه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به".ثلاثة أصناف وأنت تختار أيها تكون. والدافع للاختيار الصحيح واضح، يقول النبي (صلى الله عليه وآله): "
من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام كان بينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنة".فليكن دافعك إحياء الإسلام لا الشهرة، والفرار من الظلمات لا التباهي بالمعرفة.
ولـــــكــن ! أيُّ عِلمٍ هــو المَقصــــود في الروايـات ؟أختتم القول قبل ان اعود لكم في البحث القادم -ان شاء الله- بأن هذا البحث هو بحسب ما قرأت وبحثت، وقد قصرت يدي وضاقت علميتي عن الإحاطة ولو إجمالاً بشعرة من كلام الله وأحاديث العترة الطاهرة عن العلم وأولويته في حياتنا، ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ وهذا مبلغي من العلم، والصلاة والسلام على محمد وآل محمد.
المحور الرابع: سبيل النجاة من الجهل١. محاذرة الاغترار في بدايات الطلب : أول خطوة للنجاة إنك تحاذر من أخطر فخ يواجهك وأنت في بداياتك، من تظن إنك حصلت من العلم ما يكفيك. تلك اللحظة هي بالضبط بوابة الجهل المركب. والقرآن الكريم يذكرنا دائما :
﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾.يعني مهما بلغت من العلم فأنت ما زلت في البداية. فعلى المتعلم أياً كان وفي أي اختصاص، أن يعرف حقيقة معلوماته وإنها معرضة لكونها خاطئة، وإن الشيطان يوهمه بالكمال المعرفي ليوقفه عن الطلب. ٢. المؤمن دائم الظنون على نفسه : العلاج بإن ما ترضى عن نفسك معرفياً أبداً. هذا مو تشكيك بنفسك، هذا هو منهج المؤمن الحقيقي. كما ورد في نهج البلاغة:
"واعلموا أن المؤمن لا يُصبح ولا يُمسي، إلا ونفسه ظنون عنده فلا يزال زارياً عليها، ومستزيداً لها".هذا الشعور هو اللي يبقي باب الطلب مفتوحاً ويحفظك من مستنقع الجهل المركب. ٣. أرقى درجات العلم التفكر : آخر وأرقى سبيل للنجاة هو التفكر. مو مجرد وسيلة، بل هو أشرف أنواع العلم. قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
"لا علم كالتفكر ولا شرف كالعلم"نعم، من يُدمن التفكر فيما يعلم وما لا يعلم، يجد نفسه دائماً أمام آفاق جديدة تدعوه للمزيد، فيظل بحركة دائمة نحو الكمال وما يتوقف أبداً.
المحور الثالث: طالب العلم والغاية الحقة١. وجوب طلب العلم : طلب العلم مو خيار تختاره أو تتركه، هو فريضة ما تسقط عن أحد مهما كانت الأعذار. قال النبي (صلى الله عليه وآله):
"اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم".وعن أمير المؤمنين (عليه السلام):
"الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله، إن طلب العلم فريضة على كل مسلم، وكم من مؤمن يخرج من منزله في طلب العلم فلا يرجع إلا مغفوراً".البُعد مو عذر، والمشقة مو مسوّغ للتخلي عن هذا الواجب. ٢. الثواب العظيم للمتعلم : لو تعرف شنو من ثواب لطالب العلم، ما تتردد لحظة واحدة. روي عن النبي (صلى الله عليه وآله):
"من تعلم مسألة واحدة قلده الله يوم القيامة ألف قلائد من النور، وغفر له ألف ذنب، وبنى له مدينة من ذهب، وكتب له بكل شعرة على جسده حجة".
وقال (صلى الله عليه وآله): "من تعلم باباً من العلم عمل به أو لم يعمل كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعاً"٣. نداء الله لطالب العلم من فوق العرش : هذا المشهد يستاهل تقف عنده وتتأمله. حين يخرج العبد في طلب العلم، صوّر النبي (صلى الله عليه وآله) ما يجري بقوله:
"إن العبد إذا خرج في طلب العلم ناداه الله (عزّ وجل) من فوق العرش: مرحبا بك يا عبدي أتدري أي منزلة تطلب؟ وأي درجة تروم؟ تضاهي ملائكتي المقربين لتكون لهم قريناً لأبلغنك مرادك ولأوصلنك بحاجتك".الله سبحانه يرحب بك من فوق العرش، فأي شرف يساوي هذا؟ ٤. غاية العلم الحقيقية : بس لازم تنتبه لنقطة مهمة، غاية العلم مو أن تتكبر أو تتباهى. كلما زاد علمك المفروض تشوف نفسك أصغر أمام عظمة الخالق، وان تعلمك هو دليل على شدة جهلك وضعف ادراكك. نُقل عن احد الفلاسفة: "تعبتُ في تحصيل العلم حتى علمتُ أني لا أعلم". والغاية القصوى هي الهداية لله وقربه،
كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): "لا علم كالتفكر ولا شرف كالعلم".
المحور الثاني: أنواع الجهل وآثاره١. الجهل البسيط الداء القابل للعلاج : هو إنك تجهل شيئاً وأنت تعرف إنك تجهله، مثل جهلنا بوجود سكان في كواكب أخرى، واحنا نعلم إننا ما نعلم فعدنا جهل واحد. هذا النوع مذموم، بس قابل للعلاج لأن صاحبه يعرف إنه محتاج للتعلم ويسعى إليه. ٢. الجهل المركب الداء الخفي الأخطر : الجهل المركب إنك تجهل شيء وأنت ما تدري إنك جاهل به، بل "يعتقد أنه من أهل العلم به، فلا يعلم أنه لا يعلم". وسُمّي مركباً لأنه جهلان: الجهل بالواقع، وعدم معرفة ذلك. وهو أقبح القسمين لأن صاحبه ما يطلب العلم لأنه يظن نفسه عالماً. وهذه الحالة وصفها القرآن الكريم:
﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.
ومن اثار الجهل على المرء :١. منشأ كل شر ومعاداة الحق : الجهل مو مجرد نقص معرفي، هو جذر كل الشرور. يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): "
بالجهل يُستثار كل شر"
"الناس أعداء ما جهلوا" و"من جهل شيئاً عاداه".يعني الجاهل يحارب الحق وهو يظن إنه يحارب الباطل، وهذي هي المأساة الحقيقية. ٢. تضييع هدف الدين : من أخطر آثار الجهل إنه يضيع على الإنسان البوصلة في حياته، وهي إن هدف الدين ترك المتعلقات المادية الفانية وطلب الآخرة بالعمل الصالح. وهذه الحقيقة ما يدركها إلا من أُوتي العلم، كما قال سبحانه:
﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾
﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾.٣. صورة إنسان وقلب حيوان : أمير المؤمنين (عليه السلام) رسم لنا صورة مرعبة للجاهل المتظاهر بالعلم، قال: "
وآخر قد تسمّى عالماً وليس به، فاقتبس جهائل من جهّال، وأضاليل من ضلّال، ونصب للناس أشراكاً من حبائل غرور، وقول زور، قد حمل الكتاب على آرائه، وعطف الحقّ على أهوائه، فالصورة صورة إنسان، والقلب قلب حيوان، وذلك ميّت الأحياء".فهذا الجاهل المركب بأبشع صوره؛ يأخذ بقول الجاهلين والضالين، ويستعمل القران والدين بما يناسب ضلاله، ويبعد الناس عن الطريق القويم بذلك.
المحور الأول: منزلة العلم وشرفه١. ثمن النفس وقيمتها الحقيقية : العلم مو زينة تحطها على نفسك وتتباهى بيها، هو حرفياً الشي اللي يحدد ثمنك عند الله وعند العلماء. كلما زاد علمك زادت قيمتك، وكلما نقص نقصت قيمتك، حتى لو ملكت الدنيا بأسرها. فقد بلغت عظمة العلم لدرجة الملائكة تحبه وتحف من يطلبه وعن النبي (صلى الله عليه وآله):
"من غدا في طلب العلم أظلت عليه الملائكة، وبورك له في معيشته، ولم ينقص من رزقه".
وعن صفوان بن غسان، قال: أتيت النبي (صلى الله عليه وآله): وهو في المسجد متكا على برد له أحمر فقلت له: يا رسول الله إني جئت أطلب العلم، فقال: مرحبا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضها بعضا حتى يبلغوا سماء الدنيا من محبتهم لما يطلب.٢. كرامة طالب العلم : عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
"والله ما برأ الله من برية أفضل من محمد ومني وأهل بيتي، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم من شيعتنا".تأمل هذا الكلام، الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم، فأي كرامة بعد هذه الكرامة؟ ٣. العلم فوق العبادة : هذه النقطة تصدم الكثير من الناس، بس الشريعة صريحة بيها. العلم يعلو على العبادة حين تخلو منه يقول النبي (صلى الله عليه وآله):
"قليل من العلم خير من كثير العبادة".ويؤكد النبي ذلك في حديث اخر اذ قال:
"نوم مع علم خير من صلاة مع جهل".والدليل الصلاة بدون علم مثل اليوكا مجرد حركات بلا هدف يعني العبادة بلا علم كالجسد بلا روح، مجرد قشر فارغ من الداخل، وهذ ما يعني ان نترك الصلاة بل لازم نتعلم روح الصلاة وحقيقتها كذلك في بقية الاعمال جميعها. ٤. شرف العلم : العلم عنده شرف ذاتي حتى من لا يملكه يعترف بيه ويتمناه. يشير أمير المؤمنين (عليه السلام) لهذه الحقيقة بقوله:
"كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لا يحسنه، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل ذماً يبرأ منه من هو فيه".فحين يتباهى الجاهل بالعلم ويتبرأ من الجهل، هو بذاته يشهد إن العلم شرف والجهل عار.
المقدمة: العلم كقيمة وجوديةاحيانا تسأل نفسك: أنا شنو قيمتي بالحياة؟ شنو اللي يميزني عن غيري؟ الجواب عن هذا السؤال بمقياس الدين واضح، قيمتك مو بمالك ولا بمنصبك، بل بعلمك وأدبك. ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
"يا مؤمن إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك، فإن بالعلم تهتدي إلى ربك، وبالأدب تحسن خدمة ربك، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه، فاقبل النصيحة كي تنجو من العذاب".ومن هنا ينطلق هذا البحث حتى يوضحلكم ليش يعتبر العلم نور نهتدي به والجهل ظلمات متراكمة.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
