فَذلَكةٌ
Відкрити в Telegram
393
Підписники
+624 години
+857 днів
+11330 день
Архів дописів
393
-وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين..
سوره مباركه آل عمران ..
393
في الكافي الشريف عن أبي جعفر -عليه السَّلام-:
«قَالَ يَا عَبْدَ اللهِ مَا مِنْ يَوْمِ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ -أَضْحًى وَلَا فِطْرٍ- إِلَّا وَهُوَ يُجَدِّدُ لآِلِ مُحَمَّدٍ فِيهِ حُزْناً، قَالَ: قُلْتُ: وَلِمَ ذاك؟ قَالَ: لأنَّهم يَرَوْنَ حَقَّهُمْ فِي أَيْدِي غَيْرِهِمْ».
393
إي والله ونحنُ ندري!!
الضليع العلّامة الكبير محمد علي الأوردبادي -رضوان الله تعالى عليه- .
393
الفقيه الشيخ مُفلح بن حسن الصيمريّ-رضوان الله تعالى عليه- في جواهر الكلمات .
وهو من علماء القرن التاسع الهجريّ.
393
لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ …
سوره مباركه مائده ..
393
وكانَ -أمير المؤمنين- عليه السلام يقول
إذا لقى العدوّ محارباً :
"اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ ، ومُدَّتِ الأَعْنَاقُ ،وشَخَصَتِ الأَبْصَارُ ، ونُقِلَتِ الأَقْدَامُ ، وأُنْضِيَتِ الأَبْدَانُ . اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ ، وجَاشَتْ مَرَاجِلُ الأَضْغَانِ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا ، وكَثْرَةَ عَدُوِّنَا ، وتَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ ، وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ".
نهج البلاغة الشريف.
393
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
فلا مشت بِيَ في طُرقِ العلا قدمُ
لا بدَّ أن أتداوى بالقنا فلقدْ
صبرتُ حتَّى فؤادي كلّه ألمُ
أُعيذ سيفَكَ أن تصدى حديدتهُ
ولم تكن فيه تُجلى هذه الغِمم
ما خلتُ تقعد حتَّى تُستثارَ لهم
وأنتَ أنت وهم فيما جنوهُ همُ
لم تُبقِ أسيافهم منكم على ابن تقًى
فكيف تُبقي عليهم لا أباً لهمُ!
لا صبرَ أو تضعَ الهيجاءُ ما حملت
بطلقةٍ معها ماءُ المخاضِ دمُ
السيّد حَيدر الحليّ -رضوانُ الله تعالى عليه- .
393
مقطوعةٌ انتصاريةٌ بلسانِ مُغيضِ قلوبِ أهلِ العِناد وزيرنا المُعظّم الصّاحِبُ بنُ عَبّاد -رضوانُ اللهِ جلَّ جلالهُ عليه- :
"..فَحَكَّمَ أَوْلِيَاءُ الْحَقِّ فِي أَشْيَاعِ الْبَاطِلِ سُيُوفَ الْاِنْتِقَامِ، وَجَزَرُوهُمْ جَزْرَ الْأَنْعَامِ..
وَقَدْ كَمُلَتْ طَبَائِعُ الْخِذْلَانِ، وَأَتَاهُمْ بَأْسُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، نَاكِصِينَ عَلَى الْأَعْقَابِ، رَاجِعِينَ عَلَى الْأَدْرَاجِ، وَغَنِمَ أَنْصَارُنَا كُرَاعَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَخِيَامَهُمْ، وَهَامَ مَنْ نَجَا مِنَ اسْتِلْحَامِ الْحَدِيدِ عَارِيًا، لَا يَلْوِي أَوَّلٌ عَلَى آخِرٍ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَحَ وَأَنْجَحَ، وَمَنَّ وَأَحْسَنَ، وَيَسَّرَ وَنَصَرَ، حَمْدًا يَحْرُسُ الدَّوْلَةَ، وَيَحْفَظُ الدَّعْوَةَ، وَيُوَزِّعُنَا شُكْرَ مَا ذَلَّلَ لَنَا مِنْ هَذَا الْخَطْبِ الَّذِي أَعْيَا الْقُرُونَ، وَأَعْجَزَ الْقُرُومَ رَسَمْنَا إِصْدَارَ هَذِهِ الْجُمْلَةِ إِلَى أَنْ يَنْفُذَ الْمُبَشِّرُ بِشَرْحِ الْفَتْحِ فِي غَدٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.."
393
"..إذ حَدَّثَ المُخَالِفون نُفُوسَهُمْ بالمُقَارَعَةِ وَقَوارِعُ الأيامِ تَصْطَلِمُهُمْ ، وَطَوالِعُ الحِمْامِ تَحُسُّهُمُ وُتَخْتَرِمُهُمْ ، إلى أنَ أجْلتِ الحَرّبُ عَنْ حَرَبٍ تردّدَ أشياعُ البَاطِلِ في ضَلالِهِ ، وتعثّر حِزّبُ الشّيطَانِ في أذْيَالِهِ ، فَمِنْ بَينِ مَأسورٍ وَمُجَرّح، وَمَقتولٍ وَمُطَرّح ، وَغَريقٍ وَطَافِح ، وَشَريدٍ وَطَائِح .."
الوَزيرُ الصّاحبُ المُعظّم-رضوانُ اللهِ تعالى عليهِ- يصفُ بعض فتوحاتهِ لبعضِ الأمراء.
393
الوزير الأعظم، عميدُ المَقامِ الأفخَم، الصاحب بن عبّاد، رضوان الله تعالى عليه في أحد رسائلهِ لبعض الأمراء :
"..وَالحَمدُ لِلّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، قَول العَارِفِ بِفَضلِ هَذِهِ العَوَارِفِ، عَلَى مَا خَوَّلَ فَأَجْزَلَ، وَسَهَّلَ فَعَجَّلَ، وَوَهَبَ فَقَرَّبَ، وَوَفَّرَ فَيَسَّرَ، مُؤَيِّدِ أَولِيَائِهِ بِالظُّهُورِ وَالغَلَبِ، مُتَوَعِّدِ أَعدَائِهِ بِسُوءِ المَآبِ وَالمُنقَلَبِ، حَمداً يَقضِي لِلأَمِيرِ.. بِمَا قَضَى بِهِ لِآبَائِهِ الرَّاشِدِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِم أَجمَعِينَ - مِنَ النَّصرِ المُبِينِ، وَالكَيدِ المَتِينِ، وَإِعزَازِ الأَنجَادِ وَالأَنصَارِ، وَإِذلَالِ ذَوِي العِنَادِ عَلَى اختِلَافِ الدِّيَارِ وَالأَمصَارِ. وَيهَنئ المَلِك السَّيِّدَ مَا أَتَاهُ مِنْ صُنعٍ لَم تَرَهُ النَّوَاظِرُ قَبلَهُ، وَلَم تَروِ الأَلسِنَةُ مِثلَهُ، فَمَا يُسَدِّدُ سِهَامَ اقتِرَاحِهِ إِلَى مَرَامٍ فَيُخشَى اعتِيَاصُهُ، وَلَا يشهرُ حُسَام اجتِيَاحِهِ عَلَى مَرَامٍ فَيُرجَى خَلَاصُهُ، ذَلِكَ فَضلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضلِ العَظِيمِ.
طَالَعنَاكَ بِهَذَا الفَتحِ المَمدُودَةِ أَظِلَّتُهُ، المَسعُودَةِ أَهلتُهُ، المَرفُوعَةِ أَلوِيَتُهُ، المَعمُورَةِ أَندِيَتُهُ، لِتَصدَعَ بِهِ عَلَى المَنَابِرِ، وَتُشِيعَ نَبَأَهُ بَينَ الرَّعَايَا وَالعَسَاكِرِ، فَيَعلَمَ الحَاضِرُ وَالبَادِي، وَيُوقِنَ المُوَالِي وَالمُعَادِي، بِأَنَّ اللهَ مُتَكَفِّلٌ بِهَذِهِ الدَّولَةِ الثَّابِتَةِ البُنيَان، الوَاضِحَةِ البُرهَان، وَإِن أَملَى لِأَعدَائِهَا إِلَى مُدَّةٍ، وَاستَدرَجَهُم بَعدَ أَنفَاسٍ مُمتَدَّةٍ، فَرَأيَكَ..."
