uk
Feedback
مُسْكَة | جهاد الخُزاعي

مُسْكَة | جهاد الخُزاعي

Відкрити в Telegram

شذرُ المعقول ومذرُه... وقلمُ الرصاص وخربشتُه

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
1 156
Підписники
-124 години
+97 днів
+8330 днів

Триває завантаження даних...

Схожі канали
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Хмара тегів
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
вер '26
вересень '26
+82
в 8 каналах
серпень '26
+83
в 5 каналах
Get PRO
липень '26
+1 039
в 4 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
24 вересня+1
23 вересня+1
22 вересня0
21 вересня+2
20 вересня+3
19 вересня+2
18 вересня+6
17 вересня0
16 вересня+8
15 вересня+5
14 вересня+3
13 вересня+1
12 вересня+3
11 вересня+2
10 вересня+4
09 вересня+1
08 вересня+1
07 вересня+5
06 вересня+7
05 вересня+6
04 вересня+15
03 вересня+3
02 вересня+2
01 вересня+1
Дописи каналу
قُبِل البحث للنشر في مجلة محكّمة، وسيُنشر فيها تاريخ (March 2028) في العدد (Volume 31/1)، إلى ذلك الحين، سأرفع مسودة البحث في
قُبِل البحث للنشر في مجلة محكّمة، وسيُنشر فيها تاريخ (March 2028) في العدد (Volume 31/1)، إلى ذلك الحين، سأرفع مسودة البحث في أحد مواقع الأرشيف لمن أراد مطالعته قبل نشره الرسمي، وسأشارككم الرابط حينها.

2
وهو عبارة عن شرح وتفسير لمبحث الزاوية من كتاب {التكملة في شرح التذكرة} من تصنيف شمس الدين الخفري، مع مقارنة ما جاء في الشرح مع {رسالة في الزاوية} لنفس المصنف. يتبعه تحقيق للنص العربي بناء على ستة مخطوطات، منها مخطوطة نسخت سنة (٩٦٤ هجرية)، ست سنوات بعد وفاة المصنف، مع إثبات جميع الفروقات في الهامش. ويتبعه ترجمة إنجليزية للنص.
102
3
قريبًا
قريبًا
98
4
نقد_أرسطو_للعشوائية_في_تكون_الانوع_في_الطبيعة_.pdf
198
5
Немає тексту...
229
6
مقالة_ابن_رشد_في_أن_ما_يعتقده_المشاؤون_وما_يعتقده_المتكلمون_من.pdf
206
7
كتاب «مباحثة في السماء» لقيصر القرموني مترجمًا إلى العربية
100
8
Немає тексту...
93
9
"و لما كانت تلك الآراء قد سقطت في زماننا حتى لا تذكر إلّا من جهة أنها في كتابه، وكان ما يوجد منها اليوم آراء المتكلمين من أهل هذا الزمان فليس يعتد بها، لأن هؤلاء القوم لم يقصدوا النظر في الطباع، حتى إن منهم من يبطل وجودها؛ بل إنما عرض لهم في مناقضة خصومهم أن تكلموا في شيء يسير منها، كقول من يقول بالجزء الذي لا يتجزأ، غير أن نظرهم في ذلك لا لأجل أن يعطوا أسباب هذه الأمور الطبيعية بل من أجل ما عثروا عليه في مناقضة بعضهم بعضا؛ رأينا أن نطرح هذا الجزء من النظر ونقصد قصد البرهان." ابن باجه | شروحات السماع الطبيعي
285
10
جزى الله الأخ جهاد خيرًا على هذا التصحيح، والخطأ كان من الترجمة لا من النص الأصلي الذي هو هذا: Si igitur illa, quæ ex notioribus, ac prioribus est, potior est, sunt autem ambæ ex eo quod non sit aliquid credibiles, sed hæc quidem ex priore, illa vero ex posteriore, potior simpliciter erit ducente ad impossibile demonstratio ostensiva privativa, quare si et hac potior est affirmativa manifestum est quod etiam ducente ad impossibile potior erit. فالصواب: Wherefore if the affirmative is more powerful than this one [otensive privative], it is manifest that it will be also more powerful than [the demonstration] leading to the impossible.
344
11
#صحِّح_نسختك [الصورة من شرح زاباريلا على التحليلات الثانية، ص355] في الترجمة الإنغليزية هنا قلبٌ ظاهرٌ في جهة التفضيل؛ إذ ورد
#صحِّح_نسختك [الصورة من شرح زاباريلا على التحليلات الثانية، ص355] في الترجمة الإنغليزية هنا قلبٌ ظاهرٌ في جهة التفضيل؛ إذ ورد فيها: if also this is more powerful than the affirmative، ومقتضى ظاهرها أنَّ البرهان السالب المستقيم أقوى من الموجب، وهو مخالف لما تقرَّر في الفصل السابق، ومخالف أيضًا لشرح زاباريلا نفسه عقب هذا النّص، فإنَّه يصرح بأنَّ البرهان الموجب أقوى من السالب، وأنَّ السالب المستقيم أقوى من البرهان المؤدّي إلى المحال، ومن ثم يكون الموجب أولى بأن يكون أقوى من البرهان المؤدّي إلى المحال، ولم يتسنَّ لي -لضيق الوقت- الجزم بأنَّ الخلل من النسخة اللاتينية أو من الترجمة الإنغليزية.
970
12
فالنتيجة أنَّ المعرِّف غير المعرَّف من حيث العبارة والدلالة، ومتحد معه من حيث المعنى الذي يحصل في النفس، فالحد اللفظي غير الماهية، لكن مفهوم الحد الحقيقي هو نفس الماهية معلومةً علمًا متميزًا، وأما الموصل حقيقةً إلى اكتشاف الماهية المجهولة فليس الحد بعد حصوله، بل الطريق الذي يكشف لنا ما به تتقوم الماهية، فإذا حصل ذلك كانت صياغة الحد إظهارًا لما عرفناه، لا انتقالًا إلى معلوم جديد. وبعبارة جامعة: ليس الحد عين الماهية من حيث هو لفظ دال، لكنَّه عينها من حيث المعنى المعلوم، وليس الحد طريقًا من ماهية مجهولة إلى ماهية معلومة، بل اكتشاف الحد الحقيقي هو نفسه اكتشاف الماهية.
984
13
هل الموصل لتصور الماهية عين الماهية ام لا؟ . ينبغي أولًا تحرير محل الكلان؛ لأنَّ قولنا: الموصل إلى تصور الماهية يحتمل معاني مختلفة، وباختلافها يختلف الجواب، فإن أريد بالموصل الحد الحقيقي من حيث هو لفظ أو قول دال، فليس الحد عين الماهية؛ لأنَّ اللفظ غير المعنى الذي يدل عليه، وإن أريد ما يحصل في النّفس عند فهم الحد الحقيقي، فذلك ليس شيئًا وراء الماهية المتصورة، بل هو نفس الماهية من حيث صارت معلومة للنفس علمًا متميزًا مفصلًا، وإن أريد الطريق الذي نكتشف به ماهية مجهولة من أصلها، فليس الحد نفسه هو ذلك الطريق، وإنَّما الحد يكون حاصل ذلك الاكتشاف وغايته. وأصل هذا أنَّ الشيء الواحد قد يدرك إدراكًا مجملًا، وقد يدرك إدراكًا مفصلًا. فالإنسان مثلًا قد يتصوره الذهن إجمالًا، ويدل عليه حينئذ باسم الإنسان، وقد يتصوره من جهة أجزائه الذاتية المقومة له، فيعقله حيوانًا ناطقًا، وليس المدرك في الحالين شيئين مختلفين، بل الشيء واحد، وإنَّما اختلف وجه إدراكه: ففي الأول إدراك مجمل، وفي الثاني إدراك متميز بحسب ما تتقوم به ماهيته، ومن هنا كان الاسم دالًّا على الشيء من حيث هو مأخوذ على الإجمال، وكان الحد دالًا عليه من حيث هو مأخوذ على التفصيل. وعليه، فالحد والماهية ليسا متحدين من كل جهة، فإن نظرت إلى الحد من حيث هو لفظ مركب من ألفاظ، كان غير الماهية، إذ لا ريب أنَّ أصوات حيوان ناطق ليست هي نفس الإنسانية، ولكن إن نظرت إلى المعنى الذي يفهم من ذلك الحد، فالمعلوم بالحد ليس شيئًا مغايرًا للماهية، ولهذا يصح أن يقال من جهة إنَّ الحد دال والماهية مدلول، ويصح من جهة أخرى أن يقال إنَّ العلم بالحد الحقيقي هو نفس العلم بالماهية، فالاختلاف من جهة الدلالة والعبارة، والاتحاد من جهة المعنى المعلوم. ولهذا لا يصح تصور الأمر على أنَّ عندنا أولًا حدًّا معلومًا، ثم ننتقل منه بعد ذلك إلى ماهية مجهولة، فإن كان الحد معلومًا حقيقة، أي: كانت دلالته على الأجزاء الذاتية مفهومة، فقد علمت الماهية بذلك نفسها، أما أن يقال: أنا أعلم حد الإنسان، ولكن ماهية الإنسان ما تزال مجهولة عندي، فهذا لا يستقيم إلَّا إذا كان المراد أنَّه يحفظ ألفاظ الحد ولا يفهم معناها، وحفظ العبارة شيء، والعلم بالحد من حيث هو حد شيء آخر. ومن هنا يتضح وجه الخطأ في العبارة المشهورة إذا أُخِذت على ظاهرها، أعني قولهم إنَّ الحد موصل إلى التصور، فإن أريد بالإيصال أنَّ الحد يدل على الماهية ويجعلها مفهومة لمن فهم ألفاظه ومدلولاتها، صح ذلك، أما إن أريد أنَّ الحد آلة استدلالية ينتقل بها العقل من معلوم إلى مجهول كما ينتقل في القياس من المقدمات إلى النتيجة، فذلك غير صحيح، فالحد ليس قياسًا، ولا يوجد فيه انتقال استنتاجي من طرف معلوم إلى طرف مجهول، وإنَّما دلالته على الماهية دلالة القول على معناه. ولهذا يجب أن نفرِّق بين الحد وبين الآلة المنطقية، فالآلة تقتضي حركة فكرية من معلوم إلى مجهول، بحيث يستنتج الثاني من الأول، أما الحد فمن شأن الفعل الأول للعقل، أي: التصور، لا من شأن الاستدلال والانتقال القياسي، ومن ثم لا يكون الحد من حيث هو حد آلة منطقية لاكتساب مجهول، وإنَّما هو آلة دلالة على الماهية، ولو جُعِلَ مجرَّد دلالة اللفظ على المعنى آلةً، لكان كل اسم وكل قول آلةً منطقية، وهو ظاهر الفساد. لكن يبقى السؤال الأهم: إذا لم يكن الحد هو الطريق إلى الماهية المجهولة، فكيف نصل إلى الماهية أصلًا؟ والجواب أنَّ البحث عن الماهية هو بعينه بحث عن الحد الحقيقي، فما دامت الماهية مجهولة، فالحد الحقيقي مجهول أيضًا، إذ لا يمكن أن يكون ما يكشف حقيقة الشيء معلومًا مع بقاء تلك الحقيقة مجهولة، فلا بُدَّ أولًا من طريق يكشف الأجزاء المقومة أو العلل التي بها تتم معرفة الشيء، فإذا حصل ذلك أمكن تأليف الحد الذي يعبر عن تلك المعرفة. وهذا يظهر بجلاء في الأعراض، فالخسوف مثلًا لا تحصل ماهيته التامة بمجرد قولنا: انعدام ضوء القمر، لأنَّ تمام معرفته يفتقر إلى معرفة العلة التي بها يلحق هذا الانعدام بالقمر، فإذا كشف البرهان تلك العلة اكتملت معرفة الخسوف، وحينئذ يمكن تأليف حد تام له، ففي مثل هذا الموضع يكون البرهان طريق اكتشاف الماهية، ويكون الحد التام التعبير النهائي عن المعرفة التي حصلت بالبرهان، لا آلة مستقلة بعد ذلك توصلنا من الحد إلى ماهية أخرى وراءه. وعلى هذا يصح القول إنَّ البحث عن الماهية والبحث عن الحد الحقيقي بحث واحد من جهة المطلوب، فإذا اكتشفت الحد الحقيقي فقد اكتشفت الماهية، وإذا بقيت الماهية مجهولة بقي الحد الحقيقي مجهولًا، فلا يوجد بينهما طريق ثالث يبدأ من حد معلوم وينتهي إلى ماهية مجهولة؛ لأنَّ هذا يجعل الشيء الواحد معلومًا ومجهولًا باعتبار واحد.
800
14
من اسبب اهمال العلوم الطبيعية والرياضية والسياسية هو الافراط في الغايات المتعلقة بما بعد الحياة، وينضم اليها النزعات في نصرة الدين، وليست المشكلة في الغايات ما بعد الموت بل: بالافراط بها والتفريط في غايات الحياة المادية اولًا واخذ الغاية من الخير بالعرض دون الغاية بالذات ثانيًا . _ د.محمد ناصر
246
15
الحكمة العملية بنيانٌ قائم بنفسه يعتمد على الاوليات العقلية وصناعة البرهان، حيث يعتمد على الاوليات العقلية العامة والخاصة في مقام النزوع، وهذا ما مارسه ارسطو في كتابه مغناموراليا . واعلم ان من الناس من ينظر للحكمة العملية فيما هو يقع كماله واثره بعد الموت وقال: ليعلم ان السعادة في هذه الحياة غير متحصلة وان تحصيلها بعد الموت وهذا خارج عن موضوع الحكمة هذا شي اخر؛ فالحكمة العملية شأنها الكمال فقط وفقط، نعم يقع في بابها اثر هذا الكمال بعد الموت ولكن ليس بالذات . _ د.محمد ناصر
340
16
"ومن ثم فإن النقاش مع هذين الرجلين [بارمنيدس، وميليسوس] غير مُلزم لطالب العلوم الطبيعية؛ لأنهما ينكران تعدد الموجودات، الذي سببه التركيب الناتج عن تعدد المبادئ واختلافها، وذلك لإنكارهما المبادئ نفسها، ولإنكارهما الطبيعة بإنكارهما الحركة. ​هذه هي الأصول والمقدمات التي يضعها طالب هذا العلم على أنها أمور واضحة في ذاتها ومعلومة. ولكل صاحب صناعة أن يرد على المغالطات الموجهة ضده، متى كانت من داخل مبادئ صناعته؛ لأنه يؤلف الاعتراضات التي يستعملها لدفع تلك المغالطات من مبادئ مُسلَّمة في تلك الصناعة، سواء أكانت بينة بنفسها فيها، أو متسلمة من صناعة أخرى. أما إذا كان الخلل أو المغالطات واقعة في المبادئ نفسها، فلا يمكنه البتة، من حيث هو صاحب تلك الصناعة، أن يجد مبادئ يهدم بها تلك المغالطات. والمناقشة في هذه المبادئ (سواء أكانت مسلمة في الصناعة التي تُستخدم فيها بالبرهان أم بديهية) مع من أخطأ فيها تكون: أما فيما هو متسلم من صناعة أعلى- فردها لتلك الصناعة التي تبرهن فيها، وأما في البديهي والواضح بنفسه- ففي صناعة عامة، وهي إما في صناعة الجدل أو في الفلسفة الأولى." ابن رشد، تلخيص السماع الطبيعي
596
17
الإتقان في فن البرهان+5
الإتقان في فن البرهان
566
18
فالاعتراض -عند التحقيق- مركب من أخطاء متعددة: تغيير الحد الأكبر من حيوان إلى حيوان ضخم، وإدخال حد لم يرد في المقدمات، ونقل قيد من الموضوع إلى المحمول بلا حجة، وإهمال نسبية معنى ضخم، ثم الخلط بين شروط مطلق القياس وشروط البرهان ذي المحمولات الذاتية، ولذلك فالمثال لا يكشف مشكبة في المنطق، بل هو بنفسه مثال لما وُضِع المنطق لتمييزه من الاستدلالات الفاسدة، ولو حفظ الاخ حدود قياسه ولم يبدلها، لكانت النتيجة لازمة وصادقة، وإنَّما حصل الباطل حين خالف هو شروط القياس، ثم طالب القياس بتبعة مخالفته.
1 175
19
ليس من عادتي الخوض في أي جدال كيفما اتَّفق، غير أنّي لمَّا رأيت الأخ قيس يكثر من تنفير الناس من علم المنطق [الذي يسميه الأرسطي] بالتشويش والأغاليط، عزمت على أن أبيّن لكم بعض جهالاته، وهي كثيرةٌ، بيد أنَّ الوقت أعز من أن نتتبّعها كلها. أقول: هذا الاعتراض لا يتجه إلى القياس الأرسطي أصلًا، لأنَّ الأخ قيس لم يأتِ بقياس صحيح الصورة تلزم عنه نتيجة كاذبة، وإنَّما بدّل أحد حدود القياس في أثناء الانتقال من المقدمات إلى النتيجة، ثم نسب فساد النتيجة إلى صورة القياس، فإذا حررنا المثال تحريرًا منطقيًّا ظهر الخلل من فوره: [١] المقدمة الكبرى كل فأر حيوان. [٢] والمقدمة الصغرى كل فأر ضخم فأر. فالحد الأكبر في القياس هو الحيوان، والحد الأوسط هو الفأر، والحد الأصغر هو الفأر الضخم، والنتيجة التي تلزم عن هاتين المقدمتين ليست كل فأر ضخم حيوان ضخم، وإنَّما كل فأر ضخم حيوان، وهذه نتيجة صحيحة بالضرورة، وصورة القياس هي صورة الشكل الأول من أشكال القياس المعروف بباربرا: كل فأر حيوان، وكل فأر ضخم فأر، فكل فأر ضخم حيوان. أما الحيوان الضخم الذي ظهر في نتيجة الأخ فلم يرد في شيء من المقدمات، وإنَّما أدخله من عنده، فالمحمول في الكبرى هو حيوان، ثم صار في النتيجة حيوانًا ضخمًا، وهذان حدان مختلفان، ومن ثم لم يعد القياس مؤلفًا من الحدود الثلاثة التي ابتدأ بها، بل تسلل إليه حد رابع، ولذلك فإنَّ قوله إنَّ الصورة مستوفية لشروط القياس غير صحيح، لأنَّ من أظهر شروط القياس اتحاد الحدود والمحافظة عليها من غير تبديل في المعنى، ولو التزم الأخ الصورة التي ذكرها بنفسه، أي: كل ب ج، وكل أ ب، فكل أ ج، وجعل ب هو الفأر، وج هو الحيوان، وأ هو الفأر الضخم، لم تخرج له إلَّا النتيجة الصحيحة: كل فأر ضخم حيوان، أما لكي يحصل على حيوان ضخم فلا بُدَّ أن يجعل الحد الأكبر من أول الأمر حيوانًا ضخمًا، وحينئذ تصير الكبرى: كل فأر حيوان ضخم، وهي مقدمة باطلة ظاهرًا. والصورة التي استند إليها الأخ تؤكد هذا ولا تنقضه، لأنَّ القضية الكلية الموجبة فيها إنَّما تفيد حمل المحمول نفسه على جميع أفراد الموضوع، فإذا كان الموضوع الفأر الضخم والمحمول الحيوان، فمضمون القضية هو كل فأر ضخم حيوان، وليس في مربع التقابل، ولا في القياس الحملي، قاعدة تجيز نقل وصف داخل في تركيب الموضوع، وهو ضخم، وإلحاقه بالمحمول، حتى يصير الحيوان حيوانًا ضخمًا، فالمعترض لم يستخرج المحمول من القياس، وإنَّما اقتطع قيدًا من الموضوع وألصقه بالمحمول، ثم توهم أنَّ هذه هي النتيجة الصورية. وأما قوله إنَّ فساد النتيجة ناشئ من أنَّ ضخم صفة نسبية وليست محمولة بذاتها كما يفترض أرسطو، ففيه خلط بين مبحثين مستقلين، فالقياس من حيث هو قياس لا يشترط أن تكون محمولاته ذاتية لموضوعاتها، اشتراط الذاتية إنَّما يبحث في شروط البرهان العلمي ومبادئه، لا في مطلق صحة الإنتاج القياسي، فقد يكون المحمول عرضيًّا أو إضافيًّا أو غير ذلك، ومع هذا يصح القياس ما دامت الحدود محفوظة واتحاد المعاني معتبرًا، فانتقاد القياس بأنَّ ضخم ليس محمولًا ذاتيًّا ناشئ من الخلط بين صحة صورة القياس وبين كون القياس برهانيًّا بالمعنى الخاص. بل كون ضخم وصفًا نسبيًّا يزيد المثال فسادًا من جهة أخرى، لأنَّ قولنا فأر ضخم لا يساوي قولنا حيوان ضخم، فالمراد عادة من الأول: فأر كبير بالقياس إلى أفراد الفئران، ومن الثاني: حيوان كبير بالقياس إلى الحيوانات، وقد يكون الشيء كبيرًا داخل نوعه، وهو صغير جدًّا إذا قيس إلى الجنس الأوسع، ففأر بالغ الضخامة بين الفئران لا يكون بذلك من الحيوانات الضخمة إذا قورن بالفيلة والخيول ونحوها، فلفظ ضخم وإن تكرر في العبارتين، فقد تغيرت جهة النسبة التي يتحدد بها معناه، والمفارقة أنَّ هذه النسبية في الكبير والصغير ليست اكتشافًا حديثًا يعارض أرسطو، بل هي من المعاني التي تنبه إليها أرسطو نفسه عند بحث المقولات والإضافات. ولهذا يمكن كشف المغالطة بمثال أوضح: كل طفل إنسان، وكل طفل طويل طفل، إذن كل طفل طويل إنسان طويل، لا تلزم النتيجة، لأنَّ طويلًا بين الأطفال غير طويل بين البشر بإطلاق، لكن الذي بطل هنا ليس قاعدة القياس القائلة إنَّ ما يحمل على الكل يحمل على ما يندرج تحته، وإنَّما بطل نقل وصف طويل من موضوع المقدمة الصغرى إلى محمول النتيجة، والقياس الصحيح لا يقول إلا: كل طفل طويل إنسان، وكذلك يقال: كل نملة حيوان، وكل نملة كبيرة نملة، فكل نملة كبيرة حيوان، أما فكل نملة كبيرة حيوان كبير فزيادة لم يمنحها القياس لصاحبها.
1 121
20
لو كان القياس الأرسطي سليما. لكانت كل الأقيسة (بغير تفضيل لقياس على غيره) السليمة سليمة. ولكنْ هاكم هذا التحدي على سلام غير س
لو كان القياس الأرسطي سليما. لكانت كل الأقيسة (بغير تفضيل لقياس على غيره) السليمة سليمة. ولكنْ هاكم هذا التحدي على سلام غير سليم بغير احتياج للرياضيات (مع أن السواد الأعظم من الرياضة الحديثة يلعن أرسطو ويسيء إليه أكثر مما يشكُر فضلَه): المقدمة الكبرى: الفأر حيوان. المقدمة الصغرى: الفأر الضخم فأر. النتيجة القياسية الصورية: الفأر الضخم حيوان ضخم. هل مِن مأزق للأرسطية أعظم من هذا؟ فالصورة مستوفية لشروط القياس (كل ب هي ج، وأ هي ب، إذن ---> أ هي ج)، لكنَّ النتيجة كاذبة؛ لأنَّ صفةَ "ضخم" ليست محمولة بذاتها كما يفترض أرسطو، بل هي نسبة لغوية تتغير بحسب الموصوف. هل مات أرسطو؟ نعم. ولكن هل ماتت الأرسطية؟ لا. ينوب عنه المعلوماتيون Informationists وهم أخطر أرسطيِّي هذا العصر.
333