كُنّاشـة يَاسَمِينة
Відкрити в Telegram
كلامٌ غضُّ المكاسر، أنيقُ الجواهر، يكاد الهواء يسرقه لُطفًا، والهوى يعشقه ظرفًا.. https://jasminespace.sarhne.com
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
266
Підписники
Немає даних24 години
+237 днів
+4030 днів
Архів дописів
•
الكذب في أمور الخطبة والزّواج ليس مقتصرا على البشر فقط بل حتّى الطّيور 😁:
ذُكر أنّ سليمان بن داوود _عليهما الصّلاة والسّلام_ مرّ بعصفور يدور حول عصفورة فقال لأصحابه: أتدرون ما يقول لها؟ قالوا: لا يا نبيّ الله. قال: إنّه يخطبها إلى نفسه، ويقول: زوّجيني نفسكِ أسكنكِ أَيَّ غُرَف دمشق شئت!
قال سليمان _عليه السّلام_: وكذب العصفور؛ غرف دمشق مبنيّة بالصّخر، لا يقدر أن يُسكِنها هناك، ولكنّ كلَّ خاطب كذّاب.
البداية والنّهاية، لابن كثير.
•
وَأَنــتَ عِندي كَـروحي
بَل أَنـــتَ مِـــنها أَحَـبُّ
وَأَنــــت لِلعَــينِ عـــينٌ
وَأَنــــتَ لِلقَلــبِ قَلــبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّـي
لَمـــا تُحِــــبّ أَحِــــــبُّ
شاعر.
لَبِســـنَ الوَشـــيَ لا مُتَجَمِّلاتٍ
وَلَكِـــن كَي يَصُـــنَّ بِهِ الجَمالا
وَضَــفَّرنَ الغَــدائِرَ لا لِحُـــسنٍ
وَلَكِن خِفنَ في الشَّعَرِ الضَّلالا
المُتنبِّي.
دُعي الأديب المحقّق إحسان عبّاس لمؤتمر لمكافحة الجريمة في بلدٍ عربيّ.
بعد البحث في سبب دعوته، ظهر أنّهم رأوا في بعض الكتب «تحقيق: إحسان عبّاس» فظنّوه محقّق جرائم.. 😅
وما قُـــلتُ مِن شِــعرٍ تكـادُ بُيُوتُهُ
إِذا كُتِبَت يَبيَضُّ مِن نورِها الحِبرُ
المُتنبِّي.
جاء في ترجمة الحسن البصريّ في كتاب حلية الأولياء:
«حليفُ الخوف والحزن، أليفُ الهمِّ والشّجَن، عديمُ النّوم والوسن».
خَتَمتُ على وِدادِكَ في ضَميري
وَلَيـــسَ يَــــزالُ مَخـتوماً هُناكا
بهاء الدّين زهير.
لم أَلقَ ذا شَــجَنٍ يَبــوحُ بِحُبِّهِ
إِلا ظَنَـــنتُك ذَلِــكَ المَحـــبوبا
حَذَراً عَلَــيك فَإِنَّني بِك واثِقٌ
أَن لا يَنالَ سِوايَ مِنك نَصيبا
العبّاس بن الأحنف.
فَتىً ما سَرَينا في ظُهورِ جُدودِنا
إِلى عَصـــرِهِ إِلّا نُرَجّــي التَّــلاقِيا
المُتنبِّي.قوله: "إلّا نُرجِّي" حال صُرفت إلى الاستقبال، والمعنى: إلّا مُرَجِّين التّلاقي؛ يريد أنّه كان يرجو لقاءه من قديم حين كان ينتقل في أصلاب آبائه ..
شرح دیوان المتنبِّي، للواحديّ.
لَو تنصِفُ الأَيّامُ لَم تَعثُر بِهِ
إِذ كـانَ مِن عَثَـراتِهِنَّ مُقيلا
عليّ بن الجهم.
أَحِنُّ إِذا حَنَّت رِكــابي وَفي الحَشا
بَـــلابِلُ لا تَعـــيا بِهِــــنَّ النَّــــجائِبُ
فَعِندي اِشتِياقٌ ما يَحِنُّ أَخو الهَوى
وَعِندي لُغـــوبٌ ما تَحِـنُّ الرَّكـــائِبُ
الشَّريف الرَّضيّ.
من رامَ حُـــسنَك لم ينـــظر إِلى حَــسَن
وفي سَنى الشَّمس ما يُغني عَن السُّرُجِ
شاعر.
أغارُ عليكَ
مِن شَوقِ الطّريقِ
ومِن حَنانِ البَيتْ..
مِنَ الصَّوتِ
الذي أشجاكَ
والأُذنِ
التي أشجَيتْ..
مِنَ الحُزنِ
الذي أبكاكَ
والعينِ
التي أبْكَيْتْ!
أحمد بخيت.
لُغةُ العربِ ليست ترفًا تُجرِّبه، أو حالًا تستملِحُه، بل هي قوامُ لسانك، وبيانُ حُجَّتك، وفيصلٌ بين النّباهة والبلادة، ولا يبلُغُ أحدٌ فيها غايته إلّا بعد كدِّ ذِهن، وانجماعِ نفْس، وطُول أوقات، فاقدَح زِناد الهِمَّة فيها، وشُدَّ رِكاب العزم إليها ..
واكف.
•
من الأدب مع جليسك:
أن تُريه أنّك أجهل النّاس بما يُخبرك به ولو كنت أعلم النّاس به! فإنّ مُسارقتك لما يقوله عُجبٌ وكبر منك يُثقلك عليه، وهذا الأدب كان حاضرا في أذهان السّلف؛ يقول عطاء بن أبي رباح:
"إنّ الرّجل ليحدّثني بالحديث فأنصت له كأنّي لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن تلده أُمّه".
•
ما رأيته من مرّة إلّا حسبتها أوّل مرّة..
كأنّ الحبّ الذي بدأ في أوّل نظراتي إليه يبدأ في كلِّ نظرة إليه بدءا جديدا..
وكلّما حاولتُ أن أتفرَّسَ في وجهه رأيتُ وجهه لا يفسّره إلّا تكرارُ النّظر إليه..
يظلُّ وجهُ الحبيب جديدًا على كلِّ نظرة من مُحِبِّه، وإن طالَ تزدادُ النّظرِ وتكرارُه، كأنّ الوقت لا يمضى معه كما يمضي مع الأشياء..
الرّافعيّ.
الصَّبابة؛
وهي انصبابُ القلب إلى المحبوب، بحيث لا يملكُهُ صاحبُه، كانصبابِ الماءِ في الحدور!
ابن القيّم.
