uz
Feedback
لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
335
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kun
+730 kun
Postlar arxiv
اللّهُمَّ وَلا تَسْلُبْنَا اليَقِينَ لِطُولِ الأمَدِ فِي غَيْبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنّا وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ وَالإيمانَ بِهِ وَقُوَّةَ اليَقِينَ فِي ظُهُورِهِ وَالدُّعاءَ لَهُ وَالصَّلاةَ عَلَيْهِ حَتّى لا يُقَنِّطَنا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ قِيامِهِ وَيَكُونَ يَقِينُنا فِي ذلِكَ كَيَقِينِنا فِي قيامِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَما جاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَتَنْزِيلِكَ

يا غَائبًا حَاضِرٌ فِِي القَلبِ مَسكَنَهُ فِداءً لِوَجِهِكَ مَنْ غَابُوا وَمَن حَضَرواْ يَامَن لَهُ البَتُ قَد حَلّت ستائِرهُ
_ سيد مرتضى المُدرّسي

photo content
+2

😊😊.
+2
😊😊.

عَلِیُّ‌ بْنُ‌ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَال‌کَانَ عَلِیُّ‌ بْنُ‌ الْحُسَیْنِ (علیه السلام) إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآیَةَ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها یَقُولُ
سُبْحَانَ مَنْ لَمْ یَجْعَلْ فِی أَحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ نِعَمِهِ إِلَّا الْمَعْرِفَةَ بِالتَّقْصِیرِ عَنْ مَعْرِفَتِهَا کَمَا لَمْ یَجْعَلْ فِی أَحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ إِدْرَاکِهِ أَکْثَرَ مِنَ الْعِلْمِ أَنَّهُ لَا یُدْرِکُهُ فَشَکَرَ جَلَّ وَ عَزَّ مَعْرِفَةَ الْعَارِفِینَ بِالتَّقْصِیرِ عَنْ مَعْرِفَةِ شُکْرِهِ فَجَعَلَ مَعْرِفَتَهُمْ بِالتَّقْصِیرِ شُکْراً کَمَا عَلِمَ عِلْمَ الْعَالِمِینَ أَنَّهُمْ لَا یُدْرِکُونَهُ فَجَعَلَهُ إِیمَاناً عِلْماً مِنْهُ أَنَّهُ قَدُّ وُسْعِ الْعِبَادِ فَلَا یَتَجَاوَزُ ذَلِکَ فَإِنَّ شَیْئاً مِنْ خَلْقِهِ لَا یَبْلُغُ مَدَی عِبَادَتِهِ وَ کَیْفَ یُبْلَغُ مَدَی عِبَادَتِهِ مَنْ لَا مَدَی لَهُ وَ لَا کَیْفَ تَعَالَی اللَّـهُ عَنْ ذَلِکَ عُلُوّاً کَبِیراً.‌
- الکافی، ج٨، ص٣٩٤.

photo content

وروى الشّيخ الطوسي أنّ من المسنون هذا الدعاء في تعقيب فريضة الفجر يوم الجمعة:
اللّهُمَّ إنّي تَعَمَّدتُ إلَيكَ بِحاجَتي، وَأنزَلتُ إلَيكَ اليَومَ فَقري وَفاقَتي وَمَسكَنَتي، فَأنا لِمَغفِرَتِكَ أرجى مِنّي لِعَمَلي، وَلَمَغفِرَتُكَ وَرَحمَتُكَ أوسَعُ مِن ذُنوبي، فَتَوَلَّ قَضاءَ كُلِّ حاجَةٍ لي بِقُدرَتِكَ عَلَيها وَتَيسير [وتيسِّر] ذلِكَ عَلَيكَ، وَلِفَقري إلَيكَ، فَإنّي لَم اُصِب خَيراً قَطُّ إلّا مِنكَ، وَلَم يَصرِف عَنّي سوءاً قَطُّ أحَدٌ سِواكَ، وَلَستُ [وليس] أرجو لآخِرَتي وَدُنيايَ وَلا ليَومِ فَقري يَوم يُفرِدُني النَّاسُ في حُفرَتي وَأُفضي إلَيكَ بِذَنبي سِواكَ.
كتاب "مفاتيح الجنان" للشيخ عباس القمي

المستيقظون اقترح عليكم ان تستمعوا للمناجاة ...

بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إلهي ألبَسَتني الخطايا ثَوبَ مَذَلَّتي وَجَلَّلَني التَّباعُدُ مِنكَ لِباسَ مَسكَنَتي وَأماتَ قَلبي عَظيمُ جِنايَتي فَأحيِهِ بِتَوبَةٍ مِنكَ يا أمَلي وَبُغيَتي وَيا سُؤلي وَمُنيَتي، فَوَعِزَّتِكَ ما أجِدُ لِذُنوبي سِواكَ غافِراً وَلا أرى لِكَسري غَيرَكَ جابِراً وَقَد خَضَعتُ بِالإنابَةِ إلَيكَ وَعَنَوتُ بِالاستِكانَةِ لَدَيكَ، فَإن طَرَدتَني مِن بابِكَ فَبِمَن ألوذُ وَإن رَدَدتَني عَن جَنابِكَ فَبِمَن أعوذُ، فَوا أسَفاهُ مِن خَجلَتي وَافتِضاحي وَوالَهفاهُ مِن سوءِ عَمَلي وَاجتِراحي، أسألُكَ يا غافِرَ الذَّنبِ الكَبيرِ وَيا جابِرَ العَظمِ الكَسيرِ أن تَهَب لي موبِقاتِ الجَرائِرِ وَتَستُرَ عَلَيَّ فاضِحاتِ السَّرائِرِ وَلاتُخلِني في مَشهَدِ القيامةِ مِن بَردِ عَفوِكَ وَغَفرِكَ وَلا تُعرِني مِن جَميلِ صَفحِكَ وَسَترِكَ، إلهي ظَلِّل عَلى ذُنوبي غَمامَ رَحمَتِكَ وَأرسِل عَلى عُيوبي سَحابَ رَأفَتِكَ، إلهي هَل يَرجِعُ العَبدُ الآبِقُ إلّا إلى مَولاهُ أم هَل يُجيرُهُ مِن سَخَطِهِ أحَدٌ سِواهُ إلهي إن كانَ النَّدَمُ عَلى الذَّنبِ تَوبَةً فَإنّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمينَ وَإن كانَ الاسَتِغفارُ مِنَ الخَطيئَةِ حِطَّةً فَإنّي لَكَ مِنَ المُستَغفِرينَ لَكَ العُتبى حَتَّى تَرضى، إلهي بِقُدرَتِكَ عَلَيَّ تُب عَلَيَّ وَبِحِلمِكَ عَنّي اعفُ عَنّي وَبِعلمِكَ بي ارفَق بي، إلهي أنتَ الَّذي فَتَحتَ لِعِبادِكَ باباً إلى عَفوِكَ سَمَّيتَهُ التَّوبَةَ فَقُلتَ توبوا إلى اللهِ تَوبَةً نَصوحاً فما عُذرُ مَن أغفَلَ دُخولَ البابِ بَعدَ فَتحِهِ إلهي إن كانَ قَبُحَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ، إلهي ما أنا بِأوَّلِ مَن عَصاكَ فَتُبتَ عَلَيهِ وَتَعَرَّضَ لِمَعروفِكَ فَجُدتَ عَلَيهِ، يا مُجيبَ المُضطَرِّ يا كاشِفَ الضُّرِّ يا عَظيمَ البِرِّ يا عَليماً بِما في السِّرِّ يا جَميلَ السِّترِ استَشفَعتُ بِجودِكَ وَكَرمِكَ إلَيكَ وَتَوَسَّلتُ بِجَنابِكَ [بِجَنانِكَ] وَتَرَحُّمِكَ لَدَيكَ، فَاستَجِب دُعائي وَلاتُخَيِّب فيكَ رَجائي وَتَقَبَّل تَوبَتي وَكَفِّر خَطيئَتي بِمَنِّكَ وَرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.

المناجاة الاُولى: مناجاة التائبين

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم اجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

عجيب دعاء كميل بصوت السيد محمد الهاشمي واقعا ...

قلدونا الدعاء والزيارة ...

الثواب على ترك السيئة قال رسول الله (ص): (قالت الملائكة رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة و هو أبصر - عن قصد وعلم - فقال: ارقبوه فإن عملها فاكتبوها عليه بمثلها، و إن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها لأجلي).

وعن الباقر (عليه السلام) قال:
«إنّ الله تعالى ليأمر ملكاً فينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل اللّيل إلى آخره: ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأُجيبه، ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه، ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزّيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه، ألا عبد مؤمن سقيم فيسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأُعافيه، ألا عبد مؤمن مغموم محبوس يسألني أن أطلقه من حبسه وأفرج عنه قبل طلوع الفجر فأطلقه وأُخلّي سبيله، ألا عبد مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذ بظلامته. قال: فلا يزال ينادي حتّى يطلع الفجر».

عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
«إنّ الله اختار الجمعة فجعل يومها عيداً، واختار ليلتها فجعلها مثلها. وإنّ من فضلها أن لا يسأل الله عزّ وجلّ أحد يوم الجمعة حاجة إلّا استجيب له، وإن استحقّ قومٌ عقاباً فصادفوا يوم الجمعة وليلتها صرف عنهم ذلك ولم يبق شيءٌ ممّا أحكمه الله وفضّله إلّا أبرمه في ليلة الجمعة. فليلة الجمعة أفضل اللّيالي ويومها أفضل الأيّام».

ها نحن على اعتاب ليلة التوبة، ليلة الرجاء، ليلة الاعتراف، الليلة ننادي بكل وجودنا :
"وَبَعدَ صِدقِ اعتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبوبيَّتِكَ، هَيهاتَ أنتَ أكرَمُ مِن أن تُضَيِّعَ مَن رَبَّيتَهُ"
هي ذاتها الليلة التي نعترف فيها بضفعنا وهواننا "يا رَبِّ وَأنتَ تَعلَمُ ضَعفي". لا تفرّطوا في الدعاء، ألحّوا ضجّوا .. أُدعوا بتعجيل الفرج، بالنصر للمجاهدين، بالرحمة والمغفرة للشهداء والأموات الماضين، بالحفظ للمراجع وعلماء الدين، ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم.

عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
«إنّ الله اختار الجمعة فجعل يومها عيداً، واختار ليلتها فجعلها مثلها. وإنّ من فضلها أن لا يسأل الله عزّ وجلّ أحد يوم الجمعة حاجة إلّا استجيب له، وإن استحقّ قومٌ عقاباً فصادفوا يوم الجمعة وليلتها صرف عنهم ذلك ولم يبق شيءٌ ممّا أحكمه الله وفضّله إلّا أبرمه في ليلة الجمعة. فليلة الجمعة أفضل اللّيالي ويومها أفضل الأيّام».