ch
Feedback
حَمْزَة أبو اليَمَانْ

حَمْزَة أبو اليَمَانْ

前往频道在 Telegram

" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..

显示更多
未指定国家未指定类别
228
订阅者
+124 小时
+97 天
+1830 天
帖子存档
«أنتمي للنور والفجر، والصباح والشروق، للأمل الذي يستيقظ وحسن الظن الذي يتجدد، تأمَّل كيف الصبح تجلَّى بعد الظلام، وكيف النور أسفر وظهر، سيخرجك للنور لترى الفرج قريب».

Repost from N/a
🤎🤎 هل أنتم جاهزون للمسير معنا في مدارك؟ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ انستغرام📱. تيلجرام🛜. فيسبوك🌐 #فريق_مدارك
🤎🤎 هل أنتم جاهزون للمسير معنا في مدارك؟ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ انستغرام📱. تيلجرام🛜. فيسبوك🌐
#فريق_مدارك

بسم الله .. يا ميسر يا رب

لا يتحسر أهلُ الجنة على شيءٍ إلا على ساعةٍ مرّت بهم لم يذكروا ﷲ فيها. ـ معاذ بن جبل.

حديثٌ قصيرٌ عن تجمهُر الفراغ.. والحشود التي لم نقرأها جيّدًا في أحد مولات دمشق قرأتُ ردود أفعال كثيرٍ من العلماء والدعاة والمشايخ الكرام الذين انتقدوا هذه الحشود الكبيرة التي تجمّعت ‏للقاء شخصيةٍ من الشخصيات التي تتصدّر التفاهة في واقعنا المزري، فرأيت في كثيرٍ من كلامهم حرقةً ‏صادقةً وحرصًا نبيلًا وحديثًا عن النخوة وعن الشهامة؛ حديثًا عن نخوة الرجال ومروءة الرجال وكيف سمح ‏الآباء والأمهات لأبنائهم وبناتهم أن يتجمهروا في ذلك المكان، غير أنّ المشهد يفتح بابًا آخر للسؤال بابًا ‏أشدّ إيلامًا وأقرب إلى موضع الجرح؛ لأنّ الحشود التي رأيناها في المول كانت مرآةً كبيرةً وُضِعَت أمام المجال ‏الدعوي في دمشق وكان الأولى أن يقف أمامها العلماء والدعاة من مختلف المدارس الفكرية وقفة مراجعةٍ ‏ومصارحةٍ جادّةٍ مع أنفسهم وأن يسأل كلّ واحد منهم عن حصّته ودورِه في صناعة هذا الفراغ الذي ملأه ‏المؤثّرون بهذه السهولة.‏ وفي زمنٍ مضى كنّا نقول إنّ النظام يحول بيننا وبين الوصول إلى المجتمع وإنّ أبواب العمل مغلقة وإنّ ‏الداعية ‏يعيش بين رقابةٍ تمنعه وخوفٍ يطارده ومجالٍ عامٍّ محرّمٍ عليه، وكانت لهذه الشكوى أسبابها الثقيلة ‏المعروفة والمُتفهّمة، أمّا ‏اليوم فقد اتّسعت ساحات العمل منذ تحرير دمشق وصارت المساجد والمنابر ‏والجامعات والمنصات والأحياء ‏والمنتديات ومساحات اللقاء أقرب إلى متناول اليد، زبهذا ينتقل السؤال من ‏السلطة التي كانت تغلق الباب إلى العالم و‏الداعية والجماعة الدعوية والمسجديّة التي صار الباب أمامها ‏مفتوحًا؛ فأين هي المبادرات التي اندمجت في صفوف هذه الشريحة ورافقتها ‏في الجامعات والمقاهي والنوادي ‏والمنصات وفهمت أشواقها ومخاوفها وصنعت لها خطابًا دينيًا ودعويًا حيًّا يلامس ‏أسئلتها عن الحب ‏والجسد والمعنى والهوية والمستقبل والعلاقة بالآخر والنجاح والحرية والمال والصورة والشهرة؟ هل كانت سنةٌ ونصفٌ من العمل المتاح بحريةٍ واسعة زمنًا لاستهداف هذه الشريحة والوصول إليها والجلوس ‏معها وفهم عالمها الداخلي ومعرفة احتياجاتها الفكرية واحتياجاتها النفسية واحتياجاتها الدعوية، أم ذهبت ‏مساحةٌ واسعةٌ من هذه الطاقة في المعارك البينيّة السلفية والأشعرية، وفي المعارك الصوفية السلفية، وفي ‏المعارك المسجدية المسجدية، وفي الخصومات بين مشايخ المنابر والعاملين داخل التيارات الإسلامية ‏نفسها، حتى صار بعضنا يعرف تفاصيل ما يقوله خصمه في مسألةٍ فرعية أكثر من معرفته بما يدور في رأس ‏شابٍّ يسكن على بعد مئتي متر من مسجده، ويعرف خرائط المدارس والتيارات أكثر من معرفته بخريطة ‏الوحدة والقلق والفراغ والبحث عن القدوة في قلب فتاةٍ جامعيةٍ تشكّل منصات التواصل نصف عالمها؟ هذه الحشود تقول شيئًا بالغ القسوة لمن يريد أن يسمعه من العلماء والدّعاة والمشايخ الكرام؛ تقول إنّ ‏الشباب كانوا هناك وما زالوا هناك ونحن الذين غبنا عن كثيرٍ من عالمهم؛ كانوا يملكون طاقة الانبهار وطاقة ‏الالتفاف وطاقة الحضور بالساعات وطاقة صناعة الرمز ثم وجدوا من يستقبل هذه الطاقة ويخاطب ذائقتهم ‏ويعرف لغتهم ويدخل هواتفهم كلّ يوم ويشاركهم تفاصيلهم الصغيرة، بينما بقي جزءٌ من خطابنا يحدّثهم ‏من وراء مسافةٍ طويلة بلغةٍ صيغت لجيلٍ آخر ومنبرٍ ينتظر أن يأتوه عوض أن يحمل رسالته إليهم حيث ‏يعيشون، فالتفاهة هنا أذكى من أن تُختصر في شخصٍ مشهور؛ إنّها صناعة فراغٍ طويلٍ ثم مجيءُ من يعرف ‏كيف يسكنه.‏ ولو أردنا أن نتوجّه باللوم إلى أحد، فالأجدر أن نضع أصابعنا على مكان الوجع الحقيقي وأن نرجع إلى ‏أنفسنا وقدراتنا وانطلاقنا وانخراطنا؛ فالمشهد الذي أغضبنا يستطيع أن يتحوّل إلى وثيقة مراجعةٍ للعمل ‏الدعوي كلّه، لأنّ المجتمع يعطي قلبه لمن يحضر فيه والشباب يصنعون رموزهم من الوجوه التي تعيش معهم ‏وتفهم لغتهم وتمنحهم شعورًا بالحضور والفراغ يستدعي من يملؤه، وحين يتأخّر أهل القكرة الحقيقيّة ‏والمرجعيّة العلويّة والمعنى المُنقذ يأتي أهل الصورة والاستعراض، وحين تنشغل الطاقات الكبرى بالخصومات ‏الداخلية تتسلّل التفاهة إلى المساحات المتروكة في هدوءٍ شديد ثم نفاجأ بها يومًا وقد صار لها جمهورٌ يتدافع ‏لرؤيتها.‏ لهذا أرى حشود المول سؤالًا موجّهًا إلينا أكثر من كونها تهمةً موجّهةً إليهم؛ سؤالًا عن دعوةٍ تعرف كيف ‏تخرج من مسجدها إلى المجتمع، وعن عالمٍ يعرف كيف ينزل من كرسيّه إلى قلب الشاب، وعن مربٍّ ‏يصاحب الجيل عوض أن يكتفي بتقريعه ولومه وشتم أمّه وأبيه لعدم تربيته، وعن خطابٍ يملك من الجمال ‏والرحمة والذكاء والحياة ما يجعل المعنى نفسه جذّابًا؛ فهؤلاء الشباب الذين احتشدوا حول مؤثّرٍ تافهٍ يملكون ‏الطاقة نفسها التي تستطيع أن تحتشد حول فكرةٍ عظيمة ومشروعٍ نافع وقدوةٍ حقيقية وقضيةٍ تستحق ‏العمر؛ والمسألة كلّها تبدأ من الذين يملكون المعنى، فهل سيصلون به إلى الناس أم يواصلون إدارة معاركهم ‏داخل الغرف التي يعرفونها؟ #على_بصيرة محمد خير موسى

نعيم يوصف النعيم !

﴿ وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ (48) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ (52) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ (54) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ (56) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ (58) فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ ﴾ سورة الرحمن.

الإستهلاكية = شراء ما لا تحتاج بما لا تملك لأبهار من لا تحب ولا تعرف . يعني بالأحرى " عبودية للأشياء " وعلى هذا يقوم نظام الرأسمالية, لذلك هذا النظام كاره ومصادم للنظام الإسلامية.. النموذج الإقتصادي في النظام الإسلامي = الإنتاج والإدخار .

هذا المشروع الي صرعتكم فيو (: انضموا يا جماعة وشوفو ابداعات الفريق ..

بسم الله نبدأ مشروع مدارك ..

Repost from N/a
لأنّنا نؤمن أنّ الشباب كان ولا يزال لبنة البناء في أيّ حضارة، ولأنّ الواقع المضطّرب اليوم يجعل البوصلة مشوّشة والطريق ضبابيًّ
لأنّنا نؤمن أنّ الشباب كان ولا يزال لبنة البناء في أيّ حضارة، ولأنّ الواقع المضطّرب اليوم يجعل البوصلة مشوّشة والطريق ضبابيًّا، تأتي مدارك وسط الفوضى كشعاع أملٍ خفيّ، يعيد رسم ملامح الطريق.. ليخطو الشباب بثقة وقوة نحو بناء أنفسهم ومجتمعهم. مدارك، ليست بالعدد، إنما بالأثر🌿

📌 #ومضة_من_كتاب | الفريضة الغائبة «فرض العين يربي على العبودية لله، ويزود الروح بالقرب من الله، أما فرض الكفاية فيربي على النظر في مصالح الأمة وسد احتياجات المجتمع.» 📚 كتاب الساعون في المدينة، للشيخ فايز الزهراني، ص44. 🔎 من أعظم الاختلالات في الوعي الإسلامي أن كثيرًا من الناس أتقنوا فرض العين، وغفلوا عن فرض الكفاية. فتعبدوا لله بالصلاة والصيام، لكنهم لم يتعبدوا إليه ببناء المستشفيات، وتعليم الأجيال، وإتقان الصناعات، وحماية الأوطان، ورعاية مصالح الناس. فالإسلام لا يريد مسلمًا يعيش لنفسه، ولا ناشطًا يعيش لأمته وينسى ربه؛ إنه يريد إنسانًا يجمع بين الأمرين: قلبًا يعمره الإيمان، ويدًا تعمر بها الأرض.

صَباحُ الخَيرِ.. «يُفنى العِبادُ وَلا تُفنى صَنائعهُم، فاختَر لنفسِك مَا يَحلو بِه الأثَر».

بقي القليل فقط ⏳ دعواتكم

هذا الحر الشديد، وهذا العطش المستمر، يثير في عقولنا وضمائرنا ذكرى: 1. أهل الخيام والمشردين واللاجئين في غزة والسودان وميانمار وغيرها من ديار المسلمين.. كيف يعيشون؟ وكيف يعيش أطفالهم ونساؤهم وشيوخهم؟ وكيف هو حال مرضاهم وجرحاهم وضعفائهم؟... 2. الأسرى والمعتقلين، في سجون العدو، أو في سجون الأنظمة الطغيانية، حيث يجتمع عليهم فوق الظلم والمر والشدة والضيق: ذلك الحر الذي لا هواء له ولا منفس ولا علاج ولا مهرب ولا طريقة.. يا أسيادنا الأسرى: أبشروا بثواب عظيم عظيم عظيم تجدونه في ميزان حسناتكم.. ويا أهل الظلم والفجور: أبشروا بعذاب يتراكم ويتضخم ويتعاظم، فلا والله لن يُفلت الله منكم أحدًا حتى يقتص له من كل قطرة عرق ونفثة صدر ونفخة هواء.. 3. ثم يذكرنا هذا الحر بيوم القيامة وعذاب النار.. اليوم الذي سيأتي (لا ريب فيه)، وسيشملنا جميعا، فلن يفلت منه أحد.. يبدو عند غير المؤمنين خيالا بعيدا موهوما، وهو حق وصدق ووعد وميعاد، يأتي ولا يتخلف، يُحشر فيه الناس حفاة عراة غُرْلا.. يوم الكرب العظيم!! في ذلك اليوم لا يبقى في الظل إلا سبعة أنواع من البشر، أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: إمام (حاكم) عادل، شاب نشأ في طاعة الله، رجل قلبه معلق بالمساجد، رجلان تحابا في الله، رجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله، رجل تصدق بصدقة فأخفاها، رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. هذا الإيمان باليوم الآخر، وهذا الإيمان بعذاب النار، هو الذي يُهَوِّن على أهل الإيمان والجهاد ما يعملونه في هذه الدنيا وما يتعرضون به لحرب الطغاة والسفاحين.. يخشون أن يكونوا ممن قال الله فيهم {ومن الناس من يقول آمنا بالله، فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} لا يُهَوِّن شدائد هذه الحياة إلا الإيمان الحقيقي باليوم الآخر، وأن النجاة من عذاب الله يوم القيامة لا تكون بغير طاعة الله وإقامة دينه ومجاهدة عدوه في هذه الحياة.. لا يملك من عرف الحق إلا أن يسلك الطريق، فالمسلم في هذا الزمن بين عذابيْن، هو يختار بينهما ولا يملك أن ينجو منهما.. عذابٌ يسلطه عليه أعداء الله في هذه الدنيا إذا هو قام بالإسلام وعمل له، أو عذابٌ يسلطه الله عليه في الآخرة إن هو خشي عذاب الناس في الدنيا ونكص عن الطريق!! اللهم اجعل هذا الحر بردا وسلاما على عبادك اللاجئين والمشردين في الخيام، وعلى عبادك المأسورين في السجون والمعتقلات، وعلى عبادك العاملين الباذلين الساعين في سبيلك في أنحاء الأرض!.. وثبتنا على ما يرضيك حتى نلقاك!

"أُحبّ أن يكون الجمعة يومًا لتجدِيد المحبّة للنبيِّ ﷺ" - بدر آل مرعي.

🗣️ من كتاب مآلات الخطاب المدني للدكتور إبراهيم السكران فك الله أسره.
🗣️ من كتاب مآلات الخطاب المدني للدكتور إبراهيم السكران فك الله أسره.

وأسألُك بنورِ وجهك الذي أشرقَت لهُ السماوات والأرض "أن تُيسر لي ما أنا بصدد السعي إليه، وأن تكلل خطوات سعيي بالهداية والطمأنينة والبركة، وأن تُبلغني ما ارجو فيه.. اللهم إني اسألك من فضلك!

﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾.. تنطلق حملة #غيراسيون 22 «جسدٌ
﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾.. تنطلق حملة #غيراسيون 22 «جسدٌ واحد، وعطاءٌ مستمرّ» لإعانة إخواننا بغزة العزة.. وإننا مستمرون ما بقيَ الجوع والحصار، فسعيُنا ليس ترندًا عابرًا، إنما هو عمل محفوف بعقيدة الجسد الواحد. • للتواصل والتبرع: @GherasyonBot • للتواصل واتس:+963959640883 – قناتنا على التيليغرام. – صفحتنا على الفيسبوك. – قناتنا على الواتس. #جسد_واحد_وعطاء_مستمر #غيراسيون