حَمْزَة أبو اليَمَانْ
Відкрити в Telegram
" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
231
Підписники
+224 години
+37 днів
+1930 днів
Архів дописів
حين يرحل الإنسان... ماذا يترك؟
يرحل الإنسان، وينقطع عمله، وتبقى آثاره. قال تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾.
قد يترك علمًا ينتفع به الناس، أو صدقةً جارية، أو ابنًا صالحًا، أو كلمةً غيّرت حياة إنسان. وقد يترك ظلمًا، أو فتنةً، أو فكرةً فاسدة، أو أذىً يستمر بعد موته.
فالإنسان لا يُحاسب على ما فعله فقط، بل على ما امتد من أثر فعله.
قال تعالى:
﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ﴾.
ولهذا فالسؤال الأهم قبل الرحيل ليس: كم جمع الإنسان؟
بل: ماذا سيبقى منه حين لا يبقى منه إلا الأثر؟
فطوبى لمن كان أثره بعد موته امتدادًا لخيرِه، وويلٌ لمن بقي شره يجري في حياة الناس وهو في قبره.
د. عبد الكريم بكار
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
Repost from N/a
.
ظِلاَل…
نضفي ظلال فكرنا على المسؤولية.📕
✅ يعلن فريق مدارك عن إطلاق أولى برامجه 🌱ظلال 🌱وهو مساحة شبابية تصنع مسؤوليتك بوعي وحماس.
😊برنامج يجمع الشباب في جلسات حوارية تفاعلية نفتح فيها باب النقاش حول المسؤولية، نصحّح المفاهيم، ونبني وعيًا عمليًا يشبه طموح الجيل وروحه .💙
🗺️مكان إقامة البرنامج:
محافظة درعا - محافظة حلب.
🍂مدة البرنامج:
أربعة أشهر، بمعدل جلسة حوارية اسبوعية.
🔖للتسجيل نرجوا أن تملئ الاستمارة من خلال الرابط..↕️
https://forms.gle/f8Paajwffntpz1dK9
🌱وتذكر أنها مسؤولية يا فتى.🌱
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
انستغرام📱. تيلجرام🛜. فيسبوك🌐
#فريق_مدارك
🗣️ الدنيا في التصور القرآني..
من كتاب مآلات الخطاب المدني
للدكتور إبراهيم السكران فك الله أسره.
﴿ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ (175) وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
اللهم إنا ندعوك بأحب أسمائك إليك، وأسرعها إجابة لديك، نسألك باسمك الذي دعاك به آدم فاصطفيته، وناداك به نوح فنصرته، واستوهبك به زكريا الولد فوهبته، واستشفاك به أيوب فشفيته،
واستغاثك به يونس فأغثته، واستنصرك به محمد فنصرته، نسألك باسمك الذي دعاك به أولياؤك وناداك به أصفياؤك.
يارب ...
Repost from N/a
Repost from رَوْضَةُ الأَدَبِ
«أنتمي للنور والفجر، والصباح والشروق، للأمل الذي يستيقظ وحسن الظن الذي يتجدد، تأمَّل كيف الصبح تجلَّى بعد الظلام، وكيف النور أسفر وظهر، سيخرجك للنور لترى الفرج قريب».
Repost from N/a
لا يتحسر أهلُ الجنة على شيءٍ إلا على ساعةٍ مرّت بهم لم يذكروا ﷲ فيها.
ـ معاذ بن جبل.
حديثٌ قصيرٌ عن تجمهُر الفراغ.. والحشود التي لم نقرأها جيّدًا في أحد مولات دمشق
قرأتُ ردود أفعال كثيرٍ من العلماء والدعاة والمشايخ الكرام الذين انتقدوا هذه الحشود الكبيرة التي تجمّعت للقاء شخصيةٍ من الشخصيات التي تتصدّر التفاهة في واقعنا المزري، فرأيت في كثيرٍ من كلامهم حرقةً صادقةً وحرصًا نبيلًا وحديثًا عن النخوة وعن الشهامة؛ حديثًا عن نخوة الرجال ومروءة الرجال وكيف سمح الآباء والأمهات لأبنائهم وبناتهم أن يتجمهروا في ذلك المكان، غير أنّ المشهد يفتح بابًا آخر للسؤال بابًا أشدّ إيلامًا وأقرب إلى موضع الجرح؛ لأنّ الحشود التي رأيناها في المول كانت مرآةً كبيرةً وُضِعَت أمام المجال الدعوي في دمشق وكان الأولى أن يقف أمامها العلماء والدعاة من مختلف المدارس الفكرية وقفة مراجعةٍ ومصارحةٍ جادّةٍ مع أنفسهم وأن يسأل كلّ واحد منهم عن حصّته ودورِه في صناعة هذا الفراغ الذي ملأه المؤثّرون بهذه السهولة.
وفي زمنٍ مضى كنّا نقول إنّ النظام يحول بيننا وبين الوصول إلى المجتمع وإنّ أبواب العمل مغلقة وإنّ الداعية يعيش بين رقابةٍ تمنعه وخوفٍ يطارده ومجالٍ عامٍّ محرّمٍ عليه، وكانت لهذه الشكوى أسبابها الثقيلة المعروفة والمُتفهّمة، أمّا اليوم فقد اتّسعت ساحات العمل منذ تحرير دمشق وصارت المساجد والمنابر والجامعات والمنصات والأحياء والمنتديات ومساحات اللقاء أقرب إلى متناول اليد، زبهذا ينتقل السؤال من السلطة التي كانت تغلق الباب إلى العالم والداعية والجماعة الدعوية والمسجديّة التي صار الباب أمامها مفتوحًا؛ فأين هي المبادرات التي اندمجت في صفوف هذه الشريحة ورافقتها في الجامعات والمقاهي والنوادي والمنصات وفهمت أشواقها ومخاوفها وصنعت لها خطابًا دينيًا ودعويًا حيًّا يلامس أسئلتها عن الحب والجسد والمعنى والهوية والمستقبل والعلاقة بالآخر والنجاح والحرية والمال والصورة والشهرة؟
هل كانت سنةٌ ونصفٌ من العمل المتاح بحريةٍ واسعة زمنًا لاستهداف هذه الشريحة والوصول إليها والجلوس معها وفهم عالمها الداخلي ومعرفة احتياجاتها الفكرية واحتياجاتها النفسية واحتياجاتها الدعوية، أم ذهبت مساحةٌ واسعةٌ من هذه الطاقة في المعارك البينيّة السلفية والأشعرية، وفي المعارك الصوفية السلفية، وفي المعارك المسجدية المسجدية، وفي الخصومات بين مشايخ المنابر والعاملين داخل التيارات الإسلامية نفسها، حتى صار بعضنا يعرف تفاصيل ما يقوله خصمه في مسألةٍ فرعية أكثر من معرفته بما يدور في رأس شابٍّ يسكن على بعد مئتي متر من مسجده، ويعرف خرائط المدارس والتيارات أكثر من معرفته بخريطة الوحدة والقلق والفراغ والبحث عن القدوة في قلب فتاةٍ جامعيةٍ تشكّل منصات التواصل نصف عالمها؟
هذه الحشود تقول شيئًا بالغ القسوة لمن يريد أن يسمعه من العلماء والدّعاة والمشايخ الكرام؛ تقول إنّ الشباب كانوا هناك وما زالوا هناك ونحن الذين غبنا عن كثيرٍ من عالمهم؛ كانوا يملكون طاقة الانبهار وطاقة الالتفاف وطاقة الحضور بالساعات وطاقة صناعة الرمز ثم وجدوا من يستقبل هذه الطاقة ويخاطب ذائقتهم ويعرف لغتهم ويدخل هواتفهم كلّ يوم ويشاركهم تفاصيلهم الصغيرة، بينما بقي جزءٌ من خطابنا يحدّثهم من وراء مسافةٍ طويلة بلغةٍ صيغت لجيلٍ آخر ومنبرٍ ينتظر أن يأتوه عوض أن يحمل رسالته إليهم حيث يعيشون، فالتفاهة هنا أذكى من أن تُختصر في شخصٍ مشهور؛ إنّها صناعة فراغٍ طويلٍ ثم مجيءُ من يعرف كيف يسكنه.
ولو أردنا أن نتوجّه باللوم إلى أحد، فالأجدر أن نضع أصابعنا على مكان الوجع الحقيقي وأن نرجع إلى أنفسنا وقدراتنا وانطلاقنا وانخراطنا؛ فالمشهد الذي أغضبنا يستطيع أن يتحوّل إلى وثيقة مراجعةٍ للعمل الدعوي كلّه، لأنّ المجتمع يعطي قلبه لمن يحضر فيه والشباب يصنعون رموزهم من الوجوه التي تعيش معهم وتفهم لغتهم وتمنحهم شعورًا بالحضور والفراغ يستدعي من يملؤه، وحين يتأخّر أهل القكرة الحقيقيّة والمرجعيّة العلويّة والمعنى المُنقذ يأتي أهل الصورة والاستعراض، وحين تنشغل الطاقات الكبرى بالخصومات الداخلية تتسلّل التفاهة إلى المساحات المتروكة في هدوءٍ شديد ثم نفاجأ بها يومًا وقد صار لها جمهورٌ يتدافع لرؤيتها.
لهذا أرى حشود المول سؤالًا موجّهًا إلينا أكثر من كونها تهمةً موجّهةً إليهم؛ سؤالًا عن دعوةٍ تعرف كيف تخرج من مسجدها إلى المجتمع، وعن عالمٍ يعرف كيف ينزل من كرسيّه إلى قلب الشاب، وعن مربٍّ يصاحب الجيل عوض أن يكتفي بتقريعه ولومه وشتم أمّه وأبيه لعدم تربيته، وعن خطابٍ يملك من الجمال والرحمة والذكاء والحياة ما يجعل المعنى نفسه جذّابًا؛ فهؤلاء الشباب الذين احتشدوا حول مؤثّرٍ تافهٍ يملكون الطاقة نفسها التي تستطيع أن تحتشد حول فكرةٍ عظيمة ومشروعٍ نافع وقدوةٍ حقيقية وقضيةٍ تستحق العمر؛ والمسألة كلّها تبدأ من الذين يملكون المعنى، فهل سيصلون به إلى الناس أم يواصلون إدارة معاركهم داخل الغرف التي يعرفونها؟
#على_بصيرة
محمد خير موسى
﴿ وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ (48) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ (52) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ (54) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ (56) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ (58) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ ﴾ سورة الرحمن.
الإستهلاكية = شراء ما لا تحتاج بما لا تملك لأبهار من لا تحب ولا تعرف .
يعني بالأحرى " عبودية للأشياء "
وعلى هذا يقوم نظام الرأسمالية, لذلك هذا النظام كاره ومصادم للنظام الإسلامية..
النموذج الإقتصادي في النظام الإسلامي = الإنتاج والإدخار .
Repost from N/a
لأنّنا نؤمن أنّ الشباب كان ولا يزال لبنة البناء في أيّ حضارة،
ولأنّ الواقع المضطّرب اليوم يجعل البوصلة مشوّشة والطريق ضبابيًّا،
تأتي مدارك وسط الفوضى كشعاع أملٍ خفيّ، يعيد رسم ملامح الطريق.. ليخطو الشباب بثقة وقوة نحو بناء أنفسهم ومجتمعهم.
مدارك،
ليست بالعدد، إنما بالأثر🌿
