قناة برنامج البناء الفكري
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу قناة برنامج البناء الفكري
Канал قناة برنامج البناء الفكري (@benaafekrigeneral) є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 15 855 підписників, посідаючи місце в категорії Інші.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 15 855 підписників.
За останніми даними від невідомо, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 0, а за останні 24 години на 0, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 0%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає N/A% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 0 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 0 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 0.
📝 Опис та контентна політика
Опис каналу не надано.
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 17 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Інші.
لماذا البناء الفكري؟مع الانفتاح العالمي الذي نعيشه، صار من المعتاد أن تطرق أسماعنا ألفاظ مثل: علمانية، ليبرالية، نسوية، اشتراكية.... وغيرها من الكلمات التي صار كثير من الناس يتداولها، بفهم أحيانًا، وأكثر بدون فهم... وألفاظ أخرى مثل مصلحة، مقاصد، وسطية، إعادة قراءة... وغيرها الكثير الكثير من الألفاظ قد نألف هذه الألفاظ لكثرة تداولها، ولكن تبقى معرفتنا لها عقيمة إذا لم نفهم معناها، وما المراد منها حقًا، وماذا يهدف الذي يستعمل هذه الألفاظ.. فكثير من هذه الألفاظ والمصطلحات صارت أداة لمهاجمة الدين، وكثرة استعمالها حولنا لهذا الغرض، يدق جرس إنذار لمن يرفع شعار الإصلاح، سواء كان ذلك في نفسه أو من حوله.. خاصة في البيئات التي تنتشر فيها المؤسسات التي تتبنى هذه الأفكار، بل حتى رواد وسائل التواصل ليسوا في مأمن منها... لمعرفة هذه المصطلحات، وغيرها، معرفة تاريخها وكيف نشأت، وكيف تؤثر في واقعنا اليوم.. ولمعرفة كيف نتعامل معها، ومع كل فكرة تأتينا من مجتمع يخالف ديننا وأعرافنا، كيف نفحص الفكرة وننقدها قبل أن نرفضها أو نقبلها.. ولمعرفة كيف ندافع عن ديننا أمام هجمة هذه الأفكار... لتطمئن قلوبنا وتزداد اعتزازًا بالدين.. لتكون لدينا الإجابة عن أسئلة أبنائنا... لتكون لدينا القدرة على بث اليقين فيمن حولنا ... للطالبات... للمدرسات.. للأمهات ... لأنفسنا نحن... كان البناء الفكري..
من خريجات الدفعة الأولى.
تجربة طالبة في البرنامجالحمد لله الذي أنعم عليَّ وجعلني من ضمن كوكبة خريجي البناء الفكري ٢. التحقتُ بالبرنامج لأروي شغفي في فهم واقعنا المعاصر والبيئة الاجتماعية مِن حولي؛ إذ أرى فيها من الأفكار المتبنّاة والسلوكيات ما يخالف الغاية من الحياة. كنتُ أريد أن أفهم الأسباب والدوافع، وأتعرف على طرق العلاج؛ إذ انجرفت مجتمعاتنا الإسلامية في وحل المادية والنظام الرأسمالي، والركون إلى الدنيا والتعلق بها، وزحف التيار النسوي في المجتمعات النسائية بطرق مباشرة وغير مباشرة بما يبثه من أفكار مسمومة، وتبني الأفكار الغربية وثقافة لا تمت للوحي والثقافة الإسلامية بصلة، وضعف الروابط الأسرية، والتقليل من مكانة الأسرة والزواج، وتغير موقع وأدوار الرجال والنساء ضمن منظومة المجتمع، وتدهور الهوية الإسلامية، وتراجع الاهتمام باللغة العربية، وإعجاب الشباب بثقافة الغالب ولغته. وما إن شرعنا في البرنامج بدراسة المقررات حتى توضحت الصورة الكبرى، وكيف وصلنا إلى هنا، وكيف غزانا “الآخر” بنظمه وثقافته وآلياته، حتى أصبحنا نقيس نجاحنا وتفوقنا بمقاييس مادية نراها رقيًّا، في حين تراجع ارتباط الفرد المسلم بالوحي وتراثه الإسلامي. إن أكثر الملفات التي ازداد اهتمامي بها هي المتعلقة بقضايا المرأة، خصوصًا مع انتشار أفكار النسوية وخطابات التمكين التي تتبناها الحكومات اليوم، والصراع النسوي الذكوري. وكل هذا أسهم في التقليل من دورها التربوي، في حين أن مكانة المرأة ودورها الإصلاحي في معالجة الواقع ليسا هامشيين بل جوهريان. إنني أستشعر مسؤوليتي الإصلاحية في ثغر المرأة على خارطة قضايانا المعاصرة، وأنه ثغر عظيم يحتاج إلى نساء على وعي وإدراك بدورهن الرسالي والإصلاحي.
- فاطمة الإبراهيم، خريجة الدفعة الثانية
تجربة طالبة في البرنامجالبناء الفكريّ، وما أدراكم ما البناء الفكريّ! أقرب برنامج لقلبي وروحي، الوحيد الذي أدخل تفاعليّته وأتابع الرسائل أولاً بأوّل، أول محاولة لإقامة مدارسة كانت فيه، أول تطوّع كانت فيه، أول شمعةٍ للتفكير الوهّاج كانت فيه. يمرّ شريط العام أمامي، أضع يدي على موضع قلبي، أخبره: أنِ اهدأ، لم يمرّ الكثير لكنكَ تعلمت أكثرَ مما مر. مرّ عام كامل، عامٌ بالضبط عن موعد أول اختبارٍ، مثل هذه الأيام كنتُ أذاكر لاختبار المرحلة التمهيدية، وأذاكر كذلك لاختبارات الصف الثالث الثانوي، كان يفصلني عن أول امتحان يومان فقط، كنتُ حائرة، فالبناء الفكريّ فرصة لم أنوِ إهدارها.. فتوكلتُ على الله وانتهيت واختبرت. وإن كنتُ أتساءل: "ما الذي دفعني للمجيء إلى هنا فعلاً؟" فهو قدر من الله عز وجل أولاً، وحبي وشغفي لعالم الفِكر ثانياً. أنا شخص مولع بالتفكير والتحليل.. ولم يخيب البرنامج ظني ولم يطفئ جذوة شغفي، بل مع كل مقرر كنا نأخذه كنت أتعجب.. أحقاً هكذا تُدار الدنيا من تحت الطاولات وفي الغرف المغلقة! أكلّ هذا الشرّ موجود حولي؟ وكذا.. أكلّ هذه المحاولات لدفع هذا الشر؟ وبعدها حصل ما لم يكن في الحسبان، تعثرتُ في أداء اختبارات الثانوية، و.. رسبت، لا أصدق أنني أقول هذا، لكنني لمّا رسبتُ بعدما كنتُ الفتاة المتفوقة الأولى على مدرستي دائماً، تخبطتُ كثيراً، شعرتُ أنه ما الجدوى إذن من هذه الحياة؟ فها أنا لن أفلح في تحقيق حلمي، وفكرتُ كثيراً بعدها، ما حلمي أساساً؟ ربما سيارة وثراء فاحش وبيت واسع وأن أحقق ذاتي وأضمن وظيفة مرموقة تفرض لي احتراماً وتجليلاً في المجتمع وأن أسافر وأن أتعلم في الجامعات الغربية، حتى أنني كنتُ أدرس الألمانية بجدٍ في الصف الثاني الثانوي لأقدم على منحة لدراسة الطب في ألمانيا، بعدما رفض والدايْ منحة دراسة الثانوية في تركيا، والحمد لله أنهما قد رفضا. وكلما احتككتُ مع المقررات، يخفتُ بريق أحلامي الزائفة شيئاً فشيئاً.. وبعدما وصفني أحد ما بأنني أحمل فِكراً نسوياً وقد استنكرتُ عليه، فقدّر الله أن نأخذ بعدها مقرر النِسوية، ومن ثم سلطة الثقافة الغالبة والخطاب المدني وكتاب ظاهرة نقد الدين للفكر الغربي والعلم التجريبيّ والأسماء الكثيرة البارزة التي مرت علينا في المحاضرات والكتب.. كلهم امتلكوا العلم والشهادات، منهم الطبيب ومنهم عالم الرياضيات وعالم الفلك والفيلسوف والنابغة.. إلا أن حفنة العلم التي عندهم لم تغنِهم شيئاً، لم تجعلهم سعداء، لم تهدِ حيرتهم، ولم تشفِ صدورهم، ولم تملأ وحدتهم، ولم تلملم شعثهم.. وأدركتُ هاهنا أن العلم وحده لا يكفي لصنع إنسان طيّب يحيا حياة طيبة، بل رضا الله عز وجل عنه، أن يرزقه البصيرة والهداية، أن يُبصّره بالأمور كما هي: الحق حقاً والباطل باطلاً. أن يؤنس وحشته، أن يهدي حيرته ويلمّه بعد تعثره وتفرّقه.. وفي البناء الفكري، هو يعلمني (كيف أُبصر). وقد تساءلتُ كثيراً كذلك عن جدوى الركض في المنظمات الأكاديمية، حزنتُ شهوراً بعد رسوبي، ولن أنكر أنني قد زال عني طيف الحزن.. لكنني بتّ مطمئنةً أكثر أنه في هذه البرامج، وفي هذا الدين، كل ركضك تثاب عليه، لا يوجد ركض في اتجاه خاطئ، وحتى إن اجتهدت وأخطأت فلك أجرٌ، لك محاولة ثانية وثالثة ورابعة.. لك أن تحاول الإصلاح وتوجيه ركضك في الطريق الصحيح، لا مثل الاختبارات العقيمة تجدّ وتكدح طوال عمرك ومن ثَمّ تُقيّم بناءً على اختبار في ثلاثة ساعات، وتظل تبكي وتذرف الدموع ليلاً ونهاراً أنك لم تنلْ الدرجات التي أردت، ولا الكلية التي رغبت، ومن أجل ماذا؟ هل تعلمُ حقاً من أجل ماذا؟ ولماذا أنت هنا؟ لكنكَ هنا في البناء الفكري- تتعلم أن تجاوب على سؤال: (هل هذه حياتي حقاً وهذا ما أريد؟ أم هذا ما يريده الغرب مني؟) النهاية. #من_السؤال_إلى_المعنى
تجربة طالبة في البرنامج | الدفعة 1كيف غيَّر البناء الفكري طريقة نظرتي إلى العلوم؟ كنتُ قد التحقت بالبناء المنهجي وهو برنامج مبارك رغم أنه جاء بعد دراسة سابقة في كلية الشريعة، وبعض الدورات الشرعية ومع ذلك بقيت في داخلي أسئلة تبحث عن إجابات أعمق، وكان من أبرزها سؤال الشر، ذلك السؤال الذي ظل يلحّ على عقلي زمناً طويلاً. ثم يسّر الله لي التعرف على البناء الفكري، فكانت تجربة مختلفة عمّا عرفته من قبل. لم تكن مجرد معلومات جديدة أضيفها إلى رصيدي المعرفي، بل كانت إعادة تشكيل لطريقة التفكير نفسها. شعرت أن مقررات البناء الفكري تشق في العقل مسارات جديدة للفهم والتحليل، وتعيد ترتيب كثير من المفاهيم التي كنت أتعامل معها بصورة تلقائية. نشأتُ في بيئة محافظة وملتزمة دينياً، وكنت أمتلك قدراً من المعرفة بما يواجه الأمة الإسلامية من تحديات فكرية وثقافية، لكن تلك المعرفة كانت في معظمها معرفة عامة وسطحية، تفتقر إلى العمق والتأصيل والقدرة على قراءة الواقع قراءة واعية. ومثل كثير من الناس، تأثرت ببعض الافتراضات التي تفرضها المنظومة الفكرية الغربية الحديثة. لم أكن مقتنعة بها في قرارة نفسي، لكنني لم أكن أمتلك الأدوات العلمية والفكرية التي تمكنني من تفكيكها ونقدها والرد عليها بصورة منهجية. وهنا وجدت أن البناء الفكري قد سدّ ثغرة كبيرة في وعيي، ومنحني مفاتيح لفهم الأفكار وتحليلها والكشف عن جذورها ونتائجها. ومن أكثر العبارات التي رسخت في ذهني وأصبحت حاضرة في فهمي للواقع قول ابن خلدون: «المغلوب مولع بتقليد الغالب». فقد وجدت أنها تفسر كثيراً من الظواهر الفكرية والثقافية التي نعيشها اليوم. كما كانت مادة "تاريخ الفكر الغربي" من أكثر المواد تأثيراً وإثراءً بالنسبة لي؛ إذ منحتني فهماً أعمق لخلفيات الأفكار المعاصرة، وساعدتني على إدراك أن كثيراً مما يُطرح على أنه حقائق مسلَّم بها إنما هو نتاج مسار تاريخي وفلسفي طويل. وكان لكتب الشيخ أحمد السيد، والشيخ إبراهيم السكران، والشيخ العجيري وغيرهما من الباحثين والمفكرين، أثر كبير في تعميق هذا الوعي وترسيخه. وفي النهاية، أستطيع القول إن البناء الفكري لم يضف إلى معلوماتي فحسب، بل منحني وعياً مختلفاً، وأدوات لفهم الواقع، وثقة أكبر في التعامل مع الأسئلة والشبهات والقضايا الفكرية المعاصرة. ومهما كتبت فلن أوفي هذه التجربة حقها، لكنني أحمد الله أن يسّر لي طريقها، وأن أكرمني بما وجدته فيها من علم وبصيرة. التخصص الرسمي كلية الشريعة جامعة الأزهر وكلية علوم الإعاقة والتأهيل والتربية الخاصة.
تجربة طالبة في البرنامجبسم الله الرحمن الرحيم، جعلنا الله ممن يقول الحق ابتغاء وجهه الكريم. يمكنني أن أقول أني وجدت نفسي في هذا البرنامج "فجأة" تقريبا بعد ان رأيت إعلانه على إحدى المنصات ويسر الله لي الدخول فيه على كل الحواجز التي كانت تمنعني من ذلك. الفكرة من دخولي إلى هذا البرنامج كانت ببساطة إعلان توبة من مرحلة سابقة مليئة بالتشتت والامنهجية، وإذا بي غارقة في كتب التأصيل المعرفي ونظرية المعرفة ثم إلى تثبيت دلائل أصول الإسلام ومحاضرات مكثفة في هدم أكبر فكرة مسيطرة على الواقع المعاصر بشكل منهجي "العلمانية" ثم تاريخ الفكر الغربي وكتب ومحاضرات أخرى كثيرة. ووجدت سيلا من المعارف المتراكمة الشاملة المنظمة لكل ما يحتاجه أي شخص جاد ذو همة عالة لهدم الباطل من أساس أساسه، وبدت أعقد الأفكار الشائكة الباطلة التي قد تؤرق الكثير هررًا صغيرة. فأدركت هنا أن الفيصل في هذا البرنامج الدسم العالي المستوى هو التعاهد والتكرار والتعاهد والتكرار والتعاهد والتكرار أعاننا الله أعاننا الله أعاننا الله! ومما وجدته ملفتا أيضا في هذا البرنامج هو التعامل مع الإنسان كإنسان لا كحاوية جامدة للمواد الفكرية، أعني بذلك الإشراف العام والخاص المستمر ودوام التوصيات والعلاقات الحقيقية النافعة بين المتلقي وبين من يسبقه بمراحل وهو أعلم وأخبر منه علاقة مباشرة نافعة وبذلك تُتَوارث الخبرات بسرعة وتتراكم كذلك وتُختصر المسافات الطويلة، وعناية تربوية بتهذيب النفس فمن يتخيل أنه بمجرد تدريسه للمواد الفكرية بشكل محكم أنشأ حملة لمشروع إصلاحي شريف فهو واهم فالنفس أمارة بالسوء والشياطين تجتال الناس والمنافقون يحرقون الإطارات السوداء في الأجواء بالتزامن مع القذائف الفكرية الثقيلة للعدو الغازي! إلى جانب علاقات أيضا مع الطالبات حفظهن الله وشد على أيديهن وأعانهن لو يعلمن كم كبيرة المسؤولية على عاتقهن! وأحسب أنهم يعلمن. وإذا ما قيل: "ما الفرق بين هذا البرامج وبين الأنظمة التعليمية المعاصرة؟" سرعان ما ترتسم ابتسامة ساخرة حزينة على الوجه، في التعليم المعاصر أنت غالبا ما تدرس دون أن تعلم لم تدرس؟ ولماذا تدرس كل هذا؟ ولماذا المستوى متساوي للجميع؟ ولماذا هذه الكيفية أصلا؟ هل يستحق الأمر كل هذه السنين؟ ووو مما لن تجد غالبا الإجابة الشافية الوافية حتى لو كانت طموحك دنيوية بحتة فضلا عن كونك ترنو لما هو أعلى من ذلك من أمر الآخرة. أما هذا البرنامج فقد (صنعني) الله به من جديد، من أنا؟ ماذا أريد بشكل عام وخاص؟ كيف أقوم بذلك؟ مع من؟ علام أعتمد؟ فتكون الإجابة بكل سهولة والله تعالى الشاهد المعين: أنا أمة لله تعالى خلقني لأعبده وعبادته لا تعني الانعزال في كهف والتعبد بالأذكار حتى الموت! أنا أمة لله خلقني لأتعبد إليه بشرعه ومن أحكم ما أنزل في شرعه الإصلاح ومدافعة أهل الباطل ونصرة الإسلام والمسلمين، فإن تقرر هذا فإن من أخطر الثغور بل أخطرها على الإطلاق الثغر الفكري الذي وللأسف يسبقنا فيه عدونا بمراحل ضوئية في انتشار الأفكار وتأثيرها، فمن هنا كان لزاما على ثلة من المسلمين أن تستلم زمام هذا الثغر لا من باب الرفاه بل ليسقط الإثم عن البقية ويصبح في حقهم فرض عين! الله المستعان الله المستعان الله المستعان! #من_السؤال_إلى_المعنى
حمود عبد المالك - الدفعة الثانية
إمام وخطيب في إحدى دول بلاد البلقان | خريج كلية شريعةتخرجت من برنامج “البناء الفكري” وقد كانت لحظة التحاقي بهذا البرنامج مباشرةً بعد تخرجي من كلية الشريعة في إحدى الدول العربية. وقد حضرت أول محاضرة في البرنامج عند بهو الجامعة. لقد استفدت كثيرًا من الكلية التي تخرجت منها، من الناحية العلمية، لكنني بصراحة لم أكن أعلم كيف أوظّف هذا العلم أو في أي اتجاه ينبغي أن أتحرك به. أما الآن، وبعد أن تخرجت من برنامج “البناء الفكري”، فقد أصبح طريقي أوضح، وكأنني حصلت على بوصلة توجّهني في المسار الذي ينبغي أن أوجّه إليه ما اكتسبته من علم وماذا علي أن اعمل وكيف اعمل. يمكنني القول إنني قبل الالتحاق بالبرنامج كنت أمتلك قدرًا من العلم، لكني إيمانيا ضعيف جدا… و بعد إتمام "البناء الفكري" شعرت بأنني قد تطوّرت إيمانياً مع اليقين القوي، ثم استطعت أن أربط علمي بالواقع، وأن أكتسب منهجية واضحة للعمل والتأثير. • العلم ٠ الإيمان مع التزكية •الواعي ٠المنهج الاصلاحي
مشاركة الطالب: محمد عمر
تجربة طالبة في البرنامجوالله لا أعلم من أين أبدأ.. ولكني كنتُ قبل البرنامج ليس لديَّ يقين بوجود الله تعالى، ولا بسنة النبي ﷺ وحجيّتها. كنت أصلّي وأصوم، ولكن: هل في داخلي إيمان؟ لا. بل مع أي حادثة صغيرة يأتيني الشيطان، ويُخرجني الله بلطفه، وكنتُ حرفيًا على وشك التيه.. وهذا بسبب التربية وعدة أمور.. ولم أكن أعلم أن هذه مشكلة ويجب حلّها أصلًا. ودخلتُ البرنامج لأني رأيت الشيخ أحمد نشر أنه جدّد محتوى البرنامج، ولم أكن أفهم محتواه، فقلت: أدخل لأرى خصوصًا أنني وجدت الكثير نشر عنه وأنه مفيد جدًا جدًا، وكنت متفرغة، فلمَ لا؟ وبعد أول محاضرة من دورة البناء الفكري تمنّيتُ من كل قلبي أن يدخل العالم كله البناء الفكري؛ من كثرة الغفلة التي كنتُ فيها، والجهل، والغمامة السوداء، والنسوية، وما كنتُ عليه. وأعرف الكثير — مما لا أستطيع عدَّه — ممن هم مثلي في دائرتي، بل وأسوأ بمراحل.. وسبحان الله، مع كل محاضرة كان شعور اليقين ينمو في قلبي، إلى أن وصلتُ لمحاضرة مدخل إلى علم الحديث، وهنا حقًا استقر الإيمان في قلبي. فكيف بعد كل هذه التفاصيل والعلم الذي وصلت به الأحاديث إلينا لا أؤمن؟ والله إني أتذكر أني حينها نطقت الشهادة بقلبٍ مؤمن. ومن بعدها كتاب سابغات ودلائل أصول الإسلام؛ أنا لم أكن أقرأهما لأتعلّم فقط، بل كنت أقرأهما شفاءً لشبهاتي التي لم أكن أعلم بوجودها أصلًا! ويا الله على البوت العلمي… كم أرهقتهم بشبهاتي! وهم يردّون عليّ ولا يتجاهلون كثرة أسئلتي ووساوسي، ويوضحون، ويحيلون إلى أمور عدة. حقًا لا أجد شيئًا أقوله لكم ولهم ولكل من له يد في البرنامج إلا الدعاء بأن: يدخلكم الله الفردوس الأعلى من الجنة، ويرزقكم حسن الخاتمة، ويجعل قبوركم روضةً من رياض الجنة، ويتقبل منكم، ويجعل قلوبكم سليمة طاهرة منيبة إلى ربها، وأن يرزقكم الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب، ويثبتكم على الصراط المستقيم، يا سميع يا عليم. فأنتم ربّيتمونا وعلّمتمونا، وزرعتم فينا ما لم يفعله الأهل… ولا حول ولا قوة إلا بالله. وصراحةً استشعرتُ اصطفاء الله لي بهذا البرنامج؛ فأنا من بلدٍ النسوية فيه صعبة، بل إن عائلتي متأثرة بها، وتربّيتُ عليها أساسًا وتشربتها منذ الصغر. وعندما أرى من حولي، وأرى نفسي، وهذا الاصطفاء… ما لي إلا أن أشكر الله عز وجل، فهذا من فضله أن جعلكم سببًا لهدايتي إلى النور والخروج من الظلمات. وأيضًا التفاعلية وما فيها من الخير لا يُحصى؛ فالمشرفات مربّيات لنا بالمعنى الحرفي: لا يجرحننا بالكلام، ودائمًا يطيّبن خواطرنا. والمجالس العلمية، ومجالس المنهاج، حقًا جميلة ومفيدة جدًا جدًا. وصحبة الخير في البرنامج لا تُفوَّت، وغير ذلك من اللقاءات والمدارسات على القناة الأساسية، وأيضًا التفاعلية، والتشجيع الدائم. وصراحةً: أبيات الشعر والدعاء مع المقرر شيء آخر تمامًا… لا يسعني الشكر والله، ولكن الدعاء أفضل بإذن الله الكريم السميع العليم الهادي عز وجل.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
