fa
Feedback
فَذلَكةٌ

فَذلَكةٌ

رفتن به کانال در Telegram

﷽ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيب! .. @Hiaeder_14

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
393
مشترکین
+624 ساعت
+857 روز
+11330 روز
آرشیو پست ها
-وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين.. سوره مباركه آل عمران ..
-وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين.. سوره مباركه آل عمران ..

"اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لا إلهَ إلاّ اللهُ وَاللهُ أكْبَر ..
"اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لا إلهَ إلاّ اللهُ وَاللهُ أكْبَر ..

جاءك شوالٌ بها غُرّةً فاجتلها مقرونةً بالهلالْ المُعظّم مهيار الديلمي- رحمه الله تعالى-
جاءك شوالٌ بها غُرّةً فاجتلها مقرونةً بالهلالْ المُعظّم مهيار الديلمي- رحمه الله تعالى-

-مَٱلْعيدُ إلّا أنْ تُعاد لأمركم هٰذي الخليقةُ شَرعها وقِيادها

في الكافي الشريف عن أبي جعفر -عليه السَّلام-: «قَالَ يَا عَبْدَ اللهِ مَا مِنْ يَوْمِ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ -أَضْحًى وَلَا فِ
في الكافي الشريف عن أبي جعفر -عليه السَّلام-: «قَالَ يَا عَبْدَ اللهِ مَا مِنْ يَوْمِ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ -أَضْحًى وَلَا فِطْرٍ- إِلَّا وَهُوَ يُجَدِّدُ لآِلِ مُحَمَّدٍ فِيهِ حُزْناً، قَالَ: قُلْتُ: وَلِمَ ذاك؟ قَالَ: لأنَّهم يَرَوْنَ حَقَّهُمْ فِي أَيْدِي غَيْرِهِمْ».

إي والله ونحنُ ندري!! الضليع العلّامة الكبير محمد علي الأوردبادي -رضوان الله تعالى عليه- .
إي والله ونحنُ ندري!! الضليع العلّامة الكبير محمد علي الأوردبادي -رضوان الله تعالى عليه- .

الفقيه الشيخ مُفلح بن حسن الصيمريّ-رضوان الله تعالى عليه- في جواهر الكلمات . وهو من علماء القرن التاسع الهجريّ.
الفقيه الشيخ مُفلح بن حسن الصيمريّ-رضوان الله تعالى عليه- في جواهر الكلمات . وهو من علماء القرن التاسع الهجريّ.

واجعل له العافيةَ والنصر ..
واجعل له العافيةَ والنصر ..

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ … سوره مباركه مائده ..
لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ … سوره مباركه مائده ..

وكانَ -أمير المؤمنين- عليه السلام يقول إذا لقى العدوّ محارباً : "اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ ، ومُدَّتِ الأَعْنَاقُ ،وشَخَصَتِ الأَبْصَارُ ، ونُقِلَتِ الأَقْدَامُ ، وأُنْضِيَتِ الأَبْدَانُ . اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ ، وجَاشَتْ مَرَاجِلُ الأَضْغَانِ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا ، وكَثْرَةَ عَدُوِّنَا ، وتَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ ، وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ". نهج البلاغة الشريف.

شيءٌ من مُقدمة هذهِ الرسالة …
شيءٌ من مُقدمة هذهِ الرسالة …

بسمِ الله تعالى هو اللطيف .. ١٤٤٧هـ ، والعينُ عبرى ، والكبدُ حرّى.. ح،ت.

مالي أُسالم قوماً عندهم تِرتي لا سالمتني يدُ الأيَّام إن سَلِموا

إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ فلا مشت بِيَ في طُرقِ العلا قدمُ لا بدَّ أن أتداوى بالقنا فلقدْ صبرتُ حتَّى فؤادي كلّه ألمُ أ
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ فلا مشت بِيَ في طُرقِ العلا قدمُ لا بدَّ أن أتداوى بالقنا فلقدْ صبرتُ حتَّى فؤادي كلّه ألمُ أُعيذ سيفَكَ أن تصدى حديدتهُ ولم تكن فيه تُجلى هذه الغِمم ما خلتُ تقعد حتَّى تُستثارَ لهم وأنتَ أنت وهم فيما جنوهُ همُ لم تُبقِ أسيافهم منكم على ابن تقًى فكيف تُبقي عليهم لا أباً لهمُ! لا صبرَ أو تضعَ الهيجاءُ ما حملت بطلقةٍ معها ماءُ المخاضِ دمُ السيّد حَيدر الحليّ -رضوانُ الله تعالى عليه- .

يا ناصِرَ مَنِ استَنصَرَه .. شهر مقُدّس قُم ..
يا ناصِرَ مَنِ استَنصَرَه .. شهر مقُدّس قُم ..

التأليف والهموم .. علّامة العلماء الشيخ عبد الله المامقاني -رضوان الله جلّ جلاله عليه- .
التأليف والهموم .. علّامة العلماء الشيخ عبد الله المامقاني -رضوان الله جلّ جلاله عليه- .

مقطوعةٌ انتصاريةٌ بلسانِ مُغيضِ قلوبِ أهلِ العِناد وزيرنا المُعظّم الصّاحِبُ بنُ عَبّاد -رضوانُ اللهِ جلَّ جلالهُ عليه- : "..
مقطوعةٌ انتصاريةٌ بلسانِ مُغيضِ قلوبِ أهلِ العِناد وزيرنا المُعظّم الصّاحِبُ بنُ عَبّاد -رضوانُ اللهِ جلَّ جلالهُ عليه- : "..فَحَكَّمَ أَوْلِيَاءُ الْحَقِّ فِي أَشْيَاعِ الْبَاطِلِ سُيُوفَ الْاِنْتِقَامِ، وَجَزَرُوهُمْ جَزْرَ الْأَنْعَامِ.. وَقَدْ كَمُلَتْ طَبَائِعُ الْخِذْلَانِ، وَأَتَاهُمْ بَأْسُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، نَاكِصِينَ عَلَى الْأَعْقَابِ، رَاجِعِينَ عَلَى الْأَدْرَاجِ، وَغَنِمَ أَنْصَارُنَا كُرَاعَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَخِيَامَهُمْ، وَهَامَ مَنْ نَجَا مِنَ اسْتِلْحَامِ الْحَدِيدِ عَارِيًا، لَا يَلْوِي أَوَّلٌ عَلَى آخِرٍ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَحَ وَأَنْجَحَ، وَمَنَّ وَأَحْسَنَ، وَيَسَّرَ وَنَصَرَ، حَمْدًا يَحْرُسُ الدَّوْلَةَ، وَيَحْفَظُ الدَّعْوَةَ، وَيُوَزِّعُنَا شُكْرَ مَا ذَلَّلَ لَنَا مِنْ هَذَا الْخَطْبِ الَّذِي أَعْيَا الْقُرُونَ، وَأَعْجَزَ الْقُرُومَ رَسَمْنَا إِصْدَارَ هَذِهِ الْجُمْلَةِ إِلَى أَنْ يَنْفُذَ الْمُبَشِّرُ بِشَرْحِ الْفَتْحِ فِي غَدٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.."

"..إذ حَدَّثَ المُخَالِفون نُفُوسَهُمْ بالمُقَارَعَةِ وَقَوارِعُ الأيامِ تَصْطَلِمُهُمْ ، وَطَوالِعُ الحِمْامِ تَحُسُّهُمُ وُتَخْتَرِمُهُمْ ، إلى أنَ أجْلتِ الحَرّبُ عَنْ حَرَبٍ تردّدَ أشياعُ البَاطِلِ في ضَلالِهِ ، وتعثّر حِزّبُ الشّيطَانِ في أذْيَالِهِ ، فَمِنْ بَينِ مَأسورٍ وَمُجَرّح، وَمَقتولٍ وَمُطَرّح ، وَغَريقٍ وَطَافِح ، وَشَريدٍ وَطَائِح .." الوَزيرُ الصّاحبُ المُعظّم-رضوانُ اللهِ تعالى عليهِ- يصفُ بعض فتوحاتهِ لبعضِ الأمراء.

الوزير الأعظم، عميدُ المَقامِ الأفخَم، الصاحب بن عبّاد، رضوان الله تعالى عليه في أحد رسائلهِ لبعض الأمراء : "..وَالحَمدُ لِلّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، قَول العَارِفِ بِفَضلِ هَذِهِ العَوَارِفِ، عَلَى مَا خَوَّلَ فَأَجْزَلَ، وَسَهَّلَ فَعَجَّلَ، وَوَهَبَ فَقَرَّبَ، وَوَفَّرَ فَيَسَّرَ، مُؤَيِّدِ أَولِيَائِهِ بِالظُّهُورِ وَالغَلَبِ، مُتَوَعِّدِ أَعدَائِهِ بِسُوءِ المَآبِ وَالمُنقَلَبِ، حَمداً يَقضِي لِلأَمِيرِ.. بِمَا قَضَى بِهِ لِآبَائِهِ الرَّاشِدِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِم أَجمَعِينَ - مِنَ النَّصرِ المُبِينِ، وَالكَيدِ المَتِينِ، وَإِعزَازِ الأَنجَادِ وَالأَنصَارِ، وَإِذلَالِ ذَوِي العِنَادِ عَلَى اختِلَافِ الدِّيَارِ وَالأَمصَارِ. وَيهَنئ المَلِك السَّيِّدَ مَا أَتَاهُ مِنْ صُنعٍ لَم تَرَهُ النَّوَاظِرُ قَبلَهُ، وَلَم تَروِ الأَلسِنَةُ مِثلَهُ، فَمَا يُسَدِّدُ سِهَامَ اقتِرَاحِهِ إِلَى مَرَامٍ فَيُخشَى اعتِيَاصُهُ، وَلَا يشهرُ حُسَام اجتِيَاحِهِ عَلَى مَرَامٍ فَيُرجَى خَلَاصُهُ، ذَلِكَ فَضلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضلِ العَظِيمِ. طَالَعنَاكَ بِهَذَا الفَتحِ المَمدُودَةِ أَظِلَّتُهُ، المَسعُودَةِ أَهلتُهُ، المَرفُوعَةِ أَلوِيَتُهُ، المَعمُورَةِ أَندِيَتُهُ، لِتَصدَعَ بِهِ عَلَى المَنَابِرِ، وَتُشِيعَ نَبَأَهُ بَينَ الرَّعَايَا وَالعَسَاكِرِ، فَيَعلَمَ الحَاضِرُ وَالبَادِي، وَيُوقِنَ المُوَالِي وَالمُعَادِي، بِأَنَّ اللهَ مُتَكَفِّلٌ بِهَذِهِ الدَّولَةِ الثَّابِتَةِ البُنيَان، الوَاضِحَةِ البُرهَان، وَإِن أَملَى لِأَعدَائِهَا إِلَى مُدَّةٍ، وَاستَدرَجَهُم بَعدَ أَنفَاسٍ مُمتَدَّةٍ، فَرَأيَكَ..."

وَقَتْلاً فِي سَبِيلِكَ فَوفِّقْ لَنَا ..