فَذلَكةٌ
Відкрити в Telegram
498
Підписники
+124 години
+107 днів
+4630 днів
Архів дописів
497
في شجاعة الأصبغ بن نباتة رحمه الله تعالى:
"فرجَعَ الأصبغُ وقد خصَب سيفَه دماً ورمحه ، وكان شيخًا ناسكاً عابداً ، وكان إذا لقي القوم بعضُهم بعضاً يُغمِد سيفَه ، وكان من ذخائِر عليٍّ ممَّن قد بايعه على الموت ، وكان من فُرسان أهل العراق ، وكان علىٌّ -عليه السلام-يضنُّ به على الحرب والقتال".
-وقعة صفين ،المنقري.
497
أمير المؤمنين عليه السلام في كتابٍ له لمعاوية الفاجر لعنه الله تعالى :
"فَاحْذَرِ اَلدُّنْيَا فَإِنَّهُ لاَ فَرَحَ فِي شَيْءٍ وَصَلْت إلَيْهِ مِنْهَا"
-بحار الأنوار الشريف.
497
-قطعةٌ من زيارة الأربعين من أحد كتب منتخب الأدعية والزيارات في الحُقبة القاجارية..
-المخطوطة في مكتبة ملّى في إيران المحروسة.
497
تَهَاوَتْ على تلك القُبُورِ كأنَّها
طُيُورٌ تَهَاوَتْ نَالَهُنَّ هجيرُ
وَطُفْنَ بهاتيك الْقُبُورِ بِرَنَّة
طَوَافَ حجيجٍ والقلوبُ تفورُ
-الشيخ علي الجشي قدّس سرّه..
497
بأبي العطشان
بأبي المظلوم
بأبي الغريب
بأبي الوحيد
بأبي المكروب
بأبي أنت وأمُي يا أبا عبد الله
صلى الله عليكَ يابنَ رسول الله
497
رَمَيْنَ بالنَّفْس مِنْ فَوْق النِياقِ على
تلك القُبور بصوتٍ هَائل ذَعرِ
-السيد هاشم البحراني رحمه الله تعالى..
497
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ بَيْنَمَا نَحْنُ مُشَاةٌ فِي الطَّرِيقِ عَدَلَ أَصْحَابُنَا -أَيَّدَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى- لِيَشْرَبُوا الْقَلْيُونَ "الْأَرْگِيلَةَ" فَقَدْ تَاقَتْ لَهَا النُّفُوسُ وَحَنَّتْ لَهَا الْأَكْبَادُ فَعَدَلْنَا زَاوِيَةً عَلَى بَعْضِ نَوَاحِي الطَّرِيقِ فَصَفَفْنَا جَانِبًا فَقَالَ أَحَدُنَا : أَبْصَرْتُ مَكَانَ إِيجَارِهَا فَجَلَسْنَا وَذَهَبَ أَحَدُنَا فَأَخَذْنَا مِنْهَا اثْنَيْنِ وَلَعَمْرِي فلو تَرَوْنَ مَكَانَ تَجْهِيزِهَا - أَعَزَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى- فَهُوَ لَا يَصْلُحُ بِأَنْ يُجْعَلَ مَرْبِطًا لِلدَّوَابِّ وَلَا مَعْلَفًا لِلْبَهَائِمِ كَأَنَّهُ مِنْ بَقَايَا قَرْيَةٍ نَزَلَ عَلَيْهَا الْعَذَابُ مِنْ دُونِ تَأْخِيرٍ وَقَدْ كَذَّبَ أَهْلُهَا النَّذِيرَ ، فَلَمَّا أَبْصَرْتُ حَامِلَهُمَا مَا كَانَ لِيُذَكِّرَنِي إِلَّا بِالْجَلَّادِينَ أَوْ قُلْ هُوَ نَائِبُ مَالِكٍ خَازِنِ النِّيرَانِ! ، وَعَلَى أَيٍّ فَالْمَطْلُوبُ هُوَ الدُّخَانُ لَيْسَ إِلَّا فَإِذَا بِأَرْگِيلَةٍ مِنْ خَشَبٍ لَوْ اسْتَخْدَمَهُ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَفِينَتِهِ لَكَفَرَ أَهْلُهَا! أَمَّا الزُّجَاجَةُ الَّتِي تَحْمِلُ الْمَاءَ فَلَا أَضَعُهَا لِكَلْبٍ يَكْرَعُ فِيهَا! ، وَأَمَّا الْقَمْچْشِي "النَّبْرِيشُ" فَأَعَزَّ اللَّهُ تَعَالَى الدَّوَابَّ لَمْ يُسْتَخْدَمْ لَهَا سَوْطًا تُقْرَعُ فِيهِ وَلَا أَدْرِي أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي فِي الزُّجَاجَةِ مِنْ مَاءِ الْأَرْضِ الْجَارِي أَمْ مِنْ بَقَايَا لُعَابِ مَيِّتٍ! وَالْجَمْرُ فَلَا أَشُكُّ أَنَّهُ كَانَ مِنْ شَجَرَةٍ يَسْقِيهَا كَافِرٌ أَوْ مُشْرِكٌ! فَسَحَبَ أَوَّلُنَا مِنْهَا مُجَرِّبًا مُضْطَرًّا فَبَصَقَ مِنْ فِيهِ فَكَبَّرْنَا وَحَوْقَلْنَا ، وَكُنَّا عَلَى مَقْرَبَةٍ مِنْ نَهْرٍ فَأَلْقَيْنَا الْجَمْرَ فِيهِ وَهَمَّ مُجَرِّبُهَا بِأَنْ يُلْقِيَهَا فِي النَّهْرِ وَيَكْسِرَهَا وَيَدْفَعَ ثَمَنَهَا لِرَاعِيهَا فَأَبَى وَأَنِفَ أَنْ يُتْعِبَ نَفْسَهُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الدَّنِيَّةِ! ، ثُمَّ تَرَكْنَاهُمَا وَمَشَيْنَا فَقُلْتُ لِصَاحِبِنَا انْصَرِفْ وَحَاسِبْهُ فِي مَالِهِ وَلَا تَجْزِهِ خَيْرًا وَلَا تَشْكُرَنَّهُ وَإِنْ أَرَدْتَ سَبَّهُ فَافْعَلْ فَقَدْ أَسَاءَ بِفِعْلِهِ لِكُلِّ مَأْرْگِلٍ وَأَهَانَ الْمَأْرْگِلِينَ!
ثُمَّ سِرْنَا بَقِيَّةَ الطَّرِيقِ مُسْتَغْفِرِينَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى مَا لَقِينَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَعَالَى!
ح،ت.
١٤٤٨هـ
طريق نجف-كربلاء
وسط البساتين
في دجن الليل..
497
تشرّف آية اللَّه السيّد نصر اللَّه المستنبط بلقاء مولانا بقيّة اللَّه -أرواحنا فداه-في حرم أمير المؤمنين -عليه السلام- وهو يصلّي -صلوات اللَّه عليه-، فاستمع بما يقرئه، فسمع أنّ الإمام المنتظر -أرواحنا فداه- يقرأ في قنوته هذا الدعاء:
"اللَّهُمَّ إِنَّ مُعاوِيَةَ بْنَ أَبي سُفْيانَ قَدْ عادى عَلِيَّ بْنَ أَبي طالِبٍ، فَالْعَنْهُ لَعْناً وَبيلاً"
- الصحيفة المهديّة المنتخبة، للسيّد مرتضى المجتهدي السيستاني، ص ٣٦.
497
أمير المؤمنين عليه السّلام :
-يَا كُمَيْل،إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ،فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا ..
497
يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ
مَشهَدِ طُهرٍ وَأَرضِ تَقديسِ
أَبلِغ سَلامي الرِضا وَحُطَّ عَلى
أَكرمِ رَمسٍ لِخَيرِ مَرموسِ
-المعظّم الصّاحب بن عبّاد طابتْ تُربته ..
497
وَاِسأَل بِهِ صِفّينَ إِنَّ زَئيرَهُ
أَودى بِكَبشِ أُمَيَّةَ النَطّاحِ
-الشريف الرضي طاب ثراه ..
497
بَنِي أُمَيَّةَ مَا الأَسْيَافُ نَائِمَةً
عَن شَاهِرٍ فِي أَقَاصِي الأَرضِ مَوتُورِ
-الشّرِيفُ الرّضِيّ طابَ ثراه ..
497
من كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى الطليق معاوية عليه اللعنةُ والهاوية :
لاَ أَفْلَحَ مَنْ شَكَّ بَعْدَ اَلْعِرْفَانِ وَاَلْبَيِّنَةِ اَللَّهُمَّ اُحْكُمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ عَدُوِّنَا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْحَاكِمِينَ.
-وقعة صفين ، المنقري ، ١١٠.
497
وَصَالَتْ عَلَينَا عصبَةٌ أمَويّةٌ
نُغُولٌ نَمَتهَا بِالسّفَاحِ نُغُولُ
- الدّرازيّ البَحرَانيّ رحمهُ اللهُ تعالى
497
فابنُ سعدٍ وابنُ السُّعودِ سواءٌ
لبني المصطفى بسوء الصَّنيع
-السَّيِّد صادق الهنديِّ رحمهُ اللهُ تعالى..
497
الشّيخ محمد حسين كاشف الغطاء متحدثاً عن إتقانه للفارسيّة والسبب في ذلك :
"وممّا اجتهدتُ في تحصيله في العقدين الثاني والثالث تعلّم اللغة الفارسية تكلّماً وكتابةً، وكان أكثر الشيوخ والأساتذة الذين نقرأ عليهم ونتباحث معهم من الفرس سواء في العِلمين المتداولين (الفقه والأصول) أو في غيرهما، وكانت النجف يومئذٍ تغصّ بألوف الطلاب والعلماء والمدّرسين، وكلّهم من الفرس؛ لذلك أتقنتُ تلك اللغة وعنيتُ عناية خاصة بآدابها وشُغفتُ بأشعارها وقرأتُ دواوين مشاهيرها ك: ديوان الخواجة حافظ، وسعدي، ومثنوي جلال الدين الرومي، ويوسف وزليخا للجامي فقد قرأتُ هذه الكتب قراءةَ تحقيق واتقان، وترجمتُ بعض الكتب إلى العربية ك (فارسي هيئت)، وكتاب (حجة السعادة في حجة الشهادة) لصنيع الملك الذي ألفه لناصر الدين شاه القاجاري، وجمع فيه حوادث سنة الإحدى وستين هجرية ... وقد ترجمتُ أكثر الكتاب"
عقود حياتي : ٧٣.
