uk
Feedback
بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Відкрити в Telegram

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
201
Підписники
+124 години
+27 днів
-230 день
Архів дописів
لم نَنسكم من الدُعاء و الزيارة عنكم أجمعين .
لم نَنسكم من الدُعاء و الزيارة عنكم أجمعين .

40 يوماً كانت كفيلة بتغيير مسار كليم الله موسى (ع)، وهي كفيلة اليوم بتغيير مسارك الروحي والمادي. "الأربعينية الموساوية" ليست
+7
40 يوماً كانت كفيلة بتغيير مسار كليم الله موسى (ع)، وهي كفيلة اليوم بتغيير مسارك الروحي والمادي. "الأربعينية الموساوية" ليست مجرد أرقام، بل هي محطة لتطهير الروح والارتقاء بالنفس. إبدأ بها الآن!
ما رأيكم نبدأ هذه الرّحلة الرّوحيّة معًا من هذهِ الليلة؟

Repost from N/a
إنّ ما ذكرناه من ضرورة الاستباق يؤصله شيخنا النراقي _أعلى الله مقامه_ في كتابه جامع السعادات بقاعدة (التخلية قبل التحلية)؛ حي
إنّ ما ذكرناه من ضرورة الاستباق يؤصله شيخنا النراقي _أعلى الله مقامه_ في كتابه جامع السعادات بقاعدة (التخلية قبل التحلية)؛ حيث يقول: «ما لم تحصل التخلية لم تحصل التحلية، ولم تستعد النفس للفيوضات القدسية». ويضرب الشيخ مَثلاً بليغاً ينطبق على حالنا عند استقبال المحرم؛ فيشبه من يكتفي بظواهر العبادات مع إهمال باطنه بمن يضع السراج فوق بيتٍ مظلم، أو كمن يزين ظواهر القبور وباطنها جيفة. فالغرضُ من إحياء شعائر الحسين (عليه السلام) ليس الاكتفاء بالظاهر من السواد والمواكب والقلبُ مُثقلٌ بالكدورات، بل الغايةُ هي أن نقتدي بمنهجه ونقطع مادة المرض من الباطن؛ لتكون نفوسنا مرآةً صالحة لارتسام صور عاشوراء القدسية فيها ليكن عهدنا في هذه السلسلة هو العمل على تطهير الباطن، لكي لا ندخل كربلاء بقلوبٍ محجوبة بضجيج الدنيا.

إنّ عبارة «يا من لا يُبرِمُه إلحاحُ الملحّين» تُعيد تشكيل صورة العلاقة بين الإنسان وربّه على نحوٍ يبدّد أوهام القياس على المخلوقين. فالإنسان، بطبيعته المحدودة، يضع حدًّا للعطاء، ويُقيم سقفًا للصبر، فإذا تكرّر عليه الطلب، ثقل عليه، وإذا أُعيد عليه السؤال، استشعر الضيق والحرج. أمّا الله تعالى، فحقيقته منزّهة عن هذا النقص، لأنّ ضيق الصدر من آثار العجز، والسآمة من لوازم المحدوديّة، وهو سبحانه منزّه عن كلّ ذلك. ومن هنا، فإنّ الإلحاح في الدعاء لا يُفهم على أنّه تكرارٌ عبثي، بل هو تعبيرٌ عن وعيٍ عميق بحقيقة العبد وحقيقة الربّ فالعبد لا يملك إلّا السؤال، والربّ لا يُحدّه في العطاء حدّ. وكلّما ازداد العبد إلحاحًا، كان ذلك دليلاً على رسوخ اعتماده، لا على سوء أدبه، لأنّه لم يجد في الوجود من يُقصد سواه، ولا من يُرجى غيره. وهذه العبارة، في جوهرها، تنقل الإنسان من منطق “التردّد” إلى منطق “الثقة” ومن خوف الإكثار إلى يقين الاستمرار فهي تُعلّمه أنّ باب الله لا يُقاس بأبواب الناس، وأنّ العلاقة مع الخالق ليست محكومةً بحسابات الضجر والملل، بل قائمة على سعةٍ لا تضيق، ورحمةٍ لا تنقطع. وبذلك، يصبح الإلحاح لونًا من ألوان المعرفة، قبل أن يكون مجرّد سلوك معرفةٌ بأنّ الله لا يتغيّر بكثرة السؤال، ولا ينقص بكثرة العطاء، وأنّ العبد كلّما أقبل، وجد باب القبول أوسع، لا أضيق .

يَا مَن لَا يَبرُمهُ إلحَاح المُلحّين
يَا مَن لَا يَبرُمهُ إلحَاح المُلحّين

إلا أن المفارقة الغريبة في الإنسان، هي أنه في كثير من الأحيان يتناسى أنه في هذه الدنيا يمر بمرحلة انتقالية فقط، فيحسب أنه خالد فيها، وهنا تبدأ واحدة من أعقد مشاكل الإنسان في هذه الحياة، وهي التعامل مع الدنيا معاملة الخالد فيها، ونسيان أو تناسي كونها ممراً إلى عالم البرزخ .
من مبحث "الدنيا وسيلة لا هدف".

الأمر الثاني: إن كون الدنيا قنطرة، لا يعني أن لا يهتم بها الإنسان، وخصوصاً المؤمن، فإن الروايات وصفتها بالمزرعة للآخرة، وبالتالي، إذا أراد الفلاح أن يحصد زرعه ويربح، عليه أن يهتم بمزرعته، ويحافظ عليها، وينميها بالطريق الصحيح للتنمية. ولذلك منعت الروايات الشريفة من أن يكون المؤمن كلا على غيره، ومدحت من يعمل ويكد على عياله، وجعلته كالمجاهد في سبيل الله. فقد روي أنه أشرف على النبي (صلى الله عليه وآله وأصحابه رجل من قريش، من رأس تل، فقالوا:
ما أجلد هذا الرجل لو كان جلده في سبيل الله، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أو ليس في سبيل الله إلا من قتل ؟ ثم قال: من خرج في الأرض يطلب حلالاً يكف به أهله فهو في سبيل الله، ومن خرج يطلب حلالاً يكف به نفسه فهو في سبيل الله، ومن خرج يطلب التكاثر فهو في سبيل الشيطان.
وهذا ما عبرت عنه الروايات الشريفة بأنه ينبغي أن يتم التعامل مع الدنيا على أنها عون للآخرة، فعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
نعم العون على الآخرة الدنيا ..
وعن عبد الله ابن أبي يعفور قال: قال رجل لأبي عبد الله (عليه السلام):
والله إنا لتطلب الدنيا ونحب أن نؤتاها ؟ فقال : تحب أن تصنع بها ماذا؟ قال: أعود بها على نفسي وعيالي وأصل بها وأتصدق بها وأحج وأعتمر فقال (عليه السلام): ليس هذا طلب الدنيا هذا طلب الآخرة ..

وحتى تكون على بينة من الأمر، تذكر بالأمور التالية: الأمر الأول: من الحقائق الوجدانية، أنه لا خلود في هذه الحياة، وأن الموت هو قدرنا، وأننا مهما طالت بنا الأيام، فإنها قصيرة جداً ولنتذكر ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال :
عاش نوح (عليه السلام) ألفي سنة وثلاثمائة سنة، منها ثمانمائة وخمسين سنة قبل أن يبعث، وألف سنة إلا خمسين عاماً وهو في قومه يدعوهم، وخمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونصب الماء، فمصر الأمصار وأسكن ولده البلدان، ثم إن ملك الموت جاءه وهو في الشمس فقال: السلام عليك فرد عليه نوح (عليه السلام) قال: ما جاء بك يا ملك الموت؟ قال: جئتك لأقبض روحك، قال، دعني أدخل من الشمس إلى الظل فقال له : نعم، فتحول ثم قال: يا ملك الموت كل ما مر بي من الدنيا مثل تحويلي (تحولي) من الشمس إلى الظل، فامض لما أمرت به فقبض روحه (عليه السلام).

الدنيا وسيلة لا هدف
عندما نلاحظ مسيرة الإنسان في عالم الوجود، نجد أنه وبعد أن كان في كتم العدم، ووهب الله تعالى له الوجود، ومر بعدة مراحل، هي: عالم الذر( على اختلاف الآراء في ثبوته وفي تفسيره ) وعالم الأصلاب فالأرحام فالدنيا، وبقي علينا نحن الذين ما زلنا أحياء أن نمر بما لا مفر منه، وهو الموت وعالم البرزخ والقبر، إلى أن ننتهي إلى عالم الآخرة . الملاحظة المهمة هنا هي أن كل المراحل التي مر بها الإنسان هي من نوع (الجسر) او (الواسطة بين طرفين) فأنت في عالم الأصلاب لا تخلد، وإنما تبقى فيه فترة من الزمن، ثم تنتقل إلى عالم الأرحام، وهكذا ما تبرح فيه إلا تسعة أشهر حتى تنتقل إلى الدنيا، وهكذا في الدنيا، حيث نبقى فيها أياماً معدودة، تبدأ بالتناقص من اللحظة التي تولد فيها، لتكون أنفاسنا خطانا إلى آجالنا وقبورنا، وهكذا القبر إنما هو قنطرة بين الدنيا والآخرة، ولا خلود ولا بقاء إلا عالم القيامة . وهذا أمر يشهد به الوجدان والبرهان إلا أن المفارقة الغريبة في الإنسان، هي أنه في كثير من الأحيان يتناسى أنه في هذه الدنيا يمر بمرحلة انتقالية فقط، فيحسب أنه خالد فيها، وهنا تبدأ واحدة من أعقد مشاكل الإنسان في هذه الحياة، وهي التعامل مع الدنيا معاملة الخالد فيها، ونسيان أو تناسي كونها ممراً إلى عالم البرزخ . ولذلك تجد البعض يظلم غيره، ويأكل حقه، ويعتدي على الضعيف، ولا ينفق على عياله، وربما ترك الصلاة، وأباح لنفسه كل محرم، وإذا حاولت أن تنهاه عن ذلك، لم تر منه إلا ما لا يستر. إن الظالم، والعاصي، والمذنب لو فكر في حقيقة أن الدنيا مجرد ممر، لما انتهك حرمات الله تعالى .

Repost from N/a
photo content

Голосове повідомлення00:36

5OISMb29H9I.m4a7.76 MB

اللهم آمين

يا فاطمة الزهراء

Repost from N/a
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم قرأوا عند رأسه مصيبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، فما لبث أن دمعت عيناه إثر ما جرى عليها من قبل الظلمة..
الشهيد جعفر عباس أيوب

بادروا أولادكم بالحديث قبل أن يسبقكم إليهم المرجئة