قناة هشام عبدالحق
Ir al canal en Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 013
Suscriptores
-224 horas
+87 días
+1830 días
Archivo de publicaciones
1 013
ولعل نتكلم في هذا الأمر بتفاصيل شوية بس أعمل الآيس كوفي الخاص بي الأول ما أنا مصاب بالكمالية لا أعرف أكتب ولا أخطط ولا أذاكر إلا به، ويستحق بصراحة.😁
1 013
لم تكن مشكلتي أن المكان فوضويّ، بل أنني كنت أعتقد أن استحقاق البداية لا يأتي إلا بعد اكتمال كل شيء. فكنتُ أؤجّل القراءة حتى يرتب المكان، وأؤجّل العمل حتى يصفو المزاج، وأؤجّل الرضا حتى أصل إلى الصورة التي رسمتها في ذهني. ثم أدركت أن الكمالية لا تصنع حياة أجمل، بل تجعل الإنسان يقف طويلًا أمام بابها دون أن يدخل. وأن كثيرًا من الإنجازات العظيمة بدأت وسط نقصٍ وفوضى وتعب، لا وسط مشهد كامل. فتعلمت أن أبدأ بما لدي، وفي المكان الذي أنا فيه، وأن أفرح بالخطوة الصغيرة؛ لأن الطريق لا يُقطع بالكمال، بل بالاستمرار.
1 013
«مِن أعظَم الفقهِ أنْ يَخاف الرجُل أن تَخذُلُه ذُنوبُه عندَ الموت».
ابن القيم.
1 013
للأسف، أدركت أننا في زمن السوشيال ميديا أصبحنا نتقن الحديث عن المشكلة، ووصف آثارها ونتائجها، وخاصةً مشكلات الذنوب والمعاصي. قد ننشر للناس مقطعًا لا يتجاوز ستين ثانية، نعرض فيه المشكلة بصورة مؤثرة، لكننا كثيرًا ما نعجز عن تقديم التوجيه الحقيقي والعلاج التربوي التزكوي الذي يحتاجه الإنسان.
وهذه من آفات السوشيال ميديا، بل ومن أوجه الخلل عند بعض طلبة العلم في هذا الزمن؛ فقد كثر وصف الداء، وقلَّ الكلام عن كيفية العلاج، وكيف يتدرج الإنسان في ترك الذنب، ويعالج قلبه، ويجاهد نفسه، ويعيد بناء علاقته بالله.
نحن أحيانًا نعرض العلاج وكأنه مجموعة من الخطوات السريعة: افعل كذا، واترك كذا، وابتعد عن كذا. لكن الأمر أكبر من مجرد خطوات مكتوبة؛ لأن الذنوب ليست مشكلة سلوكية فقط، بل قد تكون وراءها أمراض قلبية، واحتياجات نفسية، وتعلقات، وغفلة، وضعف في معرفة الله، وخلل في تربية النفس.ولهذا صُنفت في تزكية النفوس وأعمال القلوب كتب، وأقيمت سلاسل ودروس، وتكلم العلماء والمربون طويلًا عن مداخل النفس، وعلاج القلب، وطرق السير إلى الله؛ لأن بناء الإنسان لا يتم بمقطع قصير، ولا بكلمة عابرة، ولا بتوجيه جاف منفصل عن الرحمة والفهم والتربية.
فلله دَرُّ شيخي الشيخ أحمد جلال، كم بيَّن لي من أوجه الخلل التي يقع فيها طالب العلم حين يدعو إلى الله في هذا الزمن، وكيف اختلف حال كثير من الدعاة اليوم عن منهج العلماء والمربين في القرون السابقة؛ أولئك الذين لم يكونوا يكتفون ببيان الخطأ، بل كانوا يأخذون بيد الإنسان، ويربّون قلبه، ويعلّمونه كيف ينهض بعد السقوط، وكيف يسير إلى الله بقلب صادق ونفس تُزكَّى يومًا بعد يوم.فالناس لا تحتاج فقط إلى مَن يخبرها بأنها أخطأت، بل تحتاج إلى مَن يدلّها برفق على طريق الرجوع، ويعلّمها كيف تثبت عليه.
1 013
ليست مجرد صورة… إنها شهادة على ثمن الحرب الذي يدفعه الأطفال في غزة. دماء، نزوح، وتشريد، وطفولة تُسلب أمام أعين العالم. إلى متى؟!
1 013
«وصبرًا؛ فالأماني مُقبِلاتٌ،
تكادُ تكونُ عن قُربٍ تَكادُ
أليس الفجرُ يخرجُ من ظلامٍ؟
ونورُ الصبحِ يسبقُه السوادُ؟»
1 013
وحتى يعود الاتصال بالإنترنت وأتمكن من التفاعل معكم بصورة أفضل، سأضع لكم رابط «صراحة».
ومن لديه موضوع أو مشكلة أو سؤال يحتاج أن نتحدث عنه، فليُرسل رسالته، وإن شاء الله سأختار بعض الرسائل وأجيب عنها في القناة قدر استطاعتي
الرابط: أضغظ هنا.
وعلى هذا تكون هذه هي رسالتنا التفاعلية في الوقت الحالي.
1 013
كما أن الإنترنت منقطع عندي منذ فترة، وللأسف الشبكة داخل السكن شبه معدومة، حتى إنني خرجت إلى الشارع خصيصًا لأتمكن من إرسال هذه الرسائل إليكم، فشركة WE كثيرة الأعطال والمشكلات الله يريحنا منها ويبدلنا خيرًا منها، والله المستعان.
1 013
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتذر عن قِلة تفاعلي معكم في القناة خلال هذه الفترة.
أسألكم الدعاء بظهر الغيب؛ فأنا أمرُّ بابتلاء شديد، وأسأل الله أن يصلح حالي وقلبي، وأن يفرّج همّي، وييسّر أمري، ويكتب لي ولكم الخير حيث كان.
لا تنسوني من صالح دعائكم، فدعوة صادقة من قلبٍ محب قد تكون سببًا في الفرج.
جزاكم الله عني خير الجزاء، وبارك فيكم جميعًا.
1 013
«الإنسَان مَأجُورٌ على أحَزانِ قَلبه وعلىِ وحدتِه وعلىٰ تَحمُّلِه للأذىٰ وصَبرِه علىٰ البَلاء،
مأجُورٌ حتىٰ علىٰ ابتسامتِه المَكتُومة التِي يَرسمها بين أهلِه ليُوهِمَهُم بِسعادته حتى لا يَبتئسوا،
مأجُورٌ علىٰ دُموعٍ سَالَت فِي خَلوتِهِ ويَجهل معيّة اللّٰه التِي تُلازمهُ دومًا».
1 013
••
يدركُ المرءُ إذا طالت به الفِكرة أنّ الفراغَ جسرٌ إلى المهالك، وأنّ النفسَ إن لم تشغلها بِما يرفعُها، شغلَت صاحبَها بما يُذِلُّهُ ويَحطُّ قَدرَه، وحياةُ الانشغالِ بما يُرضي الله هي النِّعمةُ الحقَّة، إذ فيها طُمأنينة القلب، وحُسنُ العاقبة، ورِفعةُ الشأنِ في الدنيا والآخرة. ومن ملأَ وقتَهُ بما يقرّبُه من الله، رأى أنفاسَه كنزًا لا يُبذر، وساعاتهِ مراكبَ تُساقُ به نحو دارِ الكرامة
1 013
«ما شَيبُ رأسي مِن سِنينَ تطاولَت
عليَّ، ولكن شَيَّبَتني الوقائعُ!»
ابن سهل الأندلُسيّ.
1 013
«يُصارعُ المرءُ
نفسَه، وشيطانَه،
وحزنَه، وفشلَه،
يهزمُهم تارةً، ويهزمونَه تارةً».
ويستشعرُ لطفَ اللهِ في كلِّ مرةٍ،
ويأملُ ألَّا يملَّ من المحاولة.
1 013
*كلما سمعت هذا الحديث، والله وبالله يرتعش له قلبي.*
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ، فَيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ، مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ». رواه البخاري (3267)، ومسلم (2989).والله إن أكثر ما يهز القلب في هذا الحديث ليس مشهد العذاب فحسب، بل تلك الكلمات التي يسمعها من أهل النار: «يا فلان، أما كنت تنهانا؟» كم من كلمة قلناها، وكم من منشور كتبناه، وكم من نصيحة وجَّهناها… ثم قصَّرنا نحن في العمل بها سلم يا رب سلم يا رب. فاللهم يا رب اجعل أعمالنا موافقة لأقوالنا، ولا تجعل علمنا حجةً علينا، وارزقنا الإخلاص والصدق والثبات حتى نلقاك. آمين.
1 013
•| الخطوة الناقصة |•
تعيشُ في انتظارِ نسخةٍ منك تأتي بعد شهر: تبدأُ معها الحفظ، وتُصلِحُ معها العلاقة، وتقومُ معها الليل. وقد كشفَ الفتنيُّ الكجراتيُّ حيلةَ هذا الانتظارِ في سطرٍ واحدٍ حين قال: «إذا علمَ أنه يعيشُ أبدًا قلَّ حرصُه والمبادرةُ إليه، ويقول: إن فاتني اليومَ أدركتُه غدًا»(١)؛ فليست العلّةُ في ضعفِ العزمِ كما تظنّ، بل في يقينٍ خفيٍّ بأنّ الوقتَ ممدودٌ لا ينفد. وقد انتظرتَها عشرَ سنينَ ولم تأتِ؛ لأنها لا تُخلَقُ بالانتظار، إنما تُخلَقُ بخطوةٍ ناقصةٍ تُقدِّمُها اليوم. وتلك الخطوةُ الناقصةُ التي تستصغرُها هي الطريقُ الوحيدُ إلى ما تنتظر؛ قال العينيُّ في وصفِ العملِ الدائم: «ويُثمِرُ القليلُ الدائمُ بحيث يزيدُ على الكثيرِ المنقطعِ أضعافًا كثيرة»(٢). فما تحلمُ به دفعةً واحدةً لن يأتي دفعةً واحدة، وإنما يأتي إليك مُقسَّطًا على أيامٍ تبدو كلُّ واحدةٍ منها أصغرَ من أن تُحسَب._______ الهوامش (١) محمد طاهر بن علي الفتني الكجراتي الهندي (ت ٩٨٦هـ)، «مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار»، ج١، ص٤٨٠. (٢) بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العيني (ت ٨٥٥هـ)، «عمدة القاري شرح صحيح البخاري»، ج١، ص٢٥٨. ••
1 013
كلَّ ليلةٍ أختلي بنفسي، وأُذكِّرها قبل نومها:
«إذا اجتمعت عليَّ كلُّ آلامِ الدنيا ومصائبُها، ثم ربحتُ الجنَّة، فما ضرَّني منها شيءٌ،
وإذا اجتمع عليَّ كلُّ نعيمِ الدنيا ومسرَّاتُها، ثم فقدتُ الجنَّة، فقد ضرَّني كلُّ شيءٍ».
فاللهمَّ لا تجعلْ مصيبتي في صحيفتي
عبد الرحمن القلّاوي.
1 013
الحاجة الوحيدة اللي مش بعرف أنصح فيها وشكرًا ومحدش يسألني وجبت 89 إزاي عشان معرفش.🙂
1 013
جزاك الله خيرًا، ذكرتني أن أخبركم بما حدث.
بالفعل تواصل معي أحد الإخوة، وأخبرني أن الاشتراك الشهري في البوت بـ 600 جنيه، أما النسخة السنوية فسعرها 5000 جنيه (وعليها خصم) وده بعد الخصم كمان.
وبصراحة، لا الاشتراك الشهري أقدر عليه، ولا السنوي، فأنا طالب جامعي وأعيش في الغربة، ومن الطبيعي أن يكون مبلغ كهذا كبيرًا بالنسبة لي في الوقت الحالي.
لذلك صرفت النظر عن فكرة البوت تمامًا في هذه المرحلة، ولعل الله ييسر لنا بديلًا آخر أنفع وأيسر بإذن الله.
لا تنسونا من صالح دعائكم.
1 013
عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ}
قَالَ: «كَانَ طَوِيلَ الصَّلَاةِ فِي الرَّخَاءِ»
و قَالَ: «وَإِنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ إِذَا عَتَرَ، وَإِذَا صُرِعَ وَجَدَ مُتَّكَأً»
الزهد للإمام أحمد بن حنبل
1 013
أذكر جيدًا أنني في أيام الانتكاسة كنت أشتاق لأول أيام التزامي.
كنت أظن أن المشكلة في أنني فقدت تلك المشاعر؛ لذة الصلاة، وحلاوة القرآن، وخشوع البدايات. وكنت أردد في نفسي: ليتني أرجع كما كنت أول مرة.
لكن بعد سنوات أدركت أنني كنت أحنّ إلى الشعور، لا إلى الحقيقة.
فالحقيقة أنني اليوم بفضل الله أكثر التزامًا من أول الطريق، وإن كانت المشاعر أهدأ.
لأن أول الطريق كان مليئًا بالحماس، أما اليوم فهو مبني على شيء أبقى من الحماس: العلم والبصيرة.
في البدايات كنا نعبد الله بمحبة صادقة، لكن بفهم قليل. نصلي لأن الصلاة فرض، ونقرأ القرآن لأن في كل حرف حسنة، ونجتهد في الطاعة، لكننا لم نكن نسأل أنفسنا الأسئلة التي تغير الإنسان من الداخل: ما معنى الصلاة؟ ولماذا كانت أول ما يُحاسب عليه العبد؟ ولماذا نقول في كل ركعة: إياك نعبد وإياك نستعين؟ وما الذي يريده الله مني حين أخاطبه خمس مرات كل يوم؟وكذلك القرآن. كنت أتعامل معه مثل كثير من الناس على أنه كتاب أجر، حتى علمني الله أنه قبل أن يكون كتاب أجر، فهو كتاب هداية…ليس المقصود أن تمر أنت على الآيات، وإنما أن تمر الآيات عليك فتغيّرك. ولهذا، بعدما تأملت في رحلتي، وجدت أن أكثر ما أعانني على الثبات ثلاثة أمور.
أولها: أن تدعو الله دائمًا أن يبصرك بعيوب نفسك.
لأن أخطر ما في الانتكاسة ليس الذنب نفسه، وإنما أن يُحجب عنك سبب الذنب. قد يبتليك الله بذنب، لكن البلاء الأعظم أن ترى نفسك صالحًا، فلا تبحث عما أفسد قلبك. لذلك كان من أعظم الدعاء أن يقول العبد: اللهم أرني نفسي كما هي، لا كما أحب أن أراها….فالإنسان قد يظن أن مشكلته ضعف إرادة، بينما مشكلته في الحقيقة كِبر خفي، أو تعلق بالدنيا، أو إطلاق للبصر، أو صحبة سيئة، أو غفلة عن ذكر الله. فإذا كشف الله لك الداء، صار العلاج ممكنًا، أما ما دام الداء مجهولًا، فستظل تعالج الأعراض، لا أصل المرض.والأمر الثاني: أن تتعامل مع نفسك بالعدل، لا بالقسوة. كثير منا إذا انتكس، جعل الانتكاسة دليلًا على أنه منافق أو لا يصلح للطريق، فيزداد بعدًا عن الله بسبب نظرته إلى نفسه، لا بسبب ذنبه. كنت أتعلم أن أعيش بين جناحي الخوف والرجاء. أرجو رحمة الله فلا أيأس، وأخاف عقابه فلا آمن مكره. فلا أغلب جانب الترهيب حتى أقنط، ولا أغلب جانب الترغيب حتى آمن وأتساهل….وكان هذا التوازن هو الذي يعيدني كل مرة إلى الله، لا جلد الذات، ولا احتقار النفس، ولا مقارنة حالي بأحوال السلف مقارنةً تورث اليأس. فالسلف لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه في يوم وليلة، وإنما سبقونا بصدق طويل، ومجاهدة طويلة، وصبر طويل. أما الأمر الثالث، فهو القرآن. وأحسب أن كثيرًا منا لم يذق القرآن بعد، وإن أكثر من تلاوته. كان شيخي الشيخ أحمد جلال يقول لي: عامل القرآن كأنه رسالة من الله إليك. وهذه الكلمة وحدها غيّرت علاقتي بالقرآن. أصبحت إذا فتحت المصحف لا أسأل: كم صفحة سأقرأ؟ بل أسأل: ماذا يريد الله مني في هذه الصفحة؟ ما الرسالة التي يوجهها إليّ؟ ما الخلق الذي يأمرني به؟ وما العيب الذي يكشفه لي؟ وما الوعد الذي يطمئن قلبي؟ وما الوعيد الذي يوقظ غفلتي؟ فالقرآن لم ينزل ليُتلى بالألسنة فقط، وإنما ليحيي القلوب. وكان السلف يقرؤون الآية وكأنها نزلت تخاطبهم هم، لا غيرهم. فإذا مروا بآية رحمة سألوها، وإذا مروا بآية عذاب استعاذوا، وإذا مروا بأمر امتثلوا، وإذا مروا بنهي توقفوا.
وهنا أدركت أن الثبات ليس أن تبقى مشاعرك مشتعلة دائمًا، فالمشاعر بطبيعتها تتقلب، وإنما الثبات أن يبقى قلبك متعلقًا بالله، حتى إذا فترت المشاعر، لم تفتر العبودية.
ولعل من رحمة الله بنا أن لذة البدايات لا تدوم؛ لأنها لو دامت لعبدنا الله من أجل اللذة، لا من أجل الله. فإذا سكنت المشاعر، بقي الصادق من يعبد الله لأنه يستحق أن يُعبد، لا لأنه يشعر بشيء.وحين فهمت ذلك، لم أعد أبحث عن أن أرجع إلى أول الطريق، بل أصبحت أسأل الله أن يثبتني حتى آخره.
