سفير العلم
Відкрити в Telegram
قناة مختصة بنشر الترجمات في كافة العلوم
Показати більше716
Підписники
+624 години
+197 днів
+6230 днів
Архів дописів
716
✅ ثقافة إزالة العربية والإزالة الثقافية للعربية
(جزء من مذكرة "ثقافة إزالة العربية" 1393 شمسي)
✍️ أحمد شهگلي
لا تتمتع لغات العالم بقدرة متساوية على نقل المعاني والحقائق. فهي تختلف من حيث القوة والصلابة، والبلاغة والجاذبية، والمتانة والرقة، والاعتدال والتناسب، وحسن تجاور الحروف والكلمات. يعتقد أبو الريحان البيروني، الذي كان مطلعاً على مختلف مجالات العلوم ويتقن اللغات اليونانية والهندية والعربية والفارسية، أن اللغة العربية هي أفضل لغة في العالم في التعبير عن الحقائق العلمية. (البيروني، الصيدنة، ص 168). إن غنى اللغة العربية وقدرتها وقابليتها الواسعة في نقل المعاني، كان أحد الأسباب الرئيسية لكتابة العلماء الناطقين بالفارسية باللغة العربية. إن غنى اللغة العربية لا يعني تجاهل اللغة الأم؛ فكما أن إضعاف اللغة الفارسية هو إضعاف لثقافتنا وحضارتنا، فإن إضعاف اللغة العربية هو أيضاً إضعاف للحضارة الإيرانية الإسلامية.
لقد وُجدت محاربة اللغة العربية عبر التاريخ من قبل الحكومات بأشكال مختلفة. الحكومات التي كانت تنهض لمحاربة اللغة العربية كانت تدرك هذه النقطة وهي أن رواج اللغة العربية في بلد ما يؤدي إلى انتشار دين الإسلام، والإسلام بدوره يقف ضد الاستعمار، ولذلك كانوا يحاربونها. (أحمد أمين، يوم الإسلام، ص 44).
في إيران، تم اتباع هذه السياسة من قبل رضا خان. بعد سفره إلى تركيا، قام رضا خان بتأسيس مجمع اللغة الفارسية تماشياً مع سياسة التوجه نحو العصور القديمة وتعزيز النزعة القومية. وقد خطت هذه المؤسسة، من خلال استبدال الكلمات العربية وتغيير الأسماء العربية والتركية للمدن، نحو تقليص حضور التراث اللغوي والثقافي الإسلامي. وكان لبعض الداعمين الزرادشتيين للكتابة الفارسية الخالصة (سرهنويسي) دور في هذا التيار (طرفداري، القومية، ص 58). هذه السياسة اليوم في بلدنا، وتحت غطاء حماية اللغة الفارسية والكتابة الخالصة، تقوم بحذف الكلمات العربية. في الوقت الحاضر، تقوم بعض التوجهات في التحرير اللغوي باستبدال الكلمات العربية الشائعة بمرادفاتها الفارسية، مما يؤجج، بوعي أو بغير وعي، ظاهرة إزالة العربية. وبحسب اعتقاد بعض النقاد، فإن هذا المسار يتأثر أحياناً بالدوافع القومية والسياسية أكثر من تأثره بمعرفة الثقافة والأدب الفارسي. وتؤدي صياغة الفارسية الخالصة أحياناً إلى اقتراح مرادفات غير مألوفة مثل "شُوند" لـ "الدليل والعلة"، و"چبود" لـ "الهوية والماهية"، و"باشند" لـ "الحاضر"، و"دستینه" لـ "التوقيع" (الإمضاء).
إن إزالة الكلمات العربية من اللغة الفارسية يضعف الارتباط بالهوية الإيرانية من جهة، ويمهد الأرضية للابتعاد عن الثقافة الإسلامية والنصوص الدينية من جهة أخرى؛ لأن الذخائر الإيرانية العظيمة هي في الغالب باللغة العربية أو أن الكلمات العربية فيها كثيرة جداً. إن الابتعاد عن هذه النصوص هو ابتعاد عن تراثنا العلمي والأدبي والعرفاني والفلسفي؛ التراث الذي يشكل هوية الأمة. عندما يبتعد شعب حضارة ما عن لغة ما، تصبح أذهانهم تدريجياً غير مألوفة مع بنيتها ومفرداتها، ويفقدون القدرة والرغبة في مواجهة النصوص القديمة.
يقول الدكتور صادقي، عضو مجمع اللغة الفارسية، في هذا الصدد:
«إذا فُصلت الكلمات والمفاهيم العربية عن الأدب الفارسي، فحينها لن يفهم الناس بعد ذلك أشعار حافظ ومولانا، وهذا سيؤدي إلى قطيعة بين الأدب واللغة الفارسية القديمة والفارسية الحديثة» (صادقي، صحيفة سرمايه، ص 14).
كما يُشار إلى حديث للأستاذ مطهري حول ضرورة حفظ اللغة العربية وخطر تيار إزالة العربية الذي أدركه منذ سنوات طويلة:
«اللغة العربية ليست لغة العرب، بل هي لغة الإسلام. لولا القرآن، لما كان لهذه اللغة وجود في الدنيا أصلاً. من أهم وظائفنا أن نحفظ هذه اللغة. أي ثقافة، وأي حضارة إذا أرادت أن تبقى حية، يجب أن تبقى لغتها حية؛ وإذا ماتت لغتها فقد ماتت هي نفسها. هذه المحاربة العلنية التي ترونها للغة العربية، يجب أن تستيقظوا، يجب أن تفهموا، يجب أن يكون لديكم وعي، أن يكون لديكم عقل؛ والله إن هذا لمحاربة للإسلام. لا أحد يحارب حروف الأبجدية. أقسم بالله أن علينا واجباً تجاه اللغة العربية بأن نحفظ لغة الإسلام هذه ونرعاها.... هؤلاء الناطقون بالإنجليزية قد روجوا للغتهم كثيراً وفرضوها علينا إلى درجة أنها تغلغلت إلى داخل بيوتنا، لأجل ماذا؟ هل احترقت قلوبهم شفقة علينا؟ من أجل أن يفرضوا عاداتهم علينا، ويفرضوا أفكارهم علينا... كم كنا نحن المسلمون غافلين وما زلنا!... هذه خطط ممتدة لثلاثمائة أو أربعمائة سنة. ألم يحن الوقت بعد لنستيقظ قليلاً في مواجهة هذه الخطط؟!» (مطهري، مجموعة الآثار، ج17، ص238).
716
✅ فرهنگ عربیزدایی و عربیزدایی فرهنگی
(بخشی از یادداشت«فرهنگ عربیزدایی» 1393)
✍️ احمد شهگلی
زبانهای دنیا برای انتقال معانی و حقایق قابلیت یکسانی ندارند. آنها از حیث قوت و صلابت، رسایی و جذابیت، متانت و ظرافت، اعتدال و موزونی، حسن همنشینی حروف و کلمات متفاوت هستند. ابوریحان بیرونی که با حوزه های گوناگون علوم اشراف داشته و به زبان های یونانی و هندی و عربی و فارسی تسلط داشت، معتقد است زبان عربی در بیان حقایق علمی، بهترین زبان دنیا است. ( بیرونی، الصیدنه، ص ۱۶۸) غنا، توانایی و قابلیت گسترده زبان عربی در انتقال معانی، یکی از دلایل اصلی عربینویسی دانشمندان فارسیزبان بوده است. غنای زبان عربی به معنی نادیده گرفتن زبان مادری نیست؛ همان گونه که تضعیف زبان فارسی، تضعیف فرهنگ و تمدن ماست، تضعیف زبان عربی نیز تضعیف تمدن ایرانی اسلامی است.
مبارزه با زبان عربی در طول تاریخ از سوی حکومتها به اشکال مختلف وجود داشته است. حکومت هایی که با زبان عربی به مبارزه بر میخواستند متوجه این نکته میشدند که رواج زبان عربی در یک کشور سبب گسترش آیین اسلام میشود و اسلام نیز علیه استعمار است ، لذا با آن مبارزه میکردند. (احمد امین ، یوم الاسلام، ص۴۴).
در ایران این سیاست توسط رضاخان دنبال شد. رضاخان پس از سفر به ترکیه، فرهنگستان ایران را در راستای سیاست باستانگرایی و تقویت ملیگرایی تشکیل داد. این نهاد با جایگزینی واژگان عربی و تغییر نامهای عربی و ترکی شهرها، در جهت کاهش حضور میراث زبانی و فرهنگی اسلامی گام برداشت. برخی حامیان زرتشتیِ سرهنویسی نیز در این جریان نقش داشتند (طرفداری،ملی گرایی، ص ۵۸) این سیاست امروزه در کشور ما در قالب پاسداشت فارسی و سرهنویسی، به حذف واژگان عربی میپردازد. امروزه برخی گرایشهای ویراستاری با جایگزینی واژههای متداول عربی با برابرهای فارسی، آگاهانه یا ناآگاهانه به عربیزدایی دامن میزنند. به باور برخی منتقدان، این روند گاه بیش از شناخت فرهنگ و ادب فارسی، از انگیزههای ملیگرایانه و سیاسی تأثیر میپذیرد. سرهسازی گاه به پیشنهاد معادلهای نامأنوسی چون «شُوند» برای «دلیل و علت»، «چبود» برای «هویت و ماهیت»، «باشند» برای «حاضر» و «دستینه» برای «امضا» میانجامد.
زدودن لغات عربی از فارسی، هم پیوند با هویت ایرانی را تضعیف میکند و هم زمینه دوری از فرهنگ اسلامی و متون دینی را فراهم میآورد؛ زیرا ذخایر عظیم ایرانی عمدتاً به زبان عربیاند یا لغات عربی در آنها بسیار زیاد است. فاصله گرفتن از این متون، فاصله گرفتن از میراث علمی، ادبی، عرفانی و فلسفی ماست؛ میراثی که هویت یک ملت را تشکیل میدهد. وقتی مردم یک تمدن از زبانی فاصله میگیرند، ذهن آنها بهتدریج با ساختار و واژگان آن نامأنوس میشود و قدرت و رغبت مواجهه با متنهای قدیمی را از دست میدهند.
دکتر صادقی عضو فرهنگستان زبان در این باره میگوید:
«اگر لغات و مفاهیم عربی از ادبیات فارسی جدا شود آن وقت دیگر مردم شعرهای حافظ و مولانا را نمیفهمد این باعث گسست میان ادبیات و زبان فارسی کهن با فارسی جدید میشود»(صادقی، روزنامه سرمایه، ص ۱۴ ).
همچنین گفتاری از استاد مطهری در مورد ضرورت حفظ زبان عربی و خطر جریان عربی زدایی که ایشان سالها پیش آن را درک کرده بود، اشاره میشود:
«زبان عربى زبان عرب نيست، زبان اسلام است. اگر قرآن نبود، اصلًا اين زبان در دنيا وجود نداشت. از اهمّ وظايف ما اين است كه اين زبان را حفظ كنيم. هر فرهنگى، هر تمدنى اگر بخواهد زنده بماند، بايد زبانش زنده بماند؛ اگر زبانش مرد خودش مرده است. اين مبارزه علنى را كه با زبان عربى مىبينيد، بايد بيدار بشويد، بايد بفهميد، بايد شعور داشته باشيد، عقل داشته باشيد؛ واللَّه اين، مبارزه با اسلام است. با حروف الفبا كه كسى مبارزه ندارد. به خدا قسم ما در مقابل زبان عربى وظيفه داريم كه اين زبان اسلام را حفظ كنيم، نگهدارى كنيم…. اين همه انگليسى زبانها زبانشان را تبليغ كردند و آن را آن چنان به ما تحميل كردند كه تا اندرون خانه هاى ما نفوذ كرده است، براى چه؟ دلشان به حال ما سوخته بود؟ براى اينكه عادتشان را به ما تحميل كنند، افكارشان را به ما تحميل كنند … چقدر ما مسلمانها غافل بوديم و هستيم! … اينها نقشه هاى سيصد چهارصد ساله است. آيا هنوز وقت آن نرسيده كه ما اندكى در مقابل اين نقشه ها بيدار شويم؟! » (مطهری، مجموعه آثار ، ج۱۷، ص۲۳۸)
📖 متن کامل:
https://ahmadshahgoli.ir/?p=178
#زبان_عربی #زبان_فارسی
🌐 #کانال_انسان_شناسی
🆔 @ahmad_shahgoli
716
716
Repost from تأملات | تولایی
🔻پای درس رهبر شهید
🔖تفسیر سورهٔ حشر | جلسه اول
(عقلانیت توحیدی در جنگ)
بر اساس سلسله دروس تفسیری رهبر شهید
📍اجتماع دانشجویی و مردمی دانشگاه شهید منتظری
🗓دوشنبه: ۱۱/۸/۱۴٠۵
#تجمعات
✊🇮🇷@m_a_tavallaie
716
716
Repost from الفرقان في الدفاع عن العرفان
وحدة الوجود والعبادة التكوينية
بقلم الشيخ محمد حسن وكيلي
ترجمة: كادر سفير العلم
المحتوى: رد شبهة قول الشيخ ابن عربي و العلامة حسن زاده بعبادة العجل.
#رد_الشبهات
716
بازی با الأرقام وآفة الغفلة عن الرياضيات!
في الحوزة العلمية القديمة، وكما كان معتادًا في اليونان القديمة، كان يُلتفت إلى الرياضيات أيضًا؛ ولذلك كان أشخاص مثل الشيخ البهائي، إلى جانب الفقه والأخلاق، متخصصين في الحساب والهندسة. أما اليوم فإن تسعين في المئة من الوقت في الحوزة العلمية يُصرف على أقل من عشرة في المئة من العلوم، أي عمومًا على المباحث الفقهية، وذلك في الجزء المحدود والأدنى من الفقه.
هذه العملية تؤدي إلى أن بعض الباحثين الحوزويين، مثلهم مثل قسم من الباحثين الجامعيين، لا يلتفتون أساسًا إلى الأرقام والأعداد؛ وقد رأيت نموذجين على ذلك في سفري الأخير إلى مشهد:
1. ليلة أمس، وأنا أعبر صحون الحرم المطهّر الرضوي (عليه السلام)، كنت أسمع صوت الخطيب في الحرم عبر مكبرات الصوت في الصحون. كان يقول إن المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) يقوم منذ عدة سنوات بإحصاء السادة في العالم، وقد سجّل حتى الآن نحو 110 ملايين شخص «سيّد»؛ ثم قال في مواصلة كلامه: هذه الإحصائية هي الحد الأدنى، وستصل إلى «عشرات» أضعاف هذا العدد أيضًا.
وقد غفل عن أنه إذا ضُرب 110 ملايين في عشرة، يصبح مليارًا ومئة مليون شخص، وإذا صار — بتعبيره — عشرات الأضعاف، فيصبح على الأقل مليارين ومئتي مليون شخص. وبالنظر إلى أن مجموع سكان العالم نحو ثمانية مليارات وثلاث مئة مليون نسمة، فإنه وفق هذا الرقم يجب أن يكون على الأقل ربع سكان العالم، وعلى الأكثر أكثر سكان العالم، من السادة، وهذا لا يمكن تبريره بأي منطق.
وبصرف النظر عن ضرورة وأولوية وأسبقية مثل هذا الإحصاء في المؤسسات التي تتبع هذه المشاريع على الأرجح بمال بيت المال، فإن المتوقّع من خطيب الحرم المطهّر الرضوي (ع) أن يكون أكثر دقة في أرقامه وإحصاءاته.
2. ومن هذا القبيل، كان ذلك قبل ليلتين، حين أعطى أحد مسؤولي الحرم في هيئة الطلاب إحصائية عجيبة وقال إنه بعد إحدى حوادث الحرب الأخيرة في طهران، أسلم 60 مليون شخص! وهذا في وقت يبلغ فيه مجموع سكان جميع الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي نحو 60 مليون نسمة! فالسعودية نحو 35 مليونًا والإمارات نحو 10 ملايين، وبقية الدول العربية الخليجية أقل من ذلك أيضًا.
في عالم اليوم، لو أسلم ألف شخص في زاوية ما، لصارت الخبر العاجل فورًا؛ ولو كانوا 600 ألف فمن باب أولى، ولو كانوا 6 ملايين فبأكثر من ذلك بكثير، ولو كانوا 60 مليونًا لانفجرت كقنبلة إخبارية، ولكن ماذا عسى أن يُقال حينما ربما لا يكون للخطيب حتى تصوّر لمعنى 60 مليون شخص! ولم يقدّم حتى مصدرًا إحصائيًا موثّقًا واحدًا ولا موقعًا جغرافيًا محدّدًا!
على أي حال، هذه الحالات لا أهمية لها بحد ذاتها، لكن الإنسان يتوقع من أمثال هؤلاء الأشخاص الذين يُبدون رأيهم باسم الدين في كل مسألة صغيرة وكبيرة، أكثر من هذا بكثير من الذكاء والفطنة!
✍🏻 أحمد ملكي
716
716
