رَبِيع قَلبِي🌿
Open in Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
220
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
وهو القرآن؛ لا يغسله الماء أي: لا يمحوه ولا يَذهَبُ به، بل يبقى على مرِّ العصور؛ لكونه محفوظًا في الصُّدورِ، فخفَّ على الألسنة ووَعَتْه القلوب، فلو غُسِلَت المصاحف لَما انغَسَلَ من الصُّدور.
تقرؤه نائمًا ويقظان .. ومعناه: يكون محفوظًا لك في حالتي النَّوم واليقظة، فلا تغفل عنه، وقيل: تقرؤه في يُسرٍ وسُهولةٍ.
عِزّ .. اللهمَّ من فضلك 🤲
"المسألة مع القرآن مسألة شوق، ولذا سُمّي ترك قراءته (هُجرانًا).
فليكن في دعاء النجوى: أن يرزقك الله الشوق لكلامه، الشوق له كشوق مُناجاةِ الأحباب."
📮💡
صاحب القرآن يرى الأمور واااضحة ، ليس فيها غبش ..
يرى مالا يراهُ غيره ..
يتصرف بحكمة و يقول بِرويّه ..
ليس لأنه حكيم ، لكن لأن القرآن يهدي للتي هي أقوم ..
ليس للطريق القويم ، بل للأقوم ..
يومَ يُحاجُّك القرآن: ماذا أبقيتَ منه في حياتك؟
1) أيُّ مفارقةٍ أوجع من أن ترى من يحمل القرآن في صدره يخشى أن تتفلّت منه ألفاظُه... ولا يخشى أن يتفلّت هو من أوامره؟
2) وأيُّ خوفِ هذا الذي يرتجف له قلبُه إن سقط حرفٌ من حفظه... ولا يرتجف إذا سقطت آيةٌ من سلوكه؟
3) كيف يُقيم التَّيلَ خوفاً من النسيان... ولا يُقيم قلبه خوفاً من العصيان؟
4) أيُّ خسارةٍ أعظم: أن يضيع منك موضعُ آية... أم أن يضيع منك موضعُك عند اللّٰه بتلك الآية؟
5) كيف يضطرب لخلل في التلاوة... ولا يضطرب لخلل في التقوى؟
6) وكيف يحزن إن اختلطت عليه الآيات...
ولا يحزن إذا اختلطت عليه الحدود؟
7) أيُّ نسيانٍ أدهى: أن تنسى أين تقف في السورة... أم أن تنسى أين يجب أن تقف في المعصية؟
8) وكيف يُراجع المحفوظَ كل يوم... ولا يُراجع نفسه التي لم تتغيّر بالقرآن؟
9) أيُّ خلل أخطر: أن يخطئ لسانك في آية... أم أن تخطئ حياتك في معنى الآية؟
10) وأيُّ نقصٍ أفظع: أن يسقط من صدرك شيءٌ من القرآن... أم أن يسقط القرآن كلّه من واقعك فلا يُرى له أثر؟
11) كيف تخاف أن تُنسى الآيات منك... ولا تخاف أن تُنسى أنت عند اللّٰه لأنك لم تعمل بها؟
12) أليس الأشدُّ رُعباً أن تقف يوم القيامة حافظاً للألفاظ... خالياً من الشواهد؟
13) كيف يطلب ثبات الحفظ... ولا يطلب ثبات القلب على ما حفظ؟
14) وكيف يحرص على دقّة الأداء... ولا يحرص على صدق الامتثال؟
15) أيُّ ميزانٍ هذا الذي يُعظّم الحرف...
ويُهمِل الحدّ؟
16) وأيُّ غفلةٍ هذه التي ترى القرآن كلاماً يُتلى... ولا تراه حكماً يُعاش؟
17) كيف يخشى أن يقال: "نسي" في الدنيا...
ولا يخشى أن يُقال: "أضاع" في الآخرة؟
18) وأىُّ رهبةِ ينبغي أن تملأ قلبه أكثر: رهبةُ
وأيُّ رهبةٍ ينبغي أن تملأ قلبه أكثر: رهبةُ السقوط في التلاوة... أم رهبةُ السقوط عند التلاقي؟
19) كيف يطلب أن يكون القرآن محفوظاً فيه... ولا يطلب أن يكون هو محفوظاً بالقرآن؟
ثم قل لي بصدقٍ لا يحتمل المجاملة:
أيُّهما أحقّ بالخوف... ضياعُ آيةِ من صدرك...
أم ضياعُك أنت من طريق أنزِلَ القرآنُ
ليهديك إليه؟
فوا عجبي...
ج كيف صار القرآن عند بعضنا محفوظاً في الصدور... مفقوداً في السلوك، ← حاضراً في التلاوة... غائباً في المواقف،
- تُتقن حروفه حتى لا يزلّ لسانك... وتترك حدوده حتى تزلّ حياتك،
• تخاف أن يقال: "نسي آية"... ولا تخاف أن تُسأل: "لِمَ لم تعشها؟"،
وكأن الحفظ غايةٌ لا طريق، وكأن النجاة في عدد الآيات... لا في أثرها، فوا عجبي...
من قلبٍ يحمل كلام اللّه... ولا يحمله كلامُ الله،
← ومن لسان يجري بالقرآن... ولا يجري القرآنُ في قراراته،
ومن عينٍ تبكي عند التلاوة... ولا تبكي عند المخالفة،
فهل أنزل اللّٰه تعالى القرآن ليُصان في الذاكرة فقط... أم ليُقيم الإنسان كلَّه؟ كُتب بحرقةٍ لا من فراغ، بل من صدمة واقع يُرى كل يوم: أن يُصان الحرف ويُضيّع الحدّر وأن يُحفظ النصّ وتُهمل دلالته، وهذه حرقةٌ لا تُراد بها القسوة... بل الإيقاظ، لأن أخطر ما يُصيب حامل القرآن ليس أن ينسى... بل أن يطمئنّ وهو لم يتغيّر، فتصير الحرقة هنا رحمة تُنذر قبل أن تُفاجئ، وتوقظ قبل أن تُحاسِب، لتقول بصدقٍ لا يحتمل التجميل:
القضية ليست كم تحفظ... بل كم عشت.
#دريد_ابراهيم_الموصلي
🔳ليس شرطًا أن يكون الرزق مالًا أو جمالًا،
▪️فقد يكون قرآنًا يؤتيه اللَّه من يشاء من عبادهِ فيقرأهُ متىٰ شاء
▪️وأينما شاء
▪️وكَيف ما شاء،
▪️يرتلهُ ويتدبَّرهُ
▪️ويتغنَّىٰ بهِ آناء الليلِ وأطرافَ النهَار،
▪️أو يسمعه في كل وقتٍ وآن"..
🔳 فأيُّ رزقٍ أجملُ من ذلِك
١ صـفـر ١٤٤٨ هـ |🗓️🌱
"بداية شهر جديد، جدِّد علاقتك مع القرآن، رتب لك ختمات في التلاوة والتفسير والتدبر والاستماع ..
اقترب من القرآن، فالأيام تمضي سريعا🤍".
سورة البقرة شفاء ، عز ، رفعه، نصر ، حفظ، تيسير، بركه، انشراح ،سكينه، راحه، وكل ذلك من فضل الله أن جعلها سبب.
حين تلتحمُ الأحداث وتتلاطم المدلهمّات يبزغُ سَنا القرآن تصديقًا لمن أنزلَ عليه، ما من آيةٍ فيه إلا تريك عبرةً أو تصوّر مشهدا؛ حتى لتحسبُ أنك شهدتَ هذه المشاهدَ من قبل، وما أراكَها إلا ما كنت تتلو من قرآن.. فتنهالُ المدامع إيمانًا بالله وتصديقا بخبره، ويقينًا أنه الحق وقوله الحق.
العيش مع القرآن نعيمٌ لا يُعادله نعيم، وفخر يتصاغر عنده كل فخر، ومن عاش مع القرآن وجد حياةً أخرى ولا بد، فأهل القرآن لهم شأنٌ وللناس شأن، إنهم يعيشون في عالم آخر، مليء بالبركة والسكينة والتطمين والتثبيت.🌱
رتل بصوت دافئ
وردّ الصباح
انفض ملامح عثرتك
واركض لأبواب السماء
وارفع بصوتك
للأماني الناعسات:
قد حان يا عزمي الكفاح.
مَن سلّم نفسه وعقله للقرآن انتزعه من حياته الضيّقة وهمومه الأرضية وارتفع به إلى معارج من نور.🌻
ㅤ
لقد انتكس حالك بعد أن أوشكت على الوصول!
لـم تعد مهتمًا للحفظ، هجرت مصحفك، تخليت عن حلقتك، كنت تجاهد إن فاتك التسميع في الصباح تعوض في المساء، أصبحت لا تدخلها صباحًا ولا مساءً!
وماذا عن محفوظك القديم! كُنت تشعر أنك قد حويت الدنيا في قبضة يدك، ولكن أين أنت الآن ممّن يتزاحمون في الحلقات وممن يراجعون محفوظهم في البيوت، وفي الطرقات؟
أشغلتك الدنيا عن كل هذا النعيم؟ لماذا تُصر على الالتفات بعدَ ما ذُقت لذة الحفظ؟
أين حلمك الذي كنت تسعى لتحقيقه؟ وأمك وأبيك، ألم تعاهد أن تلبسهما الحُلَّة؟
ولحظة الختم، ألم تحِّن لها؟
عُد وكفاك حججًا وتأجيلًا
ألم يشتاق قلبك أن يرجع؟! ألم يشتاق؟!
اللهم لا حول و لا قوة إلا بالله
ㅤ
مخيف جدًا..
أن تعلم أن الذنوب -وخاصّة في الخلوات- سبب رئيسي لتفلّت المحفوظ ..ثم لا تُبالي!
الهمّة تُحفظ بالزاد، وزاد هذا الطريق هو صدق النيّة، وحسن التوكّل، وملازمة العمل ولو كان قليلًا، فلا تُحمّلي نفسكِ فوق طاقتها، ولا تؤجّلي بحجّة الانشغال؛ فالأشغال لا تنتهي، والوقت لا ينتظر أحدًا..
ابدئي اليوم، واثبتي على ما تقدرين عليه، فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
جدّدي نيّتكِ بأن يكون طلبكِ للعلم قربى إلى الله، وأن يكون القرآن رفيقكِ لا مهجوركِ، وأن يكون سعيكِ هادئًا ثابتًا، لا موسميًّا ولا متقطّعًا..
وجّهي قلبكِ إلى الله، واستمدّي منه العون، وسيري بخطوات واثقة، حتى وإن كانت بطيئة..
فكوني ابنة وقتكِ، واغتنمي أيامكِ، وارفعي بصركِ لهدفكِ، وامضي، فالعاقبة -بإذن الله- لمن صدق واستمر وجاهد 💎.
-
"من معينات الإقبال على القرآن وعدم هجره؛ تذكّر دوام اللذة الحاصلة أثناء وبعد قراءته، وكيف أنه بهذه التلاوة سينشرح صدره، ويتسع أمره، ويبارك له فيه، ويكون من الذين حققوا الأجر والمثوبة، حين يعلم أن قراءة الحرف بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، والله يُضاعف لمن يشاء"
.
"ليست تلك الدقائق التي تُقلِّب فيها صفحات القرآن الكريم شيئًا عابرًا في سجلّ يومك، بل هي والله نَفَحاتُ اصطفاءٍ ساقها اللّٰه إليك سوقًا لطيفًا، واختارك لها من بين الغافلين ..
فإذا جلستَ بين يدي كتابه، فقد جلستَ في روضةٍ من السكينة، تُسقى فيها روحُك من معينٍ لا ينضب. تلك الدقائق -وإن قلّت- تُحيي قلبًا كاد يذبل، وتُبدِّد همَّا كاد يثقل، وتشيع في صدرك نورًا لا يُطفأ، هي لحظاتٌ يكتب اللّٰه لك بها صفاءً لا تُدركه اللذّات، وسعادةً لا تصنعها الدنيا.
فإيّاك أن تزهد فيها... فكم من عبدٍ حُرِمها، وكم من قلبٍ تاق إليها فلم يُرزقها!
فاحفظها حفظَ الكنوز، واغتنمها اغتنامَ العارفين، فهي -والله- أقصرُ طريقٍ إلى حياة القلب، وأصدقُ بابٍ إلى أنسِ الروح"
