فَذلَكةٌ
الذهاب إلى القناة على Telegram
496
المشتركون
+124 ساعات
+97 أيام
+4330 أيام
أرشيف المشاركات
496
ملا هادى سبزوارى- قُدِّسَ سرّه-متحدثاً عن سبب تحريره لهذا الكتاب :
"..وباعث بر تحرير اين بود كه در اين اوان سعادت اقتران كه شهنشاه جمجاه ظل اللّه كيوان، رفعت سليمان حشمت، خديو فيروزبخت، زينت تاج وتخت، حامى دين مبين، ماحى ظلم وكين، صاحب رايت نَصْرُ مِنَ للّهِ وَفَتْحُ قَرِيب! مظهر صفات اللّه! نعم المولى ونعم الحسيب، ذو المكارم أبو الفتوح، اللايح من جبينه تباشير الاحسان والافضال كالصّبوح، السلطان ابن السلطان والخاقان ابن الخاقان ناصر الدين شاه قاجار خلّد اللّٰه دولته و أبدّ الله شوكته تشريف فرماى خراسان -صانه اللّٰه تعالى عن الحدثان-شدند، در حين شرفيابى حضور باهر النوار بداعى فرمودندكه كتابى تأليف كنم بفارسى در مبدء ومعاد مشتمل بر أسرار توحيد بامتثال مبادرت نموده وراه اطاعت بيموده بلى
لا خيلَ عندك تهديها ولا مالُ
فليسعد النُطق إن لم يُسعد الحالُ!
وقد قلتُ فيه أدام اللّٰه سلطنته وضاعف اللّٰه معدلته :
حكم الأسرار أسرار الحكم
كاشفات المبتدا و المختتم
تحفة من أحقر الخلق إلى
ملك قرم هو العالي الشيم!
ناصر الدين شاه قاجار الذى
نصر الدّين بصمصام الهمم
-أسرار الحكم.
496
إبنُ مسكويه عن جنازة الصاحب بن عبّاد رضوان الله تعالى عليه :
"..فلما بدا على ايدي الحمالين قامت الجماعة إعظاماً له وقبلوا الأرض! ، ثم صلوا عليه وعُلق بالسلاسل في بيتٍ إلى أن نُقل إلى تُربةٍ له بإصفهان! .."
-تجارب الأُمم.
496
"..لما تُوفي أُغلقت له مدينةُ الري واجتمع الناس على باب قصره ينتظرون خروج جنازته، وحضر مخدومه فخر الدولة المذكور أولا وسائر القواد وقد غيروا لباسهم، فلما خرج نعشه من الباب صاح الناس بأجمعهم صيحة واحدة وقبلوا الأرض! .."
-وفيات الأعيان عن الوزير الصاحب الأعظم رضوان الله تعالى عليه..
496
ماتَ بالري، ونُقل إلى أصبهان، ولما أُبرز تابوته ضجَّ الخَلقُ بالبكاء!.
الذهبي عن الصاحب بن عبّاد -رضوان الله تعالى عليه- في سير أعلام النبلاء.
496
+1
هذه روضة العالم الجليل جناب السيد محمد حسن الهى طباطبائى تبريزى، من أفاضل العلماء الربانيين ، وهو أخ السيد السيد العلامة محمد حسين الطباطبائى المعروف رضوان الله تعالى عليهما.
-قُم مشرفة..
496
اَلْبِحَارُ ، عَنْ بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا عَنِ اَلْمُفِيدِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ دَخَلَ اَلْمَقَابِرَ فَقَالَ :
"اَللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اَلْأَرْوَاحِ اَلْفَانِيَةِ وَ اَلْأَجْسَادِ اَلْبَالِيَةِ وَ اَلْعِظَامِ اَلنَّخِرَةِ اَلَّتِي خَرَجَتْ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ هِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ أَدْخِلْ عَلَيْهِمْ رَوْحاً مِنْكَ وَ سَلاَماً مِنِّي"
كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ اَلْخَلْقِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُحَسَنَاتٍ.
-مستدرك وسائل شريف..
496
+2
اَلسَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ..
496
السيّد المرتضى -قدس سره- واصفاً أيام الحُسين عليه السلام في تنزيه الأنبياء:
وكانت أياماً صعبة لا يُطمع في مثلها!.
496
"الحَنوط وما يَتعلق بالكَفن"
وَسُنَّ اَنْ يُكْتَبَ بِالاَْكْفانِ
شَهادَةُ الاسْلامِ والايمانِ
وَهكَذا كِتابَةُ الْقُرْآنِ
وَالْجَوْشَنِ الْمَنْعُوتِ بِالاَْمانِ
بطينِ مولانا الحُسينِ إن وجِد
وَغَيره غَير السوادِ إن فُقِد
وأخلط بهِ حَنوطهُ فَقَد وردْ
عَنْ صاحبِ الزمانِ في عالي السَنَدْ
-السَيّد مُحَمْد مَهدي بَحْرُ العُلوم، الدُرة النَجفيّة ، ص ٦٦ .
496
ويستحب حمل سبحة من طين الحسين عليه السلام ثلاث وثلاثون حبة...
-البلد الأمين، للكفعمي رحمه الله تعالى.
496
عدم الإعتناء بالعلم مع حياة العالم!
السيد المحدث الجزائري -قدس سره- في شرح غوالي اللّئالي:
إنّ شيخنا المتقدّم صاحب التّفسير الموسوم بنور الثّقلين _ المشتمل على تفسير القرآن المجيد بالأحاديث وحدها - لمّا ألّفه فى شيراز كنت أقرأ عنده فى أصول الكافي، فأتيت يوماً إلى الأُستاذ المحدّث الشّيخ جعفر البحرانيّ فقلت له: إن كان تفسير الشّيخ عبد علي مفيداً نافعاً استكتبته وإلّا فلا؟ فأجابني : إنّ هذا التّفسير ما دام مؤلّفه في الحياة فهو لا تعادل قيمته فلساً واحداً، وإذا مات أوّل من يكتبه أنا، ثمّ أنشدني بيتين:
ترى الفتى ينكر فضل الفتى
مادام حيّاً فإذا ما ذهب
لجّ به الحرص على نكتةٍ
يكتبها عنه بماء الذّهب!
496
خطّ سيدنا الفاضل العالم الجليل بن طاووس -رضوان الله تعالى عليه-
-خزانة كتابخانه مركزى دانشگاه طهران.
496
أَوْ مِثْلُ زَيْنَبَ وَهْيَ بِنْتُ مُحَمَّدٍ
بَرَزَتْ تُخاطِبُ شَامِتًا مَلْعُونَا!
-سيدنا جعفر الحلي ..
496
"..فَقَالَ لَهَا- أي للعقيلة سلام الله تعالى عليها- ابْنُ زِيَادٍ لَقَدْ شَفَى اللَّهُ قَلْبِي مِنْ طَاغِيَتِكِ الْحُسَيْنِ وَ الْعُصَاةِ الْمَرَدَةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكِ! فَقَالَتْ لَعَمْرِي لَقَدْ قَتَلْتَ كَهْلِي وَ قَطَعْتَ فَرْعِي وَ اجْتَثَثْتَ أَصْلِي فَإِنْ كَانَ هَذَا شَفَاكَ فَقَدِ اشْتَفَيْتَ فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ هَذِهِ سَجَّاعَةٌ وَ لَعَمْرِي لَقَدْ كَانَ أَبُوكِ شَاعِراً سَجَّاعاً فَقَالَتْ يَا ابْنَ زِيَادٍ مَا لِلْمَرْأَةِ وَ السَّجَاعَةَ!!"
-الملهوف لابن طاووس رضوان الله تعالى عليه..
496
حَمَلوا رَأساً يُصَلّونَ عَلى
جَدِّهِ الأَكرَمِ طَوعاً وَإِبا!
يَتَهادى بَينَهُم لَم يَنقُضوا
عَمَمَ الهامِ وَلا حَلّوا الحبا!
-سيّدنا الشريف الرضيّ نوّر اللهُ تعالى تُربته ..
496
ثُمَّ أَمَرَ ابْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ عليه السّلام فَطِيفَ بِهِ فِي سِكَكِ الْكُوفَةِ!
-الملهوف لابن طاووس.
496
ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا
تُساقُ فوقَ هُزّلِ المَطايا
مغلولةَ الأيدي إلى الأعناقِ
تُسبى على عُجفٍ مِن النياقِ
حاسرةَ الوجهِ بغيرِ بُرقِعِ
لا سترَ غيرُ ساعدٍ وأذرعِ
وَهي بأستارٍ مِنَ الأنوارِ
تَحجُبُها عن أعيُنِ النُظّارِ
هَادِي كاَشِف الغِطَاء ..
496
"وَتَسَابَقَ اَلْقَوْمُ عَلَى نَهْبِ بُيُوتِ آلِ اَلرَّسُولِ وَ قُرَّةِ عَيْنِ اَلْبَتُولِ"
-السيد بن طاووس رحمه الله تعالى في الملهوف.
