uk
Feedback
رَبِيع قَلبِي🌿

رَبِيع قَلبِي🌿

Відкрити в Telegram

أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
220
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+130 днів
Архів дописів
‏لم يَمُرّ علينا زمانٌ سهلٌ، فيه تعلُّمُ القرآن وتلقِّيه مثلُ هذا الزمان. ‏انتشارُ الحلقات حضورياً وعن بُعد، والوصولُ إلى المقرئين، وتعلُّمُ القراءات، ووفرةُ المصاحف الصوتية والمقروءة بجميع القراءات. ‏ومع كلِّ هذا التيسير زهدَ فيه الكثير، ‏فأين ذوو الهمم والعزائم الصادقة؟ ‏لقد مرَّت على الناس أزمنةٌ كان يشتهي الواحدُ منهم مصحفاً جيدَ الخطِّ يقرأ فيه، ‏وكان آخرون يتناوبون على مصحفٍ واحدٍ في أحد المساجد ليأخذوا دورهم في القراءة. ‏الدقائقُ التي بين يديك هي أمنيّةُ أهل القبور؛ ‏من محسنٍ أو مسيء، فاستثمرها بالحسنات.. ‏قبل أن ينتهي زمنُ العمل، راجع يومك وليلك: ‏فيمَ يذهب، وما أنت صانعٌ فيهما؟ ‏"إنَّ العمرَ غالٍ؛ فلا تقبلْ له ثمناً إلا الجنة."

‏تمرُّ عليكِ إعلانات الحلقات وخُطط الختم، وروابط التسجيل؛ فمتى ستحفظين القرآن؟ ومتى تسعَين أخيرًا في هذا المشروع المُؤجَّل؟ ‏اعقِدي أمرًا لا رجعة فيه بإذن الله، أنَّكِ من اللَّيلة ستكونين مِمَّن عُمرت أوقاتهم بذكر الله فاغتنمي الوقت بين يديك.. وسلي الله التوفيق والتمام والهداية🌱!

إنَّ من أهم مُهمات الشيطان أن يصدُك عن القُرآن، ستظل تختلق الأعذار حتى يَمُر العُمر دون أن تشعر.. ‏سَتهمل مُصحفك وتهجره ثم لا تسأل عن عدم التوفيق ونزع البركة وضياع الأُجور وتزاحُم الأحزان بقلبك.

الأسحارُ… حيثُ يَثبُتُ القرآن 🌿 عجبًا لِمَن يبتغي تثبيتَ القرآنِ في صدرِهِ، ويسألُ عن السَّبيلِ إلى تمكينِ آياتِهِ في سويداءِ قلبِهِ، كيفَ يغفلُ عن سرِّ السَّحَرِ، ويذهلُ عن سبيلِ الفهمِ والتدبُّرِ! إنَّ هذا القرآنَ لا يُلقي بأسرارِهِ إلى عابرٍ يمرُّ بظاهرِهِ، ولا يستقرُّ ضياؤُهُ في قلبٍ أثقلتْهُ الغفلةُ؛ وإنَّما ترسخُ آياتُهُ، وتشرقُ أنوارُهُ، وتتنزَّلُ بركاتُهُ، حينَ ينادي منادي الليلِ، فيقومُ العبدُ متبتِّلًا، ويرتِّلُ الآياتِ مترسِّلًا، يُناجي ربَّهُ بالذِّكرِ الحكيمِ في جوفِ الليلِ، وكلَّما طالَ القيامُ، واطمأنَّتِ النفسُ بالمقامِ؛ كانَ النفعُ أعظمَ، وكانَ أثرُ القرآنِ في القلبِ أعمقَ وأبقى. هنالكَ تُفتَحُ مغاليقُ الفهمِ، ويقوى سلطانُ الحفظِ، ويجدُ العبدُ من بركةِ القرآنِ ما لا يجدُهُ في غيرِ ذلكَ المقامِ. ولهذا كانَ أهلُ القرآنِ يعرفونَ للأسحارِ قدرَها، ويجعلونَها من أعظمِ أسبابِ رسوخِ الحفظِ وثباتِ الآياتِ في الصدورِ. فقد جاء في كتاب التكملة لكتاب الصلة لابن الأبّار (١٩١/٣) "عن ابن حميد أن ابن ثابت حدثّه عن أبي دَاوُد المقرىء، قال: قرأت يومًا عليه حزبين من الْقُرْآن، فتوقفت فِي مَوَاضِع مِنْهُ فَلَمَّا أكملته قُلْت لَهُ معتذرًا: لم أطالع هَذَا الحزب، فقال لي: «يا بُنَيَّ، لعلَّكَ لا تقومُ بالقرآنِ من الليلِ؟ إنَّهُ لا يحفظُهُ مَن لا يتنفَّلُ به ليلًا». فكأنَّما دلَّهُ على بابٍ كانَ يطلبُ مفتاحَهُ، وأرشدَهُ إلى السَّببِ الذي تنمو به شجرةُ القرآنِ في القلبِ، ويقوى به أصلُها، ويطيبُ ثمرُها. ولهذا قالَ العلَّامةُ الشنقيطيُّ كما في تتمة أضواء البيان لعطية سالم (٦١٣/١): «لا يُثبِّتُ القرآنَ في الصدرِ، ولا يُسهِّلُ حفظَهُ، ويُيسِّرُ فهمَهُ؛ إلَّا القيامُ به في جوفِ الليلِ». وهي كلمةٌ لو عقلَها طالبُ القرآنِ، لأدركَ أنَّ الحفظَ ليسَ جهدَ اللسانِ والذهنِ وحدَهُما، وإنَّما هو قبلَ ذلكَ حياةُ القلبِ، وأنَّ الآياتِ إنَّما تستقرُّ في الصدرِ إذا عاشَها العبدُ أوَّلًا في محرابِ العبادةِ. ويُؤيِّدُ ذلكَ ما ذكرهُ الذهبي في السير(٥٢١/١٥) عن ابنِ بشرٍ القطَّانُ أنه قال: «ما رأيتُ رجلًا أحسنَ انتزاعًا لما أرادَ من آيِ القرآنِ من أبي سهلِ بنِ زياد». فقيلَ له: وما السَّببُ؟ فقالَ: «كان جارَنا، وكان يُديمُ صلاةَ الليلِ وتلاوةَ القرآنِ، فلكثرةِ دَرسِه صار كأنَّ القرآنَ نُصبَ عينيهِ، ينتزعُ منه ما شاءَ من غيرِ تعب». وهكذا شأنُ القرآنِ مع مَن صدقَ في صحبته؛ فإنَّ طولَ القيامِ، ودوامَ التلاوةِ، يُورثانِ القلبَ أُنسًا بالكتابِ، حتى تغدو آياتُهُ حاضرةً في الذهنِ، جاريةً على اللسانِ، كأنَّها بينَ عيني صاحبِها، يستخرجُ منها ما شاءَ في موضعِه، من غيرِ تكلُّفٍ ولا عناءِ. فإذا أردتَ أن ينبضَ القرآنُ في صدرِكَ حيًّا، وتتحوَّلَ آياتُهُ في قلبِكَ من الحبرِ إلى النورِ، فعليكَ بقيامِ الليلِ. فإنَّ في سكونِ الليلِ سرًّا تنكشفُ به الحُجُبُ بينَ قلبِ العبدِ وأنوارِ القرآنِ. هنالكَ تولدُ المعاني ولادةً ثانيةً، وتتنزَّلُ البركاتُ على النفسِ المتبتِّلةِ، فكلَّما رتَّلَ العبدُ آياتِ ربِّهِ تلاوةً مترسِّلةً، انفتحتْ في روحِهِ منافذُ الفهمِ، ورسخَ الحفظُ في قلبِهِ رسوخًا لا تزعزعُهُ الأيامُ. فعليكم بمحاريبِ الليلِ، يا طُلَّابَ القرآنِ، فإنَّ من أعظمِ أسبابِ بركةِ الحفظِ طولَ المناجاةِ في الأسحارِ، وإنَّ ضياءَ التنزيلِ يزدادُ ثباتًا في قلوبِ العابدينَ

وهو القرآن؛ لا يغسله الماء أي: لا يمحوه ولا يَذهَبُ به، بل يبقى على مرِّ العصور؛ لكونه محفوظًا في الصُّدورِ، فخفَّ على الألسن
وهو القرآن؛ لا يغسله الماء أي: لا يمحوه ولا يَذهَبُ به، بل يبقى على مرِّ العصور؛ لكونه محفوظًا في الصُّدورِ، فخفَّ على الألسنة ووَعَتْه القلوب، فلو غُسِلَت المصاحف لَما انغَسَلَ من الصُّدور. تقرؤه نائمًا ويقظان .. ومعناه: يكون محفوظًا لك في حالتي النَّوم واليقظة، فلا تغفل عنه، وقيل: تقرؤه في يُسرٍ وسُهولةٍ. عِزّ .. اللهمَّ من فضلك 🤲

"المسألة مع القرآن مسألة شوق، ولذا سُمّي ترك قراءته (هُجرانًا). فليكن في دعاء النجوى: أن يرزقك الله الشوق لكلامه، الشوق له كشوق مُناجاةِ الأحباب."

📮💡 صاحب القرآن يرى الأمور واااضحة ، ليس فيها غبش .. يرى مالا يراهُ غيره .. يتصرف بحكمة و يقول بِرويّه .. ليس لأنه حكيم ، لكن لأن القرآن يهدي للتي هي أقوم .. ليس للطريق القويم ، بل للأقوم ..

يومَ يُحاجُّك القرآن: ماذا أبقيتَ منه في حياتك؟ 1) أيُّ مفارقةٍ أوجع من أن ترى من يحمل القرآن في صدره يخشى أن تتفلّت منه ألفاظُه... ولا يخشى أن يتفلّت هو من أوامره؟ 2) وأيُّ خوفِ هذا الذي يرتجف له قلبُه إن سقط حرفٌ من حفظه... ولا يرتجف إذا سقطت آيةٌ من سلوكه؟ 3) كيف يُقيم التَّيلَ خوفاً من النسيان... ولا يُقيم قلبه خوفاً من العصيان؟ 4) أيُّ خسارةٍ أعظم: أن يضيع منك موضعُ آية... أم أن يضيع منك موضعُك عند اللّٰه بتلك الآية؟ 5) كيف يضطرب لخلل في التلاوة... ولا يضطرب لخلل في التقوى؟ 6) وكيف يحزن إن اختلطت عليه الآيات... ولا يحزن إذا اختلطت عليه الحدود؟ 7) أيُّ نسيانٍ أدهى: أن تنسى أين تقف في السورة... أم أن تنسى أين يجب أن تقف في المعصية؟ 8) وكيف يُراجع المحفوظَ كل يوم... ولا يُراجع نفسه التي لم تتغيّر بالقرآن؟ 9) أيُّ خلل أخطر: أن يخطئ لسانك في آية... أم أن تخطئ حياتك في معنى الآية؟ 10) وأيُّ نقصٍ أفظع: أن يسقط من صدرك شيءٌ من القرآن... أم أن يسقط القرآن كلّه من واقعك فلا يُرى له أثر؟ 11) كيف تخاف أن تُنسى الآيات منك... ولا تخاف أن تُنسى أنت عند اللّٰه لأنك لم تعمل بها؟ 12) أليس الأشدُّ رُعباً أن تقف يوم القيامة حافظاً للألفاظ... خالياً من الشواهد؟ 13) كيف يطلب ثبات الحفظ... ولا يطلب ثبات القلب على ما حفظ؟ 14) وكيف يحرص على دقّة الأداء... ولا يحرص على صدق الامتثال؟ 15) أيُّ ميزانٍ هذا الذي يُعظّم الحرف... ويُهمِل الحدّ؟ 16) وأيُّ غفلةٍ هذه التي ترى القرآن كلاماً يُتلى... ولا تراه حكماً يُعاش؟ 17) كيف يخشى أن يقال: "نسي" في الدنيا... ولا يخشى أن يُقال: "أضاع" في الآخرة؟ 18) وأىُّ رهبةِ ينبغي أن تملأ قلبه أكثر: رهبةُ وأيُّ رهبةٍ ينبغي أن تملأ قلبه أكثر: رهبةُ السقوط في التلاوة... أم رهبةُ السقوط عند التلاقي؟ 19) كيف يطلب أن يكون القرآن محفوظاً فيه... ولا يطلب أن يكون هو محفوظاً بالقرآن؟ ثم قل لي بصدقٍ لا يحتمل المجاملة: أيُّهما أحقّ بالخوف... ضياعُ آيةِ من صدرك... أم ضياعُك أنت من طريق أنزِلَ القرآنُ ليهديك إليه؟ فوا عجبي... ج كيف صار القرآن عند بعضنا محفوظاً في الصدور... مفقوداً في السلوك، ← حاضراً في التلاوة... غائباً في المواقف، - تُتقن حروفه حتى لا يزلّ لسانك... وتترك حدوده حتى تزلّ حياتك، • تخاف أن يقال: "نسي آية"... ولا تخاف أن تُسأل: "لِمَ لم تعشها؟"، وكأن الحفظ غايةٌ لا طريق، وكأن النجاة في عدد الآيات... لا في أثرها، فوا عجبي... من قلبٍ يحمل كلام اللّه... ولا يحمله كلامُ الله، ← ومن لسان يجري بالقرآن... ولا يجري القرآنُ في قراراته، ومن عينٍ تبكي عند التلاوة... ولا تبكي عند المخالفة، فهل أنزل اللّٰه تعالى القرآن ليُصان في الذاكرة فقط... أم ليُقيم الإنسان كلَّه؟ كُتب بحرقةٍ لا من فراغ، بل من صدمة واقع يُرى كل يوم: أن يُصان الحرف ويُضيّع الحدّر وأن يُحفظ النصّ وتُهمل دلالته، وهذه حرقةٌ لا تُراد بها القسوة... بل الإيقاظ، لأن أخطر ما يُصيب حامل القرآن ليس أن ينسى... بل أن يطمئنّ وهو لم يتغيّر، فتصير الحرقة هنا رحمة تُنذر قبل أن تُفاجئ، وتوقظ قبل أن تُحاسِب، لتقول بصدقٍ لا يحتمل التجميل: القضية ليست كم تحفظ... بل كم عشت. #دريد_ابراهيم_الموصلي

‏ 🔳ليس شرطًا أن يكون الرزق مالًا أو جمالًا، ▪️فقد يكون قرآنًا يؤتيه اللَّه من يشاء من عبادهِ فيقرأهُ متىٰ شاء ▪️وأينما شاء ▪️وكَيف ما شاء، ▪️يرتلهُ ويتدبَّرهُ ▪️ويتغنَّىٰ بهِ آناء الليلِ وأطرافَ النهَار، ▪️أو يسمعه في كل وقتٍ وآن".. 🔳 فأيُّ رزقٍ أجملُ من ذلِك

١ صـفـر ١٤٤٨ هـ |🗓️🌱 ‏"بداية شهر جديد، جدِّد علاقتك مع القرآن، رتب لك ختمات في التلاوة والتفسير والتدبر والاستماع .. اقترب من القرآن، فالأيام تمضي سريعا🤍".

سورة البقرة شفاء ، عز ، رفعه، نصر ، حفظ، تيسير، بركه، انشراح ،سكينه، راحه، وكل ذلك من فضل الله أن جعلها سبب.

‏حين تلتحمُ الأحداث وتتلاطم المدلهمّات يبزغُ سَنا القرآن تصديقًا لمن أنزلَ عليه، ما من آيةٍ فيه إلا تريك عبرةً أو تصوّر مشهدا
‏حين تلتحمُ الأحداث وتتلاطم المدلهمّات يبزغُ سَنا القرآن تصديقًا لمن أنزلَ عليه، ما من آيةٍ فيه إلا تريك عبرةً أو تصوّر مشهدا؛ حتى لتحسبُ أنك شهدتَ هذه المشاهدَ من قبل، وما أراكَها إلا ما كنت تتلو من قرآن.. فتنهالُ المدامع إيمانًا بالله وتصديقا بخبره، ويقينًا أنه الحق وقوله الحق.

العيش مع القرآن نعيمٌ لا يُعادله نعيم، وفخر يتصاغر عنده كل فخر، ومن عاش مع القرآن وجد حياةً أخرى ولا بد، فأهل القرآن لهم شأنٌ وللناس شأن، إنهم يعيشون في عالم آخر، مليء بالبركة والسكينة والتطمين والتثبيت.🌱

رتل بصوت دافئ وردّ الصباح انفض ملامح عثرتك واركض لأبواب السماء وارفع بصوتك للأماني الناعسات: قد حان يا عزمي الكفاح.
رتل بصوت دافئ وردّ الصباح انفض ملامح عثرتك واركض لأبواب السماء وارفع بصوتك للأماني الناعسات: قد حان يا عزمي الكفاح.

‏مَن سلّم نفسه وعقله للقرآن انتزعه من حياته الضيّقة وهمومه الأرضية وارتفع به إلى معارج من نور.🌻

ㅤ لقد انتكس حالك بعد أن أوشكت على الوصول! لـم تعد مهتمًا للحفظ، هجرت مصحفك، تخليت عن حلقتك، كنت تجاهد إن فاتك التسميع في الصباح تعوض في المساء، أصبحت لا تدخلها صباحًا ولا مساءً! وماذا عن محفوظك القديم! كُنت تشعر أنك قد حويت الدنيا في قبضة يدك، ولكن أين أنت الآن ممّن يتزاحمون في الحلقات وممن يراجعون محفوظهم في البيوت، وفي الطرقات؟ أشغلتك الدنيا عن كل هذا النعيم؟ لماذا تُصر على الالتفات بعدَ ما ذُقت لذة الحفظ؟ أين حلمك الذي كنت تسعى لتحقيقه؟ وأمك وأبيك، ألم تعاهد أن تلبسهما الحُلَّة؟ ولحظة الختم، ألم تحِّن لها؟ عُد وكفاك حججًا وتأجيلًا ألم يشتاق قلبك أن يرجع؟! ألم يشتاق؟! اللهم لا حول و لا قوة إلا بالله ㅤ

مخيف جدًا.. أن تعلم أن الذنوب -وخاصّة في الخلوات- سبب رئيسي لتفلّت المحفوظ ..ثم لا تُبالي!